داغديلين تحذر من تصعيد ألماني محتمل في أوكرانيا وتوتر دبلوماسي مع روسيا
تقارير حول نية برلين مساعدة كييف في تحديد أهداف داخل روسيا وردود فعل روسية غاضبة
Quick Look
حذرت النائبة داغديلين من تصعيد ألماني خطير بعد تقارير عن نية برلين مساعدة أوكرانيا في تحديد أهداف داخل روسيا، وسط تصاعد التوترات الدبلوماسية وإغلاق متبادل للقنصليات والمراكز الثقافية بين البلدين.
AI-generated summary
Why It Matters
تشهد العلاقات الألمانية الروسية توتراً غير مسبوق منذ الحرب الباردة بسبب الدعم الألماني لأوكرانيا. اتهمت برلين روسيا بالوقوف وراء حادثة مسيرة في مطار لايبزيغ/هاله.
وكتبت داغديلين على منصة "إكس": "في حال صح ذلك، فسيمثل هذا المرحلة التالية من التصعيد. يجب إيقاف هذه اللعبة الخطيرة للغاية التي تنطوي على المخاطرة بكل شيء".
في وقت سابق من اليوم الخميس، أفادت مجلة "دير شبيغل"، نقلا عن مصادرها الخاصة، بأن الحكومة الألمانية تعتزم تكثيف التعاون مع كييف عبر أجهزة استخباراتها، وتدرس إمكانية مساعدة أوكرانيا في جمع إحداثيات أهداف محتملة في روسيا. ووفقا للمجلة، فإن هذا الإجراء "قد تكون له عواقب وخيمة".
وألقت الحكومة الألمانية في 1 سبتمبر رسميا باللوم على روسيا في حادثة المسيرة في مطار لايبزيغ/هاله في أوائل أغسطس، وأعلنت إغلاق القنصلية العامة الروسية في بون والبيت الروسي في برلين، واتخاذ تدابير أخرى.
ورفض السفير الروسي في ألمانيا سيرغي نيتشاييف بشدة اتهامات برلين ضد موسكو، واصفا إياها بأنها لا أساس لها من الصحة.
كما أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن روسيا ستغلق فروع معهد غوته في موسكو وبطرسبورغ ويكاترينبورغ ردا على إغلاق السلطات الألمانية للبيت الروسي في برلين.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه العلاقات الألمانية الروسية توترا غير مسبوق منذ الحرب الباردة، حيث تعد ألمانيا من أكبر الداعمين لأوكرانيا عسكريا وماليا، ولعبت دورا محوريا في فرض العقوبات الأوروبية على موسكو.
Open Questions
- هل ستؤكد الحكومة الألمانية رسمياً نيتها مساعدة أوكرانيا في تحديد الأهداف؟
- ما هي الخطوات التصعيدية التالية من الجانب الروسي؟

