
شنت القوات الإسرائيلية غارة جوية على مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح بقطاع غزة، ما أدى إلى إصابة أربع نساء بجروح طفيفة وتدمير خزانات المياه التي تغذي المختبر الداخلي للمستشفى، وفق ما أعلنه مدير المستشفى الدكتور رائد حسين، الذي حذر من تفاقم نقص الأدوية التي تهدد حياة المرضى، بينما زعم الجيش الإسرائيلي أن الضربة استهدفت قائدًا في حماس كان يختبئ داخل المجمع.
AI-generated summary
يأتي هذا الهجوم بعد أقل من 48 ساعة من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن اتفاق بين حماس وإسرائيل على خطة جديدة للنهوض بوقف إطلاق النار المتعثر، وبعد غارة إسرائيلية سابقة على نفس المستشفى في الأول من أغسطس/آب دمرت مخزنين للأدوية ومعدات طبية.
CNN)-- شن الجيش الإسرائيلي، السبت، غارة جوية جديدة على مستشفى شهداء الأقصى وسط قطاع غزة، مشيرًا إلى أن الهدف كان تدمير مبنى تستخدمه حركة حماس.
وقال مدير المستشفى في منطقة دير البلح، الدكتور رائد حسين, إن الغارة أسفرت عن إصابات طفيفة لأربع نساء كنّ قد وصلن إلى قسم الطوارئ. وأضاف أن الهجوم ألحق "أضراراً جسيمة" بمرافق المستشفى.
وأضاف حسين لشبكة CNN: "دُمّرت خزانات المياه التي تغذي المختبر الداخلي للمستشفى بشكل كامل، بالإضافة إلى تضرر خطوط الإمداد وبعض الأجهزة والمعدات المختبرية".
ويُظهر مقطع فيديو من داخل المستشفى خزانات المياه المتضررة، فضلاً عن تناثر الحطام في المنطقة.
وأكد حسين أن الغارة ستفاقم نقص الأدوية في غزة، مما يُعرّض حياة المرضى الذين يحتاجون إلى العلاج للخطر. وحذّر قائلاً: "نتحدث هنا عن أدوية السرطان التي نفدت تماما في غزة، ونشهد وفيات دورية في القطاع بسبب عدم توفر هذه الأدوية والمستلزمات الطبية".
وأعلن الجيش الإسرائيلي أن الضربة استهدفت قائدا في حماس كان يختبئ داخل مجمع المستشفى، دون أن يكشف عن اسمه.
وشنت إسرائيل غارة على المستشفى نفسه في الأول من أغسطس/آب، مخلفةً حفرة ضخمة في الأرض، ومدمرةً مخزنين للأدوية ومعدات طبية.
وجاء الهجوم السابق بعد أقل من 48 ساعة من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن اتفاق حماس وإسرائيل على خطة جديدة للنهوض بوقف إطلاق النار المتعثر. ووصف ترامب هذه الخطوة بأنها "خطوة تاريخية"، رغم الغارات الإسرائيلية على غزة التي تشنها إسرائيل بشكل شبه يومي.
AI outlook — possibilities, not facts
ستستمر الغارات الإسرائيلية على المرافق الصحية في غزة إذا ادعى الجيش وجود أهداف لحماس داخلها
Likely · Within weeks
قال رئيس وزراء سلوفاكيا روبرت فيتسو إن دعم الاتحاد الأوروبي العسكري لأوكرانيا خطأ استراتيجي فادح، مؤكدًا أن النزاع لا يمكن حله عسكريًا وأن السلام في أوروبا مستحيل دون مشاركة روسيا، مشددًا على أن سلوفاكيا لن تمول أي نفقات عسكرية لأوكرانيا.

بعد نحو ستة أشهر من اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، لم يحقق الجيش الأمريكي النصر المتوقع، بينما تراجع عن التصعيد العسكري بسبب نقص الصواريخ الاعتراضية، واتجه إلى فرض ضغوط اقتصادية عبر خطة 'المنبوذ الاقتصادي' التي تهدث بمعاقبة الدول التي لا تُطبق الحصار على إيران، في حين يشكك خبراء في جدوى هذه الاستراتيجية بسبب اعتماد الصين على النفط الإيراني وتأثيرها على المعادن النادرة، ويستمر الحصار البحري في تقليل حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، مع بقاء 400 سفينة عالقة في الخليج وتهديدات ببقاء الألغام البحرية، بينما تسعى قطر وباكستان لإحياء الدبلوماسية، ويقر القادة الإيرانيون بالأزمة الاقتصادية الناتجة عن الحرب والعقوبات.
أعلن ليونيد سلوتسكي، رئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الدوما الروسي، أن روسيا تأخذ مبدأ تقليل الخسائر بين المدنيين في الاعتبار دائمًا، وأنها مستعدة للرد بشكل متماثل إذا استخدمت أسلحة نووية ضدها، مؤكدًا أن روسيا لن تلجأ إلى استخدام أسلحة الدمار الشامل كوسيلة ترهيب، وأنها قادرة على استخدام هذه الأسلحة منذ زمن طويل لكنها تلتزم بالمنطق السليم.

استدعت تركيا السفير الأوكراني على خلفية هجومين استهدفا سفينة تركية وسفينة ثانية أرسلت لقطرها في البحر الأسود هذا الأسبوع، حسبما أعلنت وزارة الخارجية التركية، دون الإبلاغ عن ضحايا، وتدعو أنقرة منذ أسابيع إلى وقف الهجمات على السفن المدنية في المنطقة.
رحّلت إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية ميلو يانوبولوس، المواطن البريطاني غير النظامي، إلى المملكة المتحدة في 28 أغسطس بعد اعتقاله في مطار نيو أورلينز الدولي، وفق ما أعلنه متحدث باسم الوزارة لصحيفة نيويورك بوست، وذلك عقب تجاوز مدة إقامته وتغيب عن جلسة هجرة، في إطار تشديد إدارة ترامب على سياسات الهجرة وإلغاء سياسات بايدن التي كانت تسمح بالتنقل الجوي للأجانب غير النظاميين داخل البلاد.
أفاد الدبلوماسي الروسي بأن قيادة القاعدة الجوية في مطار نيامي طلبت مساعدة الفيلق الإفريقي الروسي لتحييد تمرد نفذه ضباط شباب من منطقتي تيلابيري ودوسو، مما أدى إلى إلغاء الرحلات الجوية ومحاولات للسيطرة على أهداف استراتيجية بما فيها التلفزيون الحكومي وفندق برافيا، بينما تم تأجيل جلسة برلمان دول الساحل بسبب الاشتباكات المستمرة.