Breaking
RUHigh-ranking sports officials detained in Turkey on corruption chargesITUstica massacre: the Rome Prosecutor's Office ready to withdraw the request for dismissal after the opening of FranceRUSan Jose placed Ilya Samsonov on waiversTRHeavy rain and storm warning from Istanbul GovernorshipRUThe court arrested journalist Yuri Dud in absentiaARQatar: Mediation efforts continue to bring views closer between Washington and TehranDESpain responds to housing shortage: Ban on property purchases by investment fundsESThe Government presents two decrees to stop the housing crisis with fiscal and financing measuresGLOBALRep. James Comer expands investigation into insider trading on prediction marketsARJudicial developments in Tennessee, Brad Pitt's cinematic success, and ongoing family repercussionsRUHigh-ranking sports officials detained in Turkey on corruption chargesITUstica massacre: the Rome Prosecutor's Office ready to withdraw the request for dismissal after the opening of FranceRUSan Jose placed Ilya Samsonov on waiversTRHeavy rain and storm warning from Istanbul GovernorshipRUThe court arrested journalist Yuri Dud in absentiaARQatar: Mediation efforts continue to bring views closer between Washington and TehranDESpain responds to housing shortage: Ban on property purchases by investment fundsESThe Government presents two decrees to stop the housing crisis with fiscal and financing measuresGLOBALRep. James Comer expands investigation into insider trading on prediction marketsARJudicial developments in Tennessee, Brad Pitt's cinematic success, and ongoing family repercussions
Backالحكومة اليابانية تسعى لتبديد مخاوف الأسواق وواشنطن بشأن سياساتها الاقتصادية
الحكومة اليابانية تسعى لتبديد مخاوف الأسواق وواشنطن بشأن سياساتها الاقتصادية
NEWS
الشرق الأوسط1 hour agoBusiness2 min readArgentinaView translation

الحكومة اليابانية تسعى لتبديد مخاوف الأسواق وواشنطن بشأن سياساتها الاقتصادية

وزيرة المالية تؤكد أن نهج رئيسة الوزراء تاكايتشي ليس إنعاشياً وسط ضغوط التضخم وضعف الين

Quick Look

سعت الحكومة اليابانية لطمأنة واشنطن والأسواق بأن رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي لا تتبنى سياسات «أبينوميكس» التوسعية، مؤكدة التزامها بمكافحة التضخم وسط تحديات ارتفاع عوائد السندات وضعف الين.

AI-generated summary

Why It Matters

تواجه اليابان تحولاً اقتصادياً من الانكماش إلى التضخم المستمر مع ضغوط على العملة وارتفاع عوائد السندات. تحاول الحكومة التمييز بين سياستها الحالية وبرنامج أبينوميكس السابق.

Font size

سعت الحكومة اليابانية إلى تبديد مخاوف الأسواق وواشنطن من احتمال عودة طوكيو إلى سياسات التحفيز المالي والنقدي الواسعة، بعدما أكدت وزيرة المالية ساتسوكي كاتاياما لنظيرها الأميركي سكوت بيسنت أن رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي لا تتبنى نهجاً «إنعاشياً»، في وقت تواجه فيه اليابان ضغوطاً كبيرة من التضخم وارتفاع عوائد السندات وضعف الين.

وقالت كاتاياما، الثلاثاء، إنها أوضحت خلال اتصال هاتفي مع وزير الخزانة الأميركي الأسبوع الماضي أن توجهات تاكايتشي لا يمكن تصنيفها ضمن السياسات الداعمة للتضخم عبر التوسع المالي والنقدي.

وأضافت: «شرحت أن رئيسة الوزراء تاكايتشي ليست من أنصار السياسات الإنعاشية. وكما أوضحت مراراً في مناسبات مختلفة أخيراً، أشرت إلى أن هذا أمر أكدته هي نفسها».

وأكدت وزيرة المالية أنها ستواصل اتصالاتها الوثيقة مع وزارة الخزانة الأميركية، وستعمل مع واشنطن لضمان تحركات منظمة في أسواق العملات، في إشارة إلى الحساسية الكبيرة المحيطة بسعر صرف الين والسياسات الاقتصادية اليابانية.

