Breaking
TRMother and father were arrested after the loss of 11-month-old Büşra BalıkçıBRRural worker is arrested on suspicion of stealing R$5,132 in cash hidden in his underwear in AcreTRUEFA Europa League 2026-2027 Season First Week Match Results AnnouncedTRRetired sergeant committed suicide after shooting his wife and son in Adana CeyhanCNApple iPhone 18 Pro series goes on sale tomorrow, three major telecoms push discounts to grab first saleTRTFF announced France match ticket salesINTrump Calls for Sharply Lower Interest Rates After Fed Rate HikeTRDrug Operation in Coordination of Manisa, Akhisar and Soma Chief Public Prosecutor's OfficesAUHomeless encampment in Perth's south faces eviction with less than a week to relocateARLikud appeals to the Elections Commission against initiatives to help Israelis abroad return to voteTRMother and father were arrested after the loss of 11-month-old Büşra BalıkçıBRRural worker is arrested on suspicion of stealing R$5,132 in cash hidden in his underwear in AcreTRUEFA Europa League 2026-2027 Season First Week Match Results AnnouncedTRRetired sergeant committed suicide after shooting his wife and son in Adana CeyhanCNApple iPhone 18 Pro series goes on sale tomorrow, three major telecoms push discounts to grab first saleTRTFF announced France match ticket salesINTrump Calls for Sharply Lower Interest Rates After Fed Rate HikeTRDrug Operation in Coordination of Manisa, Akhisar and Soma Chief Public Prosecutor's OfficesAUHomeless encampment in Perth's south faces eviction with less than a week to relocateARLikud appeals to the Elections Commission against initiatives to help Israelis abroad return to vote
Backالحوثيون يعلنون إسقاط مقاتلة سعودية ويكشفون عن لقاء مع مسؤولين أمريكيين في عُمان
الحوثيون يعلنون إسقاط مقاتلة سعودية ويكشفون عن لقاء مع مسؤولين أمريكيين في عُمان
Developing
BBC عربي1 hour agoWorld4 min readArgentinaView translation

الحوثيون يعلنون إسقاط مقاتلة سعودية ويكشفون عن لقاء مع مسؤولين أمريكيين في عُمان

Quick Look

الحوثيون يعلنون إسقاط مقاتلة سعودية من نوع إف-15 ومسيّرة في مأرب، وينشرون مشاهد للحطام، بينما يؤكدون استهداف أرامكو في ينبع وقاعدة خميس مشيط. في المقابل، يزعم التحالف السعودي اعتراض مسيّرة حوثية متجهة لمكة. مصادر لرويترز تكشف عن لقاء سري بين مسؤولين أمريكيين والحوثيين في سلطنة عمان، amid تصاعد القتال في اليمن ونزوح آلاف المدنيين.

AI-generated summary

Why It Matters

الصراع في اليمن مستمر منذ سنوات بين جماعة أنصار الله (الحوثيين) المدعومة من إيران والتحالف العسكري بقيادة السعودية، مع تصاعد الهجمات المتبادلة على الأهداف العسكرية والاقتصادية، بما في ذلك منشآت النفط والمطارات، وتأثيرات على الملاحة في البحر الأحمر ومضيق هرمز.

Font size

الحوثيون ينشرون مشاهد يقولون إنها لإسقاط مقاتلة سعودية، ومصادر تؤكد لقاءهم بمسؤولين أمريكيين في عُمان

Published 16 سبتمبر/ أيلول 2026، 04:30 GMT

آخر تحديث قبل 6 دقيقة

مدة القراءة: 11 دقائق

قالت جماعة أنصار الله في اليمن إن طائرات سعودية شنّت 40 غارة على ثلاث محافظات خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، بعدما أعلنوا إسقاط مقاتلة ومسيّرة سعوديتين في مأرب، فيما دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى مفاوضات جادة، مؤكداً أن العمل العسكري وحده لن يحل الأزمة.

وجاء في بيان قوات الجماعة المسلحة: "نفّذنا عمليتين عسكريتين نوعيتين، الأولى استهدفت شركة أرامكو في ينبع بعشرات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة وأدّت إلى حرائق كبيرة ودمار واسع".

