
يزور وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو آيسلندا واليونان والبرتغال الأسبوع المقبل لتعزيز التعاون الأمني والاقتصادي في القطب الشمالي بعد اتفاق غرينلاند، بينما أعلن زيلينسكي أول استخدام قتالي لصاروخ أوكراني من طراز إف بي-7، وأعلن القصر الملكي الإسباني عن زيارة ملكية لسبتة ومليلية في أكتوبر بعد أزمة الهجرة غير المسبوقة.
AI-generated summary
تأتي زيارة روبيو بعد اتفاق أمني بشأن غرينلاند أبرم في نيويورك، والذي يهدف إلى إنشاء قاعدتين عسكريتين أميركيتين في الإقليم الدنماركي، بينما تستعيد آيسلندا أهميتها الاستراتيجية في القطب الشمالي رغم اعتمادها على الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي لأمنها. كما أن زيارة الملك فيليبي السادس وليتيثيا إلى سبتة ومليلية تأتي بعد أكثر من شهرين على أزمة هجرة غير مسبوقة حيث وصل أكثر من 70 ألف مهاجر من المغرب إلى السباحة أو السير، وقتل أكثر من مائة خلال التدفق.
يتوجّه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى آيسلندا الأسبوع المقبل، وكذلك إلى اليونان والبرتغال، وفق ما أعلنت الوزارة الخميس؛ سعياً منه إلى تعزيز الاندفاعة الدبلوماسية للولايات المتحدة في القطب الشمالي بعد الاتفاق في شأن غرينلاند.
وأوضح بيان لوزارة الخارجية أن روبيو يلتقي في ريكيافيك المسؤولين الآيسلنديين «للبحث في التعاون الاقتصادي والأمني» بين البلدين.
وتأتي هذه الزيارة بعد أيام قليلة من اتفاق أمني بشأن غرينلاند أُبرم الأسبوع الماضي في نيويورك، وضع حداً لسلسلة خلافات وترت العلاقات مع الاتحاد الأوروبي.
وبموجب هذا الاتفاق، تعتزم واشنطن إنشاء قاعدتين عسكريتين جديدتين في غرينلاند، ما يجعل الإقليم الدنماركي المتمتع بالحكم الذاتي يرسخ موقعه في الفلك الأميركي، بعد تهديدات دونالد ترمب بضمّه.
ومع تصاعد التوتر في القطب الشمالي، استعادت آيسلندا أهمية استراتيجية كبرى، غير أن الجزيرة التي لا جيش لديها لا تزال تعتمد إلى حد كبير على الولايات المتحدة لضمان أمنها، وكذلك على حلف شمال الأطلسي.
وأثار الرئيس الأميركي جدلاً جديداً في مطلع سبتمبر (أيلول) الماضي بنشره «خريطة» غطّى فيها العلم الأميركي كامل أميركا الشمالية والمكسيك وجزر البحر الكاريبي وغرينلاند وآيسلندا.
وردّت آيسلندا باستدعاء السفير الأميركي في ريكيافيك «لإبلاغه بشكل واضح أن هذه الصورة غير مناسبة إطلاقاً».
وتأتي زيارة روبيو أيضاً عقب استفتاء أُجري في أواخر أغسطس (آب)، صوّت فيه 52,8 في المائة من الآيسلنديين رفضاً لاستئناف مفاوضات انضمام الجزيرة إلى الاتحاد الأوروبي، المجمّدة منذ عام 2013. فيما أيّده 47,2 في المائة.
وتعود آخر زيارة لوزير خارجية أميركي إلى آيسلندا إلى عام 2021.
بعد ذلك، يتوجّه ماركو روبيو إلى أثينا للمشاركة في «حوار استراتيجي» يشكّل الأمن الإقليمي وأمن الطاقة أبرز محاوره.
وستكون زيارة قصيرة للعاصمة البرتغالية لشبونة المحطة الأخيرة في جولة روبيو.
قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم الخميس، إن كييف أدخلت صاروخها الباليستي التكتيكي من طراز «إف بي-7» في العمليات القتالية، للمرة الأولى، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.
وكتب زيلينسكي، على «تلغرام»: «أول استخدام في القتال للصاروخ الباليستي التكتيكي الأوكراني إف بي-7. شكراً على هذه النتيجة. والخطوة التالية هي الإنتاج».
ولم يتطرق زيلينسكي إلى موقع استخدام الصاروخ «إف بي-7» في ساحة القتال أو الهدف الذي أصابه.
وتستخدم روسيا الصواريخ الباليستية بشكل متكرر في هجماتها ضد أهداف أوكرانية، في حين تعدّ كييف تطوير صواريخها الباليستية التكتيكية عنصراً مهماً لتلبية احتياجاتها الدفاعية.
ويصف محللون عسكريون أوكرانيون الصاروخ «إف بي-7» بأنه قصير المدى، إذ يبلغ مداه نحو 200 كيلومتر.
وتقول شركة «فاير بوينت»، المصنِّعة للصاروخ، إنه يجري تطويره ليكون صاروخاً اعتراضياً باليستياً ضِمن برنامج دفاع صاروخي أوروبي أُطلق العام الحالي.
أعلن القصر الملكي الإسباني اليوم (الخميس)، أن الملك فيليبي والملكة ليتيثيا سيزوران سبتة ومليلية يومي 13 و14 أكتوبر (تشرين الأول)، وذلك بعد أكثر من شهرين على أزمة الهجرة غير المسبوقة التي شهدها جيب سبتة الإسباني في شمال أفريقيا.
وتعود آخر زيارة قام بها عاهل إسباني للمنطقتين الواقعتين في شمال أفريقيا إلى نوفمبر (تشرين الثاني) 2007، حين زارهما الملك خوان كارلوس. وأثارت تلك الزيارة حينها أزمة دبلوماسية مع المغرب الذي يطالب بالسيادة على الجيبين.
ولم يزر بعد فيليبي السادس المنطقتين منذ تولّيه العرش في 2014.
وتمّ الاتفاق على هذه الزيارة بين «الحكومة والقصر الملكي»، حسب القصر.
في 30 و31 يوليو (تموز)، وصل أكثر من 70 ألف مهاجر إلى سبتة سباحةً أو سيراً من المغرب، قضى أكثر من مائة منهم خلال التدّفق الكثيف، وفق بيانات مدريد والرباط.
وأعيد معظم المهاجرين إلى المغرب، غير أن الآلاف ما زالوا في سبتة حيث يسجل تدهور في الوضع في ظلّ اشتباكات واحتجاجات من السكان.
وأثارت هذه الأزمة توتّرات دبلوماسية حادة بين دول الاتحاد الأوروبي، خصوصاً بين إسبانيا وإيطاليا، وزادت من الضغوط على رئيس الحكومة الاشتراكي بيدرو سانشيز الذي تتهمه أصلاً المعارضة اليمينية بالتقاعس إزاء مسألة الهجرة وحيال المغرب.
والثلاثاء، خلال مأدبة عشاء مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، دعا الملك فيليبي دول التكتل إلى «التحلّي بمزيد من الفاعلية والتضامن في حماية الحدود الخارجية للاتحاد» الأوروبي مع «تعزيز التعاون» بين الدول السبع والعشرين.
AI outlook — possibilities, not facts
سيتم إنشاء القاعدتين العسكريتين الأميركيتين في غرينلاند خلال العام المقبل
Likely · Within months
ستستمر آيسلندا في تعزيز تعاونها الأمني مع الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي في ظل تصاعد التوتر في القطب الشمالي
Very likely · Within months
سيواجه الملك فيليبي السادس وليتيثيا احتجاجات أو توترات دبلوماسية من المغرب خلال زيارتهم لسبتة ومليلية
Possible · Within days

