
يركز بنجامين سيسكو، مهاجم مانشستر يونايتد، على التعافي من إصابة متكررة في الساق، بينما يستعد برشلونة لمغادرة كامب نو مرة أخرى لاستكمال أعمال إعادة البناء، مع زيادة الديون إلى أكثر من 2.6 مليار يورو، وفي سياق منفصل، يورغن كلوب يأمل أن يمتد تأثيره إلى فلوريان فيرتز خلال فترة التوقف الدولي.
AI-generated summary
يعاني بنجامين سيسكو من إصابة متكررة في الساق أثرت على مشاركته مع مانشستر يونايتد ومنتخب سلوفينيا، بينما يواجه برشلونة تأخيرات مستمرة في مشروع إعادة بناء كامب نو، مما أدى إلى زيادة الديون واللعب بعيداً عن الملعب التاريخي.
يركز بنجامين سيسكو، مهاجم مانشستر يونايتد الإنجليزي، بشدة على عملية تعافيه من إصابة متكررة في الساق.
وانضم سيسكو (23 عاماً) لصفوف مانشستر يونايتد في أغسطس (آب) 2025، قادماً من لايبزيغ الألماني، وسجل 12 هدفاً في أول موسم له مع الفريق الإنجليزي، ولكنه أصيب في الساق خلال مايو (أيار)، ليغيب عن جميع المباريات الودية لفريقه استعداداً للموسم الجديد.
وسجل سيسكو هدفين في أول 6 مباريات هذا الموسم، ولكن تجددت إصابته في الساق ليغيب عن تعادل مانشستر يونايتد مع فولهام 1-1 في الدوري الأحد، ويستبعد من قائمة منتخب سلوفينيا.
وكتب سيسكو عبر حسابه على شبكة «إنستغرام»: «أشعر بالأسف الشديد لغيابي عن صفوف المنتخب؛ لأنني أحب تمثيل سلوفينيا، وسأبقى فخوراً بذلك، والأهم حالياً أن أركز في عملية التعافي».
وتابع المهاجم الدولي: «أسعى للعودة إلى الملاعب في أقرب وقت، لمساعدة فريقي ومنتخب بلادي مجدداً».
وشدد سيسكو: «أثق كثيراً بزملائي، وبأنهم سيواصلون الأداء بروح عالية، ومتشوق لارتداء قميص المنتخب مجدداً، والآن سأكون أكبر مشجع لسلوفينيا».
ويستضيف المنتخب السلوفيني نظيره الاسكوتلندي يوم السبت، ويختتم فترة التوقف الدولي التي تستمر 3 أسابيع بمواجهة في ملعب «هامبدن بارك»، وبينهما مواجهة على أرضه أمام مقدونيا الشمالية، وسيحل ضيفاً على سويسرا ضمن منافسات دوري أمم أوروبا.
أما مانشستر يونايتد، فسوف يستأنف مشواره بعد التوقف باستضافة توتنهام يوم 10 أكتوبر (تشرين الأول)، وبعدها سيخوض مواجهات صعبة خارج ملعبه أمام أتلتيكو مدريد الإسباني وليدز وكومو الإيطالي.
وسيمثل غياب سيسكو ضربة قوية لهجوم مانشستر يونايتد، في ظل عدم نجاح مساعي المدرب مايكل كاريك في ضم مهاجم جديد خلال فترة الانتقالات الصيفية.
ودخل سيسكو قائمة تضم 4 لاعبين من مانشستر يونايتد استُبعدوا من منتخبات بلادهم هذا الشهر، يضم الثنائي الإنجليزي كوبي ماينو وماركوس راشفورد، والويلزي كارل دارلو.
سيُضطر برشلونة إلى مغادرة ملعب كامب نو مرة أخرى. كانت هذه الخطوة مدرجة بالفعل ضمن خطط النادي لاستكمال أعمال إعادة البناء الجارية في ملعبه التاريخي، لكن تصريحات فيران أوليف، نائب رئيس برشلونة، خلال الجمعية العمومية السنوية للنادي يوم السبت، كشفت للمرة الأولى بصورة واضحة عما يتوقع النادي حدوثه خلال المرحلة المقبلة.
