هجوم على ناقلتين في مضيق هرمز وتصاعد التوترات في المنطقة
Quick Look
هاجمت قوات مجهولة ناقلتين في مضيق هرمز يوم الجمعة، مما أدى إلى حريق صغير وانقطاع كهرباء على إحداهما، بينما تواصل السفينتان رحلتهما دون إصابات أو أضرار بيئية. يأتي ذلك amid تصاعد التوترات بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، وفي الوقت نفسه، اعترض الدفاع المدني السعودي صاروخاً باليستياً أطلقته جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران في منطقة عسير، مما أدى إلى إصابة شخص. كما تخطط السعودية لشن هجوم على الحوثيين في اليمن بدعم من قوات يمنية موالية لها وغارات جوية سعودية، مع دعم محدود من الولايات المتحدة ومساعدات دفاعية من تركيا وباكستان وفرنسا. في سياق منفصل، حصلت بغداد على استثناء أمريكي يسمح لشركات طيران إيرانية (ما عدا ماهان إير) بتسيير رحلات يومية من وإلى مطار النجف.
AI-generated summary
Why It Matters
يعد مضيق هرمز ممراً استراتيجياً لنحو خُمس إمدادات الطاقة العالمية، وقد أصبح في قلب النزاع الذي أشعلته الولايات المتحدة وإسرائيل أواخر فبراير/شباط بضربات ضد إيران. ومنذ ذلك الحين، تعيق الجمهورية الإسلامية حركة الملاحة في المضيق وتطلق النار على السفن التي تتهمها بعبور مسارات غير مرخصة، بينما تفرض واشنطن حصاراً على الموانئ الإيرانية رداً على ذلك.
تعرّضت ناقلتان الجمعة، لهجوم أثناء عبورهما مضيق هرمز، وفق ما أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، في أحدث تهديد لحركة الملاحة في الممر المائي الاستراتيجي.
وفي الهجوم الأول، قالت الهيئة إن الربّان أفاد بتعرّض الناقلة "لضربة بمقذوف غير محدد أثناء إبحارها خارجة من المضيق، ما أدى إلى نشوب حريق صغير وانقطاع التيار الكهربائي على متنها".
أضافت أن "الحريق أُخمد، والسفينة تواصل رحلتها", مشيرة إلى عدم ورود تقارير عن وقوع إصابات أو حدوث تأثير بيئي.
وبعد ساعات، أبلغت ناقلة نفط خام عن تعرضها لضربة بـ"مقذوف مجهول" شرق عُمان، وأيضاً من دون وقوع إصابات بين أفراد الطاقم أو حدوث أي أضرار بيئية، وفقا للهيئة البريطانية.
وذكرت الهيئة أن السلطات تحقق في هذه الحوادث.
وبات مضيق هرمز الذي كان ممراً لنحو خُمس إمدادات الطاقة العالمية، في قلب النزاع الذي أشعلته الولايات المتحدة وإسرائيل أواخر شهر فبراير/شباط بشن ضربات ضد إيران.
ومنذ ذلك الحين، تعيق الجمهورية الإسلامية حركة الملاحة في المضيق وتطلق النار على السفن التي تتهمها بعبور مسارات غير مرخصة، في حين تفرض واشنطن حصاراً على الموانئ الإيرانية رداً على ذلك.
وفي الحديث عن الهجمات، قال الدفاع المدني السعودي في وقت مبكر من يوم السبت، إنه تم اعتراض صاروخ باليستي في محافظة أحد رفيدة بمنطقة عسير، وقد تسببت الشظايا في إصابة شخص.
وتخطى الأكثر قراءة وواصل القراءة
الأكثر قراءة
الأكثر قراءة نهاية
تخطى البودكاست وواصل القراءة
يستحق الانتباه
شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك
الحلقات
البودكاست نهاية
وأضاف الدفاع المدني، وفق ما نقلت وكالة الأنباء السعودية، أن الصاروخ أطلقه الحوثيون المتحالفون مع إيران يوم الجمعة.
ويوم الجمعة، قال مسؤولون إقليميون وغربيون إن السعودية تخطط لشن هجوم على مسلحي حركة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران، وفق ما نقلت رويترز.
وأفاد ستة أشخاص على دراية بالتحضيرات للعملية المتوقع أن تنطلق في الأسابيع المقبلة، بأن القوات اليمنية التي تشرف عليها الرياض ستقود العملية على الأرض بدعم من غارات جوية سعودية.
وذكروا أن أحد الأهداف الرئيسية للهجوم السعودي المخطط له، يتمثل في وقف المكاسب السريعة التي حققها الحوثيون الشهر الماضي عندما تقدموا على الساحل وسيطروا على مضيق باب المندب.
