
احتفل لاعبون أجانب في الدوري السعودي باليوم الوطني السعودي بارتداء الزي التقليدي مثل الثوب والبشت والعقال، وحمل السيوف والمشاركة في العرضة، في إطار فعاليات أندية الدوري السعودي والرياضة السعودية التي جمعت كرة القدم بالموروث الوطني وعبرت عن الوحدة والانتماء للوطن.
AI-generated summary
يحتفل السعودية باليوم الوطني في 23 سبتمبر من كل عام، 기념ًا لتوحيد المملكة على يد الملك عبد العزيز آل سعود في 1932. وتشمل الاحتفالات فعاليات ثقافية ورياضية تعكس الموروث الوطني.
تلاشت ألوان الأندية في اليوم الوطني السعودي، وتوحدت بلون الوطن خلال احتفالات كرة القدم السعودية باليوم الوطني، إذ ترك عدد من نجوم الدوري السعودي، وخصوصاً اللاعبين الأجانب، أزياء الملاعب جانباً، وظهروا بالثوب والبشت والعقال المقصب، فيما حمل آخرون السيوف وشاركوا زملاءهم السعوديين خطوات العرضة، في مشهد جمع كرة القدم بالموروث الوطني.
بدورها تحولت مقرات الأندية إلى ساحات احتفالية، وسط تنوع في الفعاليات، من العرضة والأزياء التقليدية والقهوة السعودية، إلى اللقاءات والبرامج الجماهيرية، فيما اختارت أندية أخرى استحضار المناسبة عبر رسائل ربطت الرياضة بمسيرة التحول والتنمية التي تعيشها المملكة.
وكانت الصورة الأكثر لفتاً للأنظار من نصيب اللاعبين الأجانب؛ فالنجوم الذين اعتاد الجمهور مشاهدتهم بقمصان أنديتهم وفي أجواء المنافسة، ظهروا بصورة مختلفة تماماً، مرتدين الزي السعودي ومتوشحين بالبشت، وممسكين بالسيوف، قبل أن يحاول بعضهم مجاراة إيقاع العرضة وحركاتها إلى جانب زملائهم السعوديين.
وحملت تلك المشاهد بعداً يتجاوز الصورة التذكارية؛ ففي دوري بات يجمع لاعبين من عشرات الجنسيات، تحولت المناسبة إلى فرصة يتعرف من خلالها القادمون من ثقافات مختلفة على تفاصيل الموروث السعودي، ويشاركون فيه بدلاً من الاكتفاء بمشاهدته.
ولم تقتصر المناسبة على أندية الدوري السعودي، إذ امتدت الاحتفالات والرسائل إلى مختلف درجات كرة القدم في البلاد.
ودعا الفيصلي أهالي حرمة إلى حضور فعاليات اليوم الوطني في «حرمة التاريخية»، بينما استحضر التعاون مسيرة توحيد المملكة وما تشهده من تقدم وازدهار، مؤكداً في رسالته أهمية مواصلة العمل وخدمة الوطن.
وفي الشرقية، حضرت المناسبة في رسائل الاتفاق والخليج؛ إذ رفع رئيس الاتفاق سامر بن حسن المسحل التهاني بهذه المناسبة، بينما ركز الخليج في رسالتي رئيس مجلس إدارته أحمد بن علي الخريدة والرئيس التنفيذي علي بن حسن الحسن على التحولات التي يشهدها القطاع الرياضي، وما أتاحته رؤية السعودية 2030 من تطوير للمنظومة الرياضية وتعزيز دور الأندية في خدمة الرياضة والمجتمع والاستثمار في المواهب والكفاءات.
وسارت أندية الشباب والفيحاء وأبها في الاتجاه ذاته، مستحضرة في رسائلها معاني الوحدة والبناء والاعتزاز بتاريخ المملكة، فيما ربط الفيحاء بين ما يحظى به القطاع الرياضي من دعم وبين تعزيز حضور الرياضة السعودية على الساحة الدولية، وركز أبها على مسيرة التنمية التي تشهدها المملكة.
وامتدت الصورة إلى القطاع الرياضي والاستثماري أيضاً، إذ حملت رسالة رئيس مجلس إدارة «تمويل الأولى» منصور بن إبراهيم العفالق حديثاً عن المكانة التي وصلت إليها المملكة في استضافة المناسبات والبطولات الرياضية الكبرى، وما صاحب ذلك من تمكين للكفاءات الوطنية وتعزيز للحضور السعودي في المحافل الدولية.
وبين البيانات الرسمية والفعاليات الجماهيرية، بقيت الصورة الأكثر اختلافاً قادمة من داخل الأندية نفسها... لاعب أجنبي يتعلم طريقة ارتداء العقال، وآخر يضع البشت على كتفيه، وثالث يرفع السيف، ومجموعة تحاول ضبط خطواتها على إيقاع العرضة السعودية.
وفي موسم تتنافس فيه الأندية على النقاط والانتصارات، أوقف اليوم الوطني سباق الكرة لبعض الوقت، ووحّد المشهد بألوانه وتفاصيله.
البشت بدلاً من قميص المباراة، والسيف بدلاً من الكرة، والعرضة بدلاً من احتفالية الهدف... وفي اليوم الوطني، تحدثت الكرة السعودية لغة واحدة، حتى وإن اختلفت ألوان أنديتها وجنسيات نجومها.
في دوري بات يجمع لاعبين من عشرات الجنسيات، فرصة للتعرف على تفاصيل الموروث السعودي
