Breaking
TRTrump congratulated President Erdoğan on Republic Day: Second meeting in 24 hoursFRSaudi Arabia: eight explosions heard in Riyadh this ThursdayITEufor helicopter crashes in Bosnia, possible victimsKRCappadocia's famous 'fairy chimney' collapses... 3 dead, 5 injured (overall)BRVIDEO: TV presenter kicks drone in model's face during live show in MexicoTRThe new coach of Sivasspor has been announced!BRCars catch fire after an accident between five vehicles in Alhandra, PB; VIDEOKR'Eternal investigation team leader' Choi Bul-am passes away... ‘National father’ who smiled ‘Paha~’ (Comprehensive 2nd edition)FRSeveral EU countries will release 42.6 million barrels of oil, half of which is dieselDEAlphabet shares: Weaker growth in Google's core business alarms the US marketTRTrump congratulated President Erdoğan on Republic Day: Second meeting in 24 hoursFRSaudi Arabia: eight explosions heard in Riyadh this ThursdayITEufor helicopter crashes in Bosnia, possible victimsKRCappadocia's famous 'fairy chimney' collapses... 3 dead, 5 injured (overall)BRVIDEO: TV presenter kicks drone in model's face during live show in MexicoTRThe new coach of Sivasspor has been announced!BRCars catch fire after an accident between five vehicles in Alhandra, PB; VIDEOKR'Eternal investigation team leader' Choi Bul-am passes away... ‘National father’ who smiled ‘Paha~’ (Comprehensive 2nd edition)FRSeveral EU countries will release 42.6 million barrels of oil, half of which is dieselDEAlphabet shares: Weaker growth in Google's core business alarms the US market
Backبن غفير يطالب باعتقال رؤساء الأحزاب العربية في إسرائيل
بن غفير يطالب باعتقال رؤساء الأحزاب العربية في إسرائيل
Developing
دويتشه فيله6 hours agoPolitics9 min readArgentinaView translation

بن غفير يطالب باعتقال رؤساء الأحزاب العربية في إسرائيل

نتائج جزئية تظهر تقاربًا بين معسكر نتنياهو والمعارضة بزعامة آيزنكوت وسط إقبال قياسي

Quick Look

دعا وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير إلى اعتقال رؤساء الأحزاب العربية مستندًا إلى اتهامات غير مثبتة بشأن تلقي تمويل قطري، وذلك بالتزامن مع فرز أصوات الانتخابات التشريعية التي أفرزت نتائج متقاربة بين معسكر نتنياهو والمعارضة.

AI-generated summary

Why It Matters

أجريت الانتخابات التشريعية الإسرائيلية في ظل استمرار الحرب وظروف من الاستقطاب السياسي الحاد.

Font size

دعا وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير الخميس إلى اعتقال رؤساء الأحزاب العربية، وذلك بعد أن حققت أحزابهم نتائج قياسية في الانتخابات التشريعية، مستندا إلى اتهامات غير مثبتة بشأن تلقي تمويل أجنبي.

وكتب بن غفير على منصة إكس "يجب على جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) أن يأمر، اعتبارا من صباح اليوم، باعتقال رؤساء الأحزاب العربية المشتبه بتورطهم في قضية الأموال القطرية".

وتاتي تصريحات بن غفير بعد ادعاءات لم تثبت صحتها بعد تفيد بتلقي هذه الأحزاب أموالا من قطر، الدولة الخليجية الغنية بالطاقة التي تربطها قنوات اتصال بحركة حماس.

وقد تتمكن هذه الأحزاب من لعب دور حاسم في تشكيل الحكومة، بعد أن فشل كل من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وكتلة المعارضة في الحصول على الأغلبية في الانتخابات.

قال المفوّض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة فولكر تورك الأربعاء إنه يأمل أن تقوم الحكومة الإسرائيلية التي ستشكّل بعد الانتخابات التشريعية بـ"تغير جذري" وتحترم القانون الدولي.

وصرّح تورك خلال إحاطة إعلامية في نيويورك إن "إسرائيل لديها التزامات إزاء القانون الدولي وبموجب القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان وينبغي لها أن تحترمها. وآمل أن تقوم الحكومة المقبلة بذلك تحديدا وتحدث تغيرا جذريا".

وأضاف "لا تواصلوا السير على درب الحرب معتقدين أنكم فوق القانون الدولي".

