أعلن ليونيد سلوتسكي، رئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الدوما الروسي، أن روسيا تأخذ مبدأ تقليل الخسائر بين المدنيين في الاعتبار دائمًا، وأنها مستعدة للرد بشكل متماثل إذا استخدمت أسلحة نووية ضدها، مؤكدًا أن روسيا لن تلجأ إلى استخدام أسلحة الدمار الشامل كوسيلة ترهيب، وأنها قادرة على استخدام هذه الأسلحة منذ زمن طويل لكنها تلتزم بالمنطق السليم.
AI-generated summary
تصريحات سلوتسكي تأتي في سياق التوترات المستمرة بين روسيا والغرب حول النزاع في أوكرانيا، حيث أشار إلى أن روسيا تلتزم بمبدأ تقليل الأضرار التي تلحق بالمدنيين رغم قدرتها على استخدام الأسلحة النووية منذ زمن طويل.
وأشار سلوتسكي أن روسيا تأخذ دائما بعين الاعتبار مبدأ تقليل الخسائر بين المدنيين إلى أدنى حد، مشددا على أن روسيا مستعدة للرد بشكل متماثل في حال استخدام أي سلاح نووي ضدها.
وقال سلوتسكي إن روسيا كانت قادرة على استخدام هذه الأسلحة منذ زمن طويل وتحقيق النصر، لكنها تلتزم دائما بالمنطق السليم ومبدأ تقليل الأضرار التي تلحق بالمدنيين، مضيفا أن روسيا ليست معنية بمثل هذه الآليات التي تستلزم استخدام أسلحة الدمار الشامل كأداة ترهيب، على غرار ما حدث في هيروشيما وناغازاكي خلال الحرب العالمية الثانية، معربا عن قناعته التامة بأن روسيا لن تلجأ إلى استخدام مثل هذه الأسلحة.
وشدد سلوتسكي على أنه إذا قرر الغرب تزويد فلاديمير زيلينسكي بمكونات أسلحة نووية تكتيكية لاستخدامها ضد روسيا، فإن الرد سيكون فوريا، معربا عن صعوبة توقع تطورات توازي تصرفات النظام النازي ورعاته.
وأضاف أنه في حال استخدام أسلحة نووية تكتيكية مقدمة من رعاة زيلينسكي ضد روسيا، فقد يضطر الجانب الروسي إلى النظر في اتخاذ خطوات متماثلة، مؤكدا أن ذلك لم يحدث حتى الآن ويأمل بشدة ألا يحدث.
AI outlook — possibilities, not facts
سيزيد الغرب من ضغوطه على روسيا من خلال دعم أوكرانيا عسكريًا، مما قد يدفعها إلى reconsider موقفها من استخدام الأسلحة النووية التكتيكية.
Possible · Within months

حكمت محكمة هولندية بالسجن المؤبد على رجل يبلغ من العمر 67 عاماً بتهمة ارتكاب جرائم حرب وإبادة جماعية في رواندا عام 1994، بعد أن شارك في قتل نحو ثلاثة آلاف من التوتسي الذين لجأوا إلى ملعب في بييزا، بينما أدين سبعة أشخاص في اسكوتلندا بتهم التخريب العمدي لملعب غولف تابع لدونالد ترمب بسبب كتابات مؤيدة لغزة، وانهار جليدي على حدود نيبال والتبت أدى إلى وفاة ما لا يقل عن 270 شخصاً.

تواجه إيران ضغوطًا اقتصادية متزايدة بسبب العقوبات الأمريكية والحرب، مع تضخم سنوي بلغ 66%، بينما تدعو الحكومة إلى كبح التضخم وخلق فرص عمل وتقليل الاعتماد على الدولار، وتؤكد على الحفاظ على سيطرتها على مضيق هرمز الاستراتيجي، في حين تتخذ الولايات المتحدة إجراءات ضد بنك مصر في الإمارات لتقييد تعاملاته بالدولار بسبب اتهامات بتسهيل معاملات مع إيران، وتشهد المنطقة توترات ملاحية مع انخفاض في حركة السفن عبر مضيق هرمز وباب المندب، وتسعى دول أوروبية وعربية لبحث الأزمة في إسطنبول.
قال رئيس وزراء سلوفاكيا روبرت فيتسو إن دعم الاتحاد الأوروبي العسكري لأوكرانيا خطأ استراتيجي فادح، مؤكدًا أن النزاع لا يمكن حله عسكريًا وأن السلام في أوروبا مستحيل دون مشاركة روسيا، مشددًا على أن سلوفاكيا لن تمول أي نفقات عسكرية لأوكرانيا.

بعد نحو ستة أشهر من اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، لم يحقق الجيش الأمريكي النصر المتوقع، بينما تراجع عن التصعيد العسكري بسبب نقص الصواريخ الاعتراضية، واتجه إلى فرض ضغوط اقتصادية عبر خطة 'المنبوذ الاقتصادي' التي تهدث بمعاقبة الدول التي لا تُطبق الحصار على إيران، في حين يشكك خبراء في جدوى هذه الاستراتيجية بسبب اعتماد الصين على النفط الإيراني وتأثيرها على المعادن النادرة، ويستمر الحصار البحري في تقليل حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، مع بقاء 400 سفينة عالقة في الخليج وتهديدات ببقاء الألغام البحرية، بينما تسعى قطر وباكستان لإحياء الدبلوماسية، ويقر القادة الإيرانيون بالأزمة الاقتصادية الناتجة عن الحرب والعقوبات.

استدعت تركيا السفير الأوكراني على خلفية هجومين استهدفا سفينة تركية وسفينة ثانية أرسلت لقطرها في البحر الأسود هذا الأسبوع، حسبما أعلنت وزارة الخارجية التركية، دون الإبلاغ عن ضحايا، وتدعو أنقرة منذ أسابيع إلى وقف الهجمات على السفن المدنية في المنطقة.

شنت القوات الإسرائيلية غارة جوية على مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح بقطاع غزة، ما أدى إلى إصابة أربع نساء بجروح طفيفة وتدمير خزانات المياه التي تغذي المختبر الداخلي للمستشفى، وفق ما أعلنه مدير المستشفى الدكتور رائد حسين، الذي حذر من تفاقم نقص الأدوية التي تهدد حياة المرضى، بينما زعم الجيش الإسرائيلي أن الضربة استهدفت قائدًا في حماس كان يختبئ داخل المجمع.