
نفى المركز الإعلامي لمجلس الوزراء المصري صحة تصريح متداول لرئيس الوزراء مصطفى مدبولي حول وصول خسائر قناة السويس إلى 500 مليون دولار شهريًا، مؤكدًا أن التصريح يعود لعام 2024 وتم اقتطاعه من سياقه، وأن القناة ليست محل أي مقترح لبيعها أو مقايضتها بالمديونية.
AI-generated summary
شهدت حركة الملاحة بقناة السويس تراجعًا في عام 2024 نتيجة الاضطرابات الإقليمية، مما دفع بعض شركات الشحن لتحويل مسارات سفنها، وأُدلِى بتصريح لرئيس الوزراء في ذلك الوقت حول الخسائر.
(CNN)-- أوضح مجلس الوزراء المصري حقيقة تصريح متداول لرئيس الوزراء مصطفى مدبولي، بشأن وصول خسائر قناة السويس إلى نحو 500 مليون دولار شهريًا، وربط التصريح بمقترح مرفوض "لبيع القناة أو مقايضتها بالمديونية".
ونشر المركز الإعلامي لمجلس الوزراء المصري بيانًا عبر منصاته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، الثلاثاء، أوضح خلاله أن التصريحات المتداولة "مضللة ومجتزأة من سياقها".
وقال المركز إن "التصريح المتداول يعود إلى عام 2024، حيث جاء ضمن كلمة لرئيس مجلس الوزراء خلال أحد المؤتمرات الصحفية ولقائه بعدد من الإعلاميين، في أعقاب ما شهدته حركة الملاحة بقناة السويس من تراجع نتيجة الاضطرابات التي شهدتها المنطقة آنذاك، وما ترتب عليها من قيام العديد من شركات الشحن التجارية بتحويل مسارات سفنها".
وأشار المركز الإعلامي إلى أن "إعادة تداول التصريح في الوقت الحالي وربطه بالمقترح المتداول، الذي رفضته الحكومة، بشأن نقل ملكية بعض الأصول المملوكة للدولة، ومن بينها قناة السويس، إلى البنك المركزي المصري مقابل تسوية جانب من المديونية المحلية للحكومة، أدى إلى تغيير دلالته وإخراجه من سياقه الحقيقي".
وتابع: "في هذا السياق، سبق أن أوضح مجلس الوزراء أن أفكارًا تتعلق بمقايضة بعض الأصول العامة مقابل المديونية المحلية خضعت للدراسة والتقييم من جانب الجهات المعنية بالدولة، وذلك في إطار بحث البدائل المختلفة لإدارة وخفض الدين العام وتكلفة خدمته".
وأضاف أن "الدراسة انتهت إلى عدم ملاءمة تطبيق هذا التصور، وعدم إدراجه ضمن السياسات أو الآليات التي تتبناها الحكومة لإدارة الدين العام".
وشدد مجلس الوزراء في البيان على أن "قناة السويس ليست محلًا لأي مقترح من هذا النوع"، مؤكدًا أنه "لا توجد أي توجهات لدى الحكومة لمقايضتها أو رهنها أو نقل ملكيتها مقابل مديونيات".
وأكد أن قناة السويس "مرفق عام استراتيجي ذو طبيعة خاصة، وترتبط بصورة مباشرة بالأمن القومي والسيادة المصرية، فضلًا عن دورها المحوري في الاقتصاد الوطني والتجارة العالمية".
خلال منتدى الشرق الاقتصادي بفلاديفوستوك، أشار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى أن خاصية الصمود أصبحت العامل الحاسم في مسار الأداء الاقتصادي الروسي، موضحًا أن الاقتصاد الروسي تمكن من تحمل الظروف القاسية رغم العقوبات الغربية المفروضة منذ بدء العملية العسكرية في أوكرانيا عام 2022، والتي بلغت 26 ألف عقوبة فردية وقطاعية ومؤسسية، بينما يتوقع صندوق النقد الدولي أن يبلغ الناتج المحلي الإجمالي الروسي نحو 7.34 تريليون دولار عام 2026، مما يبقي موسكو في المرتبة الرابعة عالمياً والأولى أوروبيا.

ارتفع مؤشر مديري المشتريات التصنيعي الصيني إلى 51.5 نقطة في أغسطس مدفوعاً بزيادة الإنتاج والطلبات الجديدة والصادرات، بينما ظل التوظيف ثابتاً وارتفعت المخزونات، في ظل ضعف الطلب الداخلي وأزمة العقارات، وتنظم بكين التوسع الخارجي لشركات السيارات لمنع المنافسة التخريبية وحماية سمعتها في الأسواق الخارجية.
وصل سعر لتر البنزين من نوع 95 أوكتان في محطات الخدمة الذاتية في إسرائيل إلى 8.25 شيكل (نحو 2.75 دولار)، وهو أعلى مستوى منذ سبتمبر 2012، بسبب ارتفاع تكلفة الوقود عالميا وتعديلات ضريبية وهوامش ربح محطات الوقود.

استعرض محافظ هيئة الحكومة الرقمية السعودية أحمد الصويان استثمارات بـ 15 مليار دولار في مؤتمر «ليب 2026» بالرياض، بينما استأنفت البرازيل محادثات مع واشنطن بشأن رسوم جمركية وصفتها بـ«التمييزية» وتؤثر على انتخابات الرئاسة.

استأنفت البرازيل محادثات مع الولايات المتحدة بشأن الرسوم الجمركية، في وقت تشهد فيه الأسواق الصينية حذراً مع استقرار المؤشرات وتراجع قطاع التكنولوجيا، وسط ضغوط عالمية وتوقعات بتباطؤ وتيرة صعود اليوان.

كشف استطلاع لمعهد 'فورسا' بتكليف من منظمة 'انقذوا الأطفال' عن ارتفاع نسبة الأسر الألمانية القلقة مالياً إلى 27%، مع اضطرار الكثيرين لتقليص الإنفاق على أنشطة الأطفال، وذلك في ظل تضخم متصاعد في منطقة اليورو وتوقعات برفع أسعار الفائدة.