
نائبتان في البرلمان الأوروبي تكشفان عن انفتاح كيغالي على مقترحات 'مراكز العودة' بالتزامن مع مساعٍ تقودها 'مجموعة الخمس' الأوروبية
كشفت نائبتان في البرلمان الأوروبي عن إجراء رواندا محادثات أولية مع دول أوروبية لاستضافة مراكز لإيواء المهاجرين المرفوضين، في إطار خطط 'مجموعة الخمس' لترحيل المهاجرين خارج الاتحاد الأوروبي، وذلك بعد فشل الاتفاق البريطاني السابق.
AI-generated summary
تسعى مجموعة من خمس دول أوروبية لإيجاد دول خارج الاتحاد لاستضافة مراكز ترحيل للمهاجرين المرفوضين. رواندا لديها سوابق في هذا المجال، أبرزها اتفاق فاشل مع بريطانيا واتفاق ناجح مع الولايات المتحدة.
كشفت نائبتان في البرلمان الأوروبي أن رواندا أجرت محادثات أولية مع بعض دول الاتحاد الأوروبي حول إمكانية استضافة مراكز لإيواء مهاجرين مرحلين من أوروبا، في إطار مساعٍ أوروبية لإقامة ما يُعرف بـ«مراكز العودة» خارج أوروبا.
وقالت عضو البرلمان الأوروبي تينيكه ستريك، عن مجموعة الخضر/ التحالف الحر الأوروبي، وآنا سترولنبرغ، عن مجموعة «فولت»، إن مسؤولين روانديين أبلغوهما خلال زيارة إلى كيغالي الأسبوع الماضي، بانفتاح دولتهم على هذه الفكرة، مع التأكيد على أن المحادثات لا تزال في مراحلها الأولى ولم يُبرم أي اتفاق بعد.
وتأتي هذه التطورات بعد أن أعلنت خمس دول أوروبية، هي ألمانيا والنمسا واليونان والدنمارك وهولندا، وتُعرف إعلامياً بـ«مجموعة الخمس»، عزمها على التوصل هذا العام إلى اتفاقيات لإرسال مهاجرين لا يملكون حقاً قانونياً بالبقاء في الاتحاد الأوروبي إلى دول خارجه.
وقال مسؤول أوروبي، تحدث لوكالة «رويترز» شرط عدم الكشف عن هويته، إن رواندا تُعد من ضمن الدول التي تجري معها المجموعة مباحثات بهذا الخصوص، فيما كانت «وكالة الصحافة الفرنسية» قد أفادت في أبريل (نيسان) الماضي بأن الدول الخمس تدرس اتفاقات مع نحو عشر دول أخرى.
وخلال الزيارة، عرض مسؤولون روانديون أمام البرلمانيتين منشأتين كانتا قد جُهزتا أصلاً في إطار خطة الترحيل البريطانية الملغاة إلى رواندا، إحداهما فندق، يُحتمل استخدامهما لإيواء مهاجرين محوّلين من أوروبا هذه المرة.
ووصف ستريك خطط الترحيل بأنها «غير واقعية، وغير إنسانية، ومكلفة»، فيما حذّرت سترولنبرغ من مغبة الضغط على رواندا وأوغندا، ووصفتهما بأنهما من «الدول القليلة المستقرة» في المنطقة، في وقت تضررت فيه كلتاهما من تخفيض المساعدات الأميركية.
ومن المقرر أن تجتمع الدول الأوروبية الخمس على هامش مجلس العدل والشؤون الداخلية للاتحاد الأوروبي، في أول لقاء مباشر لوزراء الداخلية الأوروبيين منذ أزمة سبتة الإسبانية هذا الصيف.
ويستند هذا المسعى إلى «لائحة العودة» التي أقرها البرلمان الأوروبي في يونيو (حزيران) الماضي، والتي تسمح لدول الاتحاد بإرسال طالبي اللجوء المرفوضين إلى دول خارج الكتلة. وبحسب تقارير سابقة، تستهدف الدول الخمس توقيع اتفاق محتمل مطلع 2027، مع بدء تشغيل فعلي للمنشآت خلال العام ذاته.
خاضت رواندا تجربة سابقة مع بريطانيا انتهت بفشل ذريع، إذ أبرمت حكومة بوريس جونسون اتفاقاً مماثلاً عام 2022، لكن لم يصل إلى كيغالي سوى أربعة أشخاص فقط، جميعهم بصورة طوعية، قبل أن تلغي حكومة كير ستارمر الاتفاق في يوليو (تموز) 2024 ووصفته بأنه «مات ودُفن»، بعد أن كانت لندن قد دفعت لكيغالي نحو 290 مليون جنيه إسترليني. وفي أعقاب ذلك، رفعت رواندا دعوى تحكيم دولية للمطالبة بدفعات متبقية، رفضتها هيئة تحكيم دولية في مايو (أيار) الماضي.
في المقابل، أبرمت رواندا عام 2025 اتفاقاً مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لاستقبال حتى 250 مهاجراً مرحّلاً من الولايات المتحدة، ونُفذ هذا الاتفاق فعلياً. كما تجري كيغالي مفاوضات موازية مع إيطاليا، اقترح خلالها الجانب الرواندي توسيع «مركز غاشورا» جنوب العاصمة، وهو مرفق عبور طارئ كان يستضيف أصلاً لاجئين تم إجلاؤهم من ليبيا.
ولم تصدر الحكومة الرواندية تعليقاً مباشراً يؤكد أو ينفي ما نقلته النائبتان، لكن المتحدثة باسمها، يولاند ماكولو، وصفت في وقت سابق المحادثات مع إيطاليا بأنها «استكشافية»، مؤكدة أن رواندا تسعى إلى «وقف موت الأفارقة في الصحراء والبحر المتوسط».
في المقابل، حذّرت منظمات حقوقية، من بينها منظمة العفو الدولية، من أن مراكز «العودة» هذه قد تتحول إلى «ثغرات قانونية سوداء» تترك المهاجرين في فراغ قانوني دون رقابة كافية، مستشهدة بتجارب مشابهة فاشلة، أبرزها الصفقة البريطانية واتفاق إيطاليا الملغى مع ألبانيا.
AI outlook — possibilities, not facts
اجتماع وزراء داخلية الدول الخمس على هامش مجلس العدل والشؤون الداخلية للاتحاد الأوروبي.
Very likely · Within weeks