وفي فترة سابقة من الأسبوع، نبّه تورك من خطر "تطهير عرقي" في الخليل في الضفة الغربية المحتلّة حيث أطلق الجيش الإسرائيلي عملية واسعة بعد مقتل اثنين من جنوده. وقال في بيان الاثنين إن "العقاب الجماعي يشكّل انتهاكا خطيرا للقانون الدولي".

وبعد فرز حوالى 85 في المئة من الأصوات، حصل حزب الليكود (اليمين) بزعامة بنيامين نتانياهو وحلفاؤه على 54 مقعدا، في مقابل 49 لمعسكر المعارضة بقيادة غادي آيزنكوت. ولم يحصل أيّ من المعسكرين على المقاعد الـ61 اللازمة لأغلبية في البرلمان.

أفاد بيان صادر عن حزب الليكود، مساء اليوم الأربعاء، نقله موقع قناة "آي 24 نيوز" الإسرائيلي، بأن العملية الانتخابية شهدت تجاوزات وخروقات جنائية خطيرة في العديد من مراكز الاقتراع، شملت - بحسب مزاعمه - تقديم رشى، وتزوير الأصوات، وممارسة أساليب الترهيب والعنف ضد أعضاء اللجان الانتخابية، فضلاً عن استخدام برامج إلكترونية محظورة لحث الناخبين على التصويت.

وأضاف "الليكود"، الذي يتزعمه رئيس الوزراء المنتهية ولايته بنيامين نتانياهو، أنه قام بتسليم مئات الأدلة والشهادات إلى شرطة إسرائيل، وجهاز الأمن العام (الشاباك)، ولجنة الانتخابات المركزية. واستعرض الحزب في أدلته ما قال إنه يوثق وجود أظرف تحتوي على أموال نقدية إلى جانب بطاقات اقتراع لصالح قائمة "العربية الموحدة"، بالإضافة إلى حالات تصويت مزدوج، وتفاوت بين عدد الأظرف وعدد الناخبين في عدة مراكز.

وطالب الحزب الأجهزة الأمنية والقضائية بالتعامل بجدية مع ما قدمه من وثائق، والشروع فوراً في تحقيق يضمن نزاهة النتائج والعملية الديمقراطية.

يتقدّم ائتلاف بنيامين نتانياهو على كتلة المعارضة بعد فرز أكثر من 70% من الأصوات، لكون دون حصد أغلبية واضحة. وشهدت الانتخابات إقبالا هو الأعلى منذ عقود. وبدت الانتخابات الى حدّ بعيد وكأنها ستحدّد موقف الإسرائيليين من نتانياهو الذي يُعدّ أطول رؤساء الوزراء بقاء في تاريخ إسرائيل. وقد دفع البلاد بقوة نحو اليمين، وخاض سلسلة حروب بدءا بالردّ في قطاع غزة على هجوم حركة حماس في السابع من تشرين الأول / أكتوبر 2023 على إسرائيل، ثم ضد أطراف أخرى في المنطقة.

وبعد التصويت، تعهّد كل من نتانياهو ومنافسه الرئيسي غادي آيزنكوت بتشكيل حكومة، رغم أن التقديرات لم تُظهر حصول أيٍّ منهما على أغلبية برلمانية. وبعد فرز 70.7% بالمئة من الأصوات، أظهرت النتائج أن فريق نتانياهو حصل على 54 مقعدا من أصل 120 مقعدا في الكنيست. وفي المقابل، حصل ائتلاف المعارضة بقيادة آيزنكوت على 47 مقعدا، فيما نالت الأحزاب العربية في إسرائيل التي لا تنضوي ضمن أي من المعسكرين، 18 مقعدا. لكن هذه النتائج جزئية وليست نهائية وقابلة للتغيير مع استمرار فرز الأصوات.

أظهرت نتائج محدّثة لاستطلاعات الرأي لدى خروج الناخبين من مراكز الاقتراع في إسرائيل أن الانتخابات لن تتمخض عن فائز واضح فيما يبدو، مع تقارب نتائج ائتلاف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مع ائتلاف المعارضة بزعامة غادي آيزنكوت، الذي كانت نتائج سابقة للاستطلاعات قد منحته تقدّما طفيفا، في الانتخابات التي جرت الثلاثاء (27 أكتوبر/تشرين الأول 2026).

