
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن استعداد الجيش لعملية عسكرية واسعة في الخليل والضفة الغربية، تشمل إخلاء منازل، وذلك عقب مقتل جنديين إسرائيليين في هجوم مسلح، وسط تصاعد التوترات قبل الانتخابات العامة.
AI-generated summary
شهدت الضفة الغربية عمليات عسكرية إسرائيلية واسعة منذ يناير 2025 تحت مسمى الجدار الحديدي، مما أدى لتهجير آلاف الفلسطينيين.
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الجيش يستعد لتنفيذ عملية عسكرية واسعة النطاق في الضفة الغربية المحتلة، تشمل إجبار سكان أحد أحياء مدينة الخليل على مغادرة منازلهم، عقب هجوم أسفر عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة ثلاثة آخرين.
وقال نتنياهو، خلال زيارة إلى الخليل عقب الهجوم، إن القوات الإسرائيلية "ستدخل الحي الذي خرج منه الإرهابيان، وستجلي السكان، وتنتقل من منزل إلى آخر، وتدمر البنية التحتية للإرهابيين"، بحسب بيان صادر عن مكتبه.
وأضاف: "ندرس أنا ووزير الدفاع تنفيذ عملية عسكرية واسعة النطاق في يهودا والسامرة، لم تشهد المنطقة مثيلاً لها منذ حرب الأيام الستة".
وتابع: "الجيش الإسرائيلي على أتم الاستعداد لتنفيذها، وسنحدد موعدها. إنها قيد الإعداد".
وأشار نتنياهو إلى أن الجيش سيطبق في الخليل نموذج العمليات العسكرية التي نفذها سابقاً في مخيمات اللاجئين شمال الضفة الغربية.
وبدأ الجيش الإسرائيلي في يناير/كانون الثاني 2025 عملية عسكرية واسعة النطاق أدت إلى تهجير عشرات الآلاف من الفلسطينيين من مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس.
ووفقاً لتقرير صادر عن مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، فقد بلغ عدد اللاجئين الفلسطينيين الذين ظلوا محرومين من العودة إلى منازلهم حتى يوليو/تموز 2026 نحو 33,362 شخصاً.
ولا يزال الجيش الإسرائيلي يسيطر على مخيم جنين للاجئين، إلى جانب مخيمي طولكرم ونور شمس، بعد أكثر من عام ونصف على بدء العملية.
وشهدت المخيمات الثلاث عمليات هدم واسعة للمنازل والبنية التحتية. وقال الجيش الإسرائيلي إن عمليات الهدم تهدف إلى فتح مسارات تتيح لقواته ومركباته المدرعة التحرك داخل المخيمات.
وفي منشور على منصة إكس، الجمعة، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن "نموذج مخيم جنين للاجئين في طريقه إلى الخليل".
وأضاف أن "كل حي في الخليل خرج منه الإرهابيان اليوم سيُخلى من سكانه، وسيتم التعامل مع البنية التحتية للإرهاب فيه وتفكيكها".
وجاءت تصريحات نتنياهو وكاتس عقب هجوم بإطلاق النار استهدف حاجزاً عسكرياً إسرائيلياً قرب منطقة فرش الهوا في الخليل، جنوبي الضفة الغربية المحتلة.
وكان نتنياهو قد أمر بفرض طوق أمني فوري على مدينة الخليل، والاستعداد لإغلاق كامل للضفة الغربية، عقب الهجوم.
وأعلن الجيش الإسرائيلي مقتل اثنين من جنوده وإصابة ثلاثة آخرين في الهجوم. وقال الجيش إن قواته قتلت فلسطينيين اثنين اتهمهما بتنفيذ الهجوم، بعد تبادل لإطلاق النار استمر نحو 20 دقيقة.
وتحدثت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) عن تشديد القوات الإسرائيلية إجراءاتها العسكرية عند معظم مداخل المحافظات ومخارجها في الضفة الغربية.
وكان مسعفون إسرائيليون قد أعلنوا صباح الجمعة إصابة خمسة إسرائيليين على الأقل، قبل أن يعلن الجيش الإسرائيلي لاحقاً مقتل جنديين وإصابة ثلاثة آخرين.
وقال المدير العام لجهاز الإسعاف الإسرائيلي (نجمة داود الحمراء)، إيلي بن، إن المصابين تعرضوا لجروح جراء إطلاق النار، وتلقوا الإسعافات الأولية من فرق الطوارئ وعناصر الجيش.
وأفادت وكالة معاً الفلسطينية بأن القوات الإسرائيلية أرسلت تعزيزات إلى المنطقة، وفرضت طوقاً أمنياً على عدد من القرى المجاورة.
وتأتي هذه التطورات قبل أيام من الانتخابات العامة الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر/تشرين الأول. ويخوض نتنياهو وحلفاؤه اليمينيون الانتخابات بمواقف تدعو إلى توسيع المستوطنات في الضفة الغربية وتعارض إقامة دولة فلسطينية.
وفي أعقاب الهجوم، أمر نتنياهو حزبه الليكود بإلغاء جميع أنشطته السياسية المقررة صباح الجمعة.
وقال نتنياهو، وفقاً لبيان صادر عن مكتبه، إن القوات الإسرائيلية أحبطت ما وصفه بأنه "هجوم واسع النطاق" في الضفة الغربية.
من جانبها، وصفت حركة حماس الهجوم بأنه "عملية بطولية"، معتبرة أنه يأتي "في إطار الرد الطبيعي والمشروع على الجرائم المتواصلة والاعتداءات الغاشمة بحق أهلنا وأرضنا ومقدساتنا في الضفة الغربية والقدس المحتلة".
وفي الأثناء، دعا وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش إلى شن حملة عسكرية في الضفة الغربية المحتلة "تماماً كما في غزة".
وقال سموتريتش: "لا خيار آخر سوى شن حملة عسكرية شاملة لتفكيك السلطة الفلسطينية وجمع الأسلحة والقضاء على الإرهابيين، تماماً كما في غزة ولبنان".
وأفادت وكالة رويترز ببدء جرافات إسرائيلية في هدم منازل في الخليل قريبة من موقع إطلاق النار.
من جهته، دعا وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير إلى تفكيك السلطة الفلسطينية، قائلاً: "ينبغي ألا ننتظر تكرار هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول في الضفة الغربية، فهناك ستندلع الحرب المقبلة".
AI outlook — possibilities, not facts
تنفيذ عملية عسكرية واسعة في الخليل
Likely · Within days

