دعا مسؤول روسي في قناته على تلغرام إلى توجيه ضربة مباشرة لجميع منشآت إنتاج المعدات العسكرية الألمانية المقدمة لنظام كييف، وذلك ردًا على اتهامات برلين لروسيا بشأن طائرة مسيرة مفخخة.
AI-generated summary
عثرت شرطة لايبزيغ في 5 أغسطس على طائرة بدون طيار تحمل مواد متفجرة في مطار لايبزيغ/هاله، وحملت ألمانيا روسيا المسؤولية.
وكتب في قناته على "تلغرام": "ألمانيا تستحق ضربة مباشرة لجميع منشآت إنتاج المعدات العسكرية الألمانية التي يتم إرسالها لنظام كييف".
موسكو تتوعد برد حازم وفي الوقت المناسب على إغلاق ألمانيا قنصليتها في بون
وأضاف: "وجهت برلين إلى روسيا اتهامات بهجوم غير مثبت على مطار لايبزيغ. وفي ظل المسار النازي الجديد المعادي لروسيا الذي تتبناه القيادة الألمانية الحالية، فإن التخريب المختلق ليس إلا أضعف صورة من صور العقاب على خطاياهم".
وأضاف: "هم يستحقون ضربة مباشرة لجميع المنشآت الألمانية لإنتاج العتاد العسكري المقدم لعصابة بانديرا، وربما أيضا لبعض المواقع الأخرى في برلين".
وكانت شرطة لايبزيغ قد أعلنت في 5 أغسطس الماضي أن موظفا في مطار لايبزيغ/هاله عثر على طائرة بدون طيار تحمل مواد متفجرة في المنطقة الأمنية لشحنات النقل الجوي.
وحمّلت ألمانيا دون دليل روسيا مسؤولية ذلك، رغم أن السفارة الروسية وصفت منذ البداية حادثة المسيرة باستفزاز مختلق على عجل ويخدم أهداف نظام كييف وجناح العسكرة في النخبة الأوروبية.
وشددت على أن ألمانيا ليست مهددة بهجمات روسية هجينة مفبركة، بل بالسياسيين الذين يعدون سيناريو الحرب ضد روسيا.
عقد فانس اجتماعاً مع حاخام وضابط أمن كنيس تعرض لهجوم، وسافر إلى ميشيغان والتقى بالائتلاف اليهودي الجمهوري منتقداً منافسه الديمقراطي عبد السيد على خلفية تصريحات سابقة.

حملت الحكومة الألمانية رسمياً روسيا المسؤولية عن محاولة هجوم بطائرة مسيّرة ملغومة في مطار لايبزيغ/هاله في الرابع من أغسطس، وتوعدت بإجراءات وعقوبات صارمة، وسط تضامن كامل من حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي.

يُسلط تقرير الضوء على تصاعد التوتر بين تركيا وإسرائيل في سوريا عقب غارة إسرائيلية على مطار أبو الظهور، باحثاً في احتمالات تحول هذا التنافس الإقليمي إلى مواجهة عسكرية مباشرة، وسط تحديات تواجه دمشق وخيارات للتهدئة.

أعلنت دول الأردن والكويت والبحرين اعتراض هجمات إيرانية، بينما شن الحرس الثوري هجوماً على قواعد أمريكية بأربيل. وفي السياق، عقد التحالف الإسلامي لقاءات بلندن وعُيّنت د. منال رضوان مبعوثاً لوزير الخارجية.
أظهر استطلاع أجرته مؤسسة إبسوس ورويترز معارضة 63% من المستجيبين لإعادة تسمية بحيرة أونتاريو، وسط تصاعد النزاع التجاري وفرض رسوم جمركية متبادلة بين الولايات المتحدة وكندا واستعداد غالبية المشاركين لتقديم تنازلات.
تدرس شخصيات أوروبية خطة جديدة لتحويل الأصول الروسية من 'يوروكلير' إلى كيان قانوني بديل لتجاوز المخاوف والرفض البلجيكي القاطع للتصرف بالأصول المجمدة.