Breaking
BRTruck carrying electronic voting machines overturns in the south of PI and leaves PM injuredBR26-year-old motorcyclist dies after crashing into pole in Rio BrancoKRHouthi rebels "attack Saudi capital Riyadh airport, East-West oil pipeline, etc."BRBarraqueiro disappears in the sea of Boa Viagem while trying to save tourists from drowning; firefighters searchUSSteelers vs. Saints prediction, odds, time: 2026 NFL Paris game picks from proven modelBRCourt orders SP City Hall to operate 100% of the bus fleet on election SundayESThe high participation of Palestinians in Israel seeks to overthrow Netanyahu: “He has to leave now”USWeek 7 NFL betting guide, props, spreads: Model, expert, parlay, DFS and season-long fantasy picks revealedINOdisha braces for cyclone Arnab as storm nearsCNThe typhoon is gone and the rain is still blowing! Beware of local heavy rains on the north coast of Keelung and in the mountainous areas of TaipeiBRTruck carrying electronic voting machines overturns in the south of PI and leaves PM injuredBR26-year-old motorcyclist dies after crashing into pole in Rio BrancoKRHouthi rebels "attack Saudi capital Riyadh airport, East-West oil pipeline, etc."BRBarraqueiro disappears in the sea of Boa Viagem while trying to save tourists from drowning; firefighters searchUSSteelers vs. Saints prediction, odds, time: 2026 NFL Paris game picks from proven modelBRCourt orders SP City Hall to operate 100% of the bus fleet on election SundayESThe high participation of Palestinians in Israel seeks to overthrow Netanyahu: “He has to leave now”USWeek 7 NFL betting guide, props, spreads: Model, expert, parlay, DFS and season-long fantasy picks revealedINOdisha braces for cyclone Arnab as storm nearsCNThe typhoon is gone and the rain is still blowing! Beware of local heavy rains on the north coast of Keelung and in the mountainous areas of Taipei
Backالعاصفة «تشامبي» تقترب من الصين بعدما ضربت تايوان واليابان
العاصفة «تشامبي» تقترب من الصين بعدما ضربت تايوان واليابان
Developing
الشرق الأوسط1 hour agoWorld4 min readArgentina

العاصفة «تشامبي» تقترب من الصين بعدما ضربت تايوان واليابان

العاصفة تخلف قتيلاً ومئات المصابين، والسلطات في شنغهاي تجلي عشرات الآلاف مع استمرار تأثير ظاهرة «إل نينيو»

Quick Look

اقتربت العاصفة المدارية «تشامبي» من السواحل الصينية بعد عبورها تايوان واليابان، مما أسفر عن مقتل شخص وإصابة المئات وإلغاء رحلات جوية. السلطات في شنغهاي تجلي السكان، بينما تستمر ظاهرة «إل نينيو» في تعزيز حدة العواصف في المحيط الهادئ.

AI-generated summary

Why It Matters

تسببت ظاهرة «إل نينيو» في احترار مياه المحيط الهادئ، مما أدى إلى موسم عواصف استثنائي. كما افتتحت الصين وكوريا الشمالية جسراً جديداً لتعزيز الروابط الاقتصادية.

Font size

اقتربت العاصفة المدارية «تشامبي» من الصين، يوم السبت، بعدما ضربت تايوان وأقصى جزر اليابان الجنوبية، مخلّفة قتيلاً ومئات المصابين ومتسببة في إلغاء مئات الرحلات الجوية، فيما أجلَت السلطات عشرات الآلاف من منازلهم في شنغهاي استعداداً لوصولها.

وخُفّض تصنيف الإعصار «تشامبي» إلى عاصفة مدارية، بعدما تراجعت سرعة رياحه إلى 102 كيلومتر في الساعة، وفق أحدث بيانات «المركز المشترك للتحذير من الأعاصير».

وأجلت السلطات التايوانية أكثر من 5 آلاف شخص من منازلهم قبل وصول العاصفة، التي اقتلعت أشجاراً وأسقطت خطوط كهرباء وتسببت في فيضانات لم تدم طويلاً، وفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقُتل شخص وأصيب أكثر من 600 شخص منذ الخميس، حين بدأت الحكومة إصدار تحذيرات من الإعصار.

وأُعيد التيار الكهربائي إلى أكثر من 90 في المائة من المنازل المتضررة التي تجاوز عددها 340 ألفاً، بعدما اجتاحت رياح عاتية وأمطار غزيرة مناطق واسعة من تايوان.

