
ارتفع معدل التضخم السنوي في الولايات المتحدة إلى 3.7% في سبتمبر، surpassing التوقعات، مدفوعًا بارتفاع أسعار البنزين بسبب اضطرابات إمدادات الطاقة من الشرق الأوسط المرتبطة بالحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، وزيادة الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس ترامب، والتي وجدت دراسة للبنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك أنها ساهمت في رفع التكاليف على الشركات الأمريكية، بينما أعلنت إدارة الضمان الاجتماعي زيادة المخصصات بنسبة 3.6% لعام 2027 لمواكبة تكاليف المعيشة.
AI-generated summary
ارتفع معدل التضخم في الولايات المتحدة إلى 3.7% في سبتمبر، مدفوعًا بارتفاع أسعار البنزين بسبب اضطرابات إمدادات الطاقة من الشرق الأوسط المرتبطة بالحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، وزيادة الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس ترامب.
ارتفع معدل التضخم في الولايات المتحدة أكثر من المتوقع خلال الاثني عشر شهراً المنتهية في سبتمبر/أيلول، وفقاً لبيانات رسمية هي الأخيرة التي تصدر قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة الشهر المقبل.
وبلغ معدل التضخم السنوي 3.7 في المئة، ارتفاعاً من 3.4 في المئة في أغسطس/آب.
وجاءت هذه الزيادة مدفوعة بارتفاع أسعار البنزين، عقب اضطراب إمدادات الطاقة من الشرق الأوسط نتيجة الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.
وتحتل الضغوط الناجمة عن ارتفاع تكاليف المعيشة موقعاً بارزاً في الحملات الانتخابية في أنحاء الولايات المتحدة.
ما هو التضخم؟
فعلى سبيل المثال، إذا كان سعر زجاجة حليب دولاراً واحداً، ثم أصبح 1.10 دولار بعد عام، فهذا يعني أن سعرها ارتفع بنسبة 10 في المئة خلال تلك السنة.
ويقيس مكتب إحصاءات العمل الأمريكي التضخم باستخدام مؤشر أسعار المستهلك، الذي يتتبع التغيرات في أسعار مئات السلع والخدمات التي يستخدمها الناس في حياتهم اليومية، من الأغذية الطازجة والبنزين إلى الخدمات الطبية، لتحديد معدل التضخم العام في الاقتصاد الأمريكي.
ويُحدّث المكتب قائمة السلع والخدمات التي يشملها المؤشر، والمعروفة باسم "سلة السلع والخدمات"، لمواكبة التغيرات في أنماط إنفاق الناس وعاداتهم المعيشية.
ما أسباب التضخم؟
هناك عوامل عدة قد تؤدي إلى تسارع ارتفاع الأسعار.
تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءة
الأكثر قراءة
الأكثر قراءة نهاية
فعندما يتجاوز الطلب على سلعةٍ ما، الكميات المتاحة منها، قد يلجأ المنتجون إلى رفع أسعارها. ومن الأمثلة على ذلك الإقبال الكبير على دمى "لابوبو" خلال السنوات الأخيرة، وما صاحبه من ارتفاع في أسعار إعادة بيعها.
وقد تؤدي زيادة دخول الأفراد أيضاً إلى ارتفاع الطلب على السلع والخدمات، وهو ما يدفع الأسعار إلى الصعود.
ويُعدّ النفط الخام، الذي يُستخدم في إنتاج البنزين والديزل، مثالاً واضحاً على ذلك.
فقبل اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، كان سعر برميل النفط يزيد قليلاً على 70 دولاراً. لكن مع تراجع الإمدادات بسبب الحرب، قفزت الأسعار سريعاً، ليتجاوز سعر البرميل حالياً 100 دولار.
ما معدل التضخم الحالي؟
تخطى البودكاست وواصل القراءة
يستحق الانتباه
شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك
الحلقات
البودكاست نهاية
بلغ معدل التضخم السنوي في الولايات المتحدة 3.7 في المئة في سبتمبر/أيلول، متجاوزاً التوقعات، في ظل ارتفاع حاد في أسعار البنزين.
فقد قفزت أسعار وقود السيارات بنسبة 34.2 في المئة خلال الاثني عشر شهراً الماضية.
وفي سبتمبر/أيلول وحده، ارتفعت بنسبة 9.1 في المئة، وكان ذلك مسؤولاً عن أكثر من نصف الزيادة في معدل التضخم، وفقاً لمكتب إحصاءات العمل الأمريكي.
وارتفعت أسعار الطاقة عموماً بنسبة 20.4 في المئة خلال العام، مع صعود أسعار وقود التدفئة وخدمات الطاقة والكهرباء. وسجّل وقود التدفئة المنزلية وحده زيادة بلغت 74.2 في المئة خلال الفترة نفسها.
وقال خبراء إن مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، المسؤول عن تحديد أسعار الفائدة في البلاد، سيراقب عن كثب ما إذا كان ارتفاع تكاليف الطاقة سينعكس على أسعار سلع وخدمات أخرى، مثل المواد الغذائية، ما قد يدفع التضخم إلى مزيد من الارتفاع.
وحتى الآن، لا يزال ارتفاع أسعار الغذاء محدوداً، إذ لم تسجّل أي زيادة خلال سبتمبر/أيلول، فيما بلغت الزيادة على أساس سنوي 2.5 في المئة.
أما معدل التضخم الأساسي، الذي يستثني أسعار الغذاء والطاقة، فبلغ 2.6 في المئة.
كيف تأثرت مدفوعات الضمان الاجتماعي؟
بعد وقت قصير من صدور أحدث بيانات التضخم، أعلنت إدارة الضمان الاجتماعي الأمريكية زيادة المخصصات التي تصرفها للمستفيدين بنسبة 3.6 في المئة في عام 2027، بما يشمل معاشات التقاعد وإعانات الورثة والعجز.
وأوضحت الإدارة أن هذه الزيادة ستعني ارتفاع متوسط معاش التقاعد بمقدار 75 دولاراً شهرياً.
وسيبدأ تطبيق الزيادة المقررة لمواكبة ارتفاع تكاليف المعيشة في يناير/كانون الثاني، ليستفيد منها نحو 72 مليون شخص.
أما المستفيدون من برنامج "دخل الضمان التكميلي"، وعددهم 7.2 مليون شخص، فسيبدأون بتلقّي المدفوعات المرتفعة اعتباراً من 31 ديسمبر/كانون الأول.
كيف أثّرت الرسوم الجمركية في التضخم؟
منذ عودته إلى البيت الأبيض لولاية ثانية، فرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسوماً جمركية على معظم الشركاء التجاريين للولايات المتحدة حول العالم.
ورغم أن المحكمة العليا قضت في فبراير/شباط بعدم قانونية معظم الرسوم الجمركية الإضافية التي فرضها على الواردات من مختلف أنحاء العالم، سارع ترامب إلى الإعلان عن رسوم عالمية جديدة بنسبة 10 في المئة لتحلّ محلّها.
وبرّر ترامب هذه الرسوم بأنها ستزيد الإيرادات الضريبية للولايات المتحدة، وتدعم قطاع التصنيع، وتشجّع المستهلكين على شراء المنتجات الأمريكية.
لكن دراسة أجراها بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك أظهرت أن زيادة الرسوم الجمركية على الواردات ساهمت أيضاً في ارتفاع التضخم.
وتؤدي الرسوم الجمركية، وهي ضرائب تدفعها الشركات على السلع التي تستوردها، إلى زيادة التكاليف التي تتحملها الشركات الأمريكية، ما لم يخفض المورّدون الأجانب أسعارهم ليتحملوا جزءاً من هذه الزيادة.
لكن بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك وجد أن الشركات المصدّرة إلى الولايات المتحدة لم تخفّض أسعارها إلا بنسب ضئيلة استجابةً للرسوم الجديدة، ما جعل الشركات الأمريكية تتحمل نحو 90 في المئة من تكلفتها الإضافية.
ولم يقتصر تأثير الرسوم على السلع المستوردة، بل امتد بصورة غير مباشرة إلى أسعار المنتجات المصنّعة محلياً، إذ تعتمد شركات أمريكية كثيرة على قطع ومواد تستوردها من الخارج.
وخلص البنك إلى أن كل زيادة بمقدار نقطة مئوية واحدة في متوسط الرسوم الجمركية أدت، بعد مرور عام، إلى ارتفاع أسعار السلع الاستهلاكية بنحو 0.25 في المئة.
هل بلغ التضخم مستويات أعلى في السنوات الأخيرة؟
رغم أن معدل التضخم الحالي يتجاوز المستوى المستهدف من مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، البالغ 2 في المئة، فإنه سبق أن سجّل مستويات أعلى بكثير.
فخلال جائحة كورونا، ساهمت اضطرابات سلاسل الإمداد، إلى جانب عوامل أخرى، في تسارع ارتفاع الأسعار.
هل يمكن أن ينخفض التضخم؟
وتعتبر بنوك مركزية كثيرة أن معدل تضخم يبلغ نحو 2 في المئة، أو أعلى قليلاً، يمثّل مستوى مستقراً لا يؤثر سلباً في القرارات الشرائية للمستهلكين.
أما إذا انخفض التضخم كثيراً عن هذا المستوى، فقد يؤجّل المستهلكون مشترياتهم إذا توقعوا استمرار تراجع الأسعار.
AI outlook — possibilities, not facts
سيواصل مجلس الاحتياطي الفيدرالي مراقبة تأثير ارتفاع تكاليف الطاقة على أسعار السلع والخدمات الأخرى
Likely · Within weeks
سيبدأ تطبيق زيادة مخصصات الضمان الاجتماعي في يناير/كانون الثاني 2027
Certain · Within months

