Breaking
AUClayton Faulalo eyes learning from Tom Trbojevic as Manly prepares for Warriors clashTRWomen's National Volleyball Team Meets Serbia in the Semi-Finals of the CEV European ChampionshipVNBao Ngoc is predicted by beauty sites to be crowned Miss World 2026TRPolice Officer Performing Traffic Enforcement in Esenyurt Became a MartyrBRWeather forecast for Rio de Janeiro indicates sun with quick rain this Saturday and SundayINLandslide in Jiangxi province leaves one dead and 11 missingKRA fishing boat collision occurred off the coast of Changwon, Gyeongsangnam-do... 1 person dead, 1 person rescuedTRPartly Cloudy and Scattered Rainy Weather is Expected in TürkiyeDEGerman basketball players suffer a clear defeat against Spain at their home World CupTRFenerbahçe-Beşiktaş Derby: Tactical Advantages and Winning KeysAUClayton Faulalo eyes learning from Tom Trbojevic as Manly prepares for Warriors clashTRWomen's National Volleyball Team Meets Serbia in the Semi-Finals of the CEV European ChampionshipVNBao Ngoc is predicted by beauty sites to be crowned Miss World 2026TRPolice Officer Performing Traffic Enforcement in Esenyurt Became a MartyrBRWeather forecast for Rio de Janeiro indicates sun with quick rain this Saturday and SundayINLandslide in Jiangxi province leaves one dead and 11 missingKRA fishing boat collision occurred off the coast of Changwon, Gyeongsangnam-do... 1 person dead, 1 person rescuedTRPartly Cloudy and Scattered Rainy Weather is Expected in TürkiyeDEGerman basketball players suffer a clear defeat against Spain at their home World CupTRFenerbahçe-Beşiktaş Derby: Tactical Advantages and Winning Keys
Backالأمم المتحدة تستعد للتصويت على قرار لتحديث الخرائط العالمية وتخليصها من تشوهات خريطة مركاتور
الأمم المتحدة تستعد للتصويت على قرار لتحديث الخرائط العالمية وتخليصها من تشوهات خريطة مركاتور
Developing
الشرق الأوسط1 hour agoWorld2 min readArgentinaView translation

الأمم المتحدة تستعد للتصويت على قرار لتحديث الخرائط العالمية وتخليصها من تشوهات خريطة مركاتور

Quick Look

تستعد الجمعية العامة للأمم المتحدة للتصويت على قرار يدعو إلى اعتماد خرائط تُظهر المساحات الحقيقية للقارات والدول بدقة أكبر، بهدف التخلي عن تشوهات خريطة مركاتور التي تُصغّر أفريقيا وتُضخّم المناطق الشمالية، مع دعم من الاتحاد الأفريقي وتوغو التي قدمت المشروع، في حين تناقش الولايات المتحدة ترخيص إنتاج صواريخ باتريوت لأوكرانيا، ويفتتح قادة منتدى جزر المحيط الهادئ اجتماعهم في بالاو وسط توترات مع الصين وتايوان وغياب خمسة قادة على الأقل.

AI-generated summary

Why It Matters

تشهد خريطة مركاتور تشوهات في تمثيل المساحات الجغرافية حيث تُصغّر أفريقيا والمناطق الاستوائية وتُضخّم المناطق الشمالية مثل أوروبا وأميركا الشمالية وغرينلاند، مما يؤثر على التصورات العالمية منذ المراحل المبكرة للتعليم.

Font size

ضمن خطوة تتجاوز حدود الجغرافيا إلى ما يرتبط بصورة العالم في الوعي العام، تستعد الجمعية العامة للأمم المتحدة للتصويت على مشروع قرار يدعو إلى اعتماد خرائط تُظهِر المساحات الحقيقية للقارات والدول بصورة أكثر دقة؛ في مسعى للحد من التشوهات التي كرّسها استخدام خريطة «مركاتور» على نطاق واسع لعقود.

ومن المقرر أن تصوّت الجمعية العامة للأمم المتحدة على قرار يدعو العالم إلى التخلي عن خريطة «مركاتور» التقليدية، التي تُصغّر مساحة أفريقيا وتُضخّم مساحات اليابسة في المناطق الشمالية، لصالح تصاميم تعكس بصورة أدق الحجم الحقيقي للدول، وفقاً لصحيفة «إندبندنت».

ويطالب مشروع القرار الحكومات والمدارس والمنظمات الدولية وشركات التكنولوجيا باعتماد إسقاطات الأرض المتساوية وخرائط أخرى متساوية المساحة، حيثما يكون الحجم الحقيقي للقارات مهماً؛ بهدف ترسيخ استخدام خرائط أكثر دقة وتمثيلاً للحجم الفعلي للأراضي بصفتها معياراً عالمياً جديداً. ولا يسعى المشروع، في المقابل، إلى حظر استخدام إسقاط «مركاتور» بشكل كامل.

