تصاعد التوترات في الشرق الأوسط: هجمات بحرية وجوية وتحقيقات واسعة
هجمات تستهدف ناقلات نفط في مضيق هرمز وعمان، وتطورات أمنية مرتبطة بحادثة طائرة فلاي دبي ومخططات مفترضة ضد قواعد عسكرية بريطانية
Quick Look
تعرضت عدة ناقلات نفط لهجمات بمقذوفات في مضيق هرمز وقبالة عمان، بالتزامن مع تحقيقات في حادثة طائرة فلاي دبي وتزايد المؤشرات الأمنية والتحركات العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط.
AI-generated summary
Why It Matters
تصاعد الهجمات البحرية والجوية في المنطقة وسط توترات مستمرة بين الأطراف الإقليمية والدولية.
تعرّضت ناقلتان، لهجوم أثناء عبورهما مضيق هرمز، وفق ما أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، في أحدث تهديد لحركة الملاحة في الممر المائي الاستراتيجي.
في الهجوم الأول، قالت الهيئة إن الربّان أفاد بتعرّض الناقلة "لضربة بمقذوف غير محدد أثناء إبحارها خارجة من المضيق، ما أدى إلى نشوب حريق صغير وانقطاع التيار الكهربائي على متنها". أضافت أن "الحريق أُخمد، والسفينة تواصل رحلتها"، مشيرة إلى عدم ورود تقارير عن وقوع إصابات أو حدوث تأثير بيئي.
"مقذوف مجهول"
وبعد ساعات، أبلغت ناقلة نفط خام عن تعرضها لضربة ب"مقذوف مجهول" شرق عُمان، أيضا من دون وقوع إصابات بين أفراد الطاقم أو حدوث أي أضرار بيئية، وفقا للهيئة البريطانية. وذكرت الهيئة أن السلطات تحقق في هذه الحوادث.
أعلن المتحدث الرسمي باسم التحالف العسكري بقيادة السعودية، والمعني بدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، اللواء الركن تركي المالكي، في تغريدة على حسابه بمنصة إكس اليوم، بـ "اعتراض وتدمير ثلاثة صواريخ باليستية أطلقتها الميليشيا الحوثية الإرهابية باتجاه خميس مشيط".
من جانبه أعلن الدفاع المدني السعودي سقوط مقذوف أطلقه الحوثيون على مدرسة بمدينة نجران السعودية المحاذية لليمن. ونشر الدفاع المدني السعودي على منصة إكس صوراً قال إنها تظهر "سقوط مقذوف معاد على مدرسة في مدينة نجران نتج عنه أضرار مادية"، مضيفا أنه أطلق من طرف الحوثيون.
مسؤولون: السعودية تخطط لشن هجوم على الحوثيين
وفي سياق متصل أبلغ مسؤولون إقليميون وغربيون رويترز بأن السعودية تخطط لشن هجوم على الحوثيين المتحالفين مع إيران، حيث يجري النظر في خيارات تشمل عملية على الساحل لتأمين ممر الملاحة في البحر الأحمر أو شن هجوم على جبهات متعددة.
وأفاد ستة أشخاص على دراية بالتحضيرات للعملية المتوقع أن تنطلق في الأسابيع المقبلة، بأن القوات اليمنية التي تشرف عليها الرياض ستقود العملية على الأرض بدعم من غارات جوية سعودية.
وقال هؤلاء الأشخاص الذين طلبوا عدم الكشف عن هويتهم لتتسنى لهم مناقشة مسائل أمنية إن من غير المتوقع أن يلعب حلفاء السعودية دورا مباشرا في العمليات القتالية في الوقت الذي تقدم فيه الولايات المتحدة بالفعل معلومات مخابرات لدعم عمليات الرياض في اليمن، وتقدم بعض الدول الإقليمية والأوروبية مساعدات عسكرية دفاعية في الأساس للمملكة.
