
أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن طهران لن تستسلم للضغوط الأمريكية، متهمًا ترامب بعقلية البلطجة بعد تهديده بإبادة إيران، بينما شدد على حق إيران في الوصول إلى مضيق هرمز وفرض رسوم على السفن، في ظل محادثات غير مباشرة مع واشنطن عبر وسطاء قطريين، وتزامنًا مع جدل سوري-إسرائيلي حول الجولان المحتل ومناقشات حول الحرب الروسية الأوكرانية والذكاء الاصطناعي في الأمم المتحدة.
AI-generated summary
تتصاعد التوترات بين إيران والولايات المتحدة حول الملف النووي والحصار الاقتصادي، خاصة بعد تهديدات ترامب بإبادة إيران وفرض عقوبات شديدة، بينما تسعى إيران لفرض سيطرتها على مضيق هرمز الحيوي لنقل الطاقة العالمية، في ظل محادثات غير مباشرة عبر وسطاء قطريين.
أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الأربعاء، أن طهران "لن تستسلم" أبداً للضغوط الأمريكية، واتهم نظيره الأمريكي دونالد ترامب بتبني "عقلية البلطجة"، بعد تهديده الأخير أمام الأمم المتحدة يوم الثلاثاء، "بإبادة" إيران.
ركز بزشكيان في كلمته أمام الجمعية العامة التي تضم 193 عضواً، على الحصار الأمريكي للموانئ الإيرانية ومضيق هرمز الذي كان يمر منه قبل الحرب خمس شحنات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية.
وقال "لا يمكن أن يستفيد الجميع من مضيق هرمز ونُحرم نحن من الوصول إلى الشحن عبر هذا الممر البحري. الانتشار الدائم للأساطيل المعادية وتوسيع نطاق الحرب لن يؤديا إلى السلام".
وأضاف "الشعب الإيراني لن يرضخ للضغوط".
اتهم بيزشكيان واشنطن بـ"الإرهاب" على خلفية اغتيال المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي "من دون أي مسوغ أو إطار قانوني".
وتوجه إلى ترامب بالقول إنه "يجب أن يعلم أن مقاومة الشعب الإيراني ستتصاعد في مواجهة العقوبات، وتزايد الضغوط، وتصاعد التنمّر. لن نُطأطئ رأسنا أبدا، ولن نركع".
وتريد إيران فرض سيطرتها على المضيق وتحصيل رسوم من السفن التي تستخدمه. وترفض واشنطن ذلك وتقول إن المضيق يجب أن يظل مفتوحا بالكامل أمام الملاحة الدولية..
وقال ترامب الثلاثاء، إنه منع طهران من الحصول على سلاح نووي، وإنه قادر على "إبادة الجمهورية الإسلامية" إذا لم يتسن التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب.
تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءة
الأكثر قراءة
الأكثر قراءة نهاية
وأكد بزشكيان الأربعاء، على موقف إيران وأنها لا تسعى إلى حيازة أسلحة نووية.
وصل بيزشكيان الثلاثاء إلى نيويورك، حيث أجرى المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، محادثات مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الذي أبلغه شروط طهران لإعادة فتح مضيق هرمز، وفق ما أفاد التلفزيون الرسمي الإيراني.
ونقلت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الرسمية عن عراقجي قوله لويتكوف إن مطالب طهران تشمل "الرفع الفوري للحصار البحري الأمريكي، والسداد العاجل لجميع الأصول الإيرانية المجمدة، وإنهاء الحرب على كل جبهات المقاومة".
وأوضح ويتكوف لاحقاً عبر منشور على منصة إكس، أن المحادثات جرت بين الطرفين عبر الوسطاء طوال قسم كبير من النهار.
كما كان حاضراً في القاعة صهر ترامب، جاريد كوشنر الذي شارك في مفاوضات مع طهران قبل توقفها في يونيو/حزيران.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن طهران نقلت شروطها خلال تبادل للرسائل استمر ساعتين مع واشنطن عبر وسيط قطري.
