
حقق حزب «البديل من أجل ألمانيا» اليميني المتطرف فوزاً بـ44% في انتخابات ولاية ساكسونيا - أنهالت، متفوقاً على «الاتحاد الديمقراطي المسيحي» الذي حصل على أقل من 18%. وأعلنت السويد شراء منظومات «هيمارس» الأمريكية بقيمة 730 مليون دولار لتعزيز دفاعاتها بعد انضمامها لحلف الناتو. وفي باريس، حفظت النيابة العامة شكوى صحيفة «الأخبار» اللبنانية ضد الجنرال فيليب سيدوس المتهم بـ«تمجيد جريمة حرب» لتصريحاته حول مقتل الصحافية آمال خليل في جنوب لبنان.
AI-generated summary
يأتي فوز حزب «البديل من أجل ألمانيا» في سياق تصاعد اليمين المتطرف في أوروبا، بينما تسعى السويد لتعزيز دفاعاتها بعد انضمامها لحلف الناتو عام 2024، وتستمر التوترات في جنوب لبنان بين إسرائيل وحزب الله عقب مقتل الصحافية آمال خليل في غارة إسرائيلية أبريل 2026.
هبّت رياح اليمين المتطرف على أوروبا مجدداً أمس من ألمانيا، حيث حقق حزب «البديل من أجل ألمانيا» فوزاً مدوياً في انتخابات ولاية ساكسونيا - أنهالت، ما يضعه في موقع قوي لقيادة حكومة محلية لأول مرة منذ عام 1945. وحصل الحزب المعادي للهجرة والمقرب من روسيا على 44 في المائة من الأصوات مقابل أقل من 18 في المائة لـ«الاتحاد الديمقراطي المسيحي».
وعبّر المستشار الألماني فريدريش ميرتس عن «صدمة عميقة» إثر هزيمة حزبه في اقتراع الأحد، وقال: «هذه أقسى هزيمة انتخابية يتعرض لها (الاتحاد الديمقراطي المسيحي) منذ سنوات، بل منذ عقود. بطبيعة الحال، لا بد أن تترتب على ذلك تبعات».
ورغم أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب لم يعلق على الفور على النتيجة، فإن أنصاره احتفوا بالحدث. ووصف ريتشارد غرينيل، السفير الأميركي السابق لدى ألمانيا خلال ولاية ترمب الأولى، النتيجة بأنها «انتصار هائل، ويوم جديد في ألمانيا».
أعلنت الحكومة السويدية الاثنين أنها تعتزم شراء منظومات راجمات صواريخ من طراز «هيمارس» أميركية الصنع بقيمة سبعة مليارات كرونة؛ أي ما يعادل 730 مليون دولار لتسليح جيشها.
وأشارت الحكومة في بيان إلى أن الصفقة ستتيح لـ«القوات المسلحة السويدية تغطية مناطق أوسع، وتزودها بقدرات بعيدة المدى مقارنة بالأنظمة المتوافرة حالياً».
وقال وزير الدفاع بول جونسون في حديث إلى الصحافيين إن الاتفاق يشمل نحو 10 شاحنات مجهزة بمنصات إطلاق، فضلاً عن كمية كبيرة من الذخائر، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء السويدية.
ومن المقرر أن تتسلم السويد الدفعة الأولى من منظومات «هيمارس» التي تنتجها شركة «لوكهيد مارتن» الأميركية العملاقة للصناعات الدفاعية عام 2027، بحسب الحكومة.
وقالت الحكومة: «في ظل الوضع الأمني الراهن، أصبح هناك حاجة إلى قدرات يمكن الحصول عليها سريعاً لتكمّل منظومات المدفعية التقليدية المتوافرة» مثل نظام «آرتشر» السويدي الصنع.
وكشفت الحكومة أيضاً عن إعلان مشترك مع جارتها فنلندا لتعزيز التعاون في مجال منظومات راجمات الصواريخ، مشيرة إلى أن فنلندا تستخدم منظومات راجمات الصواريخ المتعددة (MLRS)، التي تعتمد على المكونات والذخائر نفسها المستخدمة في «هيمارس».
وتواصل السويد جهود إعادة التسلح التي بدأتها منذ الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022.
وانضمت كل من السويد وفنلندا إلى «حلف شمال الأطلسي» عام 2024، بعد عقود تبنت الدولتان خلالها مبدأ عدم الانحياز.
أعلنت النيابة العامة في باريس، الاثنين، حفظ شكوى قدّمتها صحيفة «الأخبار» اللبنانية ضد الجنرال الفرنسي فيليب سيدوس تتّهمه فيها بـ«تمجيد جريمة حرب»، وذلك على خلفية تصريحاته بشأن مقتل صحافية في لبنان في أبريل (نيسان)، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».
وقُتلت الصحافية اللبنانية آمال خليل (42 عاماً) التي كانت تعمل مراسلة ميدانية لصحيفة «الأخبار»، وأصيبت زميلتها المصورة المستقلة زينب فرج بجروح في 22 أبريل، جراء غارة إسرائيلية استهدفت منزلاً احتمتا فيه ببلدة الطيري في جنوب لبنان حيث ما زالت القوات الإسرائيلية تحتل مناطق عدة.