وذكر الأشخاص المطلعون على الخطط، ومن بينهم مسؤولون خليجيون ويمنيون ودبلوماسيون غربيون، أن أحد الأهداف الرئيسية للهجوم السعودي المخطط له، والذي لم ترد أنباء عنه سابقا، يتمثل في وقف المكاسب السريعة التي حققها الحوثيون الشهر الماضي عندما تقدموا على الساحل وسيطروا على مضيق باب المندب.
وقال المسؤولون الخليجيون واليمنيون إن السعوديين يدرسون خيارين محتملين للهجوم: إما هجوم محدود النطاق على المنطقة المحيطة بمضيق باب المندب، أو آخر أوسع نطاقا يشمل أيضا هجمات متزامنة على جبهات متعددة في أنحاء اليمن، في محافظات البيضاء ومأرب وتعز والجوف.
وقال جميع المسؤولين إن أكثر من 100 ألف جندي يمني يمكن تعبئتهم في الهجوم، اعتمادا على حجمه.
ولم يرد المتحدثون باسم الحكومتين السعودية واليمنية وحركة الحوثيين والجيش الأمريكي بعد على طلبات رويترز التعليق بشأن الخطط السعودية.
حذّر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الجمعة (الثاني من أكتوبر/تشرين أول 2026) من أن أي جهة يثبت ضلوعها في حادثة طائرة "فلاي دبي" ستدفع "ثمنا باهظا جدا"، من دون تقديم أدلة تشير إلى مسؤولية أي دولة.
وأضاف متحدثا عن الطيار المساعد الذي هاجم قائد الطائرة في قمرة القيادة، "نحن نحقق في ما إذا كان قد أُرسل، ومن أرسله سيدفع ثمنا باهظا جدا".
وسبق لنتنياهو أن قال الخميس إن مساعد الطيار "خضع لعملية تلقين عقائدي إسلامي متطرف"، كما لم يستبعد في وقت سابق احتمال معاناته من مشاكل نفسية.
ولم يحدد رئيس الوزراء الإسرائيلي أي دولة يحتمل ضلوعها في الحادثة، لكنه دأب لسنوات على سرعة توجيه أصابع الاتهام إلى إيران التي شنّت عليها كل من إسرائيل والولايات المتحدة حربا في شباط/فبراير.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في وقت سابق ردا على سؤال بشأن الحادثة، إنه تناهى إلى مسامعه أن إيران متورطة، وإنها "ستتعرض لضربة قوية جدا" إذا ثبت ضلوعها.
واتهمت كل من إسرائيل والولايات المتحدة إيران بالوقوف وراء العديد من الهجمات حول العالم منذ تأسيس الجمهورية الإسلامية عام 1979.
مسؤول إمارات يعتبر الحادثة "عملا إرهابيا خطيرا"
وقالت شركة فلاي دبي اليوم الجمعة إن تحقيقا رسميا شاملا يجري حاليا في واقعة تتعلق بالسلامة حدثت في قمرة قيادة طائرة كانت متجهة من دبي إلى تل أبيب قبل أن تحول مسارها إلى السعودية في 30 سبتمبر أيلول. وقال الرئيس التنفيذي للشركة غيث الغيث في بيان "من المهم أن نسمح لهذه العملية بالكشف عن الحقائق".
وأفاد مسؤولون وشهود عيان إسرائيليون أن مساعد الطيار طعن الطيار الهندي الذي فتح باب القمرة ليدخل الركاب ويسيطروا على المهاجم.
ومن على سرير المستشفى روى الطيار الهندي سميت ماتشار قائد رحلة "فلاي دبي" تفاصيل ما حدث.
وأعتبر أنور قرقاش، مستشار الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، أن حادثة طائرة "فلاي دبي" أثناء رحلتها إلى تل أبيب هذا الأسبوع، كانت "عملا إرهابيا خطيرا"، وكتب قرقاش على منصة إكس إن الطيار سميت ماتشار يستحق "كل التقدير، فقد جسّد في مواجهة عمل إرهابي خطير وكارثة محتملة معنى الشجاعة والمسؤولية. مهنيته وحسّه الأخلاقي في أحلك الظروف يجعلان منه بطلا حقيقيا".
