التحالف يعلن اعتراض صاروخ باليستي باتجاه الرياض ومسيرتين جنوبي المملكة
ارتفاع أسعار النفط وإخلاء موظفي أرامكو بالظهران على وقع هجمات جماعة أنصار الله المستمرة
Quick Look
أعلن التحالف العسكري بقيادة السعودية اعتراض وتدمير صاروخ باليستي ومسيرتين استهدفتا الرياض والمنطقة الجنوبية، بالتزامن مع إخلاء مقر أرامكو بالظهران وارتفاع أسعار النفط وسط تصاعد الهجمات.
AI-generated summary
Why It Matters
تصاعدت الهجمات المتبادلة بين جماعة أنصار الله والسعودية منذ انهيار الهدنة في اليمن عام 2022 وتجدد القتال في يوليو الماضي.
أعلن التحالف العسكري بقيادة السعودية، الجمعة، اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته جماعة أنصار الله باتجاه العاصمة الرياض، إلى جانب طائرتين مسيرتين استهدفتا المنطقة الجنوبية من المملكة، في ظل استمرار الهجمات التي تشنها الجماعة على الأراضي السعودية منذ أسابيع.
وقال المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف، تركي المالكي، إن الدفاعات الجوية اعترضت ودمرت الصاروخ الباليستي والطائرتين المسيرتين، دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن مواقع اعتراضها.
ويأتي الإعلان بعد يوم من إعلان التحالف اعتراض وتدمير أربع طائرات مسيرة في منطقتي الرياض والمدينة المنورة، في سلسلة من عمليات الاعتراض التي أعلن عنها خلال الأيام الماضية.
وكان المتحدث العسكري باسم جماعة أنصار الله، يحيى سريع، قد أعلن الخميس تنفيذ عدة عمليات استهدفت، خلال اليومين السابقين، وزارة الدفاع السعودية في الرياض، ومنشأة تابعة لشركة أرامكو في ينبع، ومطاري الملك فهد الدولي في الدمام وأبها جنوبي المملكة.
وتصاعدت الهجمات المتبادلة بين الجماعة والسعودية منذ انهيار الهدنة التي كانت سارية في اليمن منذ عام 2022، وتجدد القتال في يوليو/تموز الماضي، بالتزامن مع الحرب في الشرق الأوسط.
وشنت الجماعة، المدعومة من إيران، هجوماً واسعاً في سبتمبر/أيلول سيطرت خلاله على مناطق كانت خاضعة للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً على طول ساحل البحر الأحمر، بما في ذلك منطقة مضيق باب المندب.
كما أعلنت فرض حصار بحري على السفن السعودية، رداً على ما تعتبره حصاراً للمناطق الخاضعة لسيطرتها في اليمن.
إخلاء موظفين من مقر أرامكو
وأفاد مصدران مطلعان وكالة فرانس برس، الخميس، بأن الموظفين الأساسيين الذين ظلوا يعملون في المقر الرئيسي لشركة أرامكو النفطية في مدينة الظهران شرقي السعودية، طُلب منهم إخلاء المبنى والعمل من منازلهم حتى إشعار آخر.
وقال أحد المصدرين إن أمر الإخلاء صدر دون تحديد الأسباب، فيما أوضح المصدران أن المناطق السكنية في المجمع لم تُغلق أو تُخلَ.
وكانت وزارة الطاقة السعودية قد أعلنت تعرض مبنى إداري تابع للشركة للاستهداف في 13 أكتوبر/تشرين الأول، ما أدى إلى اندلاع حريق محدود، دون تسجيل إصابات أو وفيات.
وتتعرض المطارات والمنشآت النفطية السعودية منذ نحو ثلاثة أسابيع لهجمات شبه يومية بالصواريخ والطائرات المسيرة.
وكان أعنفها الهجوم الذي استهدف مطار الرياض في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول، وأسفر عن مقتل 13 شخصاً وإصابة نحو 300 آخرين.
كما أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية مقتل شخصين وإصابة ثمانية آخرين في هجوم على مطار الدمام، فيما أعلنت وزارة الطاقة مقتل شخصين وإصابة اثنين آخرين جراء سقوط شظايا عقب اعتراض طائرة مسيرة استهدفت منشأة في حقل شيبة النفطي.
