غيابات مؤثرة عن قمة أتلتيكو مدريد وبرشلونة
استعدادات قمة الدوري الإسباني بين برشلونة وأتلتيكو مدريد ونتائج الجولة الرابعة من الدوري الأوروبي
Quick Look
يترقب عشاق كرة القدم قمة الدوري الإسباني بين برشلونة وأتلتيكو مدريد، بينما يواصل بورنموث وبنفيكا تألقهما في الدوري الأوروبي بتحقيق الفوز الرابع توالياً في المسابقة القارية.
AI-generated summary
Why It Matters
تستعد الأندية الأوروبية لفترة التوقف الدولي القادمة بعد ختام جولات الدوري المحلي والمسابقات القارية.
يترقب عشاق كرة القدم قمة الجولة المقبلة من الدوري الإسباني لكرة القدم عندما يحل برشلونة حامل اللقب ومتصدر الترتيب، ضيفاً على أتلتيكو مدريد صاحب المركز الثاني على ملعب «طيران الرياض ميتروبوليتانو».
وستكون هذه المباراة عامرة بالمواجهات المباشرة؛ سواء المدربين هانزي فليك ودييغو سيميوني، أو نجمي الفريقين لامين يامال وخوليان ألفاريز.
كما ستكون هذه المباراة هي الأخيرة قبل فترة التوقف الدولي التي ستوقف منافسات الأندية لمدة تقارب 14 يوماً.
ويعاني الفريقان من قائمة طويلة من الإصابات، منهم لاعبون في المراحل الأخيرة من التعافي، وقد يكونون جاهزين لقمة الأحد.
وتلقى أتلتيكو مدريد أخباراً سارة بشأن لاعب وسطه الأميركي جوني كاردوسو، وعودته إلى القائمة أمام برشلونة، وذلك بعد مشاركته في التدريبات الجماعية بموافقة أطباء النادي، ليحصل سيميوني على خيار إضافي في خط الوسط، يمنحه مرونة في وضع خطة المباراة.
وتصاعدت أهمية كاردوسو في خطط سيميوني تدريجياً، وأشركه المدرب الأرجنتيني تدريجياً في المباريات بعد تعافي اللاعب من إصابة في الكاحل حرمته من المشاركة في مونديال 2026 الذي أقيم في بلاده.
وتألق كاردوسو بمشاركته في 90 دقيقة بالديربي أمام ريال مدريد، ثم المشاركة أساسياً في 3 مباريات متتالية، ليؤكد جاهزيته البدنية، وأنه ركيزة مهمة في خطط المدرب الأرجنتيني.
من جانبه، يأمل فليك في أن يحالفه الحظ مثل سيميوني، باستعادة لاعب مهم لخططه التكتيكية على مستوى خط الدفاع وليس الوسط.
وأشارت صحيفة «سبورت» الكاتالونية في تقرير لها، إلى أن إيريك غارسيا بصدد الانضمام لقائمة برشلونة أمام أتلتيكو، وربما يشارك لدقائق في المباراة، وستمثل عودته متنفساً للمدرب الألماني.
ويعاني خط دفاع برشلونة في الفترة الأخيرة، حيث يعدّ اللاعب الشاب باو كوبارسي هو الأكثر جاهزية حالياً، بينما شكا زميله جيرارد مارتن من آلام في الكاحل.
وعلى مستوى الأطراف، يعاني كل من كوندي وتشافي إسبارت من الإصابة، بينما يفتقر أليخاندرو بالدي إلى ثقة فليك، الذي يميل أكثر للجوء للثنائي برايان فارينياس ظهيراً أيمن، وفرينكي دي يونغ في قلب الدفاع.
في المقابل، سيغيب عن كتيبة سيميوني كل من كوكي قائد الفريق، والأرجنتيني كريستيان روميرو المنضم في الصيف الماضي لتقوية الخط الخلفي الذي كان وراء إنجازات أتلتيكو في مواسم سابقة.
وتطول قائمة الغيابات في برشلونة، حيث تضم الثلاثي إسبارت وكوندي وكريستنسن في خط الدفاع، ورودري وداني أولمو في خط الوسط، بالإضافة إلى غياب روني باردجي عن الموسم بأكمله.
سلط ماركو روزه، المدير الفني لفريق بورنموث الإنجليزي، الضوء على جودة اللاعبين المتاحين على مقاعد البدلاء، وذلك بعد أن نجح فريقه في تحويل تأخره بهدف نظيف إلى فوز بنتيجة 3 - 1 على مضيّفه سبارتا براغ التشيكي، مساء الخميس، بالجولة الرابعة من مرحلة الدوري لبطولة الدوري الأوروبي لكرة القدم (يوروبا ليغ).
وبهذا الفوز، حافظ الفريق الملقب بـ«حبات الكرز» على انطلاقته المثالية في مشاركته الأوروبية الأولى، محققاً فوزه الرابع في 4 مباريات ضمن المسابقة القارية، ليصل بذلك إلى سلسلة من 7 انتصارات متتالية في جميع المسابقات.