وفي أواخر أبريل، قال الجنرال سيدوس الذي تولى سابقاً رئاسة مكتب الارتباط في قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل)، إن «(الأخبار) صحيفة قريبة من (حزب الله). إن الإسرائيليين معتادون على القول إن الصحافيين الذين يعملون مع (حزب الله) هم جواسيس يعملون لحساب (حزب الله). وبالتالي، هنا كان الاستهداف متعمداً».
وتابع الضابط: «من لحظة ذكر اسم الصحيفة يصبح الأمر استهدافاً متعمداً. هذا واضح، صريح ودقيق. وقد اطلعتُ قليلاً اليوم على صحيفة (الأخبار). نعم، هي شديدة الانحياز لـ(حزب الله)».
واعتبرت النيابة العامة أن «مجرّد التأكيد أن الصحافية كانت مستهدفة عمداً، واستبعاد احتمال وقوع خطأ من جانب الجيش الإسرائيلي، لا يكفي في ذاته لاعتبار ذلك تمجيداً لجريمة حرب، في ظل غياب تبرير لإطلاق النار المذكور أو تقديمه على نحو إيجابي».
وقال وكيل الدفاع عن الصحيفة فانسان برينغار، في تصريح لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «نحن نطعن في تحليل النيابة العامة».
واعتبر أن حفظ الشكوى «يؤكد وجود ازدواجية معايير فاضحة. فمن جهة، هناك تجريم للأصوات المؤيدة للفلسطينيين، ومن جهة أخرى، هناك ضعف فاضح في ملاحقة أولئك الذين يبرّرون أو يشجعون الجرائم التي ترتكبها إسرائيل».
وتابع: «إن التسامح المستمر مع هذا الخلل لا يؤدي إلا إلى تكريس منطق الإفلات من العقاب».
وأعلنت جمعية صحافيي «بي إف إم تي في» في أواخر أبريل «تبرّؤها الكامل» من هذه «التصريحات الصادمة»، مذكّرة بأن «استهداف صحافي، كما مدني، يُعد جريمة حرب».
ورأت أنه «من غير المقبول أن يبدو بعض الخبراء على الهواء وكأنهم يبرّرون تعريض الصحافيين للخطر أو حتى قتلهم؛ إذ إن ذلك يزعزع أيضاً أمن صحافيينا الموجودين على الأرض».
وكانت السلطات اللبنانية اتّهمت في أواخر أبريل الدولة العبرية بارتكاب «جريمة حرب» عبر عرقلة جهود طواقم الإسعاف لإنقاذ خليل لساعات، ما حال دون انتشالها من تحت الركام وهي على قيد الحياة.
وشدّد حينها الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش على «ضرورة تمكين الصحافيين من أداء مهامهم الأساسية من دون خوف من التدخل أو المضايقة أو ما هو أسوأ».
وفي مطلع أغسطس (آب)، نشرت منظمات «هيومن رايتس ووتش» و«العفو الدولية» و«المفكرة القانونية» نتائج تحقيقات منفصلة بشأن مقتل خليل، خلصت إلى أن الهجوم ينطوي على «جريمة حرب».
AI outlook — possibilities, not facts
سيؤدي فوز «البديل من أجل ألمانيا» في ساكسونيا - أنهالت إلى محاولات لتشكيل حكومة محلية بقيادة الحزب للمرة الأولى منذ 1945.
Very likely · Within weeks
ستتسلم السويد الدفعة الأولى من منظومات «هيمارس» عام 2027 كما أعلنت الحكومة.
Very likely · Within years
قد تلجأ صحيفة «الأخبار» إلى طرق قانونية بديلة أو دولية لمتابعة القضية بعد حفظ الشكوى في باريس.
Possible · Within months
Ghana's ambassador to Russia affirmed his country's desire to renew cooperation with Russia in the field of floating nuclear energy, pointing to the challenges facing Ghana in this sector, and the presence of Soviet-made helicopters in need of maintenance, while Russian Foreign Minister Sergei Lavrov announced Russia's readiness to help Ghana develop the sectors of industry, energy and geological exploration.

Events include the conversion of a Volkswagen factory in Germany to produce defense equipment for an Israeli company, Nikolay Mladenov's warnings about the difficulty of a two-state solution in Gaza, and UN Commissioner Volker Türk's warning of existential AI risks.
Lord Bennion sent a letter on behalf of the King clarifying that Prince Harry and Meghan Markle do not represent the royal family nor are they working members of it, and that the use of their titles is suspended, after their return to Britain and their two children enrolling in a local school, while confirming that their charitable work is personal and not performed in an official capacity.
Volker Türk, head of the High Commissioner for Human Rights, warned of the continuation of Israeli violations in the Gaza Strip, the West Bank and Lebanon, noting that more than 1,300 Palestinians were killed in daily raids despite the ceasefire, the restriction of the entry of aid, and the continuation of settlement annexation, and called for an end to the supply of weapons to Israel and the withdrawal of companies for their support of illegal settlements.
Emile Lahoud confirms in a condolence message that resistance is the only solution, accuses the United States of not implementing the ceasefire agreements, and warns against Lebanon's unilateral concessions in the face of the Israeli enemy's expansion.
The former head of the Israeli General Security Service (Shin Bet) and former commander of the Israeli Navy, Ayalon warns that Israel is achieving tactical victories against Hamas, Hezbollah, and Iran, but is losing the comprehensive war due to the absence of a political goal, pointing out that a war without a political goal does not end with victory and that Israel is losing the battle of ideas and international legitimacy.