Backترامب وبوتين هما "كراب وجويل" النظام العالمي الجديد - الأوبزرفر
ترامب وبوتين هما "كراب وجويل" النظام العالمي الجديد - الأوبزرفر
Developing
BBC عربي1 hour agoWorld5 min readArgentinaView translation

ترامب وبوتين هما "كراب وجويل" النظام العالمي الجديد - الأوبزرفر

تناول الصحف البريطانية لاتفاق الديزل بين ترامب وبوتين، وتصاعد أنشطة التجسس الروسية في أوروبا، وأسباب وفيات النساء بالنوبات القلبية.

Quick Look

تتناول الصحف البريطانية صفقة الديزل بين ترامب وبوتين وتأثيرها على الانتخابات الأمريكية، بالإضافة إلى تقارير حول الحرب الهجينة الروسية في أوروبا ومخاطر النوبات القلبية لدى النساء.

AI-generated summary

Why It Matters

تزايد التوترات بين روسيا والدول الأوروبية بعد غزو أوكرانيا عام 2022. ترامب يسعى لتحقيق مكاسب انتخابية عبر خفض أسعار الديزل.

Font size

اهتمت الصحف البريطانية بالتطورات الحالية للصراع الأوروبي مع روسيا، سواء بعد توقيع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتفاقية الديزل مع الرئيس الروسي بوتين، أو أنشطة التجسس الروسية على الدول الأوروبية، بالإضافة إلى مقال يتساءل عن تزايد أعداد وفيات النساء الأصحاء بالأزمات القلبية.

وتطرقت صحيفة الأوبزرفر في افتتاحيتها، إلى الصفقة التي عقدها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، بشأن إمدادات الديزل واستعانت بشخصيات من سلسلة هاري بوتر الشهيرة لوصفهما، وعنونت الصحيفة بان "ترامب وبوتين هما كراب وجويل النظام العالمي الجديد".

والمعروف أن كراب وجويل الحارسان الشخصيان والتابعان المخلصان لـ دراكو مالفوي، وتصفهما القصة بأنهما يفتقران إلى الذكاء والنباهة، ويعتمدان تماماً على قوتهما البدنية وحجمهما الضخم لتخويف الطلاب الآخرين.

وتقول الصحيفة إن اتفاق الديزل بين ترامب وبوتين يُصنّف تحت بند "خدمة المصالح الشخصية" وكان "متوقعاً" لكنه مازال يثير الدهشة، دونالد ترامب، المضغوط في إمدادات الديزل مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، عقد صفقة مع موسكو.

وبالفعل وافق فلاديمير بوتين على الصفقة وتصدير 1.8 مليون طن من الديزل الروسي من الآن حتى نهاية العام لخفض الأسعار العالمية وتخفيف الضغط على المزارعين وشركات النقل الأمريكية.

وتوضح الصحيفة أن ترامب كان سعيداً بالصفقة، وعبّر عن هذا بالإعلان "بأحرف كبيرة" في منشور على منصته "تروث سوشال"، يوم الجمعة، لكنه لم يفوت الفرصة وصرح "كذباً" بأن الولايات المتحدة تسيطر بالكامل على مضيق هرمز، مبشراً الناخبين بأن أسعار الديزل ستنخفض "بأرقام قياسية، وبسرعة".

وبالفعل انخفضت أسعار الديزل في الولايات المتحدة بنسبة 4.5 في المئة فور الإعلان عن الصفقة.

لكن الصحيفة تشير إلى أنه من غير الواضح ما إذا كان هذا الهبوط سيستمر أم لا، خاصة أن 1.8 مليون طن ديزل تكفي بصعوبة لإمدادات أربعة أيام فقط لقطاع النقل الأمريكي. ولكن الإشارة إلى الاتفاق هي أكثر ما يهم.