Gulf and global stock markets fell on Thursday, led by the Qatar Stock Exchange and the US technology sector, affected by falling oil prices, fears of raising interest rates, and escalating geopolitical tensions in the Middle East.

Taiwan Semiconductor Manufacturing Company (TSMC) achieved record quarterly profits driven by artificial intelligence demand, coinciding with the decline of the US dollar and the IMF’s expectations that the Middle East economies will recover with 6.6% growth in 2027.

The opening of two new hotels in Jeddah, the launch of the “Jewels of the World Lux” exhibition in Riyadh with wide international participation, and a study that monitors a decrease in the departure of global CEOs with increased reliance on internal promotions.

Japanese Prime Minister Sanae Takaichi is facing pressure to fire Agriculture Minister Kazuo Yayana amid a financial controversy, coinciding with discussions about labor productivity. In a separate context, a report by the National Cybersecurity Authority in Saudi Arabia showed that the cybersecurity market has grown to 16.3 billion riyals.

An official report revealed the growth of the cybersecurity market in Saudi Arabia to reach 16.3 billion riyals, coinciding with the Council of Ministers’ decision to merge the General Authority for Foreign Trade and the Export Development Authority into a unified entity to enhance economic competitiveness.

The Saudi Council of Ministers, headed by the Crown Prince, agreed to merge the General Authority for Foreign Trade and the Export Development Authority into a unified entity to enhance the competitiveness of the Saudi product and support non-oil exports, with a deadline of 180 days to complete the regulatory procedures.