«ذهبية ناغويا» تكشف عن دموع الزهراني… والفيصل يوجه بمتابعة حالة والدته
تتويج ثامر الزهراني بذهبية 400 متر وتصريحات سعد الموسى حول احترافية اللاعب السعودي وقرعة بطولة غرب آسيا للشابات
Quick Look
حقق البطل السعودي ثامر الزهراني ذهبية 400 متر في دورة الألعاب الآسيوية البارالمبية، وسط تفاعل إنساني مع حالته العائلية. كما رد سعد الموسى على تصريحات مدرب الاتحاد السابق، وأُجريت قرعة بطولة غرب آسيا للشابات.
AI-generated summary
Why It Matters
ثامر الزهراني فاز بذهبية 400 متر في دورة الألعاب الآسيوية البارالمبية 2026. سعد الموسى انتقد تصريحات مدرب الاتحاد السابق سيرغيو كونسيساو بشأن اللاعبين السعوديين.
لم تكن الميدالية الذهبية التي تقلدها البطل السعودي ثامر الزهراني حول عنقه في «دورة الألعاب الآسيوية البارالمبية الـ5 - ناغويا 2026» مجرد تتويج رياضي جديد، بل حمل بريقُها حكايةً إنسانية مؤثرة، كشفت عنها كلمات قليلة خرجت من قلب لاعب وجد نفسه بين فرحة الإنجاز والقلق على صحة والدته.
بعد إحرازه المركز الأول في سباق 400 متر لفئة «تي37»، بزمن بلغ 55.74 ثانية، وقف الزهراني أمام الكاميرات محاولاً التعبير عن فرحته، مستحضراً أسماء من دعموا مسيرته، قبل أن تقوده مشاعره إلى الحديث عن والدته، في لحظة اختلطت فيها سعادة الانتصار بمشاعر لم يستطع إكمالها بالكلمات.
استهل البطل السعودي حديثه بتوجيه الشكر إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، والأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة رئيس «اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية»، قبل أن يعبر عن امتنانه لكل من وثق بقدراته وسانده في مشواره الرياضي.
قال الزهراني: «شكراً لكل الناس الذين وثقوا بنجاحي ودعموني. وشكراً لكل من وثق بي. حققتُ المركز الأول والميدالية الذهبية، ودعواتكم لوالدتي».
عندما وصل الحديث إلى والدته، لم تسعفه الكلمات لإكمال ما يريد قوله، مكتفياً بعبارة حملت كثيراً من المشاعر: «أنا والدتي في المستشفى... بس عشان السعودية كل شيء يهون».
كانت تلك اللحظة كافية لتحويل مشهد التتويج من مناسبة رياضية إلى قصة إنسانية، بعدما كشف اللاعب، دون الدخول في تفاصيل، عن انشغاله بالحالة الصحية لوالدته، طالباً من الجميع الدعاء لها.
لم تمر كلمات الزهراني دون تفاعل، إذ وجّه الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل، وزير الرياضة رئيس «اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية»، بمتابعة الحالة الصحية لوالدة اللاعب، بعد مشاهدته تصريحه المؤثر، في خطوة عكست الاهتمام بالجانب الإنساني للرياضيين إلى جانب إنجازاتهم داخل ميادين المنافسة.
حظيت قصة البطل السعودي بتفاعل على منصات التواصل الاجتماعي، حيث نشر حساب «فريق السعودية» رسالة تضامن معه، جاء فيها: «خلف كل بطل حكاية... وخلف كل إنجاز مشاعر لا تُروى بالكلمات»، قبل أن يضيف: «قلوبنا معك ومع والدتك... نسأل الله لها الشفاء العاجل وموفور الصحة والعافية».
بينما سجلت نتائج السباق فوز الزهراني بالمركز الأول، حمل تصريحه بعد التتويج جانباً آخر من تجربته، بعيداً عن الأرقام والميداليات، بعدما ظهر حجم الارتباط بين طموحه الرياضي ومشاعره تجاه أسرته.
