الوصماني: الفوز على البحرين يعكس تطور المنتخب اليمني رغم الوداع المبكر
Quick Look
أكد لاعب المنتخب اليمني رامي الوصماني أن الفوز الكبير على البحرين بنتيجة 5-2 يعكس تطور أداء الفريق خلال بطولة خليجي 27، مشيرًا إلى استعادة الشخصية من المباراة الثانية، بينما شدد المدرب الجزائري نور الدين ولد علي على أن الفوز يمثل دفعة معنوية رغم عدم التأهل، وأشار إلى الحاجة لتحضير أفضل للمستقبل.
AI-generated summary
Why It Matters
يشارك المنتخب اليمني في بطولة كأس الخليج العربي "خليجي 27" حيث واجه منتخبات الإمارات وقطر والبحرين في دور المجموعات، ولم يتمكن من التأهل إلى الدور نصف النهائي رغم تحقيق فوز كبير على البحرين.
أكد رامي الوصماني، لاعب المنتخب اليمني، أن الفوز الكبير على البحرين بنتيجة 5-2 في ختام دور المجموعات لبطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27»، يعكس التطور الذي طرأ على أداء المنتخب خلال البطولة، مشيراً إلى أن «الأحمر اليمني» استعاد شخصيته بداية من المواجهة الثانية، رغم وداعه المنافسات.
وقال الوصماني، في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط» عقب المباراة: «المستوى كان موجوداً، والدليل أن شخصية الفريق عادت منذ المباراة الثانية. ربما لم نظهر في المباراة الأولى بالمستوى المطلوب، ونحن نعترف بذلك، لكننا تعاهدنا على أن تكون شخصيتنا أقوى وأن نعود بصورة أفضل».
وأضاف: «ظهر ذلك أمام قطر، وتحديداً في الشوط الثاني، ثم قدمنا مباراة ممتازة جداً أمام البحرين. كنا رجالاً وعلى قدر المسؤولية، وعلينا البناء على هذه الشخصية وهذا الأداء للمستقبل والمباريات المقبلة».
وعن قدرة الجيل الحالي على تحقيق نتائج إيجابية في الاستحقاقات المقبلة، قال الوصماني: «لا نريد استباق الأحداث. نتمنى أن تتوافر لنا معسكرات قوية ومباريات ودية على مستوى عالٍ تساعد على تجهيز المنتخب بصورة أفضل».
وتابع: «الجميع شاهد أن مستوانا كان في تصاعد خلال مباريات الإمارات وقطر والبحرين. لو حظينا بإعداد أفضل، ربما وصلنا إلى مستوى جيد منذ المباراة الأولى».
وأشار الوصماني إلى أن المنتخب اليمني يضم مجموعة كبيرة من العناصر الشابة، موضحاً: «هذا جيل يمكن البناء عليه، فنحو نصف اللاعبين أعمارهم تحت 20 و22 عاماً. لا نريد تقديم وعود كبيرة، لكننا سنعمل ونجتهد ونطمح إلى ما هو أبعد، ونأمل أن نقدم مستويات أفضل في الاستحقاقات المقبلة».
من جانبه، أكد عادل عباس، لاعب المنتخب اليمني، في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط»، أن النتيجة والأداء أمام البحرين كانا ثمرة للعمل والجهد الذي بذله اللاعبون، وقال: «النتيجة والأداء لم يأتيا من فراغ، قدمنا جهداً كبيراً من أجل تحقيق الانتصار، ودخلنا المباراة بعزيمة وإصرار لإسعاد جماهيرنا».
وشدد عباس على أهمية استثمار الفترة المقبلة في رفع جاهزية المنتخب قبل الاستحقاق الآسيوي، مضيفاً: «هذه آخر مباراة لنا قبل البطولة الآسيوية، ونحتاج إلى خوض مباريات ودية خلال المرحلة المقبلة تساعدنا على الاستعداد بشكل جيد للبطولة»
أكد مطر الظاهري، عضو الجهاز الإداري للمنتخب الإماراتي، جاهزية «الأبيض» لمواجهة أي منافس في الأدوار الإقصائية من بطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27»، مشيراً إلى أن الهدف الذي حضر من أجله المنتخب إلى البطولة هو المنافسة على اللقب.
وقال الظاهري في تصريح لوسائل الإعلام: «بالنسبة لنا في المنتخب الإماراتي، لا يوجد لدينا أي شك في جاهزيتنا لمواجهة أي فريق، سنواجه المنتخب العُماني في نصف النهائي، وإذا نجحنا في التأهل إلى النهائي فقد نواجه المنتخب السعودي، ونحن جاهزون لأي منافس».
وعن طموح الإمارات في البطولة، قال: «بالتأكيد عيننا على اللقب، فلماذا نحن موجودون هنا؟ حضرنا من أجل المنافسة على البطولة، ونتمنى أن ننجح في تحقيقها بإذن الله».
ورفض الظاهري وصف أداء المنتخب الإماراتي في أول مباراتين بـ«العدوانية»، حتى وإن كان المقصود بها الجانب الإيجابي، قائلاً: «ابتعدوا عن كلمة العدوانية، هذه كرة قدم، وكرة القدم فيها الجمالية والمتعة، ونتمنى أن يحالفنا التوفيق ونصل إلى النهائي».
وتحدث الظاهري عن المنتخب السعودي، مؤكداً أنه يضعه ضمن المرشحين للمنافسة، وقال: «المنتخب السعودي أيضاً مرشح للبطولة، ولا يجب استبعاده، شاهدت مبارياته الثلاث، وقدم خلالها مستويات رائعة».
