Breaking
BRVIDEOS: Good Morning Acre this Friday, November 6, 2026USSelf-learning AI releases NFL picks, score predictions for every Week 9 gameDEDemocrat Adam Hamilton: A pastor from Kansas is running for the US SenateDEGlobal AI sell-off: DAX slides after record highBRElyne case: municipal prosecutor promised to pay R$40,000 to have his ex killed in Acre, police sayAREmilio Garcia, FIFA's legal official, leaves his position... as pressure on Infantino increasesESProvisional prison for the mother and two other detainees in the plot for the alleged sale of minors in BadajozBRTwo men are arrested for the death of a young man kidnapped inside a bus on BR-174, in Manaus; VIDEOTRMotorola introduced its new smartphone Signature 27BRNanny killed in Serra: truck driver confesses that he shot his companion to death and shot his own grandsonBRVIDEOS: Good Morning Acre this Friday, November 6, 2026USSelf-learning AI releases NFL picks, score predictions for every Week 9 gameDEDemocrat Adam Hamilton: A pastor from Kansas is running for the US SenateDEGlobal AI sell-off: DAX slides after record highBRElyne case: municipal prosecutor promised to pay R$40,000 to have his ex killed in Acre, police sayAREmilio Garcia, FIFA's legal official, leaves his position... as pressure on Infantino increasesESProvisional prison for the mother and two other detainees in the plot for the alleged sale of minors in BadajozBRTwo men are arrested for the death of a young man kidnapped inside a bus on BR-174, in Manaus; VIDEOTRMotorola introduced its new smartphone Signature 27BRNanny killed in Serra: truck driver confesses that he shot his companion to death and shot his own grandson
Backبين التعدين والنزاع الحدودي المصري السوداني، ماذا نعرف عن المنطقة التي قُتل فيها ضابطان مصريان؟
بين التعدين والنزاع الحدودي المصري السوداني، ماذا نعرف عن المنطقة التي قُتل فيها ضابطان مصريان؟
BREAKING
BBC عربي37 minutes agoWorld3 min readArgentinaView translation

بين التعدين والنزاع الحدودي المصري السوداني، ماذا نعرف عن المنطقة التي قُتل فيها ضابطان مصريان؟

الجيش المصري يعلن مقتل ضابطين خلال اشتباك مع "عناصر إجرامية" في منطقة جبل إيقات ضمن نطاق حلايب وشلاتين، وسط تداعيات اتهامات سودانية باستهداف منقبين

Quick Look

أعلن الجيش المصري مقتل ضابطين خلال عملية لمكافحة التنقيب غير القانوني عن الذهب قرب الحدود الجنوبية مع السودان، في منطقة جبل إيقات بنطاق حلايب وشلاتين. يأتي ذلك وسط تداعيات اتهامات سودانية سابقة باستهداف منقبين عن الذهب في مناطق حدودية، وبدء المرحلة الرابعة من الحملة اعتباراً من السابع من نوفمبر.

AI-generated summary

Why It Matters

النزاع الحدودي بين مصر والسودان بشأن مثلث حلايب وشلاتين مستمر منذ عقود، ويعود إلى اختلاف تفسير اتفاقية الحكم الثنائي لعام 1899 والترتيبات الإدارية لعام 1902. تدير مصر المنطقة فعلياً بينما يتمسك السودان بمطالبته بالسيادة عليها.

Font size

بين التعدين والنزاع الحدودي المصري السوداني، ماذا نعرف عن المنطقة التي قُتل فيها ضابطان مصريان؟

أعلن الجيش المصري مقتل ضابطين خلال عملية تستهدف مكافحة التنقيب غير القانوني عن الذهب قرب الحدود الجنوبية للبلاد، في وقت تتواصل فيه تداعيات اتهامات سودانية سابقة بشأن استهداف منقبين عن الذهب في مناطق حدودية.

وقال المتحدث العسكري المصري إن الضابطين هما رئيس أركان حرس حدود المنطقة الجنوبية ورئيس عمليات إحدى كتائب حرس الحدود، مضيفاً أنهما قُتلا خلال اشتباك مع ما وصفها بـ"عناصر إجرامية" أثناء تنفيذ عمليات لمواجهة التنقيب غير المشروع عن الذهب، من دون أن يحدد تاريخ الواقعة.

وأضاف في أخاذة صحفية أن الحملة تهدف إلى "فرض السيادة المصرية على كامل أراضي الدولة" وحماية الثروات الطبيعية وتهيئة بيئة مناسبة للاستثمار في قطاع التعدين.

وأشار المتحدث إلى أن المراحل الثلاث السابقة من الحملة أسفرت عن توقيف 691 شخصاً، بينهم 151 مصرياً و540 أجنبياً، معلناً بدء المرحلة الرابعة اعتباراً من السابع من نوفمبر/تشرين الثاني.

التنقيب عن الذهب والنزاع الحدودي

وعرض متحدث الجيش المصري لقطات مصورة لمناطق في جنوب البلاد قال إنها تقع داخل الحدود المصرية، من بينها منطقة جبل إيقات الواقعة ضمن نطاق حلايب وشلاتين، وهي منطقة غنية بالذهب وتشهد نشاطاً للتنقيب الأهلي، بعضها خارج الأطر القانونية.