"جهد شاق"
وعن المباحثات الجارية بين الولايات المتحدة، سواء المباشرة أو غير المباشرة، في نيويورك، قال مسؤول إيراني كبير، إن إيران والولايات المتحدة لا تزالان "متباعدتين" كثيراً بشأن كيفية إنهاء حربهما، لكن يجب أن تستمر الجهود الدبلوماسية، بحسب رويترز.
وقال المسؤول الإيراني الكبير، الذي لم تكشف رويترز عن هويته، إن "طهران تدرس رد واشنطن على مقترحاتها للسلام التي تعطي الأولوية لرفع الحصار البحري الأمريكي عن الموانئ الإيرانية وإعادة فتح مضيق هرمز".
وأضاف المسؤول "لا تزال هناك خلافات عديدة بين المواقف الإيرانية والأمريكية، لكن الجهود الدبلوماسية مستمرة".
وقال وزير الخارجية الأمريكية ماركو روبيو للصحفيين الأربعاء، إن إبرام اتفاق مع إيران سيتطلب "جهداً شاقاً" لفترة، مضيفا أن ترامب لديه خيارات عسكرية أيضاً.
تراشق حول الجولان
تخطى البودكاست وواصل القراءة
يستحق الانتباه
شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك
الحلقات
البودكاست نهاية
وشهد الملف السوري جدالاً أيضاً يوم الأربعاء، بعد أن شدد الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، بأن الجولان المحتل سيبقى "أرضاً سورية".
وقال الشرع في كلمته، الأربعاء، "لا يمكن لأي محاولات أمر واقع أن تمس شرعية دولتنا وسيادة قانوننا ونفاذ القانون الدولي، فالجولان سيبقى أرضا سورية".
وشدد الشرع على أن "جميع إجراءات الضم باطلة وملغية بقوة قرار مجلس الأمن 497" الصادر عام 1981، والذي اعتبر قرار إسرائيل ضم أراض في الهضبة السورية "لاغياً وباطلاً".
واحتلت إسرائيل أجزاء من هضبة الجولان في حرب حزيران/يونيو 1967، وأعلنت ضمها عام 1981. وبعدما كانت الولايات المتحدة لسنوات، الدولة الوحيدة في العالم التي تعترف بالسيادة الإسرائيلية على الجولان، انضمت إليها كولومبيا في آب/أغسطس الماضي.
ورد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، الأربعاء، على تصريحات الشرع، بأن الجولان سيبقى تحت سيادة إسرائيل "إلى الأبد".
وقال كاتس في بيان: "ردي الواضح على الرئيس السوري الذي أطلق تصريحات رنانة من على منبر الأمم المتحدة: الجولان تحت السيادة الإسرائيلية هو جزء لا يتجزأ من إسرائيل إلى الأبد".
كما أضاف كاتس في بيان، في إشارة إلى حرب عام 1973 والمساعي الدبلوماسية التي أعقبتها: "لن ننسحب من جبل الشيخ والمنطقة الأمنية، اللذين جرى الاستيلاء عليهما خلال قتال بطولي في حرب 1973 الدفاعية، وتسليمهما إلى سوريا بموجب اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974، في ظل شروط واضحة جرى انتهاكها، بعدما تحولت سوريا إلى قاعدة إيرانية وتهديد لإسرائيل وحدودها"، وفقاً لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل".
وبعد سقوط حكم الرئيس بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024، توغلت القوات الإسرائيلية خارج المنطقة العازلة المحاذية لهضبة الجولان، وصولا إلى جبل الشيخ الفاصل بين لبنان وسوريا، وأعلنت عزمها إقامة منطقة منزوعة السلاح في جنوب سوريا.
وقال الشرع أمام الأمم المتحدة، "تظهر لنا إسرائيل بشذوذها لتتعدّى على سوريا، بما يقارب 500 غارة جوية ومدفعية، وأكثر من 1200 توغل، وما يقارب 300 اعتقال واحتجاز للسوريين، مما يهدد استقرار سوريا ويخالف توجه العالم بأسره، ويعيد لذاكرة السوريين حقبة أليمة، بالكاد تخلصوا منها".
