
تعتزم كندا تسريع إجراءات الموافقة على خط أنابيب "باسيفيك لينك" لتصدير النفط الخام عبر الساحل الغربي، بإدراجه ضمن المشروعات ذات المصلحة الوطنية لاستكمال المراجعة التنظيمية بحلول سبتمبر 2027، في إطار تعزيز قدرات التصدير الاستراتيجية.
AI-generated summary
تسعى كندا لتعزيز قدرتها على تصدير النفط الخام عبر الساحل الغربي، بينما تحذر أوروبا من الاعتماد المفرط على تقنيات الذكاء الاصطناعي التي تسيطر عليها الولايات المتحدة والصين، وتوسع بلومبرغ وجودها في السعودية عبر شراكات مع مؤسسات محلية.
تعتزم كندا تسريع إجراءات الموافقة على خط أنابيب جديد مقترح يمتد إلى الساحل الغربي لتصدير النفط الخام، في خطوة تهدف إلى فتح مسار أسرع أمام المشروع، وفق ما أعلن رئيس الوزراء، مارك كارني، الخميس.
وقال كارني إن الحكومة ستدرج رسمياً مشروع خط أنابيب «باسيفيك لينك» ضمن «المشروعات ذات المصلحة الوطنية»، بما يتيح إخضاعه لمسار مراجعة تنظيمي اتحادي واحد، مستهدفة استكمال هذه العملية بحلول 1 سبتمبر (أيلول) 2027.
ويأتي التحرك في إطار مساعي أوتاوا لتسريع مشروعات البنية التحتية ذات الأهمية الاستراتيجية وتعزيز قدرة كندا على تصدير النفط الخام عبر ساحلها الغربي.
دعت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد أوروبا إلى تطوير قدراتها الخاصة في مجال الذكاء الاصطناعي، محذرة من أن اعتماد المؤسسات المالية الأوروبية على تقنيات متقدمة تسيطر عليها الولايات المتحدة والصين قد يضعها أمام خطر فقدان الوصول إليها.
وقالت لاغارد، خلال مؤتمر في البنك المركزي الأوروبي الخميس، إن تطوير أكثر نماذج الذكاء الاصطناعي تقدماً يتركز حالياً في الولايات المتحدة والصين، وهو ما يثير تساؤلات بشأن التحكم في الوصول إلى تقنيات قد تصبح المؤسسات المالية الأوروبية شديدة الاعتماد عليها.
وحذرت من أن أوروبا لا ينبغي أن تصبح معتمدة على «مفتاح يتحكم فيه طرف آخر»، مشيرة إلى أن مسألة التحكم في الوصول إلى هذه التقنيات كانت في السابق مجرد احتمال، لكنها «لم تعد كذلك منذ هذا الصيف».
قيود أميركية كشفت هشاشة الاعتماد
واستشهدت لاغارد بإجراء أميركي للرقابة على صادرات التكنولوجيا في يونيو (حزيران)، أدى إلى انقطاع مفاجئ في وصول مستخدمين أوروبيين إلى بعض نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة.
وعاد الوصول إلى النموذج المتاح لعامة المستخدمين بعد أسابيع، لكن النموذج الأكثر حساسية ظل مقصوراً على المؤسسات التي تحصل على موافقة من السلطات الأميركية.
وتأتي تصريحات لاغارد في وقت يسعى فيه الاتحاد الأوروبي إلى تقليص اعتماده التكنولوجي على الولايات المتحدة والصين.
افتتحت وكالة «بلومبرغ» مكتباً جديداً في مركز الملك عبد الله المالي بالرياض، في خطوة لتوسيع حضورها في السعودية.
وبالتزامن مع افتتاح المكتب، دشنت الشركة «مختبر بلومبرغ المالي» ومبادرة «مسارات بلومبرغ المالية» في السعودية، استناداً إلى مذكرة التفاهم المبرمة مع الأكاديمية المالية في أكتوبر (تشرين الأول) 2025.
كما أفصحت «بلومبرغ» عن تعاونها مع منظمة «Turquoise Mountain» لتطوير المهارات المهنية ومهارات ريادة الأعمال، مع التركيز بشكل أساسي على السيدات في السعودية.
وأعلنت الشركة كذلك إطلاق صندوق تعاون جديد بالشراكة مع منظمة «Synergos» لدعم رواد الأعمال الاجتماعيين في السعودية من خلال مشاريع مشتركة وبرامج لبناء القدرات، مع التركيز على تعزيز ريادة الأعمال وإتاحة الفرص الاقتصادية وتحفيز الابتكار الاجتماعي.
واحتفاءً بافتتاح المكتب، استضافت «بلومبرغ» معرضاً خاصاً لمنتجات منصتها المالية «بلومبرغ تيرمنال»، لإتاحة الفرصة للعملاء والشركاء لاستكشاف أحدث ما توصلت إليه في مجالات البيانات والتحليلات والتكنولوجيا.
AI outlook — possibilities, not facts
سيتم استكمال المراجعة التنظيمية لمشروع خط أنابيب باسيفيك لينك بحلول 1 سبتمبر 2027
Likely · Within years
ستستمر أوروبا في السعي لتطوير قدراتها الخاصة في مجال الذكاء الاصطناعي لتقليل الاعتماد على الولايات المتحدة والصين
Likely · Within years

The dispute between Europe and the United States escalated after Washington threatened to ban diesel exports. France proposed a plan to pump 100 million barrels of fuel and oil to calm prices, at a time when inflation in the euro zone rose beyond expectations, amid fears of disruptions to global supply chains.

Eurozone inflation recorded 3.8% in September, above expectations, amid pressure from energy prices. In parallel, the FAO warned that global food prices would rise to their highest level in 4 years due to shipping disruptions and climate risks, which places the European Central Bank facing complex monetary challenges.

Global food prices rose to a four-year high due to shipping and climate disruptions, while the European Central Bank warned of the impact of energy inflation and high borrowing costs on economic stability and the euro zone.

Euro zone inflation rose to 3.8% in September, beating expectations, putting the European Central Bank under pressure to raise interest rates, amid mixed views on the impact of energy costs and financial stability risks associated with rising bond yields.

British government bond yields fell with a decline in oil prices, while the Japanese government announced the end of the “Abenomics” era and excessive monetary policies amid accelerating inflation in Tokyo, which enhances the prospects of raising interest rates.

European and Japanese bond markets witnessed waves of selling and noticeable divergence, amid growing concerns about imported inflation and energy prices, and a political shift in Japan that abandons the excessive easing policy.