أضاف "بعيدا عن الاختزال السهل لما جرى أو تبني وترويج نظريات المؤامرة، تبقى اليقظة والتحوط ضرورة في مواجهة مخاطر التطرف والإرهاب". وهي المرة الأولى يعتبر فيها مسؤول إمارتي أن الحادثة هي "عمل إرهابي".
اعتبر مستشار الرئيس الإماراتي أنور قرقاش الجمعة (الثاني من أكاوبر/ تشرين الثاني 2026)، أن حادثة طائرة "فلاي دبي" التي كانت متجهة إلى تل أبيب الأربعاء، "عملاً إرهابياًّ خطيراً".
يأتي ذلك في إطار ما نشره على موقع إكس، إشادة بشجاعة قائد الطائرة الهندي الجنسية، والذي تعرّض لاعتداء من مساعده.
وكتب قرقاش "بعيدا عن الاختزال السهل لما جرى أو تبني وترويج نظريات المؤامرة، تبقى اليقظة والتحوط ضرورة في مواجهة مخاطر التطرف والإرهاب". وذلك في أول تصريح لمسؤول إماراتي يلف الواقعة بأنها "عمل إرهابي".
ولم يصدر رسميا أي من نتائج التحقيقات الجارية على أكثر من صعيد، فيما ذكر القضاء في الإمارات الخميس، مباشرة التحقيق في الحادثة من أجل "التحقّق من مدى ارتباطها بأي نشاط أو غرض إرهابي أو وجود تخطيط أو توجيه مسبق لها".
عقب ذلك، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إن مساعد قائد الطائرة "خضع لعملية تلقين عقائدي إسلامي متطرف"، مضيفا أن "المهاجم صاح لأفراد الطاقم +اقتلوني، اقتلوني+", ما يُظهر "بوضوح أنه كان انتحاريا". ولا يعرف بالضبط جنسية مساعد الطيار وسط تضارب في تقارير إعلامية بهذا الشأن.
من المستشفى التي يتلقى فيها العلاج في أبو ظبي، أبلغ سميت ماتشار، قائد طائرة رحلة "فلاي دبي" الذي يُشتبه بأنه تعرّض للطعن على يد مساعده خلال رحلة بين دبي وتل أبيب، رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، بأنه تصرّف بدافع حماية ركاب الطائرة التي هبطت اضطراريا في مدينة تبوك السعودية.
ونشر رئيس الوزراء الهندي مقطعا على منصات التواصل الاجتماعي، من اتصال عبر الفيديو أجراه مع ماتشار الذي بدا ممدّدا في سرير المستشفى، رأسه ملفوف بضمادة وأنفه متّصل بأنبوب للأكسيجين.
وقال ماتشار "كنت أحاول إنقاذ حياتي، لكني كنت أدرك أنه لا يمكنني ترك جميع هؤلاء (الركاب) يموتون".
ووصف ماتشار الذي يتمتع بخبرة 17 عاما في مجال الطيران، 11 منها كقائد طائرة، اللحظة التي أدرك فيها أن الطائرة تهوي بينما كان هو مصابا على الأرض، وسعيه إلى تجنّب كارثة.
وقال "كنت تعرّضت لعدد من الإصابات ما جعلني أنهار. عندها، شعرت بأن الطائرة تهوي. كنت أعلم أن هذه هي المحاولة الأخيرة، وأن باب (قمرة القيادة) قريب مني". وأشار الى أنه حتى تلك اللحظة "كنت ما زلت أتعرض للضرب، لكني فتحت الباب، فدخل الجميع".
إشادة كبيرة بالطيار
وكانت طائرة "فلاي دبي" وهي من طراز بوينغ 737، تنقل 174 راكبا في رحلة بين دبي وتل أبيب الأربعاء.
وبحسب رواية الركاب، قام مساعد الطيار بطعنه بهدف إسقاط الطائرة، غير أن قائد الطائرة تمكن من فتح باب قمرة القيادة، ما أتاح لركاب دخولها والسيطرة على المهاجم.