ومن المقرر إجراء التصويت، الجمعة.

ويزيد إسقاط «مركاتور»، المستخدم حالياً في أنحاء العالم، من التشوه في تمثيل المساحات كلما ابتعدت المنطقة عن خط الاستواء. ولأن أفريقيا تقع إلى حد كبير في المنطقة الاستوائية؛ فإنها تبدو أصغر نسبياً من حجمها الحقيقي، في حين تبدو أوروبا وأميركا الشمالية وغرينلاند وروسيا أكبر بكثير من مساحاتها الفعلية.

ونتيجة لذلك؛ تظهر أفريقيا، إلى جانب أميركا اللاتينية والهند والمناطق الاستوائية الأخرى، أصغر بكثير مما هي عليه في الواقع عند مقارنتها بالدول والمناطق الشمالية. فعلى سبيل المثال، تُظهر الخريطة أفريقيا بحجم مماثل تقريباً لغرينلاند، على الرغم من أن مساحة القارة الأفريقية أكبر بنحو 14 مرة من مساحة غرينلاند.

وقد أعلن وزير خارجية توغو، روبرت دوسي، أن بلاده قدمت مشروع قرار الأمم المتحدة بدعم من الاتحاد الأفريقي، من دون أن يحدد عدد الدول التي أيدت التصويت على القرار.

وفي إحاطة قدمها للمجموعة الأفريقية في الأمم المتحدة هذا الأسبوع، قال دوسي إن أهمية القضية تتجاوز مسألة الجغرافيا وحدها.

وأوضح دوسي قائلاً: «الخريطة ليست محايدة أبداً، فهي تُشكّل التصورات، وتؤثر على فهم مكانة الشعوب والقارات في العالم، وقد تُرسّخ، أحياناً منذ المراحل الأولى للتعليم، تصورات لا تتوافق مع الواقع الجغرافي».

وأضاف: «أفريقيا لا تطالب بمعاملة تفضيلية، بل تطالب بأن تضع واقعها وتطلعاتها ومساهمتها بالنظام الدولي في الحسبان».

وحثّ دوسي الوفود الأفريقية على توسيع نطاق الدعم للقرار قبل التصويت المقرر، الجمعة، واصفاً التصويت بأنه اختبار لقدرة القارة على العمل بصوت واحد داخل الأمم المتحدة.

وفي إطار هذه الجهود، استضافت توغو حفل استقبال لجميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة عشية التصويت.

ورداً على سؤال حول ما إذا كان يتوقع معارضة للقرار، قال دوسي إنه يسعى إلى تحقيق أوسع توافق ممكن في الآراء.

وأفاد قائلاً: «أنا أكاديمي قبل أن أكون سياسياً. وبصفتي أكاديمياً، أقول إنه يجب علينا التوصل إلى أكبر قدر ممكن من الإجماع؛ لأننا هنا في الأمم المتحدة، ولا ندري ما قد يحدث».

وجمعت عريضة أطلقتها الحملة على منصة التمويل الجماعي «Change»، تحت وسم #CorrectTheMap، نحو 11 ألف توقيع قبل التصويت. وكان الاتحاد الأفريقي قد أيَّد الحملة في أغسطس (آب) 2025، وطلب من توغو قيادة الجهود الرامية إلى اعتمادها في الأمم المتحدة.

وتقول العريضة: «مع تزايد أهمية أفريقيا في حل التحديات العالمية، يصبح من الضروري تمثيل حجمها الحقيقي».

ولطالما جادل مؤرخون وجغرافيون بأن خريطة «مركاتور» تعكس افتراضات غربية حول العالم، فيما استخدم بعض الناشطين مصطلح «الاستعمار الخرائطي» للتنديد بما وصفوه بالآثار السلبية المترتبة على الطريقة التي تمثل بها الخريطة أحجام القارات والدول.

تناقش الولايات المتحدة فكرة منح أوكرانيا ترخيصاً لإنتاج صواريخ «باتريوت» الاعتراضية التي تحتاج إليها كييف بشدّة لصدّ الهجمات الروسية، لكنه «ليس بالحلّ الفوري»، على ما قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في مقابلة بثّت، الأربعاء.

وردّاً على سؤال لمعرفة إن كان يعارض فكرة أن تمنح الولايات المتحدة ترخيصاً من هذا القبيل، قال: «هذا موضع نقاشات راهناً لكنه ليس بالحلّ الفوري».

