
شهدت الولايات المتحدة فشل تنفيذ حكم إعدام السجينة كريستا بايك في تينيسي، تزامناً مع نقاشات حول تأثير ضغوط ترمب على جائزة نوبل للسلام، وإعلان البنتاغون عن مشروع عسكري تقني بمشاركة إيلون ماسك.
AI-generated summary
كريستا بايك مدانة بجريمة قتل تعود لعام 1995. مشروع ميريديان يهدف لتطوير قدرات عسكرية تقنية خلال 120 يوماً.
في تحول دراماتيكي صادم قلب موازين القضية الأكثر إثارة للجدل في الولايات المتحدة الأميركية، نُقلت السجينة الأميركية كريستا غايل بايك (50 عاماً) إلى المستشفى، اليوم (الخميس)، إثر «فشل» السلطات في ولاية تينيسي الأميركية في تنفيذ حكم الإعدام الصادر بحقها.
وشهدت الغرفة الزجاجية المحصَّنة في سجن ريفربيند شديد الحراسة بناشفيل مشاهد قاسية حبست أنفاس الحاضرين، إذ أفاد شهود عيان عاصروا اللحظات الحرجة بأنَّ بايك ظلت تتنفس وتصدر شخيراً وارتجافاً واضحاً حتى بعد حقنها بجرعتين كاملتين من المواد القاتلة، مما اضطر الأطباء والمشرفين إلى إيقاف العملية بشكل مفاجئ ونقلها تحت حراسة مشددة إلى العناية المركزة.
أعادت هذه الواقعة النادرة فتح ملف «بروتوكولات الإعدام المتبعة» في الولايات الأميركية على مصراعيه، حيث وصفت هيئة الدفاع عن بايك، في بيان عاجل، ما حدث بأنه «تعذيب وحشي وفشل ذريع للمنظومة العقابية في الولاية». ووفقاً لتقارير أولية من قاعة التنفيذ، واجه الفريق الطبي صعوبات بالغة في التعامل مع أوردة السجينة، وهو ما حذَّر منه المحامون سابقاً في طعونهم الدستورية نظراً لمعاناتها من اضطرابات دموية وضيق في الأوعية.
يفتح هذا الإخفاق الطبي والقانوني الباب أمام معركة قضائية من العيار الثقيل أمام المحاكم الاتحادية والمحكمة العليا الأميركية، إذ من المتوقع أن يدفع محامو بايك بأنَّ محاولة إعدامها مجدداً ستُشكِّل انتهاكاً صارخاً للتعديل الثامن للدستور الأميركي.
من ناحية أخرى، قال خبراء إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب لن يفوز بجائزة نوبل للسلام هذا العام بسبب الحرب التي يشنها على إيران، لكن اللجنة التي تختار الفائز بالجائزة ستظل تشعر بتأثيره على قرارها. وقال هاكون جيرلو القائم بأعمال مدير «معهد أوسلو لأبحاث السلام» إن اللجنة المكونة من خمسة أعضاء ستراعي هذا العام اختيار شخص قادر على الصمود أمام ضغوط ترمب.
وفي سياق منفصل، وفي خطوة تعكس تركيز الإدارة الأميركية على التكنولوجيا المتقدمة باعتبارها عاملاً حاسماً في حروب المستقبل، اختار وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث الملياردير إيلون ماسك للمشاركة في تحديد ملامح القدرات العسكرية التي ستحتاج إليها الولايات المتحدة في السنوات المقبلة. وأعلن هيغسيث إطلاق «مشروع ميريديان» الذي سيعمل على استشراف شكل ساحات المعارك المقبلة وتحديد المجالات التي يتعين على الولايات المتحدة تطوير تفوقها فيها، بمشاركة ماسك وبالمر لاكي ونيوت غينغريتش.
AI outlook — possibilities, not facts
إصدار تقرير مشروع ميريديان بعد 120 يوماً
Very likely · Within months

Deposed Sudanese President Omar al-Bashir was transferred to Alia Military Hospital in Omdurman after his health condition deteriorated, amid demands from his defense team to allow him to travel abroad to receive treatment, which raises a legal controversy over the possibility of his travel in light of the trials he faces.

The ban on face coverings came into force in Italian schools by presidential decree, with a 30% cap imposed on foreign students who are not proficient in the Italian language starting from the 2027-2028 academic year, as part of the measures of the Georgia Meloni government.
Abdullah Ocalan sent a message from his prison calling for the integration of the Sinjar Resistance Units into the Iraqi army while maintaining its field presence, stressing the necessity of legitimate defense for the Yazidis and warning of the dangers of genocide that the component faces.

Iranian President Masoud Pezeshkian affirmed his country's readiness for dialogue with the United States despite the tensions, coinciding with reports that three oil tankers flying the Liberian flag were hit by unknown projectiles while crossing the Strait of Hormuz.

18 British MPs and members of the House of Lords called on the Ministry of Defense to stop using real bear fur in the King's Guard hats, demanding the adoption of synthetic alternatives in line with ethical standards and animal welfare, amid controversy over bear hunting operations in Canada.

The Syrian government and representatives of Hezbollah held secret talks in Türkiye to calm security tensions. The two sides discussed stopping weapons smuggling and dismantling sleeper cells, following the escalation of tension between Damascus and the group after the fall of the Assad regime in late 2024.