ويتواجد بورنموث في المركز الثاني حالياً بترتيب الدوري الأوروبي، برصيد 12 نقطة، محافظاً على العلامة الكاملة حتى الآن، بفارق الأهداف خلف بنفيكا (المتصدر)، المتساوي معه في الرصيد نفسه.
ولم تكن الأمور سهلة على الفريق القادم من الساحل الجنوبي الإنجليزي؛ إذ أهدر لويس كوك ركلة جزاء، قبل أن يتقدم سبارتا براغ بهدف نظيف في الدقيقة 35 عن طريق إبريما سينغاتي.
لكن الفريق التشيكي منح بورنموث فرصة للعودة في المباراة بعد طرد لاعبه توبياس غودال في الدقيقة 37.
وبفضل التفوق العددي، قدم فريق روزه أداءً قوياً في الشوط الثاني، وكان للبدلاء الذين دفع بهم المدرب الألماني دور حاسم في اللقاء، حيث سجل كل من تايلر آدامز وإيفانيلسون وريان الأهداف الثلاثة للفريق الإنجليزي، التي منحته نقاط المباراة، وحافظت على سجله الأوروبي المثالي.
وفي تصريحات لشبكة «تي إن تي سبورتس» عقب اللقاء، الذي جرى في العاصمة التشيكية براغ، قال روزه: «عندما تمتلك مثل هذه الجودة على مقاعد البدلاء، فإن ذلك يمنحك كمدرب شعوراً بالهدوء والثقة».
وأضاف: «في النهاية، قدمنا أداءً جماعياً جيداً من الجميع. العودة في النتيجة خارج أرضنا تعد مؤشراً إيجابياً لكل فرد في الفريق».
وأكد: «لقد واجهنا خصماً قوياً، تميز بالاحتفاظ بالكرة، وكان من الصعب الضغط عليه، كما سجل هدفاً رائعاً. بين الشوطين، أكدنا ضرورة عدم الإحباط والاستمرار في الثقة بقدراتنا».
وأردف مدرب بورنموث قائلاً: «كان يتعين علينا أن نكون أكثر دقة أمام المرمى، وأن نرفع من إيقاع اللعب».
وتعد سلسلة الانتصارات السبعة المتتالية هذه هي المُثْلى لبورنموث منذ عام 2014، لكن روزه شدد على ضرورة ألا يتسرب التراخي إلى صفوف فريقه، قائلاً: «إنه إنجاز كبير، وينبغي لنا مواصلة السير على هذا النهج».
واختتم روزه تصريحاته قائلاً: «يجب أن نظل يقظين وفي كامل تركيزنا. الأمر يعتمد علينا في استغلال هذا الزخم، لا سيما أن الجميع سيحاول التغلب علينا. إذا دخلنا في حالة من الاسترخاء أو التراخي، فسنواجه المتاعب».
ويلتقي بورنموث في الجولة المقبلة للدوري الإنجليزي «البريميرليغ» مضيّفه إيبسويتش تاون، عصر الأحد، سعياً لتحقيق الفوز الثامن توالياً بكل المسابقات.
رغم مواصلة بنفيكا البرتغالي انطلاقته المثالية في بطولة الدوري الأوروبي لكرة القدم (يوروبا ليغ)، وتحقيق انتصاره الرابع على التوالي في المسابقة القارية، ليحافظ على العلامة الكاملة، فإن مدربه ماركو سيلفا اعترف بخطئه خلال فوز الفريق على ضيفه ليخ بوزنان البولندي.
وحقق بنفيكا انتصاراً ثميناً 3 - 1 على ليخ بوزنان، مساء الخميس، في الجولة الرابعة بمرحلة الدوري للمسابقة القارية، ليتربع على القمة برصيد 12 نقطة، بعد فوزه في مبارياته الأربع الأولى بالبطولة، متفوقاً بفارق الأهداف على أقرب ملاحقيه فريقي بورنموث الإنجليزي وفرينكفاروش المجري، المتساويين معه في الرصيد نفسه.
وأكد سيلفا خلال المؤتمر الصحافي الذي أعقب المباراة أن فريقه حقق انتصاراً مستحقاً تماماً، لكنه أشار إلى أنه ارتكب خطأ بتفكيره في مباراة الفريق المقبلة بعد اطمئنانه على الفوز، وهو ما كان من الممكن أن يتسبب في فقدانه نقطتين على الأقل.
وقال سيلفا: «لقد كان فوزاً مستحقاً وبجدارة، فقد بذلنا جهداً أكبر لنستحق هذا الانتصار. كنا الطرف المرشح للفوز، لكنني قلت في الليلة الماضية إنه يتعين علينا إثبات ذلك على أرض الملعب، وهذا ما قمنا به. سيطرنا تماماً على مجريات الشوط الأول، وبدأنا الشوط الثاني على المنوال نفسه، حيث نفذنا هجمات سريعة كان بإمكاننا إنهاؤها بشكل أفضل».