وأشاد رئيس الوزراء الهندي بقوة بالطيار، وقال مودي إنّ ما قام به مواطنه ساعد في إنقاذ مئات الأرواح وتجنب وقوع "مأساة كبيرة".
كذلك أشاد مستشار الرئيس الإماراتي أنور قرقاش بشجاعة قائد الطائرة "فلاي دبي"، وكتب في منشور على منصة إكس أن الطيار الهندي يستحق "كل التقدير، فقد جسّد في مواجهة عمل ارهابي خطير وكارثة محتملة معنى الشجاعة والمسؤولية. مهنيته وحسّه الأخلاقي في أحلك الظروف يجعلان منه بطلا حقيقيا".
أعلنت شركة "العال" الإسرائيلية إلغاء الرحلات المقررة الجمعة (الثاني من أكتوبر/ تشرين الثاني 2026)، لإعادة إسرئيليين من دبي، وذلك إثر تعليق شركة "فلاي دبي" رحلاتها من إسرائيل. وصرحت متحدثة باسم شركة الطيران الإسرائيلية لوكالة فرانس برس بذلك دون تحديد تاريخ جديد لها، فيما أوضحت وزارة النقل الإسرائيلية أن تل أبيب لم تحصل بعد على الموافقة المطلوبة من الإمارات العربية المتحدة لتسيير الرحلات.
وكانت شركة "العال" تخطط الخميس لتسيير رحلتين خاصتين لإعادة إسرائيليين من دبي.
من جهتها، علّلت "فلاي دبي" المملوكة لحكومة دبي، قرار تعليق الرحلات إلى إسرائيل إلى حين الانتهاء من التحقيقات الجارية بخصوص واقعة الطائرة الأخيرة.
حادث فلاي دبي.. ماذا كشف أمنيا وسياسيا؟
ويأتي ذلك في وقت تسعى فيه الشركة الإماراتية إلى مواجهة تداعيات حرب إيران. وأظهرت بيانات موقع فلايت رادار24 أن أعداد رحلات الشركة تأخرت بالفعل عن نظيراتها من شركات الطيران الخليجية في العودة إلى مستويات ما قبل الحرب.
وقبل الواقعة كان يتوقع أن تستفيد "فلاي دبي" من مكانتها كناقلة إقليمية رئيسية وحلقة وصل مهمة بين إسرائيل ودول الخليج. وحول تقييم تداعيات الواقعة الأحدث في ظل استمرار غياب إجابات عن كثير من التساؤلات حول طبيعتها وخلفياتها، يقول جيمس هالستيد، الشريك الإداري في شركة أفييشن استراتيجي، إنه من الصعب التنبأ بذلك حاليا، مشيرا إلى أن التأثير المرجح سيختلف وفقا لمدى ارتباط الواقعة بالإرهاب أو بمشكلات تتعلق بالصحة النفسية، كما حدث في واقعة تحطم طائرة جيرمان وينغز الألمانية عام 2015.
توعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخميس إيران بـ"ضربة قوية جدا" إذا تأكد ضلوعها في الاعتداء الذي تعرّض له قائد طائرة تابعة لشركة فلاي دبي في منتصف الرحلة، مضيفا أنه يرجّح هذه الفرضية.
وحذر ترامب أيضا من أن الولايات المتحدة سترد إذا ثبت وجود صلة بإيران.
وخلال حديثه مع الصحفيين في البيت الأبيض، أثار ترامب مسألة هذا الارتباط عندما سأله أحد الصحفيين عما إذا كانت هناك أي صلات بين الطيار الذي يقف وراء الهجوم وطهران. وأضاف ترامب، دون التطرق إلى تفاصيل: "أقول إن الإجابة، بناء على ما أسمعه، هي "نعم"، لكننا نعمل على الأمر حاليا."
وقال ترامب: "سيتعرضون لضربة قوية جدا، لا تقلقوا. عليكم فقط أن تسألوهم، فهم يعرفون ما حدث. سيتعرضون لضربة قوية جدا."