وقال أوليف إن برشلونة سيكمل موسم 2026-2027 في كامب نو، لكنه سيضطر بعد ذلك إلى خوض نحو نصف موسم 2027-2028 بعيداً عن ملعبه، على أمل العودة إليه في يناير (كانون الثاني) 2028.
وخلال الاجتماع نفسه، طلب برشلونة من أعضاء النادي الموافقة على قرض ضخم جديد، يضيف 510 ملايين يورو (437 مليون جنيه إسترليني؛ 584 مليون دولار) إلى ديونه، منها 300 مليون يورو مخصصة لاستكمال أعمال كامب نو، و210 ملايين يورو في صورة قروض تشغيلية إضافية.
ووافق الأعضاء على الاقتراح، ما يعني أن إجمالي ديون برشلونة مرشح للارتفاع إلى ما يتجاوز ملياري يورو بفارق كبير، وقد يصل إلى 2.6 مليار يورو إجمالاً، وفقاً لمواعيد سداد القروض. ويرفع ذلك ميزانية مشروع «إسباي بارسا»، الذي يتضمن إعادة بناء كامب نو، إلى 1.8 مليار يورو، أي ثلاثة أضعاف التكلفة التي قُدرت للمشروع عند طرحه للمرة الأولى عام 2014. وحتى هذا المبلغ لن يغطي المشروع بالكامل. فقد أبلغ رئيس النادي خوان لابورتا الأعضاء، يوم السبت، بأن مبلغ الـ300 مليون يورو الإضافي المخصص لكامب نو لن يشمل بناء «بالاو بلاوجرانا»، الصالة التي ستستضيف فرق النادي في الرياضات الأخرى بعيداً عن كرة القدم.
وتشرح شبكة «The Athletic» كيف وصل برشلونة إلى هذه النقطة.
لماذا يضطر برشلونة إلى مغادرة كامب نو؟
لأن أعمال البناء لم تنته بعد. غادر برشلونة كامب نو في مايو (أيار) 2023، وانتهى به الأمر إلى اللعب بعيداً عن ملعبه حتى نوفمبر (تشرين الثاني) 2025، بعد سلسلة من التأخيرات في أعمال إعادة البناء.
وكان من المتوقع في البداية أن يعود الفريق إلى ملعبه في نوفمبر 2024. وخاض برشلونة موسمي 2023-2024 و2024-2025 بالكامل على ملعب لويس كومبانيس الأولمبي في مونتجويك، الذي يبعد نحو 3.5 ميل عن كامب نو.
وفي الموسم الماضي، أدت التأخيرات إلى اضطرار برشلونة لخوض مباراتين على أرضه في الدوري الإسباني بملعب يوهان كرويف الصغير، الذي تبلغ سعته 6 آلاف متفرج ويقع بجوار مقر تدريبات النادي، قبل العودة مجدداً إلى مونتجويك حتى أصبح كامب نو جاهزاً لاستقبال المباريات.
وجاءت المباراة الأولى للفريق بعد العودة إلى كامب نو يوم السبت 22 نوفمبر 2025، عندما حقق برشلونة فوزاً برباعية نظيفة على أتلتيك بلباو في الدوري الإسباني، بحضور محدود وفق سعة بلغت نحو 45 ألف متفرج. واستمرت أعمال البناء في الملعب منذ ذلك الحين، وارتفعت سعته حالياً إلى نحو 62 ألف متفرج، بعد الانتهاء بالكامل من مقاعد المدرجين الأول والثاني.
ومن المتوقع ارتفاع هذا العدد مع بدء افتتاح أجزاء من المدرج الثالث اعتباراً من أوائل عام 2027. لكن تركيب سقف الملعب والانتهاء منه بالكامل سيفرض على الفريق الرحيل مجدداً. فوفقاً للتصميم الهندسي للمشروع، يجب بناء السقف من داخل الملعب، وهو ما يستلزم وضع الرافعات في المنطقة التي توجد فيها أرضية ملعب كامب نو.