وقال مسؤولون خليجيون ويمنيون، إن السعودية تدرس خيارين محتملين للهجوم: إما هجوم محدود النطاق على المنطقة المحيطة بمضيق باب المندب، أو آخر أوسع نطاقاً يشمل أيضاً هجمات متزامنة على جبهات متعددة في أنحاء اليمن، في محافظات البيضاء ومأرب وتعز والجوف.
ومن المتوقع أن يقتصر الدعم الأمريكي لهذه العملية على تقديم المعلومات الاستخباراتية، في حين قدمت دول مثل تركيا وباكستان وفرنسا مساعدات عسكرية دفاعية للمملكة، وفق رويترز.
فقد أفاد مسؤولان باكستانيان أن بلادهما أرسلت الشهر الماضي أربع طائرات شحن محملة بعتاد عسكري إلى عدن - مقر الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية، إضافة إلى نشر ما بين 30 و40 ألف جندي باكستاني في السعودية للمساعدة في الدفاع عن الحدود البرية للمملكة.
أمّا عن تركيا، فقد اشترت السعودية طائرات مسيرة تركية قبل الحرب الحالية، وقد تم نشرها أيضا فوق اليمن.
وفي غضون ذلك، أعلنت فرنسا أنها سترسل أنظمة دفاعية وقوات إلى السعودية للمساعدة في حماية مدينة ينبع الساحلية المطلة على البحر الأحمر.
"40 رحلة جوية يومياً بين العراق وإيران"
وفي سياق آخر، أعلنت بغداد الجمعة أنها حصلت على استثناء أمريكي من العقوبات يتيح لشركات طيران إيرانية، باستثناء شركة "ماهان", تسيير عشرات الرحلات يومياً من وإلى مطار مدينة النجف، وذلك بعد أيام من إعفاء مماثل للخطوط الجوية العراقية..
وقال المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي، إن الاتفاق جاء في إطار جهود الحكومة لاستئناف حركة الطيران وتسهيل سفر الزائرين والمرضى والسياح والطلبة، وبعد سلسلة من الاتصالات والمتابعات مع الأطراف المعنية.
وثمّن رئيس الوزراء ما وصفه بـ"الاستجابة الإيجابية" من الحكومة الأمريكية للمساعي العراقية وتعاونها في منح الاستثناء المطلوب، معتبراً أن الحوار والقنوات الدبلوماسية أسهما في إيجاد حلول عملية للملف.
وقال الزيدي إن حركة الطيران "لا تمثّل مجرد حركة نقل بين مطارين", مشيراً إلى أهميتها للمرضى والزائرين والعائلات، فضلاً عن دورها في السياحة والاقتصاد والتواصل المجتمعي.
وأكد أن العراق ينطلق في اتصالاته الخارجية من مصالح شعبه وحرصه على بناء علاقات متوازنة مع مختلف الدول، مشيراً إلى استمرار العمل مع الأطراف المعنية لتذليل العقبات أمام حركة النقل والطيران.
وتتهم الولايات المتحدة شركة الطيران الإيرانية "ماهان إير" بنقل أفراد من الحرس الثوري الإيراني، فضلاً عن أسلحة وطائرات مسيرة.
وكانت الخطوط الجوية العراقية قد أعلنت الأسبوع الماضي استئناف رحلاتها إلى المطارات الإيرانية عبر مطار النجف الدولي، بعد حصولها على استثناء أمريكي خاص.
وعليه، أعلنت شركة الطيران الإسرائيلية "العال" إلغاء الرحلات المقررة الجمعة لإعادة إسرائيليين من دبي، بعد تعليق شركة "فلاي دبي" رحلاتها من وإلى تل أبيب، فيما أوضحت وزارة النقل أن إسرائيل لم تحصل بعد على الموافقة المطلوبة من الإمارات العربية المتحدة لتسيير الرحلات.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
سيستمر التوتر في مضيق هرمز مع احتمال وقوع هجمات إضافية على السفن التجارية
Likely · Within weeks
سيؤدي الهجوم السعودي المخطط على الحوثيين في اليمن إلى escalation في القتال خلال الأسابيع المقبلة
Likely · Within weeks
سيستمر العراق في منح استثناءات لشركات الطيران الإيرانية للرحلات من وإلى النجف، مع استثناء ماهان إير
Very likely · Within months
Open Questions
- من المسؤول عن هجوم الناقلتين في مضيق هرمز؟
- ما نوع المقذوف المستخدم في الهجومين؟
- هل سيؤدي الهجوم السعودي المخطط على الحوثيين إلى تصعيد أكبر في اليمن؟
- ما هي الضمانات التي ستضمن عدم استخدام الرحلات الجوية الإيرانية للعراق لنقل أسلحة أو أفراد من الحرس الثوري؟