تتواصل الخميس منافسات بطولة كأس الخليج الـ27 المقامة في جدة بمباراتين، حيث تخوض قطر مواجهة قوية مع البحرين حاملة اللقب في المجموعة الثانية، فيما يدشّن منتخب الإمارات مشواره أمام اليمن بشعار تحقيق بداية قوية تؤكد طموحاته المعلنة بالمنافسة على اللقب.
وأشعل مدرب البحرين الكرواتي دراغان تالاييتش الأجواء بتصريحات أكد فيها نوايا البحرين في الحفاظ على اللقب بقوله: «المنتخب البحريني سيكون آخر العائدين من جدة لأننا سنحافظ على اللقب».
وأضاف: «سنواجه منتخباً مقبلاً من المشاركة في كأس العالم، ولكن لدي الثقة الكاملة في اللاعبين كلهم».
ويعتمد تالاييتش على مجموعة من أبرز العناصر التي حققت لقب النسخة السابقة، على غرار الحارس إبراهيم لطف الله، ووليد الحيام، ومهدي حميدان، وكميل الأسود، وعلي مدن.
وتبدو الضغوط أكبر على المنتخب القطري، المطالب بالعودة إلى الواجهة الخليجية بعد غياب عن التتويج منذ 2014، وذلك بعد ظهوره غير المرضي في المونديال الأخير في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
وسيخوض مدربه الإسباني لوبيتيغي مهمته الخليجية الأولى، حيث يطمح إلى محو الصورة التي ظهر فيها في كأس العالم عندما ودع من دور المجموعات.
وقال لوبيتيغي: «المونديال أضحى من الماضي، ونفكر الآن في المستقبل. لسنا هنا من أجل أن نحضر لكأس آسيا، بل نضع جل تركيزنا على كأس الخليج، وهدفنا أن ننافس، لكننا نتعامل مع البطولة خطوة خطوة، ونركز حالياً على ضربة البداية أمام منتخب قوي وصعب نعرفه جيداً».
ويعوّل «العنابي» على الاستقرار من خلال محافظة الجهاز الفني على توليفة الحرس القديم التي خاضت المونديال، وأسهمت في تحقيق إنجاز لقبي كأس آسيا 2019 في الإمارات و2023 في الدوحة.
ويضع منتخب قطر ثقة كبيرة في نجمه الأول أكرم عفيف، أفضل لاعب في آسيا مرتين من قبل، وهدافه التاريخي المعز علي، إلى جانب أصحاب الخبرة على غرار خوخي بوعلام وبيدرو ميغيل والقائد حسن الهيدوس.
وخلال النسخ السابقة من البطولة، التقى المنتخبان القطري والبحريني في 19 مباراة، حقق كل منهما الفوز في خمس مواجهات، بينما انتهت تسع مباريات بالتعادل، وسجل المنتخب القطري 16 هدفاً مقابل 12 للبحرين.
وفي المباراة الثانية تدخل الإمارات النسخة الحالية وهي ترفع سقف طموحاتها وهدفها التأهل إلى النهائي على الأقل.
وعانى «الأبيض» في النسخ الثلاث الأخيرة من نتائج سلبية غير مسبوقة، بعدما ودع بطل 2007 و2013 من دور المجموعات، ولم يعرف طعم الفوز في آخر ثماني مباريات منذ تخطيه اليمن بثلاثية نظيفة في 26 نوفمبر (تشرين الثاني) 2019 في «خليجي 24».
وبعد حصده 3 نقاط ثم تعرضه لخسارتين في نسخة الدوحة، سجل في 2023 في العراق أسوأ مشاركة في تاريخه برصيد نقطة من تعادل وخسارتين، ثم نقطتين في النسخة الماضية في الدوحة بعد خسارة وتعادلين.
وقال المدرب الكرواتي زلاتكو داليتش محدداً أهداف المنتخب الذي يقوده في أول مهمة منذ تعيينه في أغسطس (آب) بديلاً للروماني كوزمين أولاريو: «ستكون المنافسة في البطولة كبيرة، وتحدياً كبيراً لنا ولي شخصياً، مجموعتنا تضم اليمن وقطر والبحرين، وهدفنا الأول هو التأهل من دور المجموعات، ثم سنمضي بعد ذلك خطوة بخطوة، ومتأكد أننا نستطيع القيام بما نخطط له».
وتابع: «تحدثت مع اللاعبين وشرحت لهم ما هو هدفنا الأول، وسنقاتل لنكون الأبطال، وعلينا أن نضع في ذهننا أننا نستطيع تحقيق كل شيء، لأننا نملك فريقاً جيداً».
وأكد أنجح مدرب في تاريخ منتخب كرواتيا بعدما قاده إلى وصافة مونديال 2018 وبرونزية 2022: «أنا أيضاً مثل جمهور الإمارات متعطش للبطولات، وأريد مواصلة عملي الناجح والقتال من أجل اللقب».
وسيكون الرهان على داليتش (59 عاماً) وخبرته الخليجية بعدما سبق له قيادة الفيصلي والهلال في السعودية والعين الإماراتي، لقيادة مجموعة مجربة من اللاعبين تضم 16 لاعباً مجنساً، ولعب معظمهم في التصفيات المؤهلة إلى مونديال 2026، التي فشل من خلالها «الأبيض» في تكرار إنجاز الصعود للحدث الكروي العالمي للمرة الثانية بعد 1990 في إيطاليا بخسارته في الملحق الآسيوي أمام العراق.
AI outlook — possibilities, not facts
سيستمر ارتداء اللاعبين الأجانب للزي السعودي والمشاركة في الفعاليات الثقافية في المناسبات الوطنية القادمة
Likely · Within years
سيشهد منتخب الإمارات تحسينًا في أدائه تحت قيادة زلاتكو داليتش في كأس الخليج 27
Possible · Within weeks