وتعكس تصريحات كاتاياما جهود إدارة تاكايتشي لتغيير الانطباع السائد في الأسواق بأن رئيسة الوزراء تميل إلى السياسات التي ارتبطت ببرنامج «أبينوميكس»، الذي أطلقه رئيس الوزراء الراحل شينزو آبي واعتمد على التيسير النقدي القوي والإنفاق المالي المرن لدعم النمو وإنهاء الانكماش.

وتصف تاكايتشي سياستها المالية بأنها «مسؤولة واستباقية»، إلا أن المستثمرين يتعاملون بحذر مع أجندتها الاقتصادية، خصوصاً في ضوء خطط الإنفاق الحكومي، واقتراح خفض مؤقت لضريبة المبيعات على المواد الغذائية، وعلاقاتها مع مستشارين اقتصاديين ارتبطت أسماؤهم سابقاً بسياسات «أبينوميكس».

وجاء موقف كاتاياما بعد تصريحات مماثلة من وزير الاقتصاد مينورو كيوتشي، الذي يُنظر إليه منذ فترة بوصفه قريباً من التيار المؤيد للإنعاش الاقتصادي، بسبب تحفظه السابق تجاه رفع أسعار الفائدة وصلاته بمجموعة من المشرعين المؤيدين للإنفاق التوسعي.

وقال كيوتشي الأسبوع الماضي إن مرحلة السياسات الإنعاشية على طريقة «أبينوميكس»، القائمة على التيسير النقدي والإنفاق المالي المرن قد انتهت، في رسالة تعزز مساعي الحكومة لإظهار أنها لا تستهدف إعادة إنتاج السياسات الاقتصادية السابقة في بيئة أصبحت فيها مشكلة التضخم أكثر إلحاحاً.

وتكتسب هذه التصريحات أهمية إضافية بعد أن أشار بيسنت إلى أن أولوية اليابان ينبغي أن تكون مكافحة التضخم بدلاً من تحفيز النمو. وعكست ملاحظاته قلقاً أميركياً من استمرار بعض عناصر «أبينوميكس» داخل سياسات تاكايتشي وبين عدد من حلفائها ومستشاريها.

وتأتي المناقشات في وقت تمر فيه البيئة الاقتصادية اليابانية بتحول واضح. فبعد سنوات طويلة من مواجهة الانكماش وضعف الطلب، أصبحت السلطات تتعامل مع تضخم مستمر وضغوط على العملة وارتفاع حاد في عوائد السندات الحكومية، بالتزامن مع تطبيع بنك اليابان سياسته النقدية.

وأصبحت الأسواق أكثر حساسية لأي إشارة إلى توسع مالي إضافي، إذ يمكن أن تؤدي زيادة الإنفاق الحكومي إلى تعزيز الضغوط التضخمية ودفع المستثمرين إلى توقع أسعار فائدة أعلى، وهو ما ينعكس مباشرة على سوق السندات.

وبالفعل، بقي عائد السندات الحكومية اليابانية لأجل 10 سنوات، الثلاثاء، قرب أعلى مستوى في 30 عاماً، فيما ازدادت الرهانات على احتمال رفع بنك اليابان أسعار الفائدة مجدداً قبل نهاية العام.

كما يظل الين محوراً رئيسياً في الحوار الاقتصادي بين طوكيو وواشنطن. فالعملة اليابانية الضعيفة ترفع تكلفة الواردات، خصوصاً الطاقة، وتضيف إلى التضخم المحلي، بينما تسعى السلطات إلى تجنب تحركات حادة أو غير منظمة في سوق الصرف.

وتكشف الرسائل المتتالية من كاتاياما وكيوتشي أن حكومة تاكايتشي تحاول رسم حدود واضحة بين سياستها الحالية وبين حقبة «أبينوميكس»، مع الاحتفاظ في الوقت نفسه بمساحة للإنفاق الداعم للنمو. وسيظل التحدي أمام طوكيو هو التوفيق بين أجندتها المالية «الاستباقية»، وضرورة السيطرة على التضخم والحفاظ على ثقة أسواق السندات والعملات.

Open Questions

  • هل ستنجح الحكومة في خفض ضريبة المبيعات دون إثارة مخاوف تضخمية؟
  • ما هو الموعد القادم لرفع أسعار الفائدة من قبل بنك اليابان؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

More on this topicاليابان