
العراق يحدد أسعار خام البصرة، ولينوفو تتقدم في مصنعها بالرياض، وأسواق الخليج تتفاعل مع التوترات الجيوسياسية
يحدد العراق أسعار خام البصرة لشهر سبتمبر، بينما تواصل لينوفو بناء مصنعها التقني في الرياض. في الوقت نفسه، شهدت أسواق الأسهم الخليجية تقلبات متأثرة بارتفاع أسعار النفط وتصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.
AI-generated summary
تأتي هذه التطورات في ظل سعي العراق لتنظيم صادراته النفطية وتوجه السعودية لتعزيز قاعدتها الصناعية التقنية.
حدد العراق الأسعار الدنيا لخام البصرة المتوسط المعروض عبر عطاء للتحميل في سبتمبر (أيلول) خارج مضيق هرمز. حسبما نقلت «رويترز» عن وثيقة الثلاثاء.
وتشير الوثيقة إلى أن شركة تسويق النفط العراقية (سومو) تطلب من المشاركين في العطاء، الذي طرح الشهر الماضي، دفع علاوة على السعر القياسي المتداول في سوق الوجهة. وأكد مصدر تجاري هذا الأمر.
وتظهر الوثيقة أن «سومو» تطلب علاوة بحد أدنى 20 سنتاً للبرميل فوق السعر القياسي لسوق الوجهة للشحنات التي سيتم تحميلها في الفترة من أول سبتمبر إلى العاشر من الشهر نفسه، وعلاوة بحد أدنى ثلاثة دولارات للبرميل للشحنات التي سيتم تحميلها في الفترة من 11 إلى 30 سبتمبر.
وكانت وكالة «إرنا» الإيرانية قد ذكرت الشهر الماضي أن طهران منحت الإذن لعدد من ناقلات النفط العراقية بالمرور عبر مضيق هرمز، وذلك عقب طلبات متكررة من بغداد عبر قنوات مختلفة.
وتراوحت صادرات النفط الخام العراقية لشهر أغسطس (آب) بين مليونين ومليونين و200 ألف برميل يومياً عبر مضيق هرمز. وقال سليم الركابي، المتحدث الرسمي باسم وزارة النفط العراقية، وفقاً لوسائل إعلام محلية، إن «صادرات النفط الخام العراقي عبر المنافذ البحرية الجنوبية بلغت مـا بين مليونين ومليونين ومائتي ألف برميل يومياً متصدرة منظومة التصدير كركيزة أساسية، وعمود فقري للاقتصاد الوطني».
تتجه السعودية إلى ترسيخ موقعها باعتبارها قاعدة تصنيع إقليمية لقطاع التقنية، مع اقتراب «لينوفو» من بدء الإنتاج التجاري في مصنعها الجديد بالرياض أواخر 2026، في مشروع هو الأكبر للشركة خارج الصين، ويجمع للمرة الأولى عالمياً تصنيع الحواسيب والخوادم وهواتف «موتورولا» في منشأة واحدة، لخدمة أسواق الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا.
وتضم المنشأة، التي ستكون الأكبر لـ«لينوفو» خارج الصين، خطوط إنتاج للحواسيب المحمولة والمكتبية والخوادم، إلى جانب هواتف «موتورولا» الذكية، لتصبح أول منشأة للشركة على مستوى العالم تجمع هذه الفئات الأربع من المنتجات في موقع واحد.
ويأتي ذلك في وقت كشفت فيه «لينوفو» خلال مؤتمر «ليب 2026» المنعقد في الرياض عن أول حاسوب محمول لها يتم تصنيعه في المملكة؛ في خطوة تمثل انتقال شراكتها مع شركة «آلات» التابعة لصندوق الاستثمارات العامة من مرحلة الاستثمار وبناء القدرات إلى الإنتاج الفعلي للأجهزة التقنية داخل المملكة.
وفي مقابلة مع «الشرق الأوسط»، قال نائب الرئيس والمدير العام لشركة «لينوفو» في السعودية، سلمان فقيه، إن المشروع أحرز تقدماً ملموساً خلال العام الماضي، وانتقل من مرحلة الإعلان إلى التنفيذ، مع تقدم أعمال البناء ووضع الأسس التشغيلية الرئيسية.
وأضاف أن الشركة لا تزال تستهدف بدء الإنتاج التجاري على نطاق واسع في أواخر عام 2026، مع تركيزها على بناء منظومة تصنيع عالمية المستوى تدعم طموحات المملكة الصناعية، وتخدم الأسواق الإقليمية، وترتبط بسلسلة الإمداد العالمية لـ«لينوفو».
وأوضح فقيه أن منشأة الرياض صُممت لإنتاج مجموعة واسعة من منتجات «لينوفو»، تشمل الحواسيب المحمولة والحواسيب المكتبية والخوادم وهواتف «موتورولا» الذكية.
وقال إن المصنع سيكون الأول ضمن شبكة «لينوفو» العالمية الذي يجمع إنتاج هذه الفئات الأربع في موقع واحد، كما سيكون أكبر مصنع للشركة خارج الصين.
وتقام المنشأة على مساحة تبلغ نحو 200 ألف متر مربع في المنطقة اللوجستية المتكاملة الخاصة بالرياض، بالقرب من مطار الملك خالد الدولي، ضمن شراكة استراتيجية بين «لينوفو» و«آلات» تهدف إلى تطوير قاعدة صناعية وتقنية تخدم أسواق الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا.
وكانت «لينوفو» قد دشنت في أبريل (نيسان) 2026 مقرها الإقليمي في الرياض، ضمن استثمارات تجاوزت ملياري ريال (532 مليون دولار)، بالتزامن مع خططها للتوسع في التصنيع والبحث والتطوير.
وأكد فقيه أن المملكة تمثل أهمية متزايدة ضمن استراتيجية «لينوفو» العالمية، ليس فقط بوصفها سوقاً إقليمية، بل مركزاً للقيادة والابتكار وتنمية المواهب والتصنيع.
