
استدعت تركيا السفير الأوكراني على خلفية هجومين استهدفا سفينة تركية وسفينة ثانية أرسلت لقطرها في البحر الأسود هذا الأسبوع، حسبما أعلنت وزارة الخارجية التركية، دون الإبلاغ عن ضحايا، وتدعو أنقرة منذ أسابيع إلى وقف الهجمات على السفن المدنية في المنطقة.
AI-generated summary
تسعى تركيا منذ أسابيع إلى إقناع أوكرانيا وروسيا بتعليق هجماتهما على السفن المدنية في البحر الأسود، وذلك ضمن جهودها لحماية مصالحها البحرية والتجارية في المنطقة التي تشهد حربًا بين البلدين منذ الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022.
استدعت تركيا السفير الأوكراني على خلفية هجومين وقعا هذا الأسبوع في البحر الأسود، واستهدفا سفينة تركية وسفينة ثانية جاءت لقطر الأولى، بحسب ما أعلنت وزارة الخارجية التركية، السبت.
وقالت الوزارة لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إن الهجومين وقعا الأربعاء والخميس.
وجاء في بيان الوزارة: «خلال الاجتماع، شددت تركيا على الضرورة المطلقة لضمان سلامة الأشخاص والممتلكات والملاحة والبيئة في البحر الأسود».
وأوضح البيان أن سفينة الحاويات التركية «ليدر بوردو مافي» استُهدفت، الأربعاء، أثناء وجودها قبالة السواحل الروسية على البحر الأسود.
وفي اليوم التالي، استُهدفت أيضاً السفينة «ليدر كوجاتبه» التي أُرسلت لقطر سفينة الحاويات، بحسب الوزارة.
ولم تذكر الوزارة ما إذا كان الهجومان أسفرا عن سقوط ضحايا.
وبحسب وسائل إعلام تركية محلية، قطرت سفينة الحاويات إلى ميناء سامسون التركي.
وتدعو أنقرة منذ أسابيع أوكرانيا وروسيا إلى تعليق هجماتهما على السفن المدنية في البحر الأسود.
ويسعى البلدان المتحاربان إلى إلحاق الضرر بمصادر عائدات التصدير لدى كل منهما ضمن الحرب التي اندلعت بعد الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022.
وتنشط السفن التجارية التركية في البحر الأسود، وتبحر تحت أعلام دول مختلفة، وقد تعرض عدد منها لهجمات بطائرات مسيَّرة يُشتبه في أن أوكرانيا أطلقتها.
ولم تنضم تركيا، الدولة العضو في حلف شمال الأطلسي (ناتو)، والتي تحافظ على علاقات مع كييف وموسكو على حد سواء، إلى العقوبات الغربية المفروضة على روسيا.
وفي 8 أغسطس (آب)، دعا وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إلى «وقف مؤقت» للهجمات في البحر الأسود. وقال وقتها: «لقد امتد النزاع ليشمل كامل البحر الأسود»، مضيفاً أن «الهجمات تستهدف كل السفن التجارية دون تمييز».

بعد نحو ستة أشهر من اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، لم يحقق الجيش الأمريكي النصر المتوقع، بينما تراجع عن التصعيد العسكري بسبب نقص الصواريخ الاعتراضية، واتجه إلى فرض ضغوط اقتصادية عبر خطة 'المنبوذ الاقتصادي' التي تهدث بمعاقبة الدول التي لا تُطبق الحصار على إيران، في حين يشكك خبراء في جدوى هذه الاستراتيجية بسبب اعتماد الصين على النفط الإيراني وتأثيرها على المعادن النادرة، ويستمر الحصار البحري في تقليل حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، مع بقاء 400 سفينة عالقة في الخليج وتهديدات ببقاء الألغام البحرية، بينما تسعى قطر وباكستان لإحياء الدبلوماسية، ويقر القادة الإيرانيون بالأزمة الاقتصادية الناتجة عن الحرب والعقوبات.
أعلن ليونيد سلوتسكي، رئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الدوما الروسي، أن روسيا تأخذ مبدأ تقليل الخسائر بين المدنيين في الاعتبار دائمًا، وأنها مستعدة للرد بشكل متماثل إذا استخدمت أسلحة نووية ضدها، مؤكدًا أن روسيا لن تلجأ إلى استخدام أسلحة الدمار الشامل كوسيلة ترهيب، وأنها قادرة على استخدام هذه الأسلحة منذ زمن طويل لكنها تلتزم بالمنطق السليم.

شنت القوات الإسرائيلية غارة جوية على مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح بقطاع غزة، ما أدى إلى إصابة أربع نساء بجروح طفيفة وتدمير خزانات المياه التي تغذي المختبر الداخلي للمستشفى، وفق ما أعلنه مدير المستشفى الدكتور رائد حسين، الذي حذر من تفاقم نقص الأدوية التي تهدد حياة المرضى، بينما زعم الجيش الإسرائيلي أن الضربة استهدفت قائدًا في حماس كان يختبئ داخل المجمع.
رحّلت إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية ميلو يانوبولوس، المواطن البريطاني غير النظامي، إلى المملكة المتحدة في 28 أغسطس بعد اعتقاله في مطار نيو أورلينز الدولي، وفق ما أعلنه متحدث باسم الوزارة لصحيفة نيويورك بوست، وذلك عقب تجاوز مدة إقامته وتغيب عن جلسة هجرة، في إطار تشديد إدارة ترامب على سياسات الهجرة وإلغاء سياسات بايدن التي كانت تسمح بالتنقل الجوي للأجانب غير النظاميين داخل البلاد.
أفاد الدبلوماسي الروسي بأن قيادة القاعدة الجوية في مطار نيامي طلبت مساعدة الفيلق الإفريقي الروسي لتحييد تمرد نفذه ضباط شباب من منطقتي تيلابيري ودوسو، مما أدى إلى إلغاء الرحلات الجوية ومحاولات للسيطرة على أهداف استراتيجية بما فيها التلفزيون الحكومي وفندق برافيا، بينما تم تأجيل جلسة برلمان دول الساحل بسبب الاشتباكات المستمرة.
هاجم رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت عبر منصة إكس، مكررا اتهامات بالكذب واقتباسا من مقال لبول كروغمان ينتقد أداء بيسنت، بينما تجاوز الدين الأمريكي 40 تريليون دولار لأول مرة في التاريخ.