
تصاعد التوترات الإقليمية بعد تفويض البرلمان المصري للرئيس السيسي بدعم السعودية عسكرياً
أعلنت جماعة أنصار الله الحوثية استهداف مصفاة رأس تنورة السعودية بصاروخ باليستي، وسط تصاعد التوترات العسكرية والسياسية عقب تفويض البرلمان المصري للرئيس السيسي بدعم المملكة، وتزامن ذلك مع اضطرابات في حركة الطيران وأسواق النفط.
AI-generated summary
تشهد المنطقة تصعيداً عسكرياً متزايداً بين جماعة الحوثي والتحالف الذي تقوده السعودية، مع تزايد الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة.
أعلنت جماعة أنصار الله الحوثية في اليمن استهداف مصفاة رأس تنورة، التي تعدّ أكبر مصفاة نفط في السعودية. وقال المتحدث باسم الجماعة، يحيى سريع، إن هجوماً بصاروخ باليستي تسبب في اندلاع حريق في الموقع.
فيما لم تعلّق السلطات السعودية حتى الآن.
وتتدفق صادرات نفط المملكة عبر ميناءين رئيسيين: رأس تنورة الواقع على الخليج؛ وينبع على البحر الأحمر.
وفي وقت سابق، اعتبر عضو المجلس السياسي للحوثيين، محمد علي الحوثي، أن تفويض البرلمان المصري للرئيس عبد الفتاح السيسي باتخاذ إجراءات دفاعية لدعم السعودية يمثل "إعلان حرب" على اليمن، في حين تؤكد القاهرة أن دعمها يقتصر على الدفاع عن أراضي المملكة.
جاءت تصريحات الحوثي في ظل تصاعد المواجهة بين الجماعة والسعودية، التي أعلنت، الثلاثاء، اعتراض ثلاثة صواريخ باليستية وأربع طائرات مسيّرة أُطلقت باتجاه أراضيها.
وقال محمد علي الحوثي، في تصريحات ليل الاثنين-الثلاثاء، إن تأييد مصر ما وصفه بالدفاع عن السعودية يتناقض مع الجهود المعلنة لخفض التصعيد في المنطقة.
وأضاف: "تعلن مصر وبرلمانها تأييد ما يسمى بالدفاع عن المملكة العربية السعودية، وهي بهذا تعلن الحرب ضد الجمهورية اليمنية".
كان مجلس النواب المصري قد وافق، الاثنين، بأغلبية ثلثَي أعضائه، على تفويض السيسي باتخاذ الإجراءات اللازمة لدعم السعودية والدفاع عن أراضيها وسيادتها، بالتنسيق بين البلدين.
ولم يحدد البرلمان طبيعة الدعم الذي قد تقدمه القاهرة، في حين أكد رئيس البلاد أن المساعدة المصرية ستقتصر على الدفاع عن الأراضي السعودية، ولن تشمل شن هجوم على اليمن.
ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن مسؤول إقليمي مطّلع قوله إن مصر تعتزم توفير أنظمة دفاع جوي وطائرات للمساعدة في اعتراض الصواريخ والطائرات المسيّرة التي تُطلق باتجاه السعودية. وقال المسؤول إن الدعم لن يشمل إرسال قوات برية إلى اليمن.
وأثارت الخطوة مخاوف لدى بعض المصريين من احتمال انخراط بلادهم في الحرب الدائرة في اليمن. وكان الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي المعارض قد أعلن أن كتلته البرلمانية ستمتنع عن التصويت، مشيراً إلى عدم توافر معلومات كافية عن نطاق المهمة ومدتها وتكاليفها والمخاطر التي قد تواجه القوات المصرية، ودعا إلى إعطاء الأولوية للدبلوماسية.
وشهدت أسعار النفط يوم الثلاثاء تراجعاً، على ضوء تقييم المتداولين للجهود الإقليمية المبذولة بمشاركة إيرانية لخفض التوترات، في مواجهة الهجمات الحوثية على السعودية والمخاطر التي تكتنف عبور الشاحنات لمضيق هرمز.
وسجلت عقود خام برنت المستحقة في ديسمبر/كانون الأول انخفاضاً بنسبة 0.8 في المئة عند 114.93 دولار للبرميل، فيما انخفضت عقود خام غرب تكساس الوسيط المستحقة في ديسمبر/كانون الأول بنسبة 0.9 في المئة عند 100.90 دولار للبرميل.
ميدانياً، احتدم القتال حول مدينة تعز اليمنية المحاصرة، جنوبي العاصمة صنعاء؛ حيث اتهم الحوثيون قوات الحكومة اليمنية بمهاجمة محطة وقود ما أدى إلى مقتل شخصين على الأقل وإصابة عديدين.
وقالت منظمة هيومن رايتس ووتش، في تقرير صدر يوم الاثنين، إن الحوثيين "ربما انتهكوا القانون الدولي" عبر هجوم لهم استهدف طريقاً يؤدي إلى مدينة تعز حيث الوضع الإنساني متدهور.
في غضون ذلك، أعلن المتحدث باسم التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن، تركي المالكي، اعتراض وتدمير ثلاثة صواريخ باليستية أُطلقت صباح الثلاثاء باتجاه المنطقة الشرقية في المملكة، وأربع طائرات مسيّرة أُطلقت باتجاه المنطقة الجنوبية.
ويأتي الإعلان، الذي نُشر عبر منصة "إكس"، في ظل استمرار الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة التي يعلن الحوثيون تنفيذها ضد أهداف داخل السعودية، في حين يؤكد التحالف مواصلة عملياته لاعتراض التهديدات وحماية المدنيين والبنية التحتية.
وأصدر الدفاع المدني السعودي إنذارين مبكرين بشأن تهديدات محتملة في المنطقة الشرقية ومحافظة الخرج، قبل أن يعلن لاحقاً زوال الخطر فيهما، وفق وكالة رويترز.
كما صدر إنذار مبكر بشأن خطر محتمل في مدينة نجران، جنوبي السعودية، بحسب صحيفة خليج تايمز.
وشهدت حركة الطيران في السعودية اضطراباً واسعاً بسبب هجمات الحوثيين، التي استهدفت مطارات ومنشآت للطاقة ومواقع أخرى في المملكة.
وأُلغي نحو 86 في المئة من الرحلات المجدولة في مطار الملك خالد الدولي بالرياض بين الثامن، والخامس والعشرين من أكتوبر/تشرين الأول، وفق بيانات شركة سيريم المتخصصة في تحليل بيانات الطيران، نقلتها رويترز.
وأُعيد فتح المطار جزئياً، الأحد، بعد توقف العمل فيه في أعقاب هجوم في العاشر من الشهر ذاته أسفر عن مقتل 13 شخصاً، بحسب الوكالة. وقال الحوثيون إنهم استهدفوا المطار مجدداً، الاثنين، واصفين إياه بأنه "هدف عسكري".
بالتوازي مع التصعيد العسكري، شارك وزير الدفاع السعودي، الأمير خالد بن سلمان، الاثنين، في اجتماع في العاصمة الإيرانية طهران، ضم مسؤولين من إيران وتركيا وباكستان.
AI outlook — possibilities, not facts
استمرار التوتر العسكري في المنطقة الشرقية بالسعودية
Likely · Within weeks