وما الخطة؟ وهل يمكن توقع المزيد من التأخير؟
قال أوليف إن العمل في السقف «سيبدأ تدريجياً بمجرد أن يخوض الفريق مباراته الأخيرة في الموسم خلال مايو». وأضاف أن النادي توصل بالفعل إلى اتفاق مع مجلس مدينة برشلونة للعودة إلى ملعب لويس كومبانيس الأولمبي، الذي استضاف منافسات أولمبياد 1992، وتبلغ سعته في مباريات كرة القدم نحو 45 ألف متفرج.
وقال أوليف أيضاً: «عندما نعود إلى كامب نو في يناير 2028، نتوقع أن تبلغ سعته 95 ألف مقعد، وهو ما سيعيد إلينا الإمكانات الكاملة التي تسمح للجانب المالي من النادي بالعمل بأفضل صورة ممكنة».
ومن هذه التصريحات، يبدو أن الملعب لن يكون قد اكتمل تماماً حتى عندما يعود برشلونة إليه. فالسعة النهائية المخطط لها لكامب نو الجديد تبلغ 105 آلاف متفرج، مقارنة بالسعة الرسمية السابقة البالغة 99 ألفاً و354 متفرجاً، والتي كانت بالفعل الأكبر بين جميع ملاعب كرة القدم الأوروبية.
ويتوقع برشلونة الآن الانتهاء الكامل من الملعب وبلوغه سعته القصوى مع بداية موسم 2028-2029. وكان الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) قد أعلن الأسبوع الماضي اختيار كامب نو لاستضافة نهائي دوري أبطال أوروبا لعام 2029، المقرر إقامته في 2 يونيو (حزيران) من ذلك العام.
وفيما يتعلق باحتمالات التأخير، قال أوليف: «نتوقع الانتهاء من جميع الأجزاء الرئيسية للسقف بحلول أكتوبر (تشرين الأول) أو نوفمبر 2027، لكننا لا نريد الدخول مجدداً في صراع مع المواعيد الزمنية». وأضاف: «لهذا السبب وضعنا في ميزانيتنا العودة في يناير التالي، لأن ذلك يمنحنا هامشاً للتعامل مع أي تأخيرات محتملة».
وقد كلفت التأخيرات برشلونة بالفعل مبالغ ضخمة. فاللعب بعيداً عن كامب نو لفترة أطول مما كان مخططاً له حرم النادي من الإيرادات الإضافية المنتظرة من الملعب الجديد، كما أعلن برشلونة إنفاق 17 مليون يورو على «المصروفات التشغيلية»، إلى جانب 24 مليون يورو في صورة «استثمارات مرتبطة بهذه المرحلة». وأكد متحدث باسم مجلس مدينة برشلونة أن النادي توصل إلى اتفاق لخوض مبارياته في مونتجويك حتى يناير من موسم 2027-2028.
كم ستبلغ تكلفة كل ذلك؟
ارتفعت تكاليف إعادة بناء كامب نو بصورة هائلة مقارنة بالخطط الأصلية التي جرت الموافقة عليها قبل 12 عاماً. ففي أبريل (نيسان) 2014، صوّت أعضاء النادي، الذين يُعرفون باسم «سوسيوس» بالإسبانية و«سوسيس» بالكتالونية، بالموافقة على ميزانية قدرها 600 مليون يورو لتجديد وتوسعة ملعب برشلونة، إلى جانب تطوير المنشآت والمرافق المحيطة به.
وكان من المفترض في البداية تنفيذ هذه الأعمال بين مايو 2017 ومارس (آذار) 2021، لكن المشروع لم يتقدم فعلياً. وعندما عاد خوان لابورتا إلى رئاسة النادي لفترة ثانية في مارس 2021، قبل إعادة انتخابه مجدداً في مارس من العام الحالي، أُلغيت تلك الميزانية، فيما كان المشروع بالكاد قد بدأ. وأُدخلت تعديلات على التصميم وخطط البناء، قبل الموافقة على ميزانية جديدة لإعادة الإعمار بلغت 1.5 مليار يورو.