وأضاف البيان أن الجماعة استهدفت أيضاً قاعدة خميس مشيط الجوية بعدد من الصواريخ الباليستية "وكانت الإصابة دقيقة"، بحسب البيان.

وأعلن الحوثيون، الأربعاء، إسقاط مقاتلة سعودية من طراز "إف-15" في أجواء محافظة مأرب اليمنية، ونشروا لاحقاً مشاهد قالوا إنها تُظهر استهداف الطائرة وحطامها، زاعمين استهدافها بذخيرة مصنعة محلياً، في الوقت الذي أعلن فيه التحالف العسكري بقيادة السعودية إسقاط مسيّرة أطلقها الحوثيون كانت متجهة نحو مكة، وهو ما نفته الجماعة اليمنية ووصفته بـ "الافتراءات والأكاذيب".

وقال المتحدث باسم الحوثيين العميد يحيى سريع في بيان: "تمكنت القوات المسلحة اليمنية - بعون الله وفضله- من إسقاط طائرة حربية سعودية من نوع (إف-15) أثناء قيامها بأعمال عدائية دعماً لتحشدياتها العسكرية في أجواء محافظة مأرب، وذلك بصاروخ أرض-جو محلي الصنع".

كما أوضح أن قوات الجماعة اليمنية تصدت "لتشكيلين قتاليين سعوديين نوع إف-15 وتايفون في أجواء محافظة مأرب، بصواريخ محلية، [حيث] كانت تبحث [هذه الطائرات] عن حطام الطائرة التي تم إسقاطها، وتم إجبارها على التراجع بفضل الله".

واتهم سريع السعودية بشن أكثر من 450 غارة جوية هذا الأسبوع، باستخدام طائرات إف-15 وتايفون يقول إنها أقلعت من قاعدتي خميس مشيط والطائف، مستهدفة محافظات تعز ولحج والجوف وحجة ومأرب وصعدة والبيضاء، مضيفاً أن هذه الغارات خلفت قتلى وجرحى في صفوف المدنيين.

وبحسب وحدة الرصد في بي بي سي، بثّت قناة المسيرة التابعة للحوثيين مشاهد بدت ملتقطة بنظام تصوير حراري يتتبع جسماً في الجو، تلتها لقطات لحطام يحترق على الأرض. وأظهرت مشاهد نهارية رجالاً يرفعون جزءاً من الطائرة يحمل العلم السعودي.

تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءة

الأكثر قراءة

الأكثر قراءة نهاية

تخطى البودكاست وواصل القراءة

يستحق الانتباه

شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك

الحلقات

البودكاست نهاية

وأعلن المتحدث العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع، لاحقاً الأربعاء، إسقاط طائرة استطلاع سعودية مسيّرة من طراز "وينغ لونغ 2" في أجواء محافظة مأرب، أثناء تنفيذها ما وصفه بـ"عمليات عدائية".

وقال سريع، في بيان نقلته وكالة سبأ التابعة للحوثيين، إن قوات الجماعة أسقطت المسيّرة باستخدام "سلاح مناسب"، من دون تقديم تفاصيل إضافية.

ولم يصدر تعليق رسمي سعودي على إعلانَي إسقاط المقاتلة والمسيّرة.

وقال المتحدث العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع، مساء الأربعاء، إن طائرات سعودية شنّت 40 غارة على محافظات تعز ومأرب والحديدة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

وأضاف، في بيان على وسائل التواصل الاجتماعي، أن الغارات نُفذت بطائرات "إف-15" أقلعت من قاعدة خميس مشيط الجوية.

في الوقت نفسه، نفى المتحدث باسم جماعة أنصار الله الحوثية ما وصفه بـ "الافتراءات والأكاذيب" التي يروج لها النظام الحاكم في السعودية بأن الحوثيين حاولوا، الثلاثاء، استهداف مكة، أقدس مكان لدى المسلمين.

وقال في البيان: "لا يوجد من اليمن أي خطر على المقدسات؛ فعملياتنا تستهدف منشآته [النظام السعودي] النفطية وقواعده العسكرية، وهي بعيدة كل البعد عن المشاعر المقدسة".