The third Russian-African summit is being held in Moscow to discuss development partnerships and mediation in conflicts, coinciding with the visit of the Commander of the Turkish Land Forces to Cairo to enhance military coordination, amid extensive diplomatic and security movements in the region.

The Libyan authorities continue to deport irregular migrants and confront smuggling attempts, while the country is witnessing labor protests demanding increased salaries. In Algeria, a court issued prison sentences against former Football Association officials on financial corruption charges.

French-Iranian relations are under increasing tension after the intimidation of a French diplomat in Tehran, coinciding with the start of the Israeli parliamentary elections amid sharp polarization and security fears of scenarios similar to the storming of the Capitol.

Jordan announced the implementation of air strikes in southern Syria targeting terrorist organizations, while the Syrian government reported the killing of eight civilians, including children and women, in the Daraa countryside as a result of these raids.

Neighboring Arab countries are awaiting the results of the Israeli elections amid fears of the continuation of strict security policies towards the Palestinian issue and Iran, with questions about the possibility of a change in the diplomatic approach or paths of regional normalization.

Officials from Saudi Arabia, Turkey and Pakistan met in Tehran to discuss reducing the regional escalation, coinciding with the Egyptian Parliament’s approval of authorizing President Sisi to provide defensive support to Saudi Arabia to confront Houthi attacks.