وتعاقد برشلونة مع شركة البناء التركية «ليماك»، التي قال النادي إنها كانت من بين جميع المتقدمين الخيار الذي يضمن تكلفة أقل وسرعة أكبر في تنفيذ أعمال البناء. وفي عام 2023، قالت ليماك وبرشلونة إنهما يتوقعان الانتهاء بالكامل من بناء الملعب بحلول صيف 2026.
وفي وقت سابق من الشهر الحالي، عُرضت التوقعات المالية على أعضاء برشلونة، وأشارت إلى الحاجة إلى اقتراض نحو 300 مليون يورو إضافية لإعادة البناء، مع رفع ميزانية المشروع إلى 1.8 مليار يورو، لكن الأعضاء طُلب منهم يوم السبت الموافقة على إجمالي أكبر من القروض الجديدة بلغ 510 ملايين يورو. وينقسم هذا المبلغ بين 300 مليون يورو لأعمال كامب نو، و210 ملايين يورو أخرى من الديون التشغيلية التي سيتحملها برشلونة، على أن تكون الأخيرة مضمونة بإيرادات حقوق البث التلفزيوني المستقبلية.
يستحوذ مشروع «إسباي بارسا» على الجزء الأكبر من الأموال والعناوين الإعلامية، لكن تحمل المزيد من الديون غير المرتبطة بالمشروع يمثل مصدر قلق آخر. فعلى الرغم من ضخامة ديون «إسباي بارسا»، فإنها مدعومة بالإيرادات التي يُفترض أن تتدفق مستقبلاً من امتلاك ملعب عالمي المستوى، كما أن هذه الديون جرى تحملها من أجل بناء ذلك الملعب. أما الديون الأخرى، فقد جرى الحصول عليها للمرة الأولى لأغراض تتعلق بتوفير السيولة عام 2021، ولا تخدم غرضاً طويل الأجل مماثلاً.
وبلغت الديون غير المرتبطة بمشروع «إسباي بارسا» 597 مليون يورو من إجمالي قروض برشلونة البالغة 1.840 مليار يورو في نهاية يونيو 2026. وبالتالي، سترفع الـ210 ملايين يورو الإضافية حجم هذه القروض إلى أكثر من 800 مليون يورو. وفي الواقع، جرى إصدار 105 ملايين يورو من هذا المبلغ بالفعل خلال يوليو (تموز)، ويبدو، وفقاً لما تناولته «The Athletic» بالتفصيل مؤخراً، أنها استُخدمت لتمويل أقساط انتقالات لاعبين لا تزال مستحقة.
وأشار برشلونة إلى الضغوط التي تعرض لها تدفقه النقدي نتيجة التأخيرات في كامب نو، عندما سُئل عن هذه القروض الإضافية. ورغم أن ذلك يقدم تفسيراً منطقياً للجوء إلى الاقتراض، فإنه لا يجعل التراكم المستمر للديون أقل إثارة للقلق. وحصل برشلونة على الشريحة الأولى البالغة 105 ملايين يورو من الديون الجديدة غير المرتبطة بمشروع «إسباي بارسا» بسعر فائدة ثابت يبلغ 5.14 في المائة. وهو معدل فائدة أعلى من بعض ديون برشلونة الأخرى، كما يزيد، بصورة لافتة، بنحو نقطتين مئويتين على المتوسط المرجح للفائدة على قروض ريال مدريد الكبيرة بدورها. ويعني ذلك دفع ملايين اليوروهات الإضافية في صورة فوائد على مدار السنوات المقبلة. وحتى قبل الحصول على هذه الديون الجديدة، أنفق برشلونة صافياً قدره 91 مليون يورو على مدفوعات الفوائد خلال موسم 2025-2026. ولم يُعرف بعد سعر الفائدة على الشريحة الثانية البالغة 105 ملايين يورو، التي يُنتظر إصدارها قبل عيد الميلاد.