وكان تركي المالكي، المتحدث باسم التحالف الذي تقوده السعودية، قد قال في بيان نشره على منصة إكس: "تمكنت قوات الدفاع الملكي السعودي من اعتراض وتدمير طائرة مسيّرة معادية أطلقتها الميليشيا الحوثية الإرهابية قبل دخولها المجال الجوي المحظور للعاصمة المقدسة مكة المكرمة".

وأضاف: "هذه المحاولة العدائية والإرهابية تعد المحاولة الثانية لاستهداف مكة المكرمة بعد محاولتها الأولى بإطلاق صاروخ باليستي" في تموز/يوليو 2017.

وقال في بيانه إنه "لا يمكن وصف ذلك إلا بالعمل المشين ومحاولة لترويع الآمنين من ضيوف بيت اللّه الحرام والإضرار بالمواطنين والمقيمين".

وشدد على أن "أمن الحرمين الشريفين وضيوف الرحمن خط أحمر"، مؤكداً "عدم التردد في اتخاذ الإجراءات اللازمة والرادعة تجاه الميليشيا الحوثية الإرهابية وسلوكها العدائي والإرهابية".

وأضاف أن تلك المحاولة ستبقى "وصمة سوداء" في سجل انتهاكات الحوثيين، باعتبارها فعلاً متعمداً لاستثارة مشاعر ملايين المسلمين.

وأدانت وزارة الخارجية السعودية ما وصفته بأنه "هجوم إرهابي جبان" استهدف مكة، مؤكدة حق المملكة في الدفاع عن أمن الحرمين الشريفين والحجاج وكامل أراضيها.

ميدانياً، تخوض القوات الحكومية اليمنية اشتباكات مع مقاتلين حوثيين في محافظة الجوف، قرب الحدود السعودية.

وقال مصدران عسكريان لوكالة فرانس برس، الأربعاء، إن القوات الحكومية تقاتل للسيطرة على معسكر اللبنات، الذي قد تفتح السيطرة عليه الطريق نحو مدينة الحزم، مركز المحافظة، على بُعد نحو 50 كيلومتراً.

وأظهرت مشاهد للوكالة جنوداً يتحركون بمدرعات وشاحنات عبر مناطق صحراوية، ويطلقون نيران رشاشات ثقيلة ومدفعية وقذائف صاروخية.

وكان وليد المهاجري، قائد عمليات اللواء الخامس في القوات الحكومية، قد قال لصحفي من الوكالة يرافق القوات، الثلاثاء، إن قوات الفرقة الأولى طوارئ تتقدم على جبهة اللبنات باتجاه مواقع الحوثيين.

ونشر الحوثيون، الأربعاء، مشاهد قالوا إنها للقتال في الجوف، أظهرت مقاتلين يتحركون بشاحنات صغيرة عبر الصحراء ويطلقون النار على مركبة متقدمة.

في السياق ذاته، قال وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، إن الصين تحث كلاً من إيران والولايات المتحدة على التحلي بالعقلانية وضبط النفس، والعودة إلى "مذكرة إسلام آباد"، و"الانخراط في مشاورات جوهرية بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك"، وذلك وفقاً لما أعلنته وزارته.

وقال وانغ لنظيره الإيراني عباس عراقجي الذي يقوم بزيارة رسمية إلى بكين ليوم واحد: "نحث جميع الأطراف على اتخاذ تدابير فعالة لإعادة فتح مضيق هرمز في أقرب وقت ممكن".

وأضاف وانغ أن على طهران وواشنطن "إعادة بناء آلية التفاوض استناداً إلى التوافق الذي تم التوصل إليه حتى الآن"، مشدداً على أن بكين "لا ترغب في رؤية التوترات الإقليمية تمتد بشكل أكبر لتصل إلى اليمن والبحر الأحمر".

وأكد وانغ أن سياسة الصين تجاه إيران ظلت ثابتة ومستقرة، وأن بلاده مستعدة لتعزيز التواصل والتنسيق مع إيران.

من جهته، صرح وزير الخارجية الإيراني بأن طهران ليست مهتمة بمواصلة الصراع مع الولايات المتحدة وتتطلع إلى العودة للحل الدبلوماسي، مؤكداً في الوقت ذاته أن بلاده مستعدة للدفاع عن نفسها ضد "المعتدين".

