وسط توقعات بتجدد الحرب، ترامب "لا" يرى تأثيرا لنتائج الانتخابات على خططه بشأن إيران
Quick Look
أبلغ مسؤول إيراني كبير رويترز أن طهران أرسلت مقترحاً نووياً إلى الولايات المتحدة عبر قطر، بينما قال ترامب إن إيران لا تستطيع فعل أي شيء بشأن برنامجها النووي دون موافقة واشنطن، ورجحت مصادر أن يأمر ترامب بضرب إيران مجدداً. كما كشفت وثائق قضائية عن ترحيل إيرانيين عبر دولة ثالثة، وأحرق إيرانيون لافتة عملاقة لترامب ونتنياهو في طهران بعد هزيمة ترامب في انتخابات التجديد النصفي.
AI-generated summary
Why It Matters
تتواصل التوترات بين إيران والولايات المتحدة حول البرنامج النووي والعقوبات، في ظل استمرار الحرب بين البلدين وهزيمة ترامب في انتخابات التجديد النصفي، مع تقارير عن تنسيق غير مسبوق بين الحكومتين بشأن ترحيل إيرانيين.
أبلغ مسؤول إيراني كبير رويترز اليوم الخميس (الخامس من نوفمبر/تشرين الثاني 2026) بأن طهران أرسلت مقترحا نوويا إلى الولايات المتحدة عبر قطر. وأضاف المسؤول، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، أن واشنطن تعكف حاليا على مراجعة المقترح النووي الذي قدمته طهران.
وكان محسن رضائي أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني قال في وقت سابق اليوم خلال زيارة له إلى روسيا "أعلنا للأمريكيين عن سبعة شروط فيما يتعلق بالدبلوماسية. وما لم ينفذوا هذه الشروط السبعة، فلن نسمح بفتح مضيق هرمز، ولن ندخل في أي مفاوضات".
وتطالب إيران، ضمن شروط أخرى، برفع العقوبات الأمريكية والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة والحصول على تعويضات عن الحرب، بينما تؤكد واشنطن أن القضايا النووية يجب أن تكون جزءا من أي مفاوضات أولية.
مصادر ترجح أن يأمر ترامب بضرب إيران مجددا
من جانبه قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم إن إيران لا يمكنها القيام بأي شيء يتعلق ببرنامجها النووي دون الحصول على موافقة الولايات المتحدة. وأضاف لصحفيين في المكتب البيضاوي، ردا على سؤال عن مقترحات قدمها وسطاء لإيران بشأن مستقبل برنامجها النووي "إنهم لا يفعلون شيئا دون موافقتنا".
وقال ترامب بشأن إيران يجب اتخاذ قرار بشأن المضي قدما بخطوات إضافية أو "المصادقة على الاتفاق".
ورجحت مصادر لرويترز أن يأمر ترامب باستئناف الأعمال القتالية. وقال أحد المصادر "إنه يخطط لقصف إيران. لا تصدقوا ما يقوله. أرجأ ذلك بسبب انتخابات التجديد النصفي. طلبنا منه أن يؤجل الأمر حتى انتهاء تلك الانتخابات". وقال المصدر الآخر إن ترامب "ليس لديه ما يخسره سياسيا الآن" بعد انتهاء انتخابات التجديد النصفي.
تظهر وثائق قضائية رفعت عنها السرية اليوم الخميس (الخامس من نوفمبر/تشرين الأول 2026) أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلنت، في منتصف أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أنها ما زالت تعتزم ترحيل إيرانيين عبر دولة ثالثة لم يتم الكشف عنها، رغم أنه لم يتضح الموعد الذي تعتزم تنفيذ عمليات الترحيل فيه.
وأمر القاضي المكلف بالنظر في القضية الإدارة الأمريكية بإخطار المحكمة قبل 24 ساعة بأي خطط نهائية لترحيل الإيرانيين إلى إيران أو إلى أي دولة أخرى، وتقديم إخطار كتابي قبل خمسة أيام من تنفيذ أي عملية ترحيل من هذا القبيل.
وتظهر الوثائق أن الإدارة الأمريكية أبقت على اتصالات مع مسؤولين إيرانيين خلال الحرب بشأن عمليات الترحيل، وتحديداً لتقديم وثائق السفر والبحث في "السبل المحتملة لتنفيذ عمليات الترحيل".