ديون قد تتجاوز 2.6 مليار يورو
إذا أُضيف الحد الأقصى لتمويل مشروع «إسباي بارسا»، البالغ 1.8 مليار يورو، إلى الديون التشغيلية، فقد يتجاوز إجمالي قروض النادي 2.6 مليار يورو. وهذا الرقم لا يشمل نسبة الـ25 في المائة من إيرادات برشلونة من حقوق البث التلفزيوني للدوري الإسباني، التي باعها النادي إلى شركة الاستثمار المباشر «سيكث ستريت» عام 2022. كما لا يشمل الطريقة التي سيمول بها برشلونة الآن مشروع «بالاو بلاوغرانا»، الصالة الجديدة المخصصة لفرق النادي في الرياضات الأخرى.
وعندما جرى تعديل ميزانية «إسباي بارسا» للمرة الأخيرة عام 2021، قُدرت تكلفة «بالاو بلاوغرانا» والمنطقة المحيطة به بنحو 420 مليون يورو. وفيما يتعلق بهذا الملف، أبلغ لابورتا أعضاء النادي يوم السبت بأن برشلونة يبحث عن حلول، لكنه أكد لهم أن المشروع لن يؤدي إلى زيادة مستوى الديون، الذي يتصدر بالفعل ديون أندية كرة القدم بفارق كبير. وقال رئيس برشلونة: «لن يؤدي ذلك إلى تحمل ديون. نحن نبحث عن بدائل».
بعد مدة قصيرة من توليه تدريب ليفربول في أكتوبر (تشرين الأول) 2015، دعا يورغن كلوب لاعبي الفريق إلى اجتماع في غرفة الإعلام بمجمع تدريبات النادي في ميلوود. كان المدرب الألماني قد لاحظ أن مجموعة اللاعبين التي ورثها عن عهد بريندان رودجرز بدت مثقلة بضغوط هائلة وبسقف مرتفع من التوقعات، فقد ترك سيل الانتقادات والسلبية المحيطة بالفريق أثراً كبيراً فيهم. وقال كلوب للاعبيه خلال الاجتماع: «الانتقاد الوحيد المهم حقاً هو انتقادي أنا. وبحسب فهمي للأمور، أنتم المسؤولون عن الانتصارات، وأنا المسؤول عن الهزائم».
ومع إصرار كلوب، في العلن وخلف الأبواب المغلقة، على الإشادة بقدرات لاعبيه في فريق تعرض وقتها لانتقادات واسعة، بدأت الأجواء تتغير تدريجياً. وكان آدم لالانا وروبرتو فيرمينو من أبرز الأمثلة على لاعبين تحرروا من القيود التي كانت تكبلهم، بعدما بدا كلاهما في السابق عاجزاً عن التعبير عن كامل إمكاناته. وإلى جانب براعته التكتيكية وذكائه في سوق الانتقالات، كانت قدرات كلوب الشهيرة في إدارة اللاعبين عنصراً أساسياً في النجاحات التي صنعها خلال ما يقرب من 9 أعوام قضاها مدرباً لليفربول في «أنفيلد».
كان الرجل يمتلك قدرة استثنائية على العثور على الكلمات المناسبة في اللحظة المناسبة لزرع الثقة في نفوس لاعبيه. وبقوة شخصيته، استطاع دفع من حوله إلى السير خلفه، واستخراج أفضل ما لديهم.
ونادراً ما كان كلوب يتعاقد مع لاعب وصل بالفعل إلى صورته النهائية، لكنه نجح في الارتقاء بالكثيرين إلى مستوى النخبة عبر مساعدتهم على تحقيق كامل إمكاناتهم. وفي المقابل، كان شديد الوفاء لمن يمنحه الالتزام الكامل؛ ولذلك، يأمل ليفربول الآن أن يمتد «تأثير كلوب» إلى فلوريان فيرتز خلال فترة التوقف الدولي الحالية.وسيحصل لاعب منتخب ألمانيا على فرصة لالتقاط الأنفاس هذا الأسبوع، قبل الاجتماع بمدربه الجديد في المنتخب استعداداً لمواجهتي دوري الأمم الأوروبية أمام صربيا على أرضه في الأول من أكتوبر (تشرين الأول)، ثم اليونان خارج الديار بعد ثلاثة أيام.