مسؤول: نقل آلاف الجنود الأمريكيين إلى الشرق الأوسط
من جهة أخرى أفاد مسؤول أمريكي، اليوم الخميس (الأول من أكتوبر/تشرين أول 2026)، بأن الجيش الأمريكي يقوم بنقل نحو 9 آلاف جندي على متن مجموعة من السفن إلى الشرق الأوسط. أكثر من 7 آلاف بحار وألفي جندي من مشاة البحرية.
وبحسب صحيفة "وول ستريت جورنال"، سيرسل البنتاغون حاملة طائرات وسفنا أخرى إلى المنطقة، في إطار تعزيزات يراوح عديدها بين تسعة آلاف وعشرة آلاف عسكري يُتوقع وصولهم بحلول نهاية تشرين الثاني/نوفمبر.
حاليا، تنشر الولايات المتحدة في الشرق الأوسط حاملتي طائرات، ولم يتّضح ما إذا سيرتفع العدد إلى ثلاث، أم سيبقى على حاله باستبدال إحدى السفينتين.
وقال المسؤول الأمريكي، الذي تحدث لوكالة أسوشيتد برس (أ ب) شريطة عدم الكشف عن هويته لمناقشة عمليات عسكرية حساسة، إن ذلك قد يعني وجود ثلاث حاملات طائرات في المنطقة في وقت مبكر بحلول نهاية أكتوبر / تشرين الأول.
وبالنظر إلى الأفراد الموجودين بالفعل في الشرق الأوسط، سترفع هذه الخطوة حجم الوجود البحري الأمريكي إلى مستوى غير معتاد، يشمل أكثر من 20 ألف بحار وجندي من مشاة البحرية ومئات الطائرات.
استدعت وزارة الخارجية الإيرانية في طهران اليوم الخميس (الأول من أكتوبر/تشرين الأول 2026)، السفير البريطاني على خلفية اتهامات بريطانية لطهران بالتورط في مخطط إرهابي يتعلق بقاعدة جوية.
وذكرت الإذاعة الرسمية الإيرانية، أن نائب وزير الخارجية الإيراني مجيد تخت روانجي دعا الحكومة في لندن إلى إصدار "تصحيح".
وندّد مساعد روانجي بـ"المزاعم الخاوية والسخيفة" للسلطات البريطانية ضد ايران، معتبر أنها "مزاعم لا أساس لها وغير مستساغة من قبل ممثلين بريطانيين" مفادها أن إيران لها صلة بخطط لتخريب قاعدة "آر إيه إف فيرفورد" الجوية، وهي قاعدة تستخدمها القوات الأمريكية لشن ضربات على إيران.
وأشار المسؤول الإيراني إلى "المسؤولية الدولية للحكومة البريطانية على خلفية الإجراءات المخالفة العديدة ضد الشعب الإيراني لا سيما وضع القواعد العسكرية والإمكانات تحت السلطات البريطانية للتمهيد وتنفيذ العدوان العسكري الأمريكي -الصهيوني على إيران"، وفق وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية (إرنا).
وكانت سفارة إيران في لندن قد أعربت في وقت سابق عن "رفضها القاطع وإدانتها الشديدة" لما وصفته بـ"تكهنات خبيثة لا أساس لها" بشأن ارتباط إيران بالقضية.
اعتقالات و"مؤشرات قوية" على تورط إيران
وفي أعقاب اعتقال خمسة رجال للاشتباه في قيامهم بأعمال إرهابية، أكد رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنام أمس الأضواء لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) وجود "مؤشرات قوية" على تورط إيران في المخطط الذي يُشتبه في أنه كان يستهدف القاعدة الجوية، غير أنه أضاف أن تحقيقًا معقدًا تجريه الشرطة في الأمر لا يزال مستمرًا.
واليوم اعتقلت الشرطة البريطانية شخصا يحمل الجنسيتين البريطانية والإيرانية، للاشتباه في تخطيطه لتنفيذ هجوم إرهابي. كما قامت الشرطة بتفتيش عقارين في العاصمة البريطانية.
