مستشار رئيس مجلس السيادة السوداني يتهم إثيوبيا والإمارات بدعم قوات الدعم السريع
Quick Look
اتهم مستشار رئيس مجلس السيادة للشؤون السياسية والعلاقات الخارجية، أمجد فريد، إثيوبيا والإمارات بدعم قوات الدعم السريع عبر توفير إمدادات عسكرية من قاعدة أصوصا الإثيوبية، مشيرًا إلى أن هجمات الميليشيا على النيل الأزرق تتم من الأراضي الإثيوبية، وتساءل عن صمت المسؤولين الأمريكيين، في حين أكد تقرير جامعة ييل وجود عتاد ومركبات كافية لتشكيل قوة عسكرية كبيرة في القاعدة، coinciding مع تصاعد هجمات الدعم السريع في السودان.
AI-generated summary
Why It Matters
بدأت الاشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في أبريل 2023، وأسفرت عن مقتل وإصابة عشرات الآلاف ونزوح نحو 12 مليون شخص، وتستمر المعارك في عدة جبهات بما فيها النيل الأزرق وشمال كردفان.
وقال مستشار رئيس مجلس السيادة للشؤون السياسية والعلاقات الخارجية، أمجد فريد في منشور على منصة "إكس": "يتزامن وصول حميدتي إلى أديس أبابا اليوم مع تصاعد هجمات ميليشيا قوات الدعم السريع على النيل الأزرق، على الجبهة الشرقية للسودان".
وأضاف: "تُشن هذه الهجمات من الأراضي الإثيوبية، وتحديدا من قاعدة أصوصا التابعة للجيش الإثيوبي، التي جرى تخصيصها لقوات الدعم السريع، مع تزايد الدعم الذي تقدمه لها الإمارات".
وتابع: "هذه ليست اتهامات جديدة ولا ادعاءات غير موثقة، إذ وثقتها صور الأقمار الاصطناعية وتحليلات مستقلة، من بينها تحقيق أجراه مختبر الأبحاث الإنسانية التابع لجامعة ييل، والذي وثّق استمرار أنشطة لوجستية وعسكرية مرتبطة بقوات الدعم السريع في أصوصا".
وتساءل فريد عن عدم صدور أي تعليق من مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، بشأن ما وصفه بـ"العدوان، أو بشأن الدولة التي تُستخدم أراضيها منصة لإطلاق الهجمات".
واختتم منشوره بالقول: "يبدو أن الأقمار الاصطناعية تستطيع رؤية ما تفضّل الدبلوماسية الأمريكية ألا تراه. أو ربما لم تصل الأخبار إلى السيد بولس بعد".
وكان موقع "سودان تربيون" قد نقل عن تقرير لمختبر الشؤون الإنسانية التابع لجامعة ييل الأمريكية، أن عتادا جرى حشده في قاعدة إثيوبية على الحدود السودانية، على صلة بهجوم متوقع لقوات الدعم السريع على الدمازين في إقليم النيل الأزرق.
وقال المختبر، في تقرير نشره ليل الجمعة، إنه رصد "وجود عتاد في قاعدة الجيش الإثيوبي في أصوصا خلال الفترة بين 23 و28 أغسطس الجاري، ومركبات تكفي لتشكيل قوة بحجم فوج كبير إلى لواء، وقادرة على نقل بين 750 وألف فرد".
وأضاف: "تؤدي الزيادة في إمدادات العتاد والمركبات في قاعدة أصوصا إلى زيادة خطر وقوع هجوم كبير ووشيك من جانب الدعم السريع على الدمازين".
وقال الموقع إن، تقرير جامعة ييل "يعزز اتهامات الحكومة السودانية لإثيوبيا بتوصيل إمدادات إلى قوات الدعم السريع، مع السماح لها بشن هجمات انطلاقا من أراضيها".
وأعلنت قوات الدعم السريع في الأسبوع الماضي سيطرتها على منطقة أم عردة في ولاية شمال كردفان، بالإضافة إلى مدينة الكرمك الاستراتيجية في ولاية النيل الأزرق، وذلك بعد معارك مماثلة خاضتها ضد الجيش السوداني.
وتأتي هذه التطورات تأتي في سياق التصعيد العسكري المتواصل في السودان، والذي بدأ في أبريل 2023، حين اندلعت اشتباكات عنيفة واسعة النطاق بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في عدة مناطق بالبلاد، وأسفرت عن مقتل وإصابة عشرات الآلاف، ونزوح نحو 12 مليونا.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
سيزداد الضغط الدبلوماسي على إثيوبيا والإمارات لتوضيح موقفهما من دعم قوات الدعم السريع
Likely · Within weeks
قد تشهد منطقة النيل الأزرق تصعيدًا عسكريًا أكبر في الأسابيع القادمة مع تحشيد قوات الدعم السريع لهجوم على الدمازين
Very likely · Within days
Open Questions
- هل ستتخذ الولايات المتحدة أو المجتمع الدولي إجراءات ردًا على الاتهامات بدعم قوات الدعم السريع من إثيوبيا والإمارات؟
- هل ستؤكد إثيوبيا أو تنفي استخدام قاعدة أصوصا لدعم قوات الدعم السريع؟
- ما هو حجم الدعم الفعلي الذي تتلقاه قوات الدعم السريع من الإمارات وإثيوبيا؟
- هل سيؤدي تصاعد الهجمات في النيل الأزرق إلى كارثة إنسانية أكبر في المنطقة؟

