اجتماع مغلق لنائب الرئيس مع الحاخام وضابط الأمن، وانتقادات حادة لمنافسه الديمقراطي بشأن تعليقاته على الهجوم
عقد فانس اجتماعاً مع حاخام وضابط أمن كنيس تعرض لهجوم، وسافر إلى ميشيغان والتقى بالائتلاف اليهودي الجمهوري منتقداً منافسه الديمقراطي عبد السيد على خلفية تصريحات سابقة.
AI-generated summary
تصاعد التوتر السياسي في سباق مجلس الشيوخ بميشيغان إثر هجوم على كنيس وتصريحات مثيرة للجدل.
ووفقاً لرجال دين الكنيس، فقد عقد الاجتماع بناء على طلب فانس، حيث التقى بحاخام الكنيس وبضابط الأمن الذي تمكن من إيقاف المهاجم ومنعه من إيذاء أي من الأطفال في روضة الأطفال التي كانت مفتوحة في ذلك الوقت.
وأكدت الحاخام جين لادر أن الاجتماع كان فرصة مهمة لطلب دعم نائب الرئيس في مكافحة معاداة السامية، والحصول على تمويل أمني إضافي من خلال قانون الأمن اليهودي الأمريكي، مشيرة إلى أنهم قدموا الطلبات نفسها للمسؤولين المنتخبين من كلا الحزبين.
وفي وقت لاحق من اليوم نفسه، سافر فانس إلى لاس فيغاس، حيث التقى في جلسة مغلقة مع أعضاء الائتلاف اليهودي الجمهوري، وسعى إلى تمييز نفسه عن منافسه الديمقراطي عبد السيد، المرشح لمجلس الشيوخ عن ميشيغان، الذي واجه انتقادات حادة بسبب تعليقاته السابقة حول الهجوم، حيث بدا أنه وصف الهجوم بأنه رد على التوغل الإسرائيلي في لبنان، مما دفع أكثر من 400 يهودي في الولاية، بينهم شخصيات بارزة، إلى التوقيع على عريضة تتعهد بالتصويت للمرشح الجمهوري مايك روجرز في سباق مجلس الشيوخ.
وفي تجمع حاشد في ستيرلينغ هايتس، وصف فانس الهجوم على الكنيس بأنه "هجوم إرهابي معاد للسامية مروع"، وأشاد بحراس الأمن الذين منعوا وقوع كارثة أكبر، وانتقد السيد، واصفاً إياه بأنه "شرير"، ومتهماً إياه بالتعاطف مع الجناة بدلاً من الأطفال الأبرياء، في حين اعتذر السيد عن تصريحاته خلال مؤتمر الحزب الديمقراطي، معترفاً بخطئه، لكن اعتذاره لم يقنع العديد من الناخبين اليهود، الذين واصلوا التوقيع على العريضة.
وتأتي هذه التطورات في وقت تسبب فيه سباق مجلس الشيوخ في ميشيغان في انقسام حاد بين الجالية اليهودية، حيث حثت النائبة العامة للولاية دانا نيسل، وهي يهودية، الناخبين اليهود على وضع مصلحة الحزب فوق مشاعرهم الشخصية بالسلامة، وهو ما أثار انتقادات من شخصيات يهودية بارزة، معتبرين أن السلامة اليهودية ليست قابلة للتفاوض.

كشف استطلاع لشركة أليانز أن التغير السياسي والاجتماعي هو مصدر القلق الأول للألمان، مخالفاً التوجهات الدولية. وفي سياق متصل، تصدر حزب البديل من أجل ألمانيا استطلاعات الرأي في ولاية ميكلنبورغ-فوربومرن قبل انتخابات سبتمبر.
كشف المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء الإيراني إبراهيم ذو الفقاري عن تراجع رغبة ترامب في شن غارات جوية ضد إيران مفضلاً التحريض الداخلي، في وقت أعلنت فيه إيران استهداف قواعد أمريكية وتوقعت صراعاً طويل الأمد مع واشنطن.

أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ هجوم مركب بالصواريخ والطائرات المسيرة على قواعد أمريكية في أربيل بإقليم كردستان العراق، زاعماً تدمير معدات ومنشآت أمريكية رداً على هجمات استهدفت مدنيين، وسط تصعيد عسكري متبادل بين واشنطن وطهران.
تدرس المفوضية الأوروبية إعادة هيكلة واسعة للخدمة الخارجية للاتحاد الأوروبي تشمل فصل صلاحيات وتوزيعها على إدارات أخرى، وسط انتقادات لأداء الخدمة بقيادة كالاس ومساعٍ لتحقيق وفورات مالية.
شهدت قمة دولية انقساماً حاداً حيث أصدرت 19 دولة بياناً رئاسياً يستثني الصين بسبب اعتراضها على بنود تتعلق بالاختلالات التجارية وحرية الملاحة في مضيق هرمز، وسط استياء أوروبي وكندي من دعوة وزير المالية الروسي للمشاركة في الاجتماع.
استقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي نظيره الصيني شي جين بينغ في قصر الاتحادية بالقاهرة بمراسم رسمية تضمنت إطلاق 21 طلقة مدفعية، لبحث تعزيز الشراكة الاستراتيجية وقضايا إقليمية ودولية.