Fears are increasing about the escalation of the military confrontation between the United States and Iran amid mutual threats, as Washington is betting on economic pressure and blockade, while Tehran resumes missile production and threatens to expand the scope of the response to include regional infrastructure.

The Saudi Foreign Minister received calls from his Emirati and Moroccan counterparts to discuss regional situations, in conjunction with the monitoring of an oil leak in the Emirates, Saudi Arabia’s response to drone attacks, and the continued Houthi restrictions in Yemen.

There are many regional developments, including reports of Algeria halting urea exports to France, escalating tensions with Egypt due to Israeli statements about the displacement of Gaza’s population, in addition to Ethiopia’s opening of the Megich Dam amid Egyptian anticipation of dam projects.

Sheikh of Al-Azhar, Ahmed Al-Tayeb, condemned the terrorist attack that targeted a church in Karak Governorate, Jordan, describing it as a crime contrary to religious teachings, and expressing his condolences to the families of the victims, who numbered 7 dead and 27 injured.

Syrian cities witnessed widespread protests denouncing the Israeli incursions into the south and the killing of a civilian, at a time when Netanyahu's policies within the Likud Party are raising sharp divisions, and Italy is demanding the release of its female activists detained in the West Bank.

France is witnessing widespread protests that began in schools and expanded to include various social groups, in protest against social inequality and the lack of educational services. The demonstrations witnessed violence and clashes with the police, amid political division over the causes of the movement and the motives of the participants.