وأغلقت معظم المتاجر في شمال تايوان ووسطها لليوم الثاني، فيما ابتعد الإعصار عن شمال شرقي الجزيرة، واتجه شمالاً نحو الصين.

وقالت وو وان هوا من الإدارة المركزية للأرصاد الجوية خلال إحاطة إعلامية: «رغم أن الإعصار يبتعد تدريجياً، نودّ تذكير السكان بأن المناطق الساحلية ستظلّ تشهد أمواجاً عالية وهبّات رياح قوية».

و«تشامبي» أحدث عاصفة في موسم حافل بالعواصف في المحيط الهادئ، زادت من حدّته ظاهرة «إل نينيو» المناخية التي تسببت في احترار غير مسبوق في المنطقة الاستوائية من المحيط.

وبلغت العاصفة لفترة وجيزة مستوى إعصار فائق القوة أثناء عبورها المحيط خلال الأيام الأخيرة، مع تسجيل سرعة قصوى للرياح المستمرّة قاربت 300 كيلومتر في الساعة.

وأفادت إدارة الأرصاد بأنّ شدّته تراجعت خلال الليل أثناء تحركه في مسار دائري قبالة مقاطعة ييلان في شمال شرقي تايوان؛ حيث هطل ما لا يقل عن 65 سنتيمتراً من الأمطار منذ الخميس.

وقالت مارثا وانغ إنها خشيت أن «تطيّرها» الرياح أثناء قيادتها دراجتها النارية الصغيرة على جسر في مدينة تايبيه الجديدة، صباح السبت. وأضافت السكرتيرة، البالغة 55 عاماً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «كنت خائفة جدّاً لأنني كنت على الجسر. كانت دراجتي تهتز».

لكن وليام يو لم يُبدِ قلقاً من العاصفة، قائلاً إنها «لم تكن أقوى من الأعاصير الأخرى». وقال أمين المكتبة، البالغة 55 عاماً: «ذهبت إلى متجر صغير لتناول الطعام مساء أمس، وكان كلّ شيء على ما يرام».

وحذّرت السلطات الصينية من «رياح قوية وأمطار غزيرة» مع اقتراب «تشامبي» من الساحل الشرقي للبلاد، وفق تلفزيون الصين المركزي الرسمي.

وعلّقت بعض خدمات القطارات، وأجلي عشرات الآلاف من منازلهم في شنغهاي.

وأفاد التلفزيون بأنه «من المتوقع أن تشهد بعض مناطق جيانغسو وشنغهاي وتشجيانغ ومناطق أخرى أمطاراً غزيرة إلى طوفانية».

وألغيت مئات الرحلات الجوية في المنطقة، بما فيها محافظة أوكيناوا الواقعة في أقصى جنوب اليابان؛ حيث أعلنت الحكومة إصابة شخصين جرّاء الإعصار.

وفي جزيرة إيشيغاكي، انتظر سياح استئناف الرحلات الجوية للعودة إلى ديارهم.

وقالت البولندية، إيفا مالك (49 عاماً): «نأمل أن يكون هذا يوم مبيتنا الأخير هنا». وأضافت: «ليس من السهل الحصول على معلومات. لم نكن على علم بالوضع، ولم نتوقع حدوث أمر كهذا. وعندما وصل الإعصار، لم نعتقد أنه سيكون بهذه القوة».

وقالت الأمم المتحدة، الأربعاء، إن ظاهرة «إل نينيو» وصلت إلى مستويات قياسية، داعيةً الدول إلى اتخاذ إجراءات عاجلة للاستعداد لأسوأ السيناريوهات.

ومن المتوقع أن تبلغ الظاهرة المناخية ذروتها في ديسمبر (كانون الأول)، لكن آثارها على البشر قد تستمر حتى عام 2027 وما بعده.

و«إل نينيو» هي مرحلة احترار ضمن دورة مناخية طبيعية تؤدي إلى ارتفاع درجات حرارة مياه المحيط الهادئ الاستوائية، ما يُسبب تغيرات في أنماط الطقس قد تزيد مخاطر الجفاف والفيضانات وتفاقم الاحترار العالمي الناجم عن النشاط البشري.

عاد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون إلى بلاده، السبت، بعد زيارة استمرّت يوماً واحداً لمدينة داندونغ الحدودية الصينية، حيث التقى مسؤولاً صينياً رفيعاً، سالكاً الجسر الذي افتُتح أخيراً ويربط البلدَين.