وفي الدقيقة 72، وبينما كانت النتيجة تشير إلى تقدم بنفيكا بهدفين نظيفين، استغل ليخ بوزنان خطأً دفاعياً من أصحاب الأرض، ليتمكن ليو بنغتسون من تسجيل هدف تقليص الفارق.
وقبل ذلك بدقائق، كان مدرب بنفيكا قد أجرى تبديلات عدة، من بينها إخراج توماس أراوخو وإشراك لاعب الوسط الدفاعي جواو بالينيا.
وعلق المدرب البرتغالي قائلاً: «بعد تقدمنا بهدفين نظيفين، بدأنا بإجراء التغييرات. كان بعض اللاعبين يعانون من الإرهاق، بينما كان آخرون قد حصلوا بالفعل على بطاقات صفراء».
وأضاف: «كانت التبديلات الثلاثة الأولى تهدف إلى تحقيق بعض الاستقرار، لكننا تلقينا هدفاً بعد التبديل الرابع. ربما لم أساعد الفريق بذلك التبديل، فقد كنت أفكر بالفعل في المباراة المقبلة، ولم أرغب في المخاطرة بإشراك توماس».
وأوضح: «دفعت ببالينيا، لكن أداءنا تراجع. لا يتعلق الأمر بجواو في حد ذاته، بل باللاعبين الآخرين الذين لم يحصلوا على وقت كافٍ على أرض الملعب. كان توماس يلعب في مركزه الطبيعي كقلب دفاع، وما كان ينبغي لي إخراجه. ومع ذلك، كنا قد حققنا فوزاً مستحقاً بكل المقاييس».
وكان ياكوب كامينسكي قد عاد للمشاركة في المباريات مع بنفيكا، نهاية الأسبوع الماضي، بعد تعافيه من الإصابة، وكانت هناك فرصة لأن يحصل على بعض دقائق اللعب ضد ناديه السابق، لكن اللاعب البولندي لم يشارك، حيث دفع المدرب بدلاً منه بكل من جيانلوكا بريستياني ودودي لوكيباكيو، وقد نجح الأول في تسجيل الهدف الذي جعل النتيجة 2 - 0 لصالح أصحاب الأرض.
وعن وضع كامينسكي، قال سيلفا: «لقد بدأ الموسم لاعباً أساسياً، لكن المنافسة شرسة للغاية. هناك لاعبون آخرون يقاتلون من أجل مركزه، ومن الصعب إزاحتهم. لدينا أربعة أو خمسة أجنحة على مستوى عالٍ، ولكل منهم خصائص مختلفة، حتى رافا يلعب في هذا المركز أيضاً».
وتابع: «لقد حصل (كوبا) على فرصته، وقدم أداءً جيداً جداً أمام ميلان، واكتسب بعض الثقة، لكن للأسف، تعرض لإصابة في أثناء مشاركته مع المنتخب البولندي؛ ما أوقف مسيرته الجيدة. مع ذلك، لا تزال ثقته بنفسه قائمة. الأمر الآن يعتمد عليه لإثبات أنه خيار فعال، وأنه يمتلك المهارات اللازمة».
وعاد سيلفا، الذي قضى السنوات القليلة الماضية في إنجلترا، للمنافسات الأوروبية، هذا الموسم، وهي عودة تكللت بالنجاح حتى الآن، حيث تحدث عن هذا الأمر قائلاً: «من الرائع المشاركة في البطولات الأوروبية، فنحن نواجه خصوماً من ثقافات كروية مختلفة».
وأشار: «فريق ليخ بوزنان، على سبيل المثال، يهيمن تماماً على دوريه المحلي، لكننا تكيفنا مع هذا الوضع دون تدريبات تذكر. نمتلك أدوات تساعد اللاعبين على استيعاب الاستراتيجية، لكن لم يكن هناك وقت كافٍ للتدريب».
وشدد مدرب بنفيكا: «لقد قطعنا نصف الطريق، فقبل ذلك خضنا 6 مباريات في الأدوار التمهيدية؛ ما أتاح لنا التعرف على اللاعبين بشكل أفضل. بعض اللاعبين شاركوا في عدد كبير من الدقائق، وينبغي لنا إدارة هذا الأمر».
واختتم سيلفا تصريحاته قائلاً: «من المهم تحقيق الفوز، وحصد النقاط، فالظهور في صدارة الترتيب لا يمنحنا شيئاً ملموساً في الوقت الحالي، لكننا نسعى لتجنب خوض مباراتين إضافيتين في المرحلة التالية من البطولة».
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
مواجهة برشلونة وأتلتيكو مدريد يوم الأحد القادم.
Very likely · Within days
Open Questions
- هل سيشارك إيريك غارسيا في قمة الدوري الإسباني؟
- هل سيستمر بورنموث في سلسلة انتصاراته بالدوري الإنجليزي؟