قاضية: "نحن في حالة حرب مع دولة وصفها ترامب بأنها بلا قانون"
وقالت القاضية آنا رييس، وفقاً لمحضر جلسة 15 أكتوبر/تشرين الأول: "نحن في حالة حرب مع دولة وصفها رئيس الولايات المتحدة، قبل يومين أو ثلاثة أيام فقط، إن لم يكن أمس، بأنها دولة بلا قانون... دولة تعد عدواً للولايات المتحدة، وفقاً للرئيس الحالي. ودولة قتلت عشرات الآلاف من المحتجين، وفقا لرئيسنا".
ورد ديميتار جورجييف-ريمل، محامي وزارة العدل الأمريكية، قائلا: "نعم، حضرة القاضية. إن الحكومة تنفذ أوامر ترحيل قانونية".
وجاء هذا التطور في سياق دعوى قضائية لا تزال منظورة، تتهم وكالات الهجرة التابعة لإدارة ترامب بمشاركة معلومات سرية عن طالبي اللجوء الإيرانيين مع الحكومة الإيرانية، وفقا لما ورد في المذكرات المقدمة إلى المحكمة.
"حملة منسقة بين الحكومتين الأمريكية والإيرانية"
وتصور الدعوى القضائية حملة منسقة بين الحكومتين الأمريكية والإيرانية لتحديد هوية الإيرانيين المحتجزين لدى إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية، والضغط عليهم للعودة إلى إيران، في تحول لافت عن عقود من العداء الدبلوماسي بين الحكومتين، وفي ظل استمرار الحرب بين البلدين.
وتنفي وزارة الأمن الداخلي الأمريكية مشاركة سجلات طلبات اللجوء مع الحكومة الإيرانية.
كشفت مئات الرسائل الإلكترونية المتبادلة بين مسؤولي الهجرة الأمريكيين عن كيفية تعاون البلدين لترتيب إعادة أكثر من 100 إيراني جواً إلى إيران، على متن ثلاث رحلات جوية مخصصة للترحيل، في سبتمبر/أيلول وديسمبر/كانون الأول 2025 ويناير/كانون الثاني 2026.
وتُعد عمليات ترحيل الإيرانيين إلى بلدهم نادرة تاريخياً، بسبب انعدام العلاقات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران، فضلاً عن احتمال تعرضهم للاضطهاد في حال إعادتهم إلى إيران.
أُحرِقت لافتة عملاقة تصوّر دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في طهران، بعد الهزيمة المدوية التي منى بها الرئيس الأميركي في انتخابات التجديد النصفي، بحسب صحافي من وكالة فرانس برس. كما أظهرت صور لوكالة فرانس برس لافتة كبيرة تشتعل فيها النيران، تتضمن أيضا صورة نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس والمبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف.
وقد وثق إيرانيون بهواتفهم الحدث والتقطوا صور سيلفي من أمام اللافتة العملاقة. كما أظهرت مقاطع فيديو للتلفزيون الرسمي الإيراني اللافتة وهي تلتهمها النيران وحشودا تلوح بالأعلام. وكان آلاف الإيرانيين قد تجمعوا في وقت سابق الأربعاء أمام مقرّ السفارة الأميركية السابقة في طهران، حيث أُحرقت الأعلام الأميركية والإسرائيلية، ورددوا الشعارات المعهودة "الموت لأميركا، الموت لإسرائيل".
واعتبر دونالد ترامب الأربعاء أن القول بأن الحرب التي يخوضها مع إسرائيل ضد إيران كانت سببا في هزيمته الانتخابية هو أمر "صحيح إلى حد كبير"، مشيرا إلى أن لها تداعيات خصوصا على أسعار النفط.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
ستقوم الولايات المتحدة بمراجعة المقترح النووي الإيراني والرد عليه خلال أسابيع
Likely · Within weeks
ستستمر الدعاوى القضائية حول ترحيل الإيرانيين ومشاركة معلومات طالبي اللجوء مع إيران
Likely · Within weeks
Open Questions
- متى ستقرر الولايات المتحدة الرد على المقترح النووي الإيراني؟
- هل سيأمر ترامب بالفعل بضرب إيران؟
- ما هي الدولة الثالثة التي ستتم عبرها ترحيل الإيرانيين؟
- ما هي الشروط السبعة التي تطلبها إيران للدبلوماسية؟