وأشار إلى أن الشركة أنشأت مقرها الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا في الرياض، إلى جانب التوسع في مبادرات الابتكار وبرامج تطوير الكفاءات المحلية.
وأضاف أن السعودية ستؤدي دوراً أكبر ضمن شبكة «لينوفو» العالمية للتصنيع والابتكار وسلاسل الإمداد خلال السنوات المقبلة، في ظل الاستثمارات المتسارعة في القطاعات التقنية والصناعية.
وفيما يتعلق بالذكاء الاصطناعي، قال فقيه إن الشركة تشهد طلباً متزايداً على الأجهزة والبنية التحتية والخدمات المدعومة بالذكاء الاصطناعي في السعودية والمنطقة، مع انتقال المؤسسات من مرحلة الاستكشاف إلى نشر هذه التقنيات على نطاق أوسع.
وأضاف أن قطاعات الحكومة والخدمات المالية والطاقة والتصنيع والتجزئة والتعليم والرعاية الصحية والرياضة تقود هذا النمو، مدفوعة بالاستثمارات الكبيرة في البنية التحتية الرقمية.
وأوضح أن هذه الاستثمارات تفتح فرصاً على امتداد المنظومة التقنية، بدءاً من الأجهزة المهيأة للذكاء الاصطناعي وصولاً إلى حلول مراكز البيانات والبنية التحتية للحوسبة الطرفية.
وكشف فقيه عن استمرار العمل على إنشاء مركز للبحث والتطوير ومركز لتجربة العملاء في المملكة، مشيراً إلى تعيين الدكتورة رابعة الزايدي لقيادة جهود البحث والتطوير محلياً.
وقال إن مجالات التركيز قيد الدراسة تشمل الذكاء الاصطناعي، والابتكار في الأجهزة، والتصنيع الذكي، والتقنيات التي تلبي متطلبات السوق المحلية، بما في ذلك دعم استخدام اللغة العربية.
وأضاف أن مركز تجربة العملاء سيتيح للعملاء والشركاء وصناع القرار التفاعل مباشرة مع أحدث تقنيات «لينوفو» وإمكاناتها في مجال الابتكار.
وفي جانب تنمية الكفاءات، أوضح أن الدفعة الأولى من المهندسين السعوديين أكملت تدريبها داخل منشآت «لينوفو» التصنيعية حول العالم، وأصبحت تدعم عمليات الشركة المحلية.
وأشار إلى أن «لينوفو» ستواصل الاستثمار في برامج تساعد على تطوير الخبرات في التصنيع المتقدم والهندسة والبحث والتطوير والتقنيات الناشئة، بما يتيح للمواهب السعودية المشاركة في الصناعات التقنية المستقبلية.
وأكد فقيه أن الشراكة مع «آلات» انتقلت من مرحلة الرؤية إلى التنفيذ، بعد التقدم في أعمال إنشاء المصنع، والكشف عن أول حاسوب محمول مُصنّع في السعودية، وإطلاق مبادرات لتنمية المواهب السعودية.
وقال إن الشراكة تجمع بين خبرات «لينوفو» العالمية في التصنيع والطموحات الصناعية للمملكة، بما يعزز القدرات المحلية، وينمي المهارات عالية القيمة، ويدعم نقل المعرفة، ويسهم في بناء منظومة تصنيع تقني قادرة على المنافسة عالمياً.
ارتفعت غالبية أسواق الأسهم الخليجية في التعاملات المبكرة يوم الثلاثاء، مع صعود أسعار النفط بفعل مخاوف من اضطرابات في الإمدادات، في ظلِّ تجدد القتال بين الولايات المتحدة وإيران، مما أضعف معنويات المستثمرين.
وهدَّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الاثنين، بشنِّ مزيد من الضربات على إيران، بعد أول تبادل مباشر للهجمات بين الجانبين منذ شهر، في تصعيد للصراع الذي كان قد تحول مؤخراً إلى مواجهة اقتصادية.
وقال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، يوم الثلاثاء، إن إيران سترد فوراً إذا عادت الولايات المتحدة عن التزاماتها بموجب اتفاق مؤقت جرى توقيعه في يونيو (حزيران)، وذلك خلال كلمة له في قمة منظمة شنغهاي للتعاون في بيشكيك.
وسجلت أسعار النفط ارتفاعاً، وهي المحرك الرئيسي لأسواق الخليج، بنسبة 1.6 في المائة، بينما جرى تداول خام برنت عند 91.94 دولار للبرميل.
وصعد المؤشر الرئيسي لبورصة قطر 0.6 في المائة، مع ارتفاع معظم القطاعات، وقفز سهم شركة «قطر للوقود» 4.6 في المائة، بينما ارتفع سهم «بنك قطر الوطني» بنسبة 1.1 في المائة.
وارتفع المؤشر الرئيسي للسوق السعودية 0.3 في المائة، مدعوماً بمكاسب أسهم قطاعات الرعاية الصحية والمواد والطاقة.
وقفز سهم «رابغ للتكرير والبتروكيماويات» 4.7 في المائة، بينما ارتفع سهم «أرامكو السعودية» 0.7 في المائة.
وفي أبوظبي، تراجع المؤشر الرئيسي للسوق 0.3 في المائة، مع انخفاض معظم القطاعات، وهبط سهم «بنك أبوظبي الأول» بنسبة 1.7 في المائة، بينما تراجع سهم «الشركة العالمية القابضة» 0.5 في المائة.
واستقر المؤشر الرئيسي لسوق دبي تقريباً، إذ عوّضت خسائر أسهم قطاعات الاتصالات والسلع الاستهلاكية الأساسية والمرافق مكاسب أسهم أخرى، وسجل سهم «الإمارات للاتصالات المتكاملة» تراجعاً بنسبة 3.5 في المائة، بينما ارتفع سهم «إعمار العقارية» 1.3 في المائة.
AI outlook — possibilities, not facts
بدء الإنتاج التجاري لمصنع لينوفو في الرياض أواخر 2026
Likely · Within months

تراجعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية يوم الثلاثاء نتيجة ارتفاع عوائد السندات وأسعار النفط وتجدد التوترات في الشرق الأوسط، وسط ترقب المستثمرين لبيانات سوق العمل وتأثيرها على سياسة الاحتياطي الفيدرالي النقدية.

بدأت شركة «شي إن» تداول أسهمها في بورصة هونغ كونغ بتراجع بنحو 4 في المائة، حيث بلغت قيمتها السوقية 25.3 مليار دولار. يواجه عملاق الأزياء السريعة ضغوطاً تنظيمية دولية وتحديات في نموذج أعماله بعد إلغاء إعفاءات جمركية، مما أثر على نموه وربحيته.

ارتفعت أسعار النفط بسبب التوترات في الشرق الأوسط، بينما شهدت شركة «شي إن» تراجعاً في أول أيام تداولها ببورصة هونغ كونغ وسط شكوك المستثمرين حول نموذج أعمالها والضغوط التنظيمية.
دافع المستثمر كوشنر عن مشروع "فيفا فوروورد" المثير للجدل، مؤكداً أنه كان يهدف لتطوير كرة القدم عالمياً، مع إقراره بضعف تقدير شركته للتعقيدات السياسية. يأتي ذلك وسط تحركات قانونية من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم للحصول على وثائق مرتبطة بالمشروع.

أكد البنك المركزي الأوروبي أن التضخم مدفوع بأسعار الطاقة، بينما شهدت شركة «شي إن» تراجعاً في أول أيام تداولها ببورصة هونغ كونغ وسط مخاوف المستثمرين من تباطؤ النمو والضغوط التنظيمية.

بدأت شركة «شي إن» تداول أسهمها في بورصة هونغ كونغ بتراجع 4 في المائة، مع تقييم سوقي بلغ 25.3 مليار دولار. تواجه الشركة تحديات تنظيمية وتجارية متزايدة بعد إلغاء إعفاءات جمركية، مما أثر على هوامش ربحها ونموذج أعمالها القائم على الشحن المباشر.