الضفة الغربية: كيف يؤثر التصعيد الجاري في حياة الفلسطينيين؟
الجيش الإسرائيلي يفرض إغلاقاً شاملاً ويشن عمليات في 400 موقع عقب مقتل جنديين، وسط تقارير عن نزوح آلاف الفلسطينيين
Quick Look
تشهد الضفة الغربية عملية عسكرية إسرائيلية واسعة النطاق عقب هجوم قرب الخليل أسفر عن مقتل جنديين. أدت العمليات إلى فرض إغلاق عسكري شامل، واعتقالات، وتهجير نحو ألفي فلسطيني، وسط انتقادات دولية وفلسطينية تصف الإجراءات بالعقاب الجماعي.
AI-generated summary
Why It Matters
تأتي العملية العسكرية عقب هجوم مسلح قرب الخليل أسفر عن مقتل جنديين إسرائيليين. تسبق هذه الأحداث الانتخابات التشريعية الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر.
تثير حالة التصعيد، التي تشهدها الضفة الغربية المحتلة، المزيد من القلق، بشأن التداعيات الإنسانية، على السكان المدنيين المقيمين بالقطاع ،في ظل عملية عسكرية إسرائيلية واسعة النطاق، ماتزال جارية هناك، عقب هجوم مسلح، وقع قرب الخليل الجمعة 23 أكتوبر الجاري، وأسفرعن مقتل جنديين إسرائيليين، وإصابة ثلاثة آخرين.
وكان الجيش الإسرائيلي قد قال، عند إعلانه عن تلك العملية، أنها ستشمل عمليات تفتيش، واعتقال وهدم مبان، في وقت فرضت فيه قوات الدفاع الإسرائيلية، إغلاقاً عسكرياً شاملاً على الضفة الغربية، حيث أغلقت جميع المعابر البرية، ومنعت العمال الفلسطينيين من دخول التجمعات السكنية، أو المستوطنات الإسرائيلية، وذلك بهدف الحد من التهديدات، في الفترة التي تسبق الانتخابات التشريعية التي ستشهدها إسرائيل، في السابع والعشرين من الشهر الجاري.
قالت وكالة أسوشيتدبرس للأنباء، في تقرير لها، إن الجيش الإسرائيلي واصل يوم الأحد 25 أكتوبر، عمليته العسكرية واسعة النطاق، في الضفة الغربية المحتلة، مما أدى إلى تهجير مئات الفلسطينيين وفرض قيود مشددة على التنقل.
ونقلت الوكالة عن الجيش الإسرائيلي قوله، إنه لن يُسمح لمعظم العمال الفلسطينيين الحاصلين على تصاريح، بالدخول إلى المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، للعمل يومي الأحد والاثنين، كما ستظل المعابر المؤدية إلى داخل إسرائيل مغلقة، حتى ما بعد الانتخابات الإسرائيلية المقررة يوم الثلاثاء.
ووفقا للجيش الإسرائيلي أيضا، فإنه نفذ عمليات في أكثر من 400 موقع مختلف، خلال عطلة نهاية الأسبوع، واعتقل 40 فلسطينياً، زعم أنهم ينتمون إلى حركتي "حماس" أو "الجهاد الإسلامي". وأشار الجيش، إلى أن العملية لا تزال مستمرة بنفس الوتيرة، يوم الأحد 25 أكتوبر.
ووفقًا لتصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، في مقابلة مع هيئة البث الإسرائيلية (كان)، فإن العملية الإسرائيلية، أدت إلى نزوح نحو ألفي فلسطيني من منازلهم، وقال كاتس في مقابلته مع هيئة البث الإسرائيلية :"نزح نحو ألفي شخص. وتتواجد حاليًا وحدات مختارة من الجيش في المنطقة. ولن يُسمح لهم بالعودة إلى منازلهم حتى ننتهي من معالجة جميع قضايا حماس في الخليل".
في الوقت نفسه قدرت بلدية الخليل، أن 35 هكتاراً (86 فداناً) قد دُمِّرت أو حُدِّدت لتكون عرضةً للتدمير، وأن نحو 1500 شخصٍ، أُجبروا على إخلاء منازلهم، بحلول بعد ظهر يوم السبت 24 أكتوبر في منطقة "عين دير بحّة". كما فُرِض طوقٌ على المدينة بأكملها -التي يبلغ عدد سكانها 250 ألف نسمة- من خلال نقاط تفتيش أُقيمت عند كل مداخلها.
وتأتي هذه العملية، في وقت تدخل فيه إسرائيل الأيام الأخيرة، قبل انتخابات تتسم بالتوتر، ويُنظر إليها على نطاق واسع، باعتبارها استفتاءً على قيادة رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو، وسياساته الأمنية، خلال السنوات الثلاث الماضية، التي شهدت حالة من الحرب.
وفي الوقت الذي تحدثت فيه مصادر فلسطينية، وبعض وسائل الإعلام العالمية، عن استغلال إسرائيل للعملية، التي تنفذها في الضفة الغربية، من أجل فرض حالة عقاب جماعي، على سكان الضفة وإحداث عمليات تهجير قسري للسكان، دافع عنها مسؤولون إسرائيليون قائلين، إنها ضرورية لحماية الأمن.
ودافعت الحكومة الإسرائيلية عن عمليتها العسكرية، واصفة إياها بأنها استجابة أمنية ضرورية، لمنع وقوع المزيد من الهجمات، ضد مواطنيها وقواتها، وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، إن الجيش يجري عمليات تفتيش من منزل إلى منزل، في أحياء الخليل، التي كان يقيم فيها المهاجمون، وذلك بهدف مصادرة الأسلحة وتفكيك خلايا حركة "حماس" المحلية على حد قوله.
من جانبهم دافع أعضاء، في الحكومة الإسرائيلية اليمينية - بمن فيهم وزير المالية بتسلئيل سموتريتش - عن عمليات هدم المباني الفورية، وتهجير نحو 2000 من سكان الخليل، مؤكدين أن هذه الإجراءات توضح أن "للإرهاب" ثمناً باهظاً.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
استمرار الإغلاق العسكري للمعابر حتى ما بعد الانتخابات الإسرائيلية.
Very likely · Within days
Open Questions
- ما هي الوجهة النهائية للنازحين من الخليل؟
- كيف ستؤثر هذه العمليات على نتائج الانتخابات الإسرائيلية؟







