
الرئيس التنفيذي للشركة في المملكة يؤكد الانتقال من الاستيراد إلى التصنيع المحلي وتوطين التقنيات الدفاعية المتقدمة
كشف جوزيف رانك، الرئيس التنفيذي لشركة «لوكهيد مارتن السعودية»، عن تضاعف مشاركة المملكة في سلاسل الإمداد العالمية للشركة أربع مرات، مؤكداً التحول نحو تصنيع مكونات دفاعية محلياً وتوطين التقنيات ضمن رؤية 2030.
AI-generated summary
تسعى السعودية ضمن رؤية 2030 إلى توطين أكثر من 50 في المائة من إنفاقها العسكري. تمتد علاقة لوكهيد مارتن بالمملكة إلى 60 عاماً.
كشف العميد المتقاعد جوزيف «جو» رانك، الرئيس التنفيذي لشركة «لوكهيد مارتن السعودية»، عن تضاعف مشاركة المملكة في سلاسل الإمداد التابعة للشركة الأميركية أربع مرات خلال العام الماضي، في تطور يعكس تنامي دور الصناعات الدفاعية السعودية في منظومة التصنيع العالمية، والانتقال من تلبية الاحتياجات المحلية إلى المشاركة في إنتاج مكونات تدخل ضمن أنظمة دفاعية دولية.
وأوضح رانك، في حديث لـ«الشرق الأوسط» على هامش منتدى الهيئة العامة للصناعات العسكرية الذي عُقد في الرياض، أن السعودية أصبحت واحدة من الدول القليلة في الشرق الأوسط المنضمة إلى سلاسل الإمداد العالمية لشركة «لوكهيد مارتن»، مشيراً إلى أن مشاركتها تشهد توسعاً متسارعاً، في إطار جهود تستهدف تعزيز القدرات الصناعية المحلية ورفع تنافسيتها على المستوى الدولي.
وقال إن «الهدف لم يعد يقتصر على تصنيع المنتجات لتلبية احتياجات المملكة، بل يتجاوز ذلك إلى دمج الصناعات السعودية في سلاسل الإمداد العالمية للشركة»، مؤكداً أن هذا التوجه من شأنه توفير فرص عمل جديدة، وتوليد إيرادات للاقتصاد السعودي، وتعزيز مكانة المملكة على خريطة الصناعات الدفاعية العالمية.
وأشار رانك إلى أن العلاقة الصناعية بين «لوكهيد مارتن» والسعودية شهدت تحولاً جوهرياً خلال السنوات الأخيرة، بعدما كانت تتركز في السابق على توريد الأنظمة والمعدات الدفاعية، لتشمل اليوم تصنيع مكونات رئيسية داخل المملكة، إلى جانب تنفيذ أعمال الصيانة والدعم الفني محلياً.
وأضاف: «في الماضي، كنا نكتفي ببيع المنتجات إلى المملكة، أما اليوم فنحن نصنّع المنتجات داخلها ونجري أعمال صيانتها فيها أيضاً، وفي المستقبل سنتجاوز هذه المرحلة إلى آفاق أوسع».
وأكد أن المملكة تمثّل أهم شريك للشركة في منطقة الشرق الأوسط، لافتاً إلى أن التعاون مع وزارة الدفاع والهيئة العامة للصناعات العسكرية يشكل ركيزة أساسية لتوسيع الاستثمارات الصناعية ونقل التقنيات الدفاعية المتقدمة.
واستعرض الرئيس التنفيذي لـ«لوكهيد مارتن السعودية» عدداً من المشاريع التي تعكس تقدم التصنيع الدفاعي المحلي، وفي مقدمتها إنتاج مكونات رئيسية لمنظومة «ثاد» الدفاعية المضادة للصواريخ الباليستية.
وأوضح أن الشركة تعمل مع شركاء صناعيين سعوديين على تصنيع مكونات لهذه المنظومة داخل المملكة، من بينها أجزاء من منصة الإطلاق لدى شركة «إيه آي سي ستيل» في جدة، وحاويات الصواريخ لدى شركة «الشرق الأوسط لمحركات الطائرات» في الرياض.
وأشار إلى أن منظومة «ثاد» تمثل أحد الأنظمة الدفاعية الرئيسية المستخدمة في التصدي للتهديدات الصاروخية، بما فيها التهديدات القادمة من اليمن أو إيران، مؤكداً أن توطين تصنيع مكوناتها يعكس تطور القدرات الصناعية السعودية في قطاع الدفاع.
وشدد رانك على أن استراتيجية الشركة في السعودية لا تقتصر على نقل عمليات التصنيع، بل تشمل أيضاً نقل التكنولوجيا والمعرفة الفنية، وتدريب الكوادر الوطنية على التعامل مع الأنظمة الدفاعية المتقدمة.
وقال إن تطوير رأس المال البشري يمثل أحد أهم عناصر نجاح عملية توطين الصناعات العسكرية، موضحاً أن امتلاك التقنيات الحديثة لا يحقق القيمة المرجوة ما لم تتوافر الكفاءات المؤهلة لتشغيلها وتطويرها.
وأضاف: «يمكنك امتلاك أعظم التقنيات في العالم، لكن إذا لم يكن لديك الأشخاص القادرون على استخدامها، فإنها تصبح بلا فائدة».
ولفت رانك إلى أن مشاركة الشركة في منتدى الهيئة العامة للصناعات العسكرية للعام الثاني على التوالي، بصفتها راعياً ذهبياً، تعكس أهمية السوق السعودية ضمن استراتيجية «لوكهيد مارتن» الإقليمية.
ويأتي هذا التوسع في وقت تستهدف فيه السعودية، ضمن «رؤية 2030»، توطين أكثر من 50 في المائة من إنفاقها على المعدات والخدمات العسكرية، من خلال بناء منظومة صناعية وطنية تشمل التصنيع والصيانة والبحث والتطوير ونقل المعرفة.
وذكر الرئيس التنفيذي لـ«لوكهيد مارتن السعودية» خلال كلمته في ملتقى الصناعات العسكرية باجتياز صفقة طائرات «إف -35» مرحلة الإخطار للكونغرس الأميركي، والتي وصفها بالمهمة.
وقال إن علاقة «لوكهيد مارتن» بالسعودية تمتد إلى 60 عاماً، وبدأت بتسليم طائرات «سي -130»، قبل أن تنتقل من بيع المنتجات إلى التصنيع المحلي ودعم قدرات الصيانة والاستدامة.
AI outlook — possibilities, not facts
زيادة مشاركة الشركات السعودية في سلاسل الإمداد العالمية للوكهيد مارتن
Very likely · Within months

