Breaking
INTLMidwest and Mid-Atlantic Braced for Power Outages Amid Extreme Heat Strain on GridsUKIran accuses US of war crime after strike hits wedding in KuhestakUSNew lawsuits accuse OpenAI of prioritizing PR over safety in Tumbler Ridge shootingDEWahl in Sachsen-Anhalt: Siegmund will nur mit stabiler Mehrheit regieren – Schulze diese nur noch verhindernPLMinister sprawiedliwości potwierdza kolejne działania w sprawie ZondacryptoDEAngriffe auf Stromnetz: Energiewirtschaft fordert staatliche Schutzkonzepte gegen DrohnenGLOBALNepal and Tibet intensify rescue efforts following catastrophic flash floodsUSWho is Alejandro Betancourt, Trump’s fixer for the Venezuelan oil deal?TRBatı Şeria'daki İsrail saldırıları artıyor, Filistinli ev ve araçlar yakılıyorVNStephanie Del Valle tham gia Miss World 2026 tại Khánh Hòa, kỷ niệm 10 năm đăng quangINTLMidwest and Mid-Atlantic Braced for Power Outages Amid Extreme Heat Strain on GridsUKIran accuses US of war crime after strike hits wedding in KuhestakUSNew lawsuits accuse OpenAI of prioritizing PR over safety in Tumbler Ridge shootingDEWahl in Sachsen-Anhalt: Siegmund will nur mit stabiler Mehrheit regieren – Schulze diese nur noch verhindernPLMinister sprawiedliwości potwierdza kolejne działania w sprawie ZondacryptoDEAngriffe auf Stromnetz: Energiewirtschaft fordert staatliche Schutzkonzepte gegen DrohnenGLOBALNepal and Tibet intensify rescue efforts following catastrophic flash floodsUSWho is Alejandro Betancourt, Trump’s fixer for the Venezuelan oil deal?TRBatı Şeria'daki İsrail saldırıları artıyor, Filistinli ev ve araçlar yakılıyorVNStephanie Del Valle tham gia Miss World 2026 tại Khánh Hòa, kỷ niệm 10 năm đăng quang
Backريان إير تحذر من ارتفاع أسعار تذاكر الرحلات القصيرة وتقلل هدفها للنقل الجوي بسبب أسعار الوقود
ريان إير تحذر من ارتفاع أسعار تذاكر الرحلات القصيرة وتقلل هدفها للنقل الجوي بسبب أسعار الوقود
Developing
الشرق الأوسط1 hour agoBusiness1 min readArgentina

ريان إير تحذر من ارتفاع أسعار تذاكر الرحلات القصيرة وتقلل هدفها للنقل الجوي بسبب أسعار الوقود

Quick Look

تحذر شركة ريان إير من أن بعض شركات الطيران المنافسة قد تكافح للبقاء في الشتاء المقبل إذا ظلت أسعار النفط مرتفعة، وتقول إنها تتوقع ارتفاعًا ملموسًا في أسعار تذاكر الرحلات القصيرة إذا استمر ارتفاع النفط حتى 2027، وتقلل هدفها للنقل الجوي للعام المقبل لتقليل استهلاك الوقود غير المحوط، بينما أكدت أن 80% من احتياجاتها من وقود الطائرات لعام 2027 محوطة بسعر 67 دولارًا للبرميل.

AI-generated summary

Why It Matters

ارتفعت أسعار النفط مؤخرًا بسبب تصاعد الصراع في الشرق الأوسط، مما أثر على تكاليف وقود الطائرات وشركات الطيران، بينما تواجه الصين ضغوطًا دولية بسبب فائضها التجاري القياسي الذي وصل إلى 1.2 تريليون دولار في 2025، وتستمر البنوك والشركات في إعادة هيكلة استثماراتها، كما فعل البنك السعودي للاستثمار ببيع حصته في أمريكان إكسبريس السعودية.