وبيّنت نتائج القنوات التلفزيونية الرئيسية الثلاث أن القناتين 11 و 13 تمنح كل ائتلاف 51 مقعدا، وهو عدد لا يكفي لأي منهما لتحقيق الأغلبية، في حين منحت القناة 12 أفضلية لتكتل نتنياهو على تكتل المعارضة بزعامة غادي آيزنكوت.

وبحسب نتائج الاستطلاعات، ستحصل القائمتان العربيّتان معا على ما بين 17 و 18 مقعدا، مقارنة بعشرة مقاعد في الانتخابات السابقة عام 2022. ومنحت الاستطلاعات القائمة المشتركة ما بين 10 و 11 مقعدا، مقابل 7 مقاعد للقائمة العربية الموحدة (راعم).

وأعلنت لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية أنه بحلول الساعة الواحدة صباح الأربعاء بالتوقيت المحلي، جرى فرز الأصوات في 78 مركز اقتراع من أصل أكثر من 10 آلاف مركز.

وقالت اللجنة إن النتائج الرسمية ستُحدَّث بانتظام طوال الليل عبر موقعها الإلكتروني وخريطة النتائج التفاعلية، مع استمرار فرز الأصوات ومعالجة البيانات والتحقق منها، وفقا لموقع صحيفة "يديعوت أحرونوت".

أظهرت استطلاعات آراء الناخبين أن التحالف الداعم لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سيحصل على 50 مقعدا من أصل 120 مقعدا في البرلمان الإسرائيلي (الكنيست)، منها 24 أو 25 مقعدا لحزب الليكود بزعامة نتنياهو.

وبحسب استطلاعات رأي أجرتها شبكات تلفزيونية كبرى لدى خروج الناخبين من مراكز الاقتراع سيحصل معسكر آينزكوت على 53 مقعدا، حيث جاء حزب "يشار" الوسطي الذي يتزعمه رئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت، في المركز الثاني بحصوله على 21 مقعدا. وتحصل القائمتان العربيّتان معا على ما بين 17 و18 مقعدا في البرلمان مقارنة بعشرة مقاعد في الانتخابات السابقة عام 2022.

وهكذا وفقا لاستطلاعات الرأي فإن الانتخابات الإسرائيلية لن تتمخض عن فائز واضح فيما يبدو، وتوقعت أن لا يحصل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ولا منافسه الرئيسي غادي ‌آيزينكوت على أغلبية في الكنيست المؤلّف من 120 مقعدا.

ائتلاف المعارضة (معسكر آينزكوت) يتكون من:

حزب "يشار"، حزب وسطي، يتزعمه غادي آيزنكوت. و "بياحد" (معا)، يمين وسط، يتزعمه نفتالي بينيت، و "الديموقراطيون"، يسار، يتزعمه يائير غولان. و"إسرائيل بيتنا"، يمين علماني، يتزعمه أفيغدور ليبرمان.

ائتلاف نتنياهو يتكون من:

الليكود، يمين، يتزعمه نتنياهو، و"عوتسما يهوديت" (قوة يهودية)، يمين متطرّف، يتزعمه إيتمار بن غفير، و"يهدوت هتوراه" (يهودية التوراة)، حريديم أشكناز، يتزعمه يعقوب آشر، و"شاس"، حريديم شرقيون (سفارديون)، يتزعمه أرييه درعي. و"الصهيونية الدينية"، يمين متطرّف، يتزعمه بتسلئيل سموطريتش.

الأحزاب الصغيرة قد تلعب دور "صانع الملوك"

وقد يصب هذا الوضع الانتخابي في مصلحة نتنياهو، ويسمح لرئيس الوزراء - الذي يشغل المنصب منذ فترة طويلة - بالبقاء في السلطة بصفته رئيسا لحكومة تصريف أعمال، بينما تحاول الأحزاب تشكيل ائتلاف حاكم. ومن الممكن أن يستغرق الأمر أياما قبل ظهور النتائج النهائية، ونظرا لطبيعة النظام السياسي الإسرائيلي المنقسم، فإن الأحزاب الصغيرة قد تلعب دور "صانع الملوك" في هذه الانتخابات. ولم يسبق لأي حزب بمفرده شغل 61 مقعدا في الكنيست، مما يجعل تشكيل الائتلافات أمرا معتادا.

