كلوب يدافع عن التنوع في المنتخب الألماني amid هتافات عنصرية
Quick Look
حقق منتخب ألمانيا فوزًا على صربيا تحت قيادة المدرب الجديد يورغن كلوب، الذي دافع عن التنوع ورفض العنصرية في ظل هتافات عنصرية وتعليقات على وسائل التواصل الاجتماعي وانتقادات من سياسيين من حزب البديل من أجل ألمانيا، بينما عبر المشجعون عن دعمهم للوحدة والفخر بالعلم الألماني.
AI-generated summary
Why It Matters
بعد تعيين يورغن كلوب كمدرب جديد لمنتخب ألمانيا، واجه الفريق انتقادات أولية وتعليقات عنصرية على وسائل التواصل الاجتماعي بعد خسارة أمام اليونان، مما أثار جدلًا حول الهوية الوطنية والتنوع في المنتخب.
ترددت هتافات مثل "الأسود والأحمر والذهبي" أو "ألمانيا، ألمانيا" مرارا في أرجاء الملعب في ميونيخ. ورفع المشجعون أعلامهم بفخر وغنوا واحتفلوا بمنتخبهم الوطني. وبدأ الفوز على صربيا بمثابة انفراج على عدة مستويات.
من ناحية كان هذا أول فوز للمدرب الجديد لمنتخب ألمانيا يورغن كلوب الذي أعجب "بكل شيء" في فريقه تلك الليلة. "المرحلة الأولى والجزء الأوسط والنهاية. كانت أمسية مثالية. أنا سعيد جدًّا وفخور بما أظهرناه"، هكذا قال المدرب البالغ من العمر 59 عاما.
قدم المنتخب الالماني أفضل أداء له تحت قيادة المدرب الجديد كما كان الدعم الذي تلقاه من مدرجات الملعب أكثر صخبا وعاطفيا مقارنة بالمباريات السابقة.
بعد الهزيمة أمام اليونانيوم الأحد الماضي ظهرت انتقادات خفيفة للمرة الأولى منذ تعيين كلوب بالإضافة إلى صيحات الاستهجان بعد المباراة. علاوة على ذلك تكاثرت التعليقات العنصرية على شبكات التواصل الاجتماعي حول الاتحاد الألماني لكرة القدم.
فحتى عند نشر تشكيلة الفريق قبل المباراة وُصف المنتخب الألماني بأنه "ليس أبيض بما يكفي" أو "ليس ألماني بما يكفي" ليكون منتخبا ألمانيا، وتعرض لشتائم بالغة القسوة.
"لا يوجد سبب يدعو للقلق بشأن هؤلاء الأشخاص. إنهم لا يشغلون بالي"، هكذا صرح كلوب في المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة ضد صربيا، ردا على سؤال لـ DW. وأضاف أنه لا يخصص وقتا كبيرا للغباء في حياته العادية ولا على وسائل التواصل الاجتماعي أيضا.
"المشكلة الكبرى في حياتنا هي أن لكل شخص الحق في التعبير عن رأيه"، على حد قول مدرب المنتخب الألماني. ووصف مثل هذه التعليقات بأنها "جنون".
حزب البديل من أجل ألمانيا يهاجم منتخب الاتحاد الألماني
على الصعيد السياسي أيضا يظل المنتخب الألماني موضوعا متكررا للنقاش، لا سيما أن بعض أعضاء حزب البديل من أجل المانيا يهاجمون بانتظام المنتخب الذي ظل لسنوات مسرحا للجدل حول من يُعتبر ألمانيًا.
على سبيل المثال كتب السياسي بيورن هوكه على منصة X في إشارة إلى لون بشرة وأسماء اللاعبين الذين شاركوا في مباريات بطولة أمم أوروبا 2024 التي استضافتها ألمانيا: "اليوم لم أعد أستطيع أن أتعاطف مع منتخبنا الوطني".
وفيما يتعلق بتشكيلة الفريق لمباراة اليونان علق كاي غوتشالك، عضو البوندستاع عن حزب البديل من أجل المانيا على منصة X على مقارنة بالصور بين تشكيلة المنتخب الفائز بكأس العالم عام 1990 والتشكيلة الأساسية الحالية والتي نشرتها هناك إحدى المؤثرات اليمينية المتطرفة.
وقد كتب عن "السمات الشخصية والفضائل المحددة وروح الفريق" التي نشأت ثقافيًّا. لكنه لم يشرح ما علاقة هذه الفضائل بلون بشرة اللاعبين.