وشددت الصحيفة على أن ترامب لم يهتم مطلقاً بما يجري في أوكرانيا، ولا بأنه سوف يخرّب جهوداً شاقة على مدار أربع سنوات لفرض عقوبات على روسيا ومنع تدفق الأموال إلى آلة الحرب الروسية، لكنه اهتم فقط باتفاق ينقذ من خلاله حفنة من المقاعد لصالح الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي في الغرب الأوسط.

وأوضحت الصحيفة أن بوتين لم يفوت الفرصة وكان حاضراً من أجل ترامب في الأوقات العصيبة.

وعن موقف بريطانيا تحدثت الصحيفة عن ضرورة كشف الحقيقة كاملة في وقت ما، وهو ما بدأ يفعله رئيس وزراء بريطانيا آندي بيرنهام.

وصرح بيرنهام في بودكاست "الباقي سياسة: القيادة" مع ألاستير كامبل وروري ستيوارت، إنه عند دخوله داونينج ستريت (مقر الحكومة البريطانية)، سأل عما إذا كان هناك تدخل روسي في تصويت خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (البريكست) عام 2016، وتلقى (على الأرجح من مصادر لا تتحدث إلا مع كبار الوزراء) "الإجابة الواضحة: نعم، كان هناك تدخل".

ويبدو أن ترامب كان يدرك ما يجري من روسيا، لأنه تعرض لسخرية دائمة من ادعائه بأنه كان يعلم أن حملة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي سوف ستفوز.

وفي النهاية ختمت الصحيفة بالقول أن ترامب: "ربما كان يعلم بالفعل".

ومازلنا مع روسيا لكن هذه المرة ركزت الاندبندنت على أنشطتها الاستخباراتية والحرب الهجينة ضد أوروبا، في مقال للكاتبة أنشال فوهرا، الصحفية الاستقصائية الهندية ومحللة الشؤون الدولية، بعنوان "داخل فضائح الجاسوسية التي تمزق أوروبا".

وقالت الكاتبة إن الحكومات الأوروبية تعمل حالياً على إعادة هيكلة أجهزة مخابراتها لمواجهة نمط جديد من "الحرب الهجينة"، التي تُدار عبر الفضاء الرقمي وتستعين بالمجرمين المحليين.

وأشارت إلى الأزمة التي تواجه أجهزة المخابرات الغربية في التعامل مع هذا النوع من التحديات، وقالت: "رغم السمعة الهوليوودية لأجهزة مثل المخابرات البريطانية "MI6"، فإن المخابرات الأوروبية تتلقى ضربات متتالية أمام تصاعد الأنشطة المعادية".

وتشير التقارير لتنفيذ روسيا 150 هجوماً هجيناً منذ غزو أوكرانيا عام 2022؛ شملت أعمال تخريب، وانتهاك المجال الجوي، واستغلال الهجرة، وتجنيد مواطنين أوروبيين.

واستشهدت بالاتهامات الموجهة للبحار البريطاني تيدي يونغ، بتسريب أسرار لجهة أجنبية (يُعتقد أنها روسيا) لتكشف مدى هشاشة المنظومة الأمنية.

وفي ألمانيا، اندلعت فضيحة استخباراتية رفيعة المستوى باتهام "أوغست هانينغ"، الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات الألمانية BND، بالحصول على وثائق سرية لصالح أذربيجان والتواصل مع مسؤول عسكري صيني.

وترى الكاتبة أن هذه القضايا تؤكد أن أساليب التجسس القديمة من الابتزاز والرشوة، لا تزال قائمة، لكنها أصبحت تتكامل مع التقنيات الحديثة.

وللتعامل مع هذا الخلل بدأت الدول الأوروبية إصلاحات المنظومة الاستخباراتية، وتبنّي استراتيجيات هجومية ودفاعية جديدة.

وضربت مثالاً بالإجراءات التي أخذتها بعض الدول ومنها دول البلطيق (إستونيا، وليتوانيا، ولاتفيا) التي كثفت التوعية العامة، وزادت كوادر مكافحة الجاسوسية لتعقب العملاء المحليين الذين تجندهم موسكو.