وأعاد الإعلان المصري الاهتمام بالنزاع الحدودي المستمر منذ عقود بين القاهرة والخرطوم بشأن مثلث حلايب وشلاتين المطل على البحر الأحمر. وتدير مصر المنطقة فعلياً، في حين يتمسك السودان بمطالبته بالسيادة عليها.

ويعود الخلاف إلى اختلاف تفسير اتفاقية الحكم الثنائي لعام 1899 والترتيبات الإدارية التي أُدخلت عام 1902. وتعتبر مصر أن خط عرض 22 شمالاً يمثل الحدود السياسية بين البلدين، بينما يستند السودان إلى ترتيبات عام 1902 التي وضعت المنطقة تحت الإدارة السودانية آنذاك.

وتقول القاهرة إن ترتيبات عام 1902 كانت ذات طبيعة إدارية ولم تعدل الحدود السياسية، فيما يدعو السودان إلى تسوية النزاع عبر الوسائل القانونية والدبلوماسية.

مخاوف أمنية مرتبطة بأنشطة التعدين

وقال الجيش المصري إن أنشطة التنقيب غير القانوني عن الذهب ترتبط، بحسب تقديره، بجرائم أخرى تشمل حيازة الأسلحة غير المرخصة والاتجار بالمخدرات والهجرة غير النظامية وأنشطة شبكات الجريمة العابرة للحدود.

وأضاف المتحدث العسكري المصري أن القوات تستهدف ما وصفها بـ"العناصر الإجرامية"، مشيراً إلى وقوع مواجهات بين مجموعات تتنافس للسيطرة على مناطق التعدين. كما أكد أن القوات المسلحة التزمت بالقانون الدولي خلال تنفيذ عملياتها ولم تستهدف المدنيين.

ويرى جمال الشهيد، وهو ضابط سوداني سابق وخبير عسكري، أن من حق السلطات المصرية تأمين حدودها ومواجهة الجماعات المسلحة التي تنشط في مناطق التعدين، مضيفاً أن انتشار التعدين الأهلي والعشوائي في عدد من الدول الأفريقية ترافق خلال السنوات الأخيرة مع نشاط شبكات عابرة للحدود.

من جانبه، قال اللواء المصري السابق والخبير الاستراتيجي سمير فرج إن الحدود الجنوبية لمصر تواجه تحديات أمنية متزايدة في ظل تطورات الأوضاع في السودان وليبيا، معتبراً أن بعض المتسللين يعبرون الحدود تحت غطاء التنقيب عن الذهب، ما قد يهيئ لعمليات تهريب أو أنشطة غير قانونية أخرى.

اتهامات بشأن استهداف منقبين سودانيين

وكان الجيش المصري قد أعلن في أكتوبر/تشرين الأول الماضي تنفيذ المرحلة الثالثة من حملته ضد التنقيب غير المشروع عن الذهب في المناطق الحدودية.

وجاء ذلك بعد تقارير إعلامية وحقوقية سودانية تحدثت عن سقوط قتلى وجرحى من المنقبين عن الذهب في مناطق حدودية.

واتهمت منظمة "محامو الطوارئ" السودانية الجيش المصري بتنفيذ غارة جوية في منطقة شمال الوادي بولاية البحر الأحمر السودانية في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول، وقالت إن الهجوم أسفر عن مقتل 72 من عمال التعدين.

ولم يصدر تأكيد مستقل لهذه الرواية، كما لم تعلن السلطات المصرية مسؤوليتها عن الواقعة.

وعقب الحادث، أصدر رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان قراراً بتشكيل لجنة تحقيق تضم ممثلين عن جهات عدلية وأمنية للتحقيق في ملابساته ورفع تقرير بنتائجها.

وقال مجلس السيادة السوداني إن حماية أرواح المواطنين مسؤولية أساسية للدولة، مشدداً على ضرورة كشف الحقائق واحترام الحدود. كما أشار إلى وجود اتصالات بين الجانبين السوداني والمصري منذ وقوع الحادث.

ووصف أمجد فريد، مستشار رئيس مجلس السيادة السوداني، استهداف المنقبين المزعوم بأنه "غير مبرر وغير مقبول"، وقال إن معالجة التجاوزات الحدودية ينبغي أن تتم عبر القنوات القانونية والتنسيق بين الدول.

كما أعرب رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس عن تعازيه لأسر الضحايا الذين سقطوا في الحادث، مؤكداً دعم جهود التحقيق والتنسيق القائم مع مصر بشأنه.

التنسيق بين القاهرة والخرطوم

تأتي هذه التطورات في وقت يؤكد فيه البلدان حرصهما على استمرار التعاون والتنسيق السياسي والأمني.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • ستستمر الحملة المصرية ضد التنقيب غير القانوني عن الذهب في المراحل القادمة مع توسيع نطاق العمليات

    Very likely · Within weeks

  • ستقدم لجنة التحقيق السودانية تقريراً حول ملابسات حادث استهداف المنقبين المزعوم

    Likely · Within weeks

Open Questions

  • ما هو تاريخ وقوع اشتباك مقتل الضابطين تحديداً؟
  • ما هي نتائج لجنة التحقيق السودانية في حادث استهداف المنقبين المزعوم؟
  • هل ستتخذ مصر خطوات إضافية ضد شبكات الجريمة العابرة للحدود في المنطقة؟

Related Topics

This article was originally published by BBC عربي.

Related Stories

More on this topicالجيش المصري