وصرّح عبر برنامج «براين كيلميد» على «فوكس نيوز» بأن «زيادة الإنتاج، حتّى لو كنا نملك ترخيصاً هو مسار يستغرق سنوات طويلة بغية تشييد مصانع، إذ إنها أسلحة شديدة التطوّر».

وأردف: «المسألة قيد النقاش. وقد تصل (المناقشات) إلى خواتيمها لكنها لن تحلّ المشكلة فعلاً على المدى القصير»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وخلال زيارة إلى واشنطن في يوليو (تموز)، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إنه ناقش مع دونالد ترمب مسألة «التراخيص لإنتاج صواريخ اعتراضية من طراز باتريوت».

وفي الفترة الأخيرة، كثّف كلّ من كييف وموسكو ضرباتهما المتبادلة، ما يودي بحياة عدد متزايد من المدنيين بعد أكثر من أربع سنوات على اندلاع الغزو الروسي لأوكرانيا.

وتعدّ الدفاعات الجوية، لا سيما في وجه الصواريخ الباليستية التي يصعب صدّها، أولوية مطلقة لكييف.

ولفت روبيو في المقابلة إلى أن «العالم أجمع يطلب مزيداً من الصواريخ الاعتراضية».

وقال: «باتت الحاجة إلى الصواريخ الاعتراضية هي القصوى في مجال الدفاع على الصعيد العالمي، ليس في أوكرانيا فحسب بل في العالم أجمع»، وخصوصاً في الشرق الأوسط في ظلّ الحرب على إيران.

افتُتح الاجتماع الخامس والخمسون لقادة منتدى جزر المحيط الهادئ، الاثنين، في بالاو مع رسالة واضحة مفادها أن «الشركاء الخارجيين لا يملكون حق تقرير مصيرنا»، وسط تغيّب خمسة قادة على الأقل عن المحادثات التي يخيم عليها التوتر بين الصين وتايوان.

وتتطرق القمة إلى جملة من التحديات الإقليمية الملحة، من بينها تغير المناخ والجرائم المرتبطة بالمخدرات، فضلاً عن تداعيات التجربة الصينية لإطلاق صاروخ باليستي في يوليو (تموز) الماضي، والذي سقط في مياه المحيط الهادئ.

ولن يحضر خمسة قادة على الأقل من الدول الأعضاء القمة شخصياً، على أن يرسلوا ممثلين لهم.

وأفادت مصادر «وكالة الصحافة الفرنسية» بأن دبلوماسيين صينيين أبلغوا قادة جزر المحيط الهادئ أنهم لن يشاركوا في الفعاليات الجانبية في بالاو، والتي قد يحضرها وزير الخارجية التايواني.

وقال رئيس جزر بالاو سورانجيل ويبس الابن خلال افتتاح الاجتماع: «نرحب بوجود شركائنا معنا، إلا أنهم ليسوا هم من يحددون وجهتنا»، مشدداً على ضرورة أن تتوحد جزر المحيط الهادئ على موقف واحد.

من جهته، اعتبر ريك هو وزير خارجية جزر سليمان أن «التنافس الاستراتيجي يتصاعد من حولنا»، مضيفاً: «يجب أن يظل المنتدى بمنزلة بيت سياسي يتحدث فيه قادة المحيط الهادئ بصراحة، ويستمعون بجدية، ويطرحون أفكارهم الخاصة بهم وحدهم».

وتابع: «نرحب بشركائنا ونقدر دعمهم، ولكن ينبغي لهذا الدعم أن يساعدنا على تحقيق مهامنا، لا أن يحددها».

وحضر هو ممثلاً لرئيس وزراء جزر سليمان ماتيو والي الذي غادر بشكل غير متوقع، الأحد، متوجهاً إلى بلاده للتعامل مع أزمة سياسية طارئة بعد تقدم أحد الوزراء بمذكرة لحجب الثقة عنه.

وقالت وزيرة الخارجية الأسترالية بيني وونغ إن دول المحيط الهادئ «تتخذ قراراتها بنفسها في ما يتعلق بالوفود التي ترسلها ومن يترأسها».

وأضافت في تصريح لهيئة الإذاعة الأسترالية (ABC): «هذا المنتدى يتيح لدول المحيط الهادئ اتخاذ القرارات بنفسها»، مشيرة إلى أنه «في عصر التنافس والصراع الإقليميين... فإن وجود منظمة إقليمية قوية وآلية إقليمية تتخذ القرارات يُعد إحدى سبل التعامل مع عدم التكافؤ في القوة بين القوى الكبرى والدول الصغرى».