Explosions were heard in Sanaa, which is under the control of the Houthis, while the coalition announced the interception and destruction of two ballistic missiles and four drones over Jizan and Khamis Mushait in southern Saudi Arabia, while Saudi-backed Yemeni government forces launched 27 air strikes on the Taiz fronts targeting Houthi military sites. This came after mutual accusations about targeting electrical installations in Medina and Houthi attempts to target the Two Holy Mosques.

Ben Davis, a senior official at the FAO, said that he lost his job after 26 years because he criticized Israel's policies in Gaza and participated in silent protests, while Director-General Qu Dongyu warned employees against engaging in human rights activities within the agency, stressing that anyone concerned should go to the Human Rights Agency in Geneva.
The European Union has rejected Ukraine's requests to speed up the allocation of a €90 billion loan to cover an unexpected shortfall in military funding this year, so far providing only €14.9 billion out of a planned 45 billion, despite Zelensky's announcement of a $27 billion budget gap and his calls to provide part of next year's funds immediately.

The Saudi-led coalition fighting the Houthis in Yemen announced that the group targeted an electricity distribution station in Medina on Tuesday, which led to a transformer being out of service without affecting the network. The coalition confirmed that the investigation and examination of the wreckage of a drone confirmed the involvement of the Houthis in the attack, while the group denied through the Saba agency the accusation and described it as a lie. The attack came within the framework of a renewed escalation between the two parties since July after the Houthis imposed a ban on maritime navigation in the Red Sea and took control of the western coast of Yemen and the Strait of Bab. Al-Mandab, Saudi Arabia responded with air strikes in Yemen, and the internationally recognized Yemeni government warned of the threat of Iranian-made weapons launched from Hodeidah that pose a danger to international civil aviation over the southern Red Sea.

US President Donald Trump threatened Iran with a very strong strike if it was proven involved in the attack on the pilot of a Flydubai plane, while an American official announced the transfer of about 9,000 soldiers to the Middle East, and Iran summoned the British ambassador against the backdrop of accusations of involvement in a terrorist plot targeting an air base used by American forces to strike Iran.

US President Donald Trump said that the pilot of the Emirati company Flydubai accused of attacking the pilot during a flight to Tel Aviv may have a connection to Iran, adding that verification is underway, while Netanyahu stated that the Omani pilot had undergone an extremist Islamic ideological indoctrination process.