Moroccan King Mohammed VI appointed Fatima Zahraa Mansouri, coordinator of the Authenticity and Modernity Party, to form the new government after her party won 97 seats in the legislative elections that took place on September 23, 2026, making her the first woman to hold this position in the history of Morocco, and she faces the challenges of forming a government coalition and addressing unemployment, education, and health issues.

The Egyptian Ministry of Interior announced the arrest of 6 journalists from the 'Don't Believe' platform, for allegedly being linked to the Muslim Brotherhood and broadcasting false news. For its part, the platform denied these accusations, while the Journalists Syndicate demanded the release of the detained editorial team.

The dispute is escalating in Israel over holding a religious gathering at the site of the “Nova” Festival on the occasion of Sukkot, amid refusal from the families of the victims. In parallel, reports revealed Israeli military scenarios for dealing with the Fly Dubai plane whose course was diverted, including the possibility of shooting it down.

Egyptian President Abdel Fattah El-Sisi announced the launch of the “Egypt Forum 2026” for a comprehensive national dialogue, coinciding with the Senate’s move to its headquarters in the New Administrative Capital. In a separate context, the Egyptian army carried out joint military exercises with Italy despite the judicial tensions over the Regeni case.

Lebanon is preparing for a round of military negotiations in Florida on October 20, under American sponsorship, to activate the “Framework Agreement.” This coincides with Hezbollah’s attempts to absorb the resentment of its popular environment through promises of shelter projects for those affected by the war, in light of a stifling financial crisis and mounting political pressures.

Egyptian President Abdel Fattah El-Sisi announced the launch of the 'Egypt 2026 Forum' to promote national dialogue, in conjunction with the implementation of joint military exercises with Italy. In Mauritania, the government announced the arrest of six people as part of a campaign to dismantle a financial extortion network targeting officials.