وجرى، يوم الأحد الماضي، اعتقال خمسة رجال، جميعهم في العشرينيات من العمر ومن سكان لندن، على خلفية الحادث الذي وقع في قاعدة "آر إيه إف فيرفورد" الجوية. وتم الإفراج عنهم لاحقا بكفالة.
وقالت شرطة مكافحة الإرهاب إن شخصا ثانيا، وهو مواطن بريطاني يبلغ من العمر 26 عاما، خضع أيضا للاستجواب. وقالت الشرطة إنها عثرت على كمية من مادة سريعة الاشتعال – هي البنزين – في ثلاث شاحنات صغيرة مرتبطة بالمشتبه بهم الخمسة، لكنها لم تعثر على أي متفجرات. وقالت فيكي إيفانز، المنسقة الوطنية العليا لشرطة مكافحة الإرهاب، إن التحقيق "معقد للغاية، وتعمل فرقنا المتخصصة على فحص مسارات عدة للتحقيق." وأضافت: "كما أوضحنا، نبحث في جميع الاحتمالات الممكنة – بما في ذلك احتمال تورط دولة أجنبية."
نتنياهو: إسرائيل حذّرت بريطانيا من مخطط إيراني
من جانبه دخل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على الخط وقال إنه حذّر بريطانيا من مخطط إيراني لهجوم على القاعدة الجوية.
وفي مقابلة أجرتها معه قناة "فوكس نيوز" الأمريكية، قال نتنياهو "لقد قدمنا للبريطانيين المعلومات الاستخباراتية التي تفيد بأن هجوما سيقع، وأنه هجوم مدعوم من إيران. وفي اليوم التالي تقريبا، فرضوا علينا عقوبات"، في إشارة إلى فرض بريطانيا عقوبات على منتجات المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد تحدث في وقت سابق عن احتمال وجود دور إيراني في الحادث.
قالت شركة ماريسكس لإدارة المخاطر البحرية إن مقذوفات لم تتحدد طبيعتها أصابت ثلاث ناقلات نفط ترفع العلم الليبيري أثناء عبورها مضيق هرمز يوم الثلاثاء.
وفيما يلي بعض التفاصيل:
* ذكرت ماريسكس في تقرير أصدرته في وقت متأخر من أمس الأرشيف (30 سبتمبر/ أيلول 2026)أن السفن كانت تبحر عبر المضيق وأجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بنظام التعرف الآلي (إيه.آي.إس) بها مغلقة لتجنب رصدها.
* أظهرت بيانات شركة كبلر للتحليلات أن ناقلة المنتجات النفطية (الرويس) شوهدت آخر مرة وهي تقوم بعملية نقل من سفينة إلى أخرى قبالة ميناء صحار العماني في أواخر سبتمبر أيلول لتفريغ حمولتها من الديزل.
* كشفت البيانات أن ناقلة النفط الخام الضخمة (مرسين بروسبيريتي) أجرت عملية نقل من سفينة إلى أخرى قبالة صحار في منتصف سبتمبر أيلول لنقل مليوني برميل من خام البصرة العراقي إلى ناقلة أخرى.
* أوضحت البيانات أن (سنباد)، وهي ناقلة متوسطة الحجم، قامت بتحميل منتجات مكررة في ميناء الجبيل الصناعي بالسعودية في أوائل سبتمبر أيلول.
* أحجمت شركة أدنوك للإمداد والخدمات، التي تدير الناقلتين الرويس ومرسين بروسبيريتي، عن التعليق.
* لم ترد شركة أنجلو إيسترن تانكر ماندجمنت، التي تدير سنباد، على طلب للتعليق حتى الآن.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
شن هجوم عسكري سعودي مرتقب ضد الحوثيين
Likely · Within weeks
Open Questions
- من يقف خلف الهجمات على الناقلات في مضيق هرمز؟
- ما هي النتائج النهائية لتحقيقات حادثة طائرة فلاي دبي؟