لم يكشف اللاعب عن طبيعة الحالة الصحية لوالدته أو تفاصيلها، غير أن طلبَه الدعاء لها، وتوقفَه عن استكمال حديثه، جعلا من تلك اللحظات أحد المشاهد الإنسانية اللافتة في المشاركة السعودية.
رفض سعد الموسى، لاعب فريق الاتحاد، تصريحات مدرب الفريق السابق سيرغيو كونسيساو بشأن احترافية اللاعب السعودي، واصفاً إياها بغير الصحيحة، وعدَّ أن اللاعب المحلي أصبح الحلقة الأضعف لتبرير عدم نجاح المدرب.
قال الموسى، في حديث لممثلي وسائل الإعلام، بعد مواجهة «الاتفاق» و«الاتحاد» دورياً: «كان على كونسيساو أن يكون أكثر جرأة في توضيح الأسباب الفعلية التي أدت إلى عدم نجاحه، بدلاً من تحميل اللاعب السعودي مسؤولية الإخفاق».
أكد الموسى أن الكرة السعودية تحظى بدعم غير مسبوق من الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد، والأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل، وزير الرياضة.
أضاف لاعب «الاتحاد»: «اللاعب السعودي يدرك تماماً أهمية الحفاظ على سمعة الكرة السعودية، وأن مثل هذه التصريحات لن تؤثر في مشروع الدولة لتطوير اللاعب المحلي وتأهيله للاستحقاقات الكبرى».
أشار الموسى إلى أن مشاركة 8 لاعبين أجانب في قائمة المباراة قلّصت دقائق مشاركة اللاعب السعودي، لكنه شدد على أن ذلك لا يبرر غياب الاحترافية، بل يضاعف مسؤولية اللاعب المحلي في المحافظة على جاهزيته واستغلال الفرص المتاحة لإثبات أحقيته بمكان في التشكيلة الأساسية.
أوقعت قرعة بطولة اتحاد غرب آسيا السادسة للشابات تحت 20 عاماً، التي سُحبت الأربعاء، المنتخب السعودي في المجموعة الثانية إلى جانب منتخبي فلسطين، حامل لقب النسخة الماضية، ولبنان، في البطولة التي تستضيفها مدينة العقبة الأردنية خلال الفترة من 26 نوفمبر (تشرين الثاني) حتى 4 ديسمبر (كانون الأول) 2026.
تشهد البطولة مشاركة ستة منتخبات، قُسمت إلى مجموعتين، حيث ضمت المجموعة الأولى منتخبات الأردن المستضيف والعراق والإمارات، فيما جاءت السعودية في المجموعة الثانية إلى جانب فلسطين ولبنان.
يستهل المنتخب السعودي مشواره في البطولة بمواجهة نظيره اللبناني يوم السبت 28 نوفمبر، قبل أن يلتقي المنتخب الفلسطيني يوم الاثنين 30 من الشهر ذاته، في ختام منافسات دور المجموعات.
تنطلق البطولة يوم الخميس 26 نوفمبر بمواجهة تجمع فلسطين ولبنان عند الخامسة مساءً، تليها مباراة الأردن والإمارات عند الثامنة مساءً، على أن تُقام جميع المواجهات على استاد العقبة.
بحسب نظام البطولة، يتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني من كل مجموعة إلى الدور نصف النهائي، المقرر إقامته يوم الأربعاء 2 ديسمبر، حيث يلتقي متصدر المجموعة الأولى مع وصيف الثانية، فيما يواجه متصدر المجموعة الثانية وصيف الأولى.
تُختتم المنافسات يوم الجمعة 4 ديسمبر بإقامة مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع عند الخامسة مساءً، تليها المباراة النهائية عند الثامنة مساءً، لتحديد بطل النسخة السادسة من البطولة.
Open Questions
- ما هي الحالة الصحية لوالدة اللاعب ثامر الزهراني؟