وذكر أن طهران ترى أن مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران لا تزال سارية المفعول، وأنها توصلت إلى اتفاق مع سلطنة عمان بشأن ترتيبات إعادة فتح مضيق هرمز، داعياً واشنطن في الوقت ذاته إلى الوفاء بالتزاماتها.

وأدّت الهجمات على السعودية إلى اضطراب أسواق الطاقة العالمية التي تعاني ​بسبب الحرب المستمرة منذ ستة أشهر بين الولايات المتحدة وإيران، والتي أسهمت في تباطؤ حركة الشحن عبر مضيق هرمز إلى ​حد بعيد.

مصادر لرويترز: مسؤولون أمريكيون التقوا الحوثيين في عُمان

من ناحية أخرى، التقى مسؤولون أمريكيون بممثلين عن جماعة أنصار الله الحوثية اليمنية في سلطنة عمان خلال عطلة نهاية الأسبوع - وفقاً لخمسة مصادر مطلعة على الأمر - لوكالة رويترز، وذلك بعد أيام من استيلاء الجماعة المدعومة من إيران على مضيق باب المندب، في هجوم واسع النطاق ألحق هزيمة ساحقة بالقوات المدعومة من السعودية.

وذكرت ثلاثة مصادر لرويترز لم يُكشف عن هويتهم، أن الاجتماع الذي لم يُعلن عنه عُقد في السفارة الأمريكية في مسقط. وأفاد مصدران بأن الحكومة العمانية، التي تلعب دور الوسيط الإقليمي منذ فترة طويلة، ساعدت في تنظيم هذا الاجتماع.

وكانت إدارة ترامب قد صنفت الحوثيين "منظمة إرهابية أجنبية" في مارس/آذار 2025، مما جعل تقديم الدعم لهم عملاً مجرّماً.

ومع ذلك، واصلت واشنطن التفاوض معهم، وتوصلت إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في مايو/أيار من العام الماضي، وذلك بعد قصف استهدف الحوثيين لمدة شهرين بهدف وقف حملة هجمات استهدفت حركة الملاحة في البحر الأحمر.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح، السبت، بأن الحوثيين أجروا اتصالاً هاتفياً مع إدارته طالبين من الولايات المتحدة عدم التدخل في حرب اليمن.

وقال نائب الرئيس جي دي فانس يوم الاثنين إن الولايات المتحدة على تواصل مباشر مع الحوثيين، دون الخوض في تفاصيل.

وذكر مصدران أن الحوثيين أبلغوا المسؤولين الأمريكيين - خلال الاجتماع الأحد الماضي- بأنه ليست لديهم أي نية لمهاجمة السفن الأمريكية، وأنهم ملتزمون باتفاق وقف إطلاق النار المبرم مع الولايات المتحدة عام 2025.

وقال مصدر يمني الجنسية إن الحوثيين أكدوا أيضاً أنهم لن يهاجموا السفن الإسرائيلية أو أي سفن تجارية، باستثناء تلك التابعة للمملكة العربية السعودية.

ووفقاً لاثنين من المصادر، فقد تمثّل الجانب الأمريكي في الاجتماع بموظفين من السفارة.

وأكد مصدران أن الوفد الحوثي ضم مسؤولاً بارزاً مقيماً في مسقط يخضع لعقوبات أمريكية، وهو محمد عبد السلام، إلى جانب مسؤول حوثي بارز آخر، وهو عبد الملك العجري.

وفي موازاة الاتصالات الأمريكية مع الحوثيين، قال مسؤول أمريكي لوكالة فرانس برس، الثلاثاء، إن فريق عمل عسكر أمريكي يعمل على تعزيز تبادل المعلومات الاستخباراتية وتقديم المساعدة في التخطيط للقوات السعودية.

وفي سياق التحركات السعودية، نقلت وكالة رويترز عن مصدرين إقليميين مطلعين على لقاء ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في القاهرة، أن الرياض تسعى إلى دور مصري في عمليات البحر الأحمر.

وقال مصدر إقليمي إن محمد بن سلمان طلب من السيسي دعماً عسكرياً بشأن اليمن، في ضوء العلاقات الوثيقة بين البلدين. ولم يتضح ما إذا كانت القاهرة ستوافق على الطلب.