وبحسب تعداد أجرته وكالة فرانس برس استناداً إلى البيانات الرسمية، ارتفع عدد القتلى جراء الهجمات على المطارات السعودية منذ مطلع أكتوبر/تشرين الأول إلى 22 شخصاً.
أسعار النفط ترتفع بأكثر من 1 في المائة وسط مخاوف من تعطل الإمدادات
وارتفعت أسعار النفط بأكثر من واحد في المئة، الجمعة، بعدما أثارت هجمات جماعة أنصار الله على السعودية مخاوف من حدوث مزيد من الاضطرابات في إمدادات الطاقة القادمة من الشرق الأوسط.
وصعدت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 1.30 دولار، أو 1.2 في المئة، لتصل إلى 114.47 دولاراً للبرميل، بحلول الساعة 06:39 بتوقيت غرينتش، فيما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 1.37 دولار، أو 1.4 في المئة، لتبلغ 100.84 دولار للبرميل.
ويتجه خام برنت، الذي أغلق الخميس عند أعلى مستوياته منذ الرابع من مايو/أيار، إلى تسجيل مكاسب للأسبوع الثالث على التوالي، بينما يتجه الخام الأمريكي نحو تحقيق مكاسب للأسبوع الثاني على التوالي.
وجاء ارتفاع الأسعار بعدما طلبت شركة أرامكو السعودية، الخميس، إخلاء مقرها الرئيسي في مدينة الظهران شرقي المملكة، بحسب ما نقلته رويترز، في ظل تصاعد المواجهات بين السعودية وجماعة أنصار الله في اليمن.
وقال محللون في بنك آي إن جي، في مذكرة الجمعة، إن الأسواق تشعر بقلق متزايد إزاء احتمال تجدد التصعيد في الخليج، وهو ما قد يهدد تدفقات النفط التي أظهرت حتى الآن قدرة ملحوظة على الاستمرار رغم التوترات.
صندوق النقد: تأثير الهجمات على الاقتصاد السعودي لا يزال محدوداً
ورغم المخاوف التي تشهدها أسواق الطاقة، قال مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي، جهاد أزعور، إن تأثير هجمات جماعة أنصار الله على الاقتصاد السعودي لا يزال محدوداً حتى الآن، بفضل قوة الطلب المحلي ومتانة القطاع العام.
وأوضح أزعور، في تصريحات لوكالة فرانس برس، أن المملكة تتمتع بـ"طلب داخلي قوي وقطاع عام متين، لذا فإن التأثير محدود"، رغم استمرار المخاطر الناجمة عن حالة عدم اليقين الجيوسياسي.
وأشار إلى أن شحنات النفط السعودية لا تزال تتدفق، رغم القيود المفروضة عليها نتيجة الحصار الإيراني لمضيق هرمز، وإعلان جماعة أنصار الله فرض حصار على السفن السعودية في البحر الأحمر.
لكن صندوق النقد الدولي يتوقع انكماش الاقتصاد السعودي بنسبة 3.3 في المئة خلال عام 2026، نتيجة تداعيات الحرب التي بدأت بضربات أمريكية إسرائيلية على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي.
وذكر الصندوق، في تقريره الإقليمي الصادر الخميس، أن جميع دول الخليج، باستثناء سلطنة عُمان، شهدت انخفاضاً في إنتاج المحروقات.
ويتوقع الصندوق انكماش اقتصاد المنطقة بنسبة 4.8 في المئة خلال العام الجاري، قبل أن ينتعش بنمو يبلغ نحو 9.1 في المئة عام 2027، رغم استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي وتعطل المحادثات غير المباشرة بين واشنطن وطهران.
وحذر أزعور من أن استئناف القتال والتسبب بمزيد من الأضرار في البنية التحتية من شأنهما رفع التكلفة الاقتصادية للحرب.
وقال إن توقعات الصندوق تستند إلى افتراض بقاء أسعار النفط مستقرة عند مستويات أعلى مما كانت عليه قبل الحرب، لكنها أقل بكثير من المستويات التي قد تبلغها في حال تصاعد التوترات أو اتساع نطاق النزاع.
مصر تدعو إلى استكشاف الحلول السياسية
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
انكماش الاقتصاد السعودي بنسبة 3.3 في المئة خلال عام 2026
Likely · Within months
Open Questions
- ما هي المواقع الدقيقة التي تم اعتراض الصواريخ فيها؟
- متى ستعود مقر أرامكو للعمل الطبيعي؟