وشهدت الانتخابات إقبالا قياسيا (74,3 بالمئة)، إذ أدلى الإسرائيليون بأصواتهم في ظل ظروف الحرب، ليقيموا أداء نتنياهو في أول انتخابات تُجرى منذ هجمات السابع من أكتوبر 2023، وما تلاها من حروب في غزة ولبنان وإيران.

رفضت لجنة الانتخابات المركزية في إسرائيل مساء الثلاثاء طلب حزب الليكود الذي يتزعمه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تمديد ساعات التصويت.

وجاء في بيان للجنة "إن المشاركة الواسعة على مستوى البلاد في جميع فئات المجتمع تعكس انخراطا شعبيا قويا في العملية الديموقراطية، ولم يُرصد أي داعٍ لتمديد ساعات التصويت".

وكان حزب "يشار" برئاسة آيزنكوت، أبرز منافسي نتانياهو، قد عارض التمديد، معتبرا أنه "لم يقع أي حادث استثنائي يمكن أن يبرّر الموافقة على هذا الطلب الذي يهدف إلى تمهيد الطريق أمام مزاعم تشكّك في نزاهة الانتخابات".

ومن المقرر أن تُغلق معظم مراكز الاقتراع أبوابها عند الساعة العاشرة مساء بالتوقيت المحلي (20:00 بتوقيت غرينتش).

من المتوقع أن يؤدي ارتفاع نسبة المشاركة إلى زيادة عدد الأصوات اللازمة لتجاوز العتبة الانتخابية البالغة 3.25%، المطلوبة لدخول البرلمان الإسرائيلي (الكنيست)، ما يعرّض الأحزاب الصغيرة لخطر عدم الحصول على تمثيل برلماني.

ووفقاً لاستطلاعات الرأي التي أُجريت الأسبوع الماضي، يواجه حزبان خطر عدم تجاوز العتبة الانتخابية، هما حزب "أمتشا إسرائيل"، وهو حزب يميني متطرف يقوده القائد العسكري السابق عوفر فينتر، و"حزب جنود الاحتياط" الذي لم يعلن تأييده لأي من المعسكرين الرئيسيين.

أعلنت لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية أن نسبة مشاركة الناخبين في الانتخابات البرلمانية التي تجري اليوم الثلاثاء بلغت 66.7 في المئة حتى الساعة السادسة مساء، ارتفاعا من 57.7 في المئة في الوقت نفسه في انتخابات عام 2022.

ونقلت صحيفة " تايمز أوف إسرائيل " عن اللجنة قولها إن هذه هي أعلى نسبة إقبال حتى هذه الساعة في التاريخ المسجل.

وكانت اللجنة قد قالت في وقت سابق إن نسبة المشاركة عند الساعة الثانية بعد الظهر ( 12,00 ت غ) بلغت 44,9 في المئة، وهي الأعلى لهذا التوقيت منذ بدء تسجيل هذه البيانات عام 1973.

وقالت لجنة الانتخابات إن مراكز الاقتراع ستبقى مفتوحة بعد الساعة 10 مساء إذا كان الناس ينتظرون في الطابور للإدلاء بأصواتهم.

وكان حزب الليكود بزعامة نتنياهو، قد طلب من لجنة الانتخابات المركزية، تمديد ساعات التصويت، في إطار مساعيه إلى حشد المزيد من الناخبين، بيد أن حزب "يشار" برئاسة آيزنكوت عارض ذلك "بشدة".

ارتفاع نسبة المشاركة يهدد فرص معسكر نتنياهو

وأبدى المراقبون ترددا في التكهن بالتأثير الذي قد تحدثه نسبة المشاركة القوية في النتيجة، فقد يؤدي ارتفاع عدد الأصوات من الإسرائيليين من أصل فلسطيني إلى الحد من مكاسب ائتلاف بنيامين نتنياهو اليميني، مع زيادة احتمالات أن تحتاج أي حكومة تُشكل لإطاحته إلى دعم الأحزاب العربية، وهو احتمال يثير جدلا واسعا بين قادة الأحزاب اليهودية.

وودعا نتنياهو، في رسالة إلى مؤيديه بعد مرور أكثر من خمس ساعات على فتح مراكز الاقتراع يحثهم فيها على التصويت، إن الإقبال كبير بين خصومه من اليسار وبين الإسرائيليين من أصول عربية الذين يشكلون نحو خمس السكان. وأضاف "نحتاج لأن يكون (الإقبال) كبيرا لدينا أيضا. عليكم جميعا أن تتدفقوا إلى مراكز الاقتراع. هذه لحظة مصيرية".