من جهته، قال مصدر سعودي لرويترز إن اللقاء كان مقرراً قبل وقت طويل من اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في فبراير/شباط، وإنه تناول، إلى جانب التطورات الأخيرة، جدول أعمال متكاملاً من القضايا الثنائية.

ولم ترد وزارة الخارجية المصرية فوراً على طلب رويترز التعليق بشأن ما إذا كان اللقاء قد تناول دعماً عسكرياً مصرياً.

غوتيريش: العمل العسكري وحده لن يحل الأزمة

دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الأربعاء، إلى مفاوضات جادة لمعالجة التصعيد في اليمن، مؤكداً أن العمل العسكري وحده لن يحل الأزمة.

وقال غوتيريش، خلال مؤتمر صحفي، إن تجارب القتال السابقة في اليمن أظهرت صعوبة نجاح التدخلات العسكرية، مضيفاً: "العمل العسكري جارٍ، لكنه لن يحل المشكلة بمفرده".

وشدد على ضرورة الحفاظ على حرية الملاحة في مضيق باب المندب، مجدداً إدانة الأمم المتحدة لهجمات الحوثيين على البنية التحتية المدنية في السعودية ولعرقلة الملاحة في المضيق.

ورداً على سؤال بشأن اتصالات غير معلنة للتوصل إلى اتفاق بين الحوثيين والسعودية، قال إن المبعوثين الخاصين للأمم المتحدة يبذلون جهوداً كبيرة في هذا الشأن، ودعا الجانبين إلى الحوار لإنهاء ما وصفه بالتفاقم الخطير للصراع في الشرق الأوسط.

إدانات عربية ودولية رغم نفي الحوثيين

أدانت منظمة التعاون الإسلامي، الأربعاء، ما وصفته بـ"الاعتداءات الآثمة التي شنتها جماعة الحوثي على مدينة مكة المكرمة ومنطقة المدينة المنورة، واستمرار عدوانها على المملكة العربية السعودية".

وأكدت أن "ما ترتكبه ميليشيا الحوثي الإرهابية من أعمال تمسّ المقدسات والمساجد والأعيان المدنية يشكل إرهاباً يتنافى مع القيم الإسلامية والأعراف والمبادئ والقوانين الدولية".

كما وصف الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل فهمي، ما قالت السعودية إنه استهداف لمكة بأنه أمر بالغ الخطورة.

وأدانت مصر ما قالت السعودية إنه محاولة لاستهداف مكة المكرمة، ووصفتها وزارة الخارجية المصرية في بيان بأنها "انتهاك صارخ لحرمة المقدسات الدينية"، مؤكدة دعم القاهرة للرياض "في أي إجراءات تتخذها لحفظ سيادتها".

كما أدانت حكومتا لبنان وسوريا ما قالت السعودية إنه محاولة لاستهداف مكة، بحسب وكالة فرانس برس.

وأدان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، الأربعاء، "بأشد العبارات الممكنة" الهجوم الذي وصفه بـ "الجبان والشنيع" على مكة.

وقال شريف عبر منصة "إكس": "إن الشعب الباكستاني يشعر بالحزن والانزعاج إزاء هذا العمل الشنيع".

وكان حزام الأسد، عضو المكتب السياسي للحوثيين، قد نفى سابقاً إعلان التحالف، واصفاً الرواية السعودية بأنها "كذبة".

وكتب في منشور على منصة إكس: "مزاعم استهداف مكة المكرمة كذبة ممجوجة استُهلكت سابقاً، ولم تعد تنطلي على أحد".

وكانت السعودية قد أطلقت تحذيرات جوية في محافظتَي جدة والطائف، وأيضاً في مدينة مكة لأول مرة منذ اندلاع الحرب، قبل رفعها سريعاً.

كما أطلقت مساء إنذارات مماثلة في محافظة خميس مشيط ومدينة أبها ومنطقة جازان، ليعلن رفعها بعد دقائق.

تحذير أمريكي

جددت سفارة الولايات المتحدة لدى السعودية، الأربعاء، تحذيرها الذي يوصي المواطنين الأمريكيين بإعادة النظر في السفر إلى المملكة، وعدم السفر إلى الحدود السعودية اليمنية.

وجاء في نص تحذير من المستوى الثالث بالإنجليزية على حساب السفارة على منصة إكس: "لا تسافروا إلى الحدود مع اليمن بسبب خطر الإرهاب".