وعن المستويات التي قدمها المنتخب الإماراتي، أضاف: «صحيح أننا قدمنا مستويات جيدة، لكن عندما تصل إلى نصف النهائي لا تعرف ماذا سيحدث في المباراة ومن سيبلغ النهائي، ولذلك نتمنى أن يكون التوفيق حليفنا».
أكد الجزائري نور الدين ولد علي، مدرب المنتخب اليمني، أن الفوز على البحرين يمثل دفعة معنوية مهمة للمنتخب، رغم عدم التأهل إلى الدور نصف النهائي من كأس الخليج، مشددًا على أن الانتصار لا يخفي حجم العمل الذي ينتظر المنتخب خلال المرحلة المقبلة، في ظل قلة دقائق اللعب التي يحصل عليها عدد كبير من لاعبيه.
وقال ولد علي، في المؤتمر الصحافي عقب المباراة: «نهنئ الشعب اليمني والجماهير اليمنية على هذا الفوز. كنا نتمنى أن نحقق الفوز أيضًا أمام قطر، لكننا خسرنا تلك المباراة في ربع الساعة الأخير، وقدر الله وما شاء فعل. صحيح أننا لم نتأهل إلى الدور الثاني، لكننا حققنا فوزًا وقدمنا مباراة رائعة في هذه النسخة، ونتطلع إلى الأفضل مستقبلًا».
ووصف مدرب اليمن الانتصار بأنه «فوز معنوي»، موضحًا: «لن نستفيد منه في حسابات البطولة، لكنه مهم للمنتخب اليمني. المنتخب البحريني كان متأثرًا بنتائجه السابقة، ونتمنى له التوفيق في المستقبل».
ورفض ولد علي اعتبار الفوز مؤشرًا على أن جميع مشكلات المنتخب أصبحت خلفه، وقال: «لا يمكننا القول إن الحياة أصبحت جميلة لمجرد الفوز في مباراة. عندما تنظر إلى دقائق مشاركة كل لاعب خلال شهري أغسطس وسبتمبر ستجد أنها قليلة، وهذه هي الحقيقة».
وأضاف: «لدينا 26 لاعبًا، ومعظمهم لم يخض سوى ثلاث أو أربع مباريات، ولذلك الأمر ليس سهلًا. نحتاج إلى أن يمنحنا الدوري اليمني ثلاثة أو أربعة لاعبين، ولدينا مباراتان وديتان في نوفمبر، وربما ينضم إلينا لاعبون من المهجر أو من الدوري اليمني».
وتحدث ولد علي عن تطور الجرأة في أداء منتخبه من مباراة إلى أخرى، موضحًا أن ذلك يرتبط بالنهج الخاص بكل مواجهة، وقال: «لدينا استراتيجية مختلفة لكل مباراة. لو لعبنا بالطريقة نفسها أمام الإمارات مثلًا فقد نواجه مشكلات في العمق الدفاعي، فلكل مواجهة معطياتها واستراتيجيتها».
وتابع: «المباراة نفسها قد تمنحك بعض الحلول أثناء اللعب، كما حدث معنا اليوم. أحيانًا تنجح الاستراتيجية، وأحيانًا تواجه صعوبات، وعندها تحاول إيجاد الطريقة المناسبة لحلها».
وأشار مدرب اليمن إلى محدودية فترة الإعداد التي سبقت البطولة، قائلًا: «لم يكن لدينا الوقت لخوض مباريات ودية قبل المباراة الأولى، باستثناء مواجهة الكويت، وحاولنا خلالها جمع أكبر عدد ممكن من اللاعبين، وتمكن نحو 70 في المائة منهم من الحضور».
وشدد ولد علي على أنه لا يبحث عن التجربة بقدر بحثه عن حلول يمكن البناء عليها، وقال: «أريد لاعبين أصحاب خبرة يستطيعون التحكم في المباراة. لست هنا من أجل التجربة، بل لإيجاد حلول استثنائية، وسنبحث عن حلول دفاعية خلال التحضير لكأس آسيا».
وعن متابعة الدوري اليمني وإمكانية ضم أسماء جديدة، قال: «أنا أعرف اللاعبين، وربما أستدعي بعضهم للمباريات الودية المقبلة»، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد استمرار البحث عن عناصر قادرة على اللعب بمستوى أعلى.
وأوضح ولد علي أن التحضير للمستقبل بدأ بالفعل، مضيفًا: «علينا أن نمتلك عددًا أكبر من اللاعبين القادرين على اللعب بمستوى عالٍ، خصوصًا أن المستوى في كأس آسيا سيكون أعلى. لكل منتخب تحضير خاص وفق مستواه، ولدي خطط لوديات نوفمبر، وبدأنا من اليوم تجربة بعض الأمور».
وختم مدرب اليمن حديثه بالتأكيد على أن بناء المنتخب عملية مستمرة، وقال: «هذا اجتهاد مني كمدرب، وهذه حالنا كمدربين؛ نجتهد ونجرب حتى نصل إلى أهدافنا»
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
سيخوض المنتخب اليمني مباراتين وديتين في نوفمبر استعدادًا لكأس آسيا
Likely · Within weeks
سيستدعي المدرب بعض اللاعبين من الدوري اليمني للمباريات الودية المقبلة
Possible · Within weeks
Open Questions
- هل سيستفيد المنتخب اليمني من هذا الفوز في تحضيراته لكأس آسيا؟
- هل سيحصل اللاعبون الشباب على فرص كافية للتطور في الدوري اليمني؟
- ما هي具体ية الوديات المخطط لها في نوفمبر وكيف ستؤثر على استعدادات المنتخب؟