قال رئيس الجمعية الألمانية الإسرائيلية والسياسي المنتمي إلى حزب الخضر فولكر بيك في مقابلة تلفزيونية يوم الانتخابات، إنه يعتقد أن تغيير القيادة قد يصب في مصلحة إسرائيل.

وأضاف بيك في مقابلة بثتها قناتا أر تي إل وإن تي في الألمانيتين: "سيكون التغيير أمراً جيداً لإسرائيل، لأنني أعتقد أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بدّد قدراً كبيراً من الثقة خلال السنوات الأخيرة، سواء في السياسة الخارجية أو الداخلية".

وشغل بيك مقعداً في البرلمان الألماني (البوندستاغ) عن حزب الخضر لأكثر من عقدين، واشتهر سياسياً بنضاله من أجل حقوق المثليين ودفاعه عن سياسة خارجية إسرائيلية حازمة. ولذلك، لا يُعرف عادةً بانتقاداته الشديدة لنتنياهو أو حكومته.

وقال بيك: "على الرغم من أنه (نتنياهو) اتخذ بعض القرارات الصحيحة وقام ببعض الخطوات الضرورية، فإن التغيير بات مطلوباً بالفعل"، مضيفاً أن ذلك من شأنه أن يتيح لإسرائيل استعادة دعم المجتمع الدولي، في وقت أصبح فيه نتنياهو شخصية تثير مزيداً من الانقسام على الساحة العالمية.

كما انتقد مساعي الحكومة التي يقودها حزب الليكود لإصلاح النظام القضائي وتغيير طبيعة تأثيره في الحياة السياسية، معتبراً أن هذه الخطوات من شأنها أن "تغيّر طابع إسرائيل بصورة جوهرية، ويجب وقفها".

وأعرب بيك عن أمله في أن تفرز الانتخابات أغلبية قادرة على العمل بفاعلية، لكنه أقر بأن استطلاعات الرأي تتوقع حالة من الجمود السياسي. وفي هذه الحالة، قال إنه يفضّل شخصياً تشكيل حكومة وحدة وطنية تضم جميع القوى السياسية الرئيسية.

لكنه أشار إلى أن "الانقسام بين المعسكرين عميق إلى درجة أن جمعهما معاً سيكون إنجازاً استثنائياً بكل المقاييس". وكرر الفكرة ذاتها في منشور عبر الإنترنت، معتبراً أن تشكيل حكومة وحدة وطنية "سيكون أمراً جيداً"، لكنه أضاف أن تحقيق ذلك "ليس مرجحاً كثيراً".

أعلن حزب الليكود، الذي يتزعمه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عبر قناته على منصة "تلغرام"، أنه تقدم بطلب لتمديد ساعات فتح مراكز الاقتراع.

وجاء في المنشور: "الليكود: تقدمنا بطلب لتمديد ساعات التصويت!".

ولم يقدم الحزب تفاصيل إضافية، مثل مدة التمديد التي يطالب بها، أو ما إذا كان الطلب يشمل جميع مراكز الاقتراع في البلاد أم مراكز محددة فقط.

وبحسب صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، انضم حزب شاس الحريدي أيضاً إلى المطالبة بالتمديد، قائلاً: "تحاول الأحزاب منع وضع لا يتمكن فيه المواطنون المنتظرون في الطابور من الإدلاء بأصواتهم".

في المقابل، رفض حزب "يشار"، أبرز أحزاب المعارضة، تمديد التصويت، قائلا: "لم تقع أي حادثة استثنائية تبرر الموافقة على هذا الطلب، الذي يهدف إلى التمهيد لادعاءات تطعن في نزاهة الانتخابات، ومواصلة الأكاذيب التي يروّجها نتنياهو منذ صباح اليوم".

ويبذل سياسيون من مختلف التيارات جهوداً مكثفة لحشد الناخبين، في ظل توقعات بمنافسة متقاربة. وشهدت عملية التصويت إقبالاً مرتفعاً حتى الآن، ما أدى إلى تشكّل طوابير طويلة أمام بعض مراكز الاقتراع.

وكان من المقرر أصلاً أن يستمر التصويت حتى وقت متأخر من الليل، على أن تُغلق مراكز الاقتراع عند الساعة العاشرة مساء بالتوقيت المحلي. ومع ذلك، سيُسمح للناخبين الذين ينتظرون في الطابور عند موعد الإغلاق بالإدلاء بأصواتهم.