وكان كلوب، الذي خلف يوليان ناغلسمان عقب الحملة المخيبة للآمال في كأس العالم، والتي انتهت بالخروج من دور الـ32 أمام باراغواي، قد اختار قائمة ضخمة تضم 44 لاعباً، وخصص نصفهم للمباراتين الأوليين أمام هولندا خارج الأرض يوم الخميس واليونان على أرضه يوم الأحد.وقال أندوني إيراولا، مدرب ليفربول، للصحافيين قبل مواجهة بورنموث في عطلة نهاية الأسبوع الماضية: «يورغن فعل شيئاً أراه ذكياً للغاية».وأضاف: «اختيار قائمتين يعني أنه سيتمكن من رؤية عدد أكبر من اللاعبين، كما أنه يمنح بعضهم وقتاً للراحة. سيحصل فلو على بضعة أيام للراحة خلال الجزء الأول من فترة التوقف، وهذا سيكون جيداً للغاية للاعب وليفربول وكذلك للمنتخب الألماني».
بداية صعبة ومزيد من الضغوط
من المؤكد أن تغيير الأجواء قد يكون مفيداً لفيرتز، بعدما استمرت بدايته الصعبة للموسم خلال مباراة الأحد على ملعب فيتاليتي. وبعد حصوله على الراحة خلال الفوز على توتنهام هوتسبير في كأس الرابطة، منتصف الأسبوع، كان من المفترض أن يعود اللاعب المنضم من باير ليفركوزن مقابل 116 مليون جنيه إسترليني أكثر انتعاشاً. لكنه أهدر الكرة كثيراً، وظهر مفتقداً الثقة بصورة واضحة، قبل أن يدفع إيراولا بالمراهق تري نيوني بدلاً منه في منتصف الشوط الثاني. ولا يملك فيرتز سوى تمريرة حاسمة واحدة خلال 6 مباريات خاضها مع ليفربول في جميع المسابقات خلال موسم 2026 - 2027، أما آخر مرة سجل فيها هدفاً سواء مع ناديه أو منتخب بلاده، فتعود إلى فوز ألمانيا على فنلندا في مايو (أيار).
وقدم أسطورة ليفربول ومحلل «سكاي سبورتس» جيمي كاراغر تقييماً قاسياً لأداء فيرتز على الساحل الجنوبي. وقال كاراغر: «كان هذا واحداً من أسوأ العروض التي شاهدتها منه بقميص ليفربول. انتقدته بسبب عدم تقديمه الأرقام المطلوبة، لكن عادة عندما تشاهد فيرتز، تجده لاعباً أنيقاً ومنظماً ويحافظ على الكرة، وهناك أشياء تعجبك في أدائه». وأضاف: «السبب الذي يجعلني أشعر بالقلق هو أنني لا أعتقد أن فيرتز يمر بمدة من تراجع المستوى منذ وصوله إلى ليفربول. أعتقد في الواقع أن ما نراه هو حقيقة مستواه. كنا نتوقع منه أن يقود ليفربول إلى لقب آخر في الدوري وإلى دوري أبطال أوروبا جديد». وتابع: «الفجوة التي يحتاج إلى سدها حتى يقترب من تبرير ما كان الناس يتوقعونه منه تبدو، في رأيي، كبيرة للغاية. لا أعتقد أنه يستطيع الوصول إلى ذلك المستوى. وحتى إذا تحسن قليلاً، فلن يكون هذا ما اعتقد ليفربول أنه تعاقد معه».
وأردف: «أعتقد أن إيراولا سيكون أمام قرار يتعين عليه اتخاذه مستقبلاً. فيرتز لن يكون ضمن تشكيل ليفربول الخاص بي. ليس لأنني لا أحب فيرتز، فأنا أتمنى بشدة أن ينجح هذا الشاب، لكنني فقط أريد لليفربول أن يفوز».
