اتهمت السلطات الألمانية دانكسرايتر (64 عاماً)، مدير مكتب سابق في جهاز الاستخبارات الاتحادي، وأوغست هانينغ (80 عاماً)، الرئيس السابق للجهاز، بالعمل معاً منذ 2010 لتسريب آلاف الوثائق السرية وبيع بعضها لقوة أجنبية يُشتبه في أنها أذربيجان، بعد تحقيق استمر أشهر أدى إلى اعتقالهما ووضعهما في الحبس الاحتياطي في أكتوبر، مع تبادل معلومات استخباراتية بريطانية عبر MI6 وفقاً لتقارير.
AI-generated summary
يعمل دانكسرايتر سابقاً كمدير لمكتب رئيس جهاز الاستخبارات الاتحادي الألماني، ما أتاح له الوصول إلى معلومات سرية يُزعم أنه سربها لأوغست هانينغ بعد تقاعد الأخير من منصبه في نوفمبر 2005، واستمر التعاون المزعوم لسنوات عبر مقابلات مالية.
ويُتهم دانكسرايتر (64 عاما) بالعمل جنبا إلى جنب مع أوغست هانينغ، الرئيس الأسبق لجهاز الاستخبارات الاتحادي الألماني، لتسريب آلاف الوثائق السرية. ويُعتقد أن بعض هذه الملفات، على الأقل، بيعت إلى قوة أجنبية.
وأُلقي القبض على الرجلين للاشتباه في تورطهما في التجسس والخيانة العظمى. وأعلن مكتب المدعي العام الاتحادي أن قاضي التحقيق في المحكمة الاتحادية العليا نفّذ مذكرتي الاحتجاز بحقهما يومي السادس والسابع من أكتوبر، ليودعا الحبس الاحتياطي.
وبحسب رواية الادعاء، اتفق الرجلان منذ عام 2010 على أن يزود دانكسرايتر هانينغ بصورة مستمرة بمعلومات حساسة من الجهاز مقابل المال. وأفاد الادعاء بأنه يُشتبه في تسليمه نحو ألفي وثيقة على مر السنين، بينها مواد سرية مخصصة للاستخدام الداخلي وإحاطات استخباراتية رفيعة المستوى في مكتب المستشار.
وشغل دانكسرايتر منصب مدير مكتب رئيس الجهاز، ما أتاح له الاطلاع على معلومات سرية يُزعم أنه سربها إلى رئيسه السابق بعد مغادرة هانينغ الجهاز. وتقاعد في مارس الماضي، بعد أن عمل مديرا لمكتب عدد من رؤساء الجهاز على مدى عقدين.
والأبرز أنه شغل هذا المنصب حين كان هانينغ (80 عاما) يتولى رئاسة الجهاز طوال ست سنوات انتهت في نوفمبر 2005. وقد تكشفت الجرائم المنسوبة إليه إثر تحقيق استمر أشهرا طاله هو و رئيسه السابق.
ويُتهم هانينغ بجمع وثائق سرية بصورة غير قانونية على مدى 16 عاما عن طريق مدير مكتبه السابق، وببيع بعض الأسرار إلى قوة أجنبية. ووفق الادعاء، استخدم هانينغ هذه المعلومات لإعداد تحليل لضابط في جهاز استخبارات أجنبي، وظل لسنوات يتبادل معلومات سياسية مع ممثل لذلك الجهاز.
ولم تكشف السلطات بعدُ عن هوية هذه الدولة، غير أن مجلة "دير شبيغل" أفادت بأن بعض المعلومات يُزعم أنها بيعت إلى أذربيجان. ولم يتضح على الفور ما إذا كان التحليل قد وصل إلى الجهة المقصودة.
وعلمت "تلغراف" أن بعض الوثائق ربما تضمنت معلومات استخباراتية بريطانية سرية تبادلها جهاز الاستخبارات الخارجية البريطاني (MI6). وقالت مصادر للصحيفة إن مارتن ييغر، الرئيس الحالي للجهاز الألماني، تواصل مع نظرائه البريطانيين لطمأنتهم إلى أن كل ما يمكن فعله يجري لسد هذه الثغرة الأمنية.
وقال ييغر إن الجهاز أطلق تحقيقات داخلية واسعة فور ظهور الشبهات، مؤكدا أنه "لا مجال لأي تنازلات في ما يخص الأمن الداخلي".
ويقيم دانكسرايتر، وهو أب لطفلين، مع أسرته في حي ميسور ببلدة غيرتسريد في ولاية بافاريا، على بُعد نحو 50 دقيقة بالسيارة من ميونخ. ويرتبط بناد لكرة القدم قريب من مسكنه، وقد قاد في عام 2012 الفريق الثاني للرجال، بصفته مدربا، إلى المركز الثالث في دوريه.
وكان دانكسرايتر يقول لمعارفه في النادي، الذي يبعد نحو 19 ميلا عن فايلهايم، إنه يعمل "مديرا للأصول". ووصفه زملاؤه في الملاعب بأنه كان "لاعب وسط ناجحا" في دوريات المقاطعات الألمانية.
وتتشابه هذه القضية إلى حدّ لافت مع قضية جاسوس ألماني سابق آخر يُزعم أنه سرب أسرارا في أثناء تطوعه مدربا في ناد آخر. ففي عام 2023، كشفت "تلغراف" أن كارستن لينكه كان يعمل في نادي فايلهايم لكرة القدم، حيث درب عددا من فرق الناشئين، وكان يقول لكل من يسأله إنه جندي.
AI outlook — possibilities, not facts
سيتم توجيه تهم رسمية بالخيانة العظمى والتجسس ضد المتهمين في المحاكمة القادمة
Very likely · Within weeks
سيكشف التحقيق عن هوية الدولة الأجنبية التي اشترت الأسرار، وربما تكون أذربيجان كما ذكرت دير شبيغل
Likely · Within months