The Saudi-led coalition announced the interception of a ballistic missile launched by the Houthis towards Riyadh, and responded with air strikes targeting missile stores in Yemen. This coincided with a disruption in air traffic and the postponement of sporting events in the Kingdom amid an ongoing military escalation.

The Saudi Naval Forces refloated the ship “His Majesty the King NEOM” in Spain as part of the “Sarawat” project. In parallel, a high-ranking delegation from the Mecca Alliance headed to Tehran in a diplomatic effort to reduce regional escalation and support international mediations.

The Houthi group continues to deplete the population in Ibb, Yemen, and expand its missile attacks towards Taiz and Aden, in conjunction with the seizure of a cell and a weapons shipment in Shabwa, while an Egyptian court renewed the inclusion of the “Muslim Brotherhood” organization on terrorism lists.

The Rapid Support Forces launched a drone attack on 5 power stations in eastern Sudan, causing a power outage. In a separate context, Egyptian President Abdel Fattah El-Sisi renewed during the opening of Cairo Water Week his country’s refusal to impose a fait accompli in the Renaissance Dam crisis.

Former Mossad chief David Barnea revealed the details of Operation Rising Lion and the Pager bombings in Lebanon, pointing out that he deliberately published a video to confuse Iranian security and protect agents, amid internal political tension in Israel ahead of the elections.

The Saudi-led military coalition announced the interception and destruction of a ballistic missile launched by the Ansar Allah group towards Riyadh, and carried out air strikes in Yemen, coinciding with the Houthis’ announcement of carrying out new attacks on Riyadh airport and military bases in the south of the Kingdom and disrupting air traffic.