دعا غادي آيزنكوت، أبرز منافسي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الناخبين اليوم الثلاثاء إلى إسقاط ما وصفها بأنها "أسوأ حكومة" في تاريخ إسرائيل، متعهداً بانتهاج أسلوب قيادة أكثر مسؤولية. وقال آيزنكوت، عقب إدلائه بصوته في مركز اقتراع بمدينة حولون جنوب تل أبيب: "تهب رياح التغيير في إسرائيل، وسيبدأ هذا التغيير اعتباراً من الساعة العاشرة مساء"، في إشارة إلى موعد إغلاق مراكز الاقتراع.

وأضاف آيزنكوت: "لن نقود إسرائيل عبر الانقسام وبث المخاوف، بل من خلال الوحدة والمحبة الحقيقية"، مؤكداً بالقول: "سننتصر!".

وكانت استطلاعات الرأي الإسرائيلية قد توقعت، قبيل يوم الانتخابات، منافسة متقاربة بين معسكر نتنياهو المحافظ واليميني وكتلة المعارضة بقيادة آيزنكوت، من دون أن يتمكن أي منهما من تحقيق أغلبية مطلقة.

ودعا آيزنكوت جميع المواطنين الإسرائيليين إلى التصويت وعدم الاستسلام للحرارة أو الاضطرابات، والتمسك بهدفهم المتمثل في "إسقاط أسوأ حكومة منذ قيام الدولة" هذه الليلة.

تعد الانتخابات البرلمانية في إسرائيل، وفقا لكثيرين، بمثابة استفتاء على أداء بنيامين نتنياهو، أطول رؤساء الوزراء بقاء في المنصب في تاريخ البلاد. لكن من هي المعارضة الإسرائيلية، وما أبرز توجهاتها؟

تتمثل القوة المعارضة الرئيسية فيما يُعرف بـ "كتلة التغيير"، وهي ائتلاف متنوع يضم أحزاباً من يمين الوسط وبعض أحزاب اليسار، تقوده حركة "ياشار" التي تأسست حديثاً، وزعيمها غادي آيزنكوت.

وآيزنكوت وافد جديد نسبياً على المشهد السياسي الإسرائيلي، وهو نجل مهاجرين من المغرب، صعد في المؤسسة العسكرية حتى تولى رئاسة أركان الجيش الإسرائيلي بين عامي 2015 و2019.

ويقدم آيزنكوت نفسه نقيضاً لنتنياهو على المستوى الشخصي، إذ يظهر بصورة رجل قريب من الناس وغير متكلف، في مقابل رئيس الوزراء الذي يحرص على صورته العامة ويميل إلى السيطرة، وفق مراقبين.

ويركز آيزنكوت في حملته على المساءلة والإصلاح السياسي والوحدة الوطنية، كما وجه انتقادات حادة لقيادة نتنياهو قبل هجمات حماس الإرهابية في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 وبعدها.

لكن مواقفه السياسية لا تختلف كثيراً عن مواقف نتنياهو في عدد من الملفات. ورغم تأكيده المساواة في الحقوق لجميع المواطنين الإسرائيليين، فإنه لم يحسم موقفه بوضوح من حل الدولتين منذ هجمات 7 أكتوبر.

ويدعم آيزنكوت العمليات العسكرية الإسرائيلية، لكنه يرى أن الحكومة تفتقر إلى استراتيجية واضحة، ويدعو إلى إجراء تحقيق مستقل في الإخفاقات التي سبقت الهجمات. كما عزز سجله العسكري وكذلك مقتل نجله في حرب غزة مكانته لدى شريحة من الناخبين.

وعلى الرغم من الاختلافات الأيديولوجية بين أحزاب كتلته، فإنها تتفق على هدف رئيسي يتمثل في إزاحة نتنياهو عن السلطة.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • استمرار فرز الأصوات وإعلان النتائج النهائية خلال الأيام القادمة

    Very likely · Within days

Open Questions

  • ما هي النتائج النهائية للانتخابات التشريعية؟
  • هل ستفتح النيابة العامة تحقيقا رسميا في اتهامات تمويل الأحزاب العربية؟

Related Topics

This article was originally published by دويتشه فيله.

Related Stories

More on this topicإيتمار بن غفير