Font size

قالت شركة «ريان إير» إنها تعتقد أن بعض شركات الطيران المنافسة «ستكافح للحفاظ على طاقتها التشغيلية، أو حتى من أجل البقاء» في الشتاء المقبل إذا ظلت أسعار النفط مرتفعة، حسبما ذكرت «وكالة الأنباء البريطانية».

كما تتوقع شركة الطيران الآيرلندية أن ترتفع أسعار تذاكر الرحلات القصيرة «بشكل ملموس» إذا استمرت أسعار النفط المرتفعة حتى عام 2027.

كما خفضت الشركة هدفها لحركة النقل الجوي للعام المقبل، في ظل جهودها لتقليل استخدام الوقود غير المحوط سعره خلال فترة الشتاء.

يأتي ذلك بعد ارتفاع جديد في أسعار النفط مرتبط بتصاعد حدة الصراع في الشرق الأوسط مؤخراً.

ووفقاً للاتحاد الدولي للنقل الجوي، ارتفع متوسط سعر وقود الطائرات بنسبة 8.2 في المائة على أساس شهري ليصل إلى نحو 156 دولاراً للبرميل، كما ارتفع بنسبة 74.2 في المائة خلال العام الماضي.

وأكدت «ريان إير» أن نحو 80 في المائة من احتياجاتها من وقود الطائرات لعام 2027 محوطة بسعر يبلغ 67 دولاراً للبرميل، ما يجعلها في وضع جيد لتحقيق أرباح جيدة لعام آخر.

لكنها أوضحت أن ارتفاع تكلفة الوقود غير المحوّط سعره يعني أنه من «المنطقي» تقليل تعرضها لهذه التكاليف خلال جدول التشغيل الشتوي غير المربح، والذي يمتد من نوفمبر (تشرين الثاني) إلى مارس (آذار).

رفضت الصين الاتهامات بأنها تتعمد تحقيق فوائض تجارية ضخمة على حساب شركائها، في وقت تزداد فيه الضغوط الدولية على بكين لإعادة توجيه اقتصادها نحو الاستهلاك المحلي وتقليص اعتماده على الصادرات، بعد وصول فائضها التجاري إلى مستوى قياسي يقارب 1.2 تريليون دولار خلال 2025.

وقال محافظ بنك الشعب الصيني، بان غونغ شنغ، خلال اجتماع وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لـ«مجموعة العشرين» في الولايات المتحدة، إن الصين «لم تسعَ قط بصورة متعمدة إلى تحقيق فائض تجاري»، مؤكداً أنها تعمل على توسيع الطلب المحلي والحفاظ على مستوى مرتفع من الانفتاح على الاقتصاد العالمي. وتأتي تصريحات بان في ظل اتساع الخلاف بين بكين وعدد من الاقتصادات الكبرى حول أسباب الاختلالات التجارية العالمية. وأظهر بيان صادر عن رئاسة «مجموعة العشرين» عقب الاجتماع الذي اختتم الثلاثاء أن المشاركين، باستثناء الصين، اتفقوا على ضرورة التخلص من «السياسات غير السوقية» التي تؤدي إلى تفاقم تلك الاختلالات.

وتواجه الصين انتقادات كثيرة من شركائها التجاريين مع ارتفاع صادراتها الصناعية وتسجيلها فائضاً تجارياً قياسياً. وتخشى الولايات المتحدة وأوروبا ودول أخرى أن يؤدي تدفق المنتجات الصينية، خصوصاً في قطاعات استراتيجية وصناعية، إلى زيادة الضغوط على الشركات المحلية، ودفع الحكومات نحو إقامة حواجز تجارية إضافية. لكن بان قدّم رؤية مختلفة للمشكلة، عادّاً أن معالجة الاختلالات العالمية لا يمكن أن تركز على الدول ذات الفائض وحدها، بل تحتاج إلى إصلاحات هيكلية في جميع الاقتصادات. وقال إن الدول التي تعاني عجزاً تجارياً يتعين عليها خفض العجز المالي وزيادة معدلات الادخار المحلي، بينما ينبغي للدول ذات الفوائض تعزيز نمو الاستهلاك والاستثمار.