Roberto Mancini is preparing to lead Italy in its first match in the European Nations League against Belgium at the Stadio Olimpico in Rome, adopting a 4-3-3 plan and an expected attacking lineup that includes Pio Esposito, Zaniolo and Maldini, amid absences and injuries affecting the defensive and midfield options.

Sources revealed that Saudi national team goalkeeper Nawaf Al-Aqidi was injured in the elbow while awaiting the results of the tests, while the coaches of Oman and Iraq spoke about their match. The Saudi under-21 team resumed training in Japan before facing Uzbekistan. Saudi Arabia won two silver medals in karate and electronic sports. Muhammad Al-Nisfan won the first historic victory for Saudi Arabia in squash at the Asian Games, and the athletics team is preparing to participate in the first day’s competitions.

Greek coach Donis stressed the importance of winning the opening match against Kuwait in Gulf 27, praising the players’ performance but calling for improving decisions in difficult moments inside the opponent’s penalty area. He pointed out the need to give the players confidence and calm to gain competence, while emphasizing the team’s quest to achieve victory in the next match against Oman.

Roberto Mancini is expected to rely on a starting lineup that includes Francesco Pio Esposito, Nicolo Zaniolo and Daniel Maldini in the attack against Belgium in the European Nations League, with two players absent due to injury and suspension, while David Alaba undergoes a medical examination in Rome before moving to Udinese.

World champion and McLaren driver Lando Norris described reducing the distance of Formula 1 races from 305 to 290 kilometers starting in 2027 as a good compromise to raise the level of excitement, while Max Verstappen supported the idea and Lewis Hamilton opposed it, citing the physical and mental requirements of the sport.

Indian tennis player Parikshit Somani was banned for 4 years after testing positive for the presence of the banned substance tromethazidine in his sample, while Gabon's Aubameyang is undergoing surgery on his knee, and Britain's Andy Murray and Spain's Rafael Nadal are preparing for a new confrontation a decade after their last meeting.