جاء ذلك بعد تحذير سابق من السفارة، الثلاثاء، بـ"إعادة النظر في السفر" إلى المملكة بعدما أطلقت الرياض تحذيرات جوية في مكة ومناطق أخرى في ظل هجمات المتمردين الحوثيين.

وحذّر بيان السفارة من "خطر استهداف المصالح الأمريكية بمسيّرات وصواريخ إيرانية، ومن الصراع المسلح، والإرهاب، وقرارات منع السفر، والقوانين المحلية المتعلقة بالنشاط على وسائل التواصل الاجتماعي".

في المقابل، قال يحيى سريع، المتحدث العسكري باسم الحوثيين، إن سلاح الجو السعودي "شن 52 غارة جوية خلال الـ24 ساعة الماضية" على محافظات تعز والجوف والبيضاء وصعدة وعمران، مشدداً على أن "الاعتداءات السعودية الوحشية لن تمرّ دون رد".

وأعلن الحوثيون شن عدة هجمات كبرى على السعودية خلال الأسبوع الماضي، كما شنوا هجوماً على قاعدة جوية، ‌يوم ⁠الاثنين، قالوا إنه جاء ردّاً على غارات جوية على اليمن.

وأفاد مسؤولون في التحالف العسكري بقيادة السعودية بأن الهجوم على القاعدة الجوية تسبب في إصابة 13 مدنياً.

وألقت السعودية بالمسؤولية على حركة أخرى موالية لإيران، ومقرها في العراق، في هجوم وقع يوم الجمعة وعطل أحد أهم طرق نقل النفط في المملكة، وهو خط الأنابيب (شرق-غرب).

ويبلغ طول خط الأنابيب هذا 1200 كيلومتر ويربط حقول النفط السعودية في الخليج بالبحر الأحمر، الطريق الرئيسي للتصدير ⁠في المملكة، في حين تعطلت عمليات الشحن عبر مضيق هرمز بسبب الحرب المستمرة منذ ما يقرب من سبعة أشهر، والتي أودت بحياة الآلاف من الأشخاص في جميع أنحاء المنطقة.

نزوح آلاف اليمنيين وفرار بعضهم إلى جيبوتي

وعلى الصعيد الإنساني، أدّى تصاعد القتال في اليمن إلى نزوح أكثر من 100 ألف شخص، وفق بيانات للأمم المتحدة نقلتها وكالة فرانس برس.

وفي قرية العقاد الجبلية بمنطقة تعز، غادر معظم السكان منازلهم مع امتداد الهجوم الحوثي إليها. ورصد صحفي من الوكالة أزقة خالية ومنازل أُغلقت أبوابها بالأقفال، فيما عاد بعض السكان لفترة وجيزة للاطمئنان على ممتلكاتهم.

وقال عبد الله حسن أحمد، الذي عاد لتفقّد منزله ومنازل جيرانه حاملاً مفاتيح تركوها معه، إن أسرته فرّت تحت القصف خلال تقدم الحوثيين، مضيفاً: "الجميع حملوا أطفالهم وغادروا. لم يكن أمامنا خيار آخر".

وأوضح أن العودة إلى القرية لا تزال غير آمنة بسبب خطر القصف. وقال ساكن آخر، باسم عبد الله النويهي، إن الأسر لجأت إلى مخيمات وقرى مجاورة، وإن الخوف من القصف مستمر ليلاً ونهاراً.

وفيما لجأ سكان إلى مناطق أخرى داخل اليمن، عبر آخرون البحر إلى جيبوتي، التي قالت حكومتها إنها استقبلت أكثر من ألفَي يمني هرباً من القتال.

وقال ألكسندر كواساك، رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في جيبوتي، إن بعض الوافدين اصطحبوا ماعزاً وثلاجات وألواحاً شمسية، توقعاً لاستمرار الأزمة.

وروت واحدة محمد علي، البالغة 40 عاماً، أنها فرّت من بلدة ذُباب الساحلية في رحلة بحرية استغرقت قرابة يوم، بعدما ترك القتال أسرتها من دون طعام أو ماء. وقالت إن الأطفال كانوا يبكون خوفاً من المعارك والانفجارات، وإنهم ظلوا يصلّون للوصول بسلام.