Pakistani Prime Minister Shehbaz Sharif pushed the PTI party to abandon the protest policy and cancel its march towards Islamabad to demand the release of imprisoned former Prime Minister Imran Khan, and linked the dialogue to stopping the protest, warning of serious damage to the economy and international standing, while the Indian police arrested opposition representatives, including Rahul Gandhi and Priyanka, as they tried to break through the barriers during a demonstration to demand the resignation of the Chief Election Commissioner.

The National Shield Forces, the Giants Brigades, and the Joint Forces took control of the Kahboub front in Yemen at dawn on Thursday, while Syria is considering providing military assistance to Saudi Arabia to confront the Houthis, according to American and Syrian sources, with Damascus focusing on internal priorities and avoiding engaging in regional conflicts.

UNIFIL announced that its site near Kfar Shuba on the Blue Line was subjected to small arms fire, without casualties, while the Old Damascus Directorate reopened the historic Khan Asaad Pasha after a controversy over converting it to a hotel, and the Israeli army began an operation in the West Bank to demolish memorials to Palestinian fighters and their pictures on the anniversary of October 7th.

The Saudi-led coalition announced the destruction of a ballistic missile launch pad used in the attack on Riyadh, after intercepting a ballistic missile north of the capital launched by the Iranian-backed Houthis. The attacks on Abha and King Khalid airports also resulted in the death of three people and the wounding of 36 others, while France recalled its Iranian ambassador in protest against an Iranian disinformation campaign. Turkey, Pakistan and Saudi Arabia agreed to deploy military forces in Riyadh under the Mecca Joint Defense Agreement, amid escalating tensions. Regional and multilateral military and diplomatic movements.
The Houthis announced statistics of raids and missile attacks carried out by Saudi Arabia during the past 24 hours, in the context of a military escalation after the activation of the Mecca Defense Pact by Turkey and Pakistan to support Saudi Arabia, while the conflict in Yemen has continued for more than 11 years and has led to tens of thousands of victims.

US President Donald Trump commemorated the third anniversary of the Hamas attack on Israel on October 7, 2023, pledging not to forget the victims and recalling his efforts to return the hostages. He confirmed that he spoke with Netanyahu and expressed his support for Israel, indicating that the other party is paying a heavy price for what it did on that day.