ويعكس هذا الطرح محاولة صينية لنقل النقاش من التركيز على فائضها التجاري إلى السياسات الاقتصادية الأوسع للدول الكبرى، خصوصاً مستويات الإنفاق الحكومي والادخار والاستثمار. وأشار محافظ البنك المركزي إلى أن تصاعد الحمائية التجارية، والتوسع في استخدام اعتبارات الأمن القومي في السياسات الاقتصادية، وعدم القدرة على التنبؤ بالإجراءات الحكومية، أصبحت من الأسباب الرئيسية وراء ازدياد الاختلالات في الاقتصاد العالمي خلال السنوات الأخيرة. كما حذّر من أن الاحتكاكات التجارية والسياسات الحمائية لا تقتصر آثارها على الدول المستهدفة، بل تؤثر في سلاسل الإمداد العالمية وترفع التضخم وتربك توقعات الشركات والمستثمرين.

وتكتسب المواجهة حول الفائض التجاري الصيني أهمية كبيرة مع اعتماد الاقتصاد الصيني بدرجة كبيرة على التصنيع والصادرات في مواجهة ضعف الاستهلاك المحلي وأزمة العقارات الممتدة. وبالنسبة إلى بكين، يكمن التحدي في الحفاظ على قوة صادراتها من دون دفع مزيد من الاقتصادات إلى إقامة حواجز أمام المنتجات الصينية. أما بالنسبة إلى شركائها التجاريين، فإن الاختبار يتمثل في تحديد ما إذا كانت الاختلالات يمكن معالجتها عبر الحوار والإصلاحات الداخلية، أم أنها ستقود إلى مرحلة جديدة من الرسوم الجمركية والقيود التجارية. وهكذا يتحول فائض الصين التجاري من مجرد مؤشر اقتصادي إلى واحدة من أكثر القضايا حساسية في العلاقات الاقتصادية العالمية، مع اختلاف واضح بين بكين وشركائها حول المسؤولية عن الاختلالات وأفضل السبل لمعالجتها.

أعلن «البنك السعودي للاستثمار» توقيع اتفاقية مع شركة «أميركان إكسبريس الشرق الأوسط» لبيع كامل حصته البالغة 50 في المائة في شركة «أميركان إكسبريس السعودية»، وذلك بعد الحصول على الموافقات التنظيمية اللازمة.

وتبلغ قيمة المقابل المالي المستحق للبنك عند إتمام الصفقة 1.43 مليار ريال (381.36 مليون دولار)، تدفع نقداً، إضافة إلى مقابل شراء مؤجل يمثل حصة البنك من الأرباح القابلة للتوزيع التي حققتها الشركة خلال الفترة من إبرام الصفقة وحتى إتمام نقل الأسهم.

وبحسب بيان للبنك على السوق المالية السعودية (تداول)، الأربعاء، يُحدد المقابل المؤجل وفقاً لأحكام اتفاقية المساهمين المبرمة بين البنك و«أميركان إكسبريس الشرق الأوسط».

ومن المتوقع أن يحقق البنك مكاسب بقيمة 792.41 مليون ريال (211.31 مليون دولار) من الصفقة، استناداً إلى القيمة الدفترية لاستثماره في الشركة البالغة 637.70 مليون ريال (170.05 مليون دولار) كما في 30 نوفمبر (تشرين الثاني) 2025.

وتأتي الصفقة نتيجة إنهاء اتفاقية المساهمين المبرمة بين الطرفين في 25 سبتمبر (أيلول) 2018، وتخارج البنك السعودي للاستثمار من شركة «أميركان إكسبريس السعودية».