وأضاف: "موقفنا المعلن ما زال قائما بالالتزام باتفاق عام 1974 (فض الاشتباك) والدعوة إلى انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي إلى خطوط الثامن من كانون الأول (ديسمبر) 2024. رافضين محاولاتها الدائمة لفرض الأمر الواقع، واعتداءاتها الممتدة في الإقليم، إخلالا في الأمن والاستقرار".
وشدد على أن "فرصة السلام التاريخية، قائمة لمن أراد العيش بسلام، سلام عادل يحفظ حق الجميع".
"سلام عادل"
وكان للحرب الروسية الأوكرانية حضوراً قوياً في مناقشات ومباحثات نيويورك.
وعقد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة اجتماعاً بهذا الصدد بحضور الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.
وقال زيلينسكي بعد اجتماع مع ترامب الثلاثاء، إن واشنطن وكييف تريدان "إنهاء" الحرب قبل الشتاء، مبدياً استعداد بلاده لوقف استهداف منشآت الطاقة الروسية إذا وافقت موسكو على خطوة مماثلة.
وأدلى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، بتصريحات في جلسة مجلس الأمن حول الحرب الروسية الأوكرانية، أكد فيها استعداد روسيا لمفاوضات تهدف إلى "سلام عادل" في أوكرانيا.
ووصف ما تفعله أوروبا بأنها تريد فقط هدنة لمنح نظام كييف "وقتاً" لإعادة بناء قدراته العسكرية.
الذكاء الاصطناعي والأمن العالمي
غير أن واشنطن وبكين ترفضان أي تنظيمات أو قيود تكبل شركاتهما الوطنية الرائدة في السباق المحموم للسيطرة على هذه التقنية.
AI outlook — possibilities, not facts
ستستمر المحادثات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة عبر وسطاء قطريين في الأسابيع القادمة
Likely · Within weeks
قد تفرض إيران قيودًا أو رسومًا على السفن المارة في مضيق هرمز إذا لم تُرفع العقوبات الأمريكية
Possible · Within months
قد يزداد التوتر العسكري في منطقة الجولان المحتل إذا استمرت إسرائيل في سياساتها الحالية
Possible · Within months

Pakistani security forces thwarted an infiltration attempt carried out by terrorists affiliated with the 'Kharijite Struggle' group from Afghanistan into the Kurram sector, and responded to fire fired by the Afghan Taliban movement using heavy weapons and mortar shells, targeting border points and defensive sites, forcing the Taliban members to flee and abandon their positions.
Russian diplomat Maslennikov said that since 2024, the European Union has confiscated profits from reinvesting the frozen reserves of the Russian Central Bank in the Belgian Euroclear platform, and the total proceeds transferred to Ukraine amounted to eight billion euros, including more than 3.5 billion euros for arms purchases, while the European Union freezes more than 210 billion euros of the assets of the Russian Central Bank.
The US State Department warned its citizens of an armed closure imposed by an illegal armed group in Santa Marta, Colombia, after a prominent leader of the group was killed during a military operation, while the airport continued to operate normally and warned that the situation would change quickly.
Russian Foreign Minister Sergei Lavrov held a meeting with Secretary-General of the Arab League Ahmed Aboul Gheit on the sidelines of the week of high-level meetings of the United Nations General Assembly in New York, where they discussed current issues in the Middle East, including the volatile situation in the Gulf as a result of the US-Israeli aggression against Iran, the Palestinian-Israeli conflict, Lebanon and Syria, and ways to enhance cooperation between Russia and the Arab League.

Argentine President Javier Milley and Brazilian President Luiz Inacio Lula da Silva attacked the United Nations in their speeches before the General Assembly, considering it useless and failing in its tasks, while an Argentine judge filed formal charges against seven Iranians and a Lebanese for the bombing of the Amia Jewish Center in Buenos Aires in 1994, which resulted in 85 dead and 300 wounded, and Milley welcomed the decision.

Maricarmen, an 87-year-old woman who had lived in a Madrid apartment for seven decades, was evicted after failing to pay rent that rose from 500 to 1,650 euros per month following the purchase of the property by Urbaxtion in 2018, despite previous attempts to stop the eviction, public and technical support, and implement the eviction after the company rejected an offer to bail her out by paying most of the rent.