أما السويد فقررت تأسيس جهاز مخابرات خارجي جديد UND يعتمد على الذكاء الاصطناعي والشركات الناشئة، مع تطبيق مفهوم "الدفاع الشامل" لتجهيز المجتمع والصناعة للتهديدات الهجينة.

واستحدثت ألمانيا تشريعات جديدة تمنح فيها جهاز المخابرات صلاحيات هجومية وسيبرانية أوسع تمكنه من اختراق المهاجمين بدلاً من الاكتفاء بالدفاع، مع تجاوز القيود التاريخية المرتبطة بالحرب العالمية الثانية.

كما أطلقت بريطانيا بوابة آمنة على "الشبكة المظلمة" باسم الجاسوس السري Secret Courier لاستقطاب المسؤولين الذين يمتلكون وصولاً للمعلومات الحساسة.

وهناك تعاون كبير حالياً بين الاتحاد الأوروبي وبريطانيا، حيث فرض الجانبان عقوبات مشتركة على وحدة تابعة للاستخبارات الروسية، وكشفا مخططاً استهدف ضرب شبكة الكهرباء الألمانية والبولندية لقطع التيار عن نصف مليون شخص.

وتوضح الكاتبة أن خطورة الحرب الهجينة الراهنة التي تقودها موسكو وبكين، تكمن في بقائها دون مستوى "الحرب الصريحة" كما يسهل إنكارها، كما تتم عمليات التخريب والتجسس عبر الإنترنت وبمساعدة شبكات إجرامية عابرة للحدود مما يجعل تعقبها صعباً، بعكس فترة الحرب الباردة التي كانت تتطلب تواجد العملاء في الميدان.

وتؤكد هذه التحولات أن ألعاب الجاسوسية الدولية لم تتوقف، بل دخلت مرحلة أكثر شراسة وتطوراً.

تناولت صحيفة ذا ميل، صحة المرأة وأسباب الوفاة المبكرة للنساء بالأزمات القلبية رغم تمتعهن بصحة جيدة، ونشرت مقالاً بعنوان " لماذا تموت النساء "الأصحاء" بالنوبات القلبية مثل إيما تشامبرز؟".

وجاء المقال مع إشارة إلى وفاة الممثلة البريطانية إيما تشامبرز، بأزمة قلبية وعمرها لم يتجاوز 53 عاماً.

ويتسبب هذا الاعتقاد الخاطئ في تشخيص خاطئ لحالات الكثير من النساء، وفقاً لـ "مؤسسة القلب البريطانية"، التي قالت إن احتمال حصول النساء على تشخيص أولي خاطئ للنوبة القلبية يرتفع بنسبة 50 في المئة مقارنة بالرجال، بالإضافة إلى تأخرهن في إدراك الأعراض، مما يؤدي إلى تأخر العلاج وفقدان الحياة، وهو ما حدث مع الممثلة إيما تشامبرز.

ويبشر المقال بأن كل المخاطر السابقة يمكن التحكم فيها وإدارتها والوقاية منها، عبر تغيير نمط الحياة، والبداية من التغذية ولا يحتاج الأمر أيضاً لحمية غذائية قاسية أو دايت صعب، بل يمكن إدخال الدهون الصحية مثل المكسرات، زيت الزيتون، الأفوكادو، الشوفان، والصويا لتخفيض الكوليسترول.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • استمرار الدول الأوروبية في إصلاح أجهزتها الاستخباراتية

    Likely · Within months

Open Questions

  • هل سيستمر انخفاض أسعار الديزل بعد انتهاء كمية الـ 1.8 مليون طن؟
  • ما مدى فعالية الإجراءات الأمنية الأوروبية الجديدة ضد التجسس؟

Related Topics

This article was originally published by BBC عربي.

Related Stories

More on this topicترامب