أما الصياد قاسم ابن قاسم، البالغ 40 عاماً، فقال إنه غادر مع أطفاله وأفراد من عائلته على متن قارب خشبي كبير، ولم يحملوا سوى بعض البطانيات وملابس الأطفال، تاركين بقية ممتلكاتهم خلفهم.

وأشادت المنظمة الدولية للهجرة باستقبال جيبوتي للفارين، وبينهم أطفال صغار، بينما قال وزير الاقتصاد الجيبوتي، إلياس موسى دواله، إن الوضع يزداد صعوبة على بلاده، التي يبلغ عدد سكانها نحو مليون نسمة.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • سيستمر الحوثيون في استهداف المنشآت النفطية السعودية والقواعد العسكرية رداً على الغارات الجوية

    Likely · Within weeks

  • قد تتوسع المحادثات غير المعلنة بين الولايات المتحدة والحوثيين لتشمل ملفات أمنية أوسع مثل الملاحة في البحر الأحمر

    Possible · Within months

  • سيزداد الضغط الدولي على الأطراف للعودة إلى المفاوضات السياسية الشاملة لإنهاء الصراع في اليمن

    Very likely · Within months

Open Questions

  • ما هي التفاصيل الكاملة للقاء بين المسؤولين الأمريكيين والحوثيين في عُمان؟
  • هل سيؤدي الحوار إلى تجديد اتفاق وقف إطلاق النار بين الأطراف؟
  • ما هو مدى صحة ادعاءات كل طرف بشأن إسقاط الطائرات والاستهدافات؟
  • هل ستستجيب مصر لطلب السعودية بالدعم العسكري في اليمن؟

Related Topics

This article was originally published by BBC عربي.

Related Stories

Arab, Islamic and international condemnations of the Houthis’ targeting of Mecca with a drone
BREAKING·

Arab, Islamic and international condemnations of the Houthis’ targeting of Mecca with a drone

Arab, Islamic and international countries condemned the Houthi group’s attacks with missiles and drones on civilians, civilian facilities and Islamic holy sites in Saudi Arabia, especially the targeting of Mecca, affirming solidarity with the Kingdom and rejecting the violation of its sovereignty, after intercepting and destroying a hostile drone launched by the terrorist Houthi militia south of Mecca on the evening of Tuesday, September 15, 2026.

الشرق الأوسط
2 min read
Sweden summons the Iranian ambassador and expels an employee at his embassy due to activities targeting Israeli and Jewish interests
Developing·

Sweden summons the Iranian ambassador and expels an employee at his embassy due to activities targeting Israeli and Jewish interests

Sweden summoned the Iranian ambassador in Stockholm and ordered an embassy employee to leave the country, accusing Iran of carrying out activities that conflict with the Vienna Convention on Diplomatic Relations and target Israeli and Jewish interests on its territory, in light of a series of attacks and security incidents that targeted Israeli interests in Sweden over the past years.

دويتشه فيله
1 min read
The death of Mahsa Amini sparks widespread protests in Iran and renewed demands to abolish the mandatory hijab
Developing·

The death of Mahsa Amini sparks widespread protests in Iran and renewed demands to abolish the mandatory hijab

The 22-year-old Iranian Kurdish woman, Mahsa Amini, died in September 2022 after being arrested by the morality police because of her hijab, sparking widespread protests under the slogan “Women, Life, Freedom” that continued for months and were met with government repression, while Iranian female activists continue to demand the abolition of the compulsory hijab and an end to violence against women, with the controversy over tightening the hijab law continuing in the Iranian parliament.

دويتشه فيله
2 min read
82 workers were killed and dozens injured in the collapse of a gold mine in West Kordofan
BREAKING·

82 workers were killed and dozens injured in the collapse of a gold mine in West Kordofan

A traditional gold mine collapsed in the village of Al-Raqiq in the Al-Nuhud region of West Kordofan State, Sudan, on Tuesday due to rainwater, killing 82 workers and injuring dozens, with detainees still underground and the possibility of some of them surviving, according to local sources, AFP and Reuters, in light of the cessation of health care services and the difficulty of access due to the security conditions and the fragile soil.

BBC عربي
2 min read
More on this topicالحوثيون