والتقى كبير المستشارين السياسيين الصينيين وانغ هونينغ كيم جونغ أون في داندونغ، حيث نقل إليه «تحيات الرئيس الصيني شي جينبينغ الودية وأطيب تمنياته»، وفق وكالة أنباء الصين الجديدة الرسمية (شينخوا).

وأضافت الوكالة: «عندما غادر كيم جونغ أون داندونغ، رافقه وانغ هونينغ حتى جسر نهر يالو الجديد بين الصين وكوريا الشمالية».

وكشفت مصادر حكومية كورية جنوبية، نقلت عنها وكالة «يونهاب» للأنباء، في وقت سابق السبت، عن هذه الزيارة التي لم تعلن كوريا الشمالية ولا الصين عنها مسبقاً.

وذكر المُشرّع الكوري الجنوبي يون كون يونغ أنه «يُعتقد» أن كيم التقى رئيس مجلس الدولة الصيني لي تشيانغ، السبت.

ووفق «وكالة الصحافة الفرنسية»، فمن شأن الجسر الجديد، الذي افتُتح قبل أكثر من أسبوع، تعزيز الروابط الاقتصادية بين إحدى أكثر دول العالم انغلاقاً وجارتها القوية.

واكتمل بناء الجسر المؤلّف من أربعة مسارات، والبالغ طوله 3026 متراً عام 2014، لكن افتتاحه تأخر بسبب مشكلات عدّة، بينها غياب الطرق المؤدية إليه والمنشآت الجمركية على الجانب الكوري الشمالي، وفق وسائل إعلام كورية جنوبية.

جاء افتتاح الجسر الجديد بعد نحو شهر من افتتاح كوريا الشمالية وروسيا أول جسر بري يربط بينهما، في خطوة عدّتها بيونغ يانغ دليلاً على تعزيز العلاقات بينهما عقب إرسالها قوات لدعم موسكو في حربها في أوكرانيا.

وتأتي زيارة كيم لمدينة داندونغ قبل انعقاد منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ (أبيك) في نوفمبر (تشرين الثاني) بمدينة شنغن الصينية، حيث تُثار تكهنات حول احتمال عقد لقاء بين الزعيم الكوري الشمالي والرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وقال يانغ مو جين، الرئيس السابق لجامعة الدراسات الكورية الشمالية في كوريا الجنوبية، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إن كيم جونغ أون «ربما سعى إلى إعادة تأكيد التعاون الاقتصادي المتفق عليه خلال زيارة شي جينبينغ إلى كوريا الشمالية» في وقت سابق من هذا العام، و«الضغط على الصين لتسريع تنفيذ التزاماتها».

وأضاف: «ربما سعى أيضاً إلى الحصول على دعم بكين الفاعل وتعاونها تمهيداً لقمة محتملة مع ترمب».

وتُعد الصين أكبر شريك تجاري لكوريا الشمالية ومصدراً حيوياً للدعم الدبلوماسي والاقتصادي والسياسي للدولة المسلحة نووياً.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • استمرار هطول أمطار غزيرة إلى طوفانية في مناطق جيانغسو وشنغهاي وتشجيانغ.

    Very likely · Within days

Open Questions

  • ما هو حجم الأضرار الاقتصادية النهائية للعاصفة في الصين؟
  • هل سيتم عقد لقاء بين كيم جونغ أون ودونالد ترمب؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

A surprise vote brings the Türkiye-Libya memorandum back to the forefront of the conflict: the Eastern Mediterranean faces a new crisis
Developing·

A surprise vote brings the Türkiye-Libya memorandum back to the forefront of the conflict: the Eastern Mediterranean faces a new crisis

The Libyan House of Representatives in Benghazi unanimously approved the 2019 maritime memorandum of understanding with Türkiye, in a radical shift from its previous position. The decision sparked condemnations from Greece, Egypt and Israel, amid fears of escalating competition over energy resources in the eastern Mediterranean.

دويتشه فيله
6 min read
Will Türkiye's proposal for a maritime agreement with Egypt reduce tension in the Eastern Mediterranean?
Developing·

Will Türkiye's proposal for a maritime agreement with Egypt reduce tension in the Eastern Mediterranean?

Turkey proposed an agreement to demarcate the maritime borders with Egypt, while Cairo renewed its categorical rejection of the memorandum of understanding between Ankara and Tripoli, describing it as legally invalid, in conjunction with the conclusion of the activities of the 'Egypt Forum 2026', which reviewed the government's achievements and challenges.

الشرق الأوسط
5 min read
More on this topicتشامبي