وتخضع الصفقة لاستيفاء الشروط المسبقة ومتطلبات الإتمام المنصوص عليها في الاتفاقية، بما في ذلك الحصول على الموافقات النظامية من الجهات ذات العلاقة.

وقال البنك إن الأثر المالي للصفقة سينعكس في قوائمه المالية للفترة ذات الصلة بعد إتمامها، بينما سينعكس الأثر المالي لمقابل الشراء المؤجل بعد احتسابه وتسلمه.

وسيستخدم البنك متحصلات البيع لدعم وتعزيز مركزه المالي، وفقاً لما ذكره في إفصاحه.

وتعمل «أميركان إكسبريس السعودية» كشركة مساهمة مقفلة مرخصة من البنك المركزي السعودي، وتقدم خدمات إصدار بطاقات الائتمان وبطاقات الخصم المؤجل وحلول المدفوعات للشركات، إلى جانب خدمات ومنتجات شبكة «أميركان إكسبريس» داخل السعودية.

وحققت الشركة إيرادات بلغت 644.29 مليون ريال (171.81 مليون دولار) في 2025، مقابل 608.98 مليون ريال (162.39 مليون دولار) في 2024، و507.41 مليون ريال (135.31 مليون دولار) في 2023.

وبلغ صافي الربح بعد الزكاة والضريبة 151.97 مليون ريال (40.53 مليون دولار) في 2025، مقارنة بـ150.49 مليون ريال (40.13 مليون دولار) في 2024، و88.16 مليون ريال (23.51 مليون دولار) في 2023.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • سترتفع أسعار تذاكر الرحلات القصيرة بشكل ملموس إذا استمرت أسعار النفط المرتفعة حتى عام 2027

    Likely · Within years

  • سيقلل البنك السعودي للاستثمار تعرضه لتكاليف الوقود غير المحوط خلال جدول التشغيل الشتوي غير المربح

    Very likely · Within months

Open Questions

  • ما هي التدابير المحددة التي ستتخذها ريان إير لتقليل استهلاك الوقود غير المحوط خلال الشتاء؟
  • كيف ستؤثر صفقة بيع البنك السعودي للاستثمار لحصته في أمريكان إكسبريس السعودية على استراتيجيته المستقبلية في قطاع المدفوعات؟
  • ما هي الإصلاحات الهيكلية التي تقترحها الصين لمعالجة الاختلالات التجارية العالمية؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

عمال النفط في الحسكة يحتجون لإنهاء عقودهم ويطالبون بإعادتهم إلى العمل
Developing·6 minutes ago

عمال النفط في الحسكة يحتجون لإنهاء عقودهم ويطالبون بإعادتهم إلى العمل

نحو ألف عامل من شركة العودة النفطية في محافظة الحسكة نفذوا احتجاجاً بقطع الطريق أمام صهاريج نقل النفط بعد إنهاء عقودهم فجأة، مطالبين بإعادتهم إلى وظائفهم وتثبيت عقودهم في الشركات النفطية العاملة بالمنطقة، مشيرين إلى عملهم منذ عام 2012 ووعود سابقة بالتثبيت.

RT عربي
1 min read
البنك المركزي الكندي يبقي الفائدة عند 2.25% ويحذر من مخاطر التضخم المتزايدة
Developing·57 minutes ago

البنك المركزي الكندي يبقي الفائدة عند 2.25% ويحذر من مخاطر التضخم المتزايدة

أبقى بنك كندا سعر الفائدة الرئيسي عند 2.25% للشهر الحادي عشر على التوالي، محذرًا من ارتفاع مخاطر التضخم بسبب الرسوم الجمركية الأمريكية الجديدة والرسوم الكندية الانتقامية، في ظل نمو اقتصادي ضعيف واستقرار نسبي في سوق العمل، مع استمرار تأثير التوترات في الشرق الأوسط على أسعار الطاقة.