ومن بين المتغيبين عن الاجتماع أيضاً، رئيس كيريباتي المقربة من بكين، ورئيسا وزراء ساموا وفانواتو ورئيس إقليم كاليدونيا الجديدة الفرنسي.

ويتولى نحو 110 عناصر من الشرطة الذين حضروا من مختلف جزر المحيط الهادئ، حفظ الأمن خلال الاجتماع في أول تطبيق عملي واسع النطاق للتعاون في هذا المجال على مستوى المنطقة.

وتقود أستراليا، أكبر دول المنتدى ومانحيه، الجهود الرامية للتوصل إلى تحقيق الأمن الذاتي ضمن المنتدى، بحجة أنه ليست ثمة حاجة لوجود شرطة صينية في جزر سليمان وكيريباتي.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • ستعتمد الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارًا يدعو إلى استخدام خرائط متساوية المساحة لتصحيح تشوهات خريطة مركاتور.

    Likely · Within days

  • سيستمر منتدى جزر المحيط الهادئ في تعزيز قدراته الأمنية الذاتية دون الاعتماد على قوات شرطة خارجية.

    Possible · Within months

Open Questions

  • ما هو عدد الدول التي تدعم قرار الأمم المتحدة لتحديث الخرائط؟
  • هل ستؤدي المبادرة إلى تغييرات فعلية في المناهج التعليمية العالمية؟
  • ما هو مدى تأثير غياب القادة على قرارات منتدى جزر المحيط الهادئ؟
  • هل ستستمر الولايات المتحدة في مناقشة ترخيص إنتاج صواريخ باتريوت لأوكرانيا على المدى الطويل؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

A Philippine court orders the arrest of Sarah Duterte and security incidents in Pakistan and Nepal
BREAKING·

A Philippine court orders the arrest of Sarah Duterte and security incidents in Pakistan and Nepal

A Philippine court issued an arrest warrant for Vice President Sarah Duterte on charges of threatening to assassinate President Marcos, his wife, and the Speaker of the House of Representatives, while 16 Pakistani soldiers were killed in an ambush in Balochistan and two workers stuck in a tunnel in northern Nepal were rescued after the August floods.

الشرق الأوسط
2 min read
Trump reduces the intensity of the conflict with Iran and threatens to escalate strikes
Developing·

Trump reduces the intensity of the conflict with Iran and threatens to escalate strikes

US President Donald Trump said that a large number of ships are crossing the Strait of Hormuz safely and that huge quantities of oil are on their way out through the Strait. He described the ongoing conflict with Iran as “a very simple matter for the United States” and refused to call it a war. While he threatened to escalate military strikes against Iran and target the “Axe Head Mountain” site near the Natanz nuclear facility, confirming the destruction of advanced Iranian radars for the second time and vowing stronger strikes if things get worse.

RT عربي
1 min read
The United Nations is preparing to vote on a resolution for the world to abandon the Mercator map and modify the representation of the continents
Developing·

The United Nations is preparing to vote on a resolution for the world to abandon the Mercator map and modify the representation of the continents

The United Nations General Assembly is preparing to vote on a resolution calling for the abandonment of the traditional Mercator map, which distorts the representation of continental areas, and demands the adoption of equal-area projections to reflect the true size of countries, with African support and a popular campaign that collected 11,000 signatures, while the United States discusses licensing the production of Patriot missiles for Ukraine and opens the Pacific Islands Forum with leaders emphasizing independence in light of Chinese-Taiwanese tensions.

الشرق الأوسط
2 min read
Russian strikes destroy military facilities in western Ukraine
Developing·

Russian strikes destroy military facilities in western Ukraine

Russian retaliatory strikes destroyed military facilities in Ternopil, Rivne and Khmelnytskyi, Ukraine, according to military experts who pointed out that Kiev is trying to store weapons in the western regions close to the European borders to protect itself from attacks, taking advantage of its proximity to NATO, despite the accuracy of the Iskander-M missiles that terrorize Poland and Romania.

RT عربي
1 min read
Russia announces the results of retaliatory strikes on Ukraine and targets military facilities in Kyiv and Odessa
BREAKING·

Russia announces the results of retaliatory strikes on Ukraine and targets military facilities in Kyiv and Odessa

The Russian Ministry of Defense announced the results of the retaliatory strikes launched overnight against Ukraine, targeting vital military installations in the suburbs of Kiev, the Odessa region, and the city of Odessa itself, with warnings of expanding the scope of the strikes and continuing pressure on the logistical and military centers of the Zelensky regime.

RT عربي
1 min read
More on this topicالأمم المتحدة