أما زميله في كتلة حزب البديل من أجل ألمانيا كريستوفر دروسلر وهو ضابط في الشرطة الاتحادية فقد حذر من "مساواة المجتمع متعدد الأعراق بالانسجام الذي يسود فريق كرة القدم وطالب بـ"العودة إلى الوطن إلى أقصى حد يسمح به القانون".
ادعى المتطرف اليميني النمساوي، مارتن زيلنر على منصة X أنه لولا العلم الألماني الصغير لما كان أحد يعرف أي منتخب يقف فعليًّا على أرض الملعب.
المشجعون يتصدون للعنصرية
"هذا الجدل حول العنصرية هراء. الجميع يبذلون قصارى جهدهم من أجل المنتخب الوطني ولا يهم إن كان اللاعب أسودًا أم أبيضًا أم أي لون بشرة كان"، قال جانيك أحد المشجعين لـ DW . فكل شخص ألماني وكل شخص يبذل قصارى جهده من أجل ألمانيا. كما أن العلم الألماني جزء لا يتجزأ من ذلك بالنسبة له.
"ينبغي أن نفخر برفع العلم الألماني. هذا لا علاقة له بـالعنصرية. فمن وصل إلى هنا للتو له الحق في رفع العلم تماما مثل الآخرين". فالعلم جزء لا يتجزأ من المنتخب الألماني.
وأضاف بابلو أحد مشجعي ألمانيا: "من الجنون أننا ما زلنا نضطر إلى النضال من أجل ذلك في عام 2026. لا يمكن أن تكون ألمانيا أكثر تنوعًا من ذلك ويجب أن ينعكس ذلك أيضا في المنتخب الوطني". ويقف العديد من المشجعين الذين سافروا إلى هنا خلف فريق مدرب المنتخب، كلوب بكل قوة.
وكان كلوب، البالغ من العمر 59 عاما، قد استغل مؤتمراً صحفياً قبل أسابيع ليعلن موقفه الرافض لليمين ويدعو إلى "وطنية إيجابية"، قائلاً: "أود أن أستعيد العلم لنفسي، أو لنا جميعاً. أريد أن نلوّح به دائماً من دون أن يظن أحد أن ثمة خطب ما بنا، بل أن يرى في ذلك تعبيراً عن سعادتنا وإدراكنا أننا محظوظون لأننا وُلدنا في هذا البلد الرائع، أو نشأنا فيه، أو انتقلنا للعيش فيه".
وأكد أنه لا يريد أن يترك "الاعتزاز بالوطن للأشخاص الخطأ"، مضيفاً: "يمكنني أن أعتز بكوني ألمانياً، وأن أظل في الوقت نفسه منفتحاً ومتقبلاً للتنوع ولطيفاً وودوداً".
كلوب: "لا يمكن أن تكون المجموعة أفضل من ذلك"
أثارت تصريحات كلوب إعجاب العديد من المشجعين في ألمانيا. "شعرت بقشعريرة عندما قال ذلك. وبالنظر إلى التطورات الحالية في العالم أرى أنه من المهم أن تتخذ شخصية مثل كلوب مثل هذا الموقف"، أوضح بابلو.
الأداء الذي قدمه فريقه ضد صربيا يثير حماس الناس في ألمانيا ويشجع "الوطنية الإيجابية" التي يدعو إليها. وربما يساهم ذلك في خفض حدة الأصوات العنصريةقليلا على الأقل هذا هو أمل مدرب المنتخب الألماني الذي أكد مرة أخرى في معرض حديثه عن فريقه:
"لا يمكن أن تكون المجموعة أفضل من ذلك. ينبغي للعالم أن يقتدي بغرفة تغيير الملابس الرياضية. فهناك يُحترم الجميع بناءً على الحقائق الصحيحة تماما ولا تُشوه سمعتهم بسبب الآراء الخاطئة"، على حد قول كلوب. وهذا الأمر لا يُشكل مشكلة في أي فريق أو نادٍ رياضي.
أعده للعربية: م.أ.م
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
سيستمر يورغن كلوب في الدفاع عن التنوع والوطنية الإيجابية في المنتخبات المستقبلية
Likely · Within months
قد يزيد حزب البديل من أجل ألمانيا من انتقاداته للمنتخب إذا استمر في تضمين لاعبين من أصول متنوعة
Possible · Within weeks
Open Questions
- هل سيستمر حزب البديل من أجل ألمانيا في انتقاد المنتخب بناءً على تركيبته العرقية؟
- هل سيؤدي فوز المنتخب ودفاع كلوب عن التنوع إلى تقليل الأصوات العنصرية في المجتمع الألماني؟
- ما هي الخطوات التي سيتخذها الاتحاد الألماني لكرة القدم لمكافحة العنصرية في الملاعب وعبر الإنترنت؟