فيرتز يقسم جماهير ليفربول
أصبح فيرتز موضوعاً مثيراً للانقسام بين جماهير ليفربول؛ فالبعض يرى أنه يتعرض للانتقادات بصورة غير عادلة، بينما ينظر إليه آخرون بوصفه نقطة ضعف تفتقر إلى القوة البدنية داخل المنظومة الهجومية للفريق. ويمكن بالفعل مناقشة مدى استحقاقه مكاناً في أقوى تشكيل متاح لليفربول حالياً، خصوصاً أن إيراولا يستطيع الاعتماد على دومينيك سوبوسلاي في مركز صانع الألعاب رقم 10، مع إشراك نيوني أو رايان خرافينبيرخ إلى جوار أليكسيس ماك أليستر المتألق.
ولم يكن كاراغر يتجاهل ما حققه فيرتز بالفعل خلال مسيرته، سواء بفوزه بالدوري الألماني مع باير ليفركوزن أو وصوله إلى 45 مباراة دولية مع ألمانيا في سن الثالثة والعشرين، لكنه كان يتساءل ببساطة عما إذا كانت خصائصه الفنية ستسمح له يوماً بالوصول إلى سقف التوقعات الهائل المحيط به في الدوري الإنجليزي الممتاز. ولا شك في أن قيمة الصفقة الضخمة، التي لم يكن لفيرتز أي سيطرة عليها، تؤثر في الطريقة التي يجري الحكم بها على أدائه، كما
AI outlook — possibilities, not facts
سيعود برشلونة إلى كامب نو في يناير 2028 لاستكمال موسم 2027-2028
Likely · Within months
سيصل إجمالي ديون برشلونة إلى أكثر من 2.6 مليار يورو
Very likely · Within months

Cagliari player Alessandro Romano revealed the reasons for his choice to represent the Italian national team despite growing up in Switzerland to Italian parents, while Noel Mooney, president of the Welsh Football Association, downplayed the importance of talking about major reforms in FIFA, and China is strengthening its dominance in swimming at the Asian Games in Aichi-Nagoya.

Massimiliano Allegri, Napoli's coach, expressed his dissatisfaction with the team's players, especially those with experience, after the team's modest start in the Italian League by obtaining only seven points from five matches, which is the worst start since the 2015/2016 season, after a draw with Fiorentina, while La Repubblica newspaper reported that the honeymoon between the coach and the team has ended, and reports indicate Allegri's dissatisfaction with the level of Kevin De Bruyne, who joined Napoli in 2025 and did not perform. The expected level.

Saudi national team coach Georgios Donis confirmed that the goal is to win the 27th Gulf Cup title, while Kuwait coach Helio Souza stressed the search for a positive result against the home team, and the coaches of Iraq and Oman spoke about their ambitions in the tournament, amid the continuing television broadcast crisis due to disputes over the financial value of the rights.

Saudi national team coach Georgios Donis raised the bar of ambitions before the start of Khaleeji 27, stressing that the goal is to win the title, while Kuwait coach Helio Sousa stressed that their team was looking for a positive result against the home team, and the coaches of Iraq and Oman spoke about their hopes in the tournament hosted by Jeddah from September 23 to October 6.

Saudi national team players Hammam Al-Hammami and Nawaf Bushel stressed that “Al-Akhdar” is looking forward to making a strong start in the Gulf Cup “Gulf 27” against Kuwait in the opening match, stressing the importance of public support, while the Gulf and Saudi Federation announced the completion of preparations for the start of the tournament in Jeddah, with details about the stadiums, transportation rights, ticket prices, and the participation of the Chinese, Moroccan and Egyptian teams in the upcoming junior championship.

Nawaf Bushell, the Saudi national team player, confirmed the positive atmosphere inside the Al-Akhdar camp despite the exclusion of Musab Al-Jawir for disciplinary reasons, stressing the players’ focus on facing Kuwait in the opening of the 27th Gulf Cup, which is hosted by Jeddah. Jassim Al-Rumaihi, Secretary-General of the Gulf Federation, and Majid Al-Sahib, Secretary-General of the Saudi Federation, also spoke about preparations for the tournament, transportation rights, and fandom, while the Greek coach of the Saudi national team, Denis, confirmed that the team’s goal is to achieve the title despite the absence of Al-Jawair.