الشرق الأوسط
2 min read
المزروعي: الإمارات تستهدف خفض تكلفة الكهرباء إلى 2 فلس/كيلوواط بحلول 2030
Developing·1 hour ago

المزروعي: الإمارات تستهدف خفض تكلفة الكهرباء إلى 2 فلس/كيلوواط بحلول 2030

أكد وزير الطاقة والبنية التحتية الإماراتي سهيل المزروعي أن الدولة تستهدف خفض تكلفة إنتاج الكهرباء إلى فلسين لكل كيلوواط ساعة بحلول عام 2030، وذلك من خلال تنفيذ مشاريع جديدة وتعزيز المنافسة وتوسيع فرص القطاع الخاص في توليد الطاقة، مع تحديث استراتيجية الطاقة لمواكبة انخفاض التكاليف والتطور التكنولوجي.

RT عربي
1 min read
تباطؤ نمو الوظائف في القطاع الخاص الأميركي وتحولات في أسواق السندات العالمية والرقمية في السعودية
Developing·2 hours ago

تباطؤ نمو الوظائف في القطاع الخاص الأميركي وتحولات في أسواق السندات العالمية والرقمية في السعودية

أظهر تقرير التوظيف الوطني الصادر عن شركة «إيه دي بي» تباطؤ نمو الوظائف في القطاع الخاص الأميركي خلال أغسطس، حيث ارتفع عدد الوظائف بمقدار 38 ألف وظيفة بعد تعديل بيانات يوليو إلى 46 ألف وظيفة، مقابل توقعات بزيادة 48 ألف وظيفة. يأتي ذلك قبيل تقرير الوظائف الشهري لمكتب إحصاءات العمل الأميركي. في سياق متصل، تستضيف السعودية معرض «السعودية الرقمية» ضمن فعاليات «ليب 2026»، showcasing مبادرات التحول الرقمي، الذكاء الاصطناعي، وتكامل الخدمات عبر «توكلنا»، مع مشاركة أكثر من 40 جهة حكومية وتوقيع أكثر من 30 اتفاقية. عالمياً، تجاوز عائد السندات الحكومية اليابانية لأجل عشر سنوات مستوى 3 في المائة للمرة الأولى منذ 1996، ما يشير إلى تحول في سلوك المستثمرين اليابانيين من تمويل الأسواق الخارجية إلى إعادة توجيه المدخرات داخلياً، مع تداعيات على أسواق الخزانة الأميركية والديون الأوروبية والأسترالية.

الشرق الأوسط
2 min read
توسعات شيفرون في فنزويلا واضطرابات الأسواق اليابانية وتغييرات إدارية في بي بي
Developing·5 hours ago

توسعات شيفرون في فنزويلا واضطرابات الأسواق اليابانية وتغييرات إدارية في بي بي

توسع شيفرون عملياتها في فنزويلا باستثمارات تتجاوز 7 مليارات دولار، بينما تواجه الأسواق اليابانية ضغوطاً من ارتفاع عوائد السندات وتصاعد التوترات الجيوسياسية، بالتزامن مع تعيين إيان تايلر رئيساً لمجلس إدارة شركة بي بي.

الشرق الأوسط
6 min read
ضغوط مزدوجة على الأسواق اليابانية: ارتفاع عوائد السندات وتراجع حاد في الأسهم
Developing·5 hours ago

ضغوط مزدوجة على الأسواق اليابانية: ارتفاع عوائد السندات وتراجع حاد في الأسهم

شهدت الأسواق اليابانية تراجعاً حاداً في الأسهم وارتفاعاً في عوائد السندات لأعلى مستوياتها منذ عقود، مدفوعة بمخاوف جيوسياسية وتوقعات بتسريع بنك اليابان لرفع أسعار الفائدة، وسط ضغوط تضخمية عالمية مرتبطة بارتفاع أسعار النفط.

الشرق الأوسط
3 min read
More on this topicريان إير