«إن بي إيه»: ثاندر يخسر خدمات وليامس ووالاس بسبب الإصابة
Quick Look
يغيب جايلن وليامس وكايسون والاس عن أوكلاهوما سيتي ثاندر للإصابة، وتتفاعل أزمة تصريحات كيليان مبابي في الصين، بينما توج الإنجليزي هاري كين بجائزة الكرة الذهبية لعام 2026.
AI-generated summary
Why It Matters
فاز هاري كين بجائزة الكرة الذهبية لعام 2026 كأول إنجليزي يحققها منذ 25 عاماً، وتعرض لاعبان من أوكلاهوما سيتي لإصابات قوية.
يغيب جايلن وليامس وكايسون والاس عن أوكلاهوما سيتي ثاندر لأجل غير مسمى، بعد خضوعهما لعمليتين جراحيتين لعلاج إصابتين تعرضا لهما، وفق ما أعلن المدير العام للنادي المشارك في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه).
وأصيب وليامس بكسر في عظمة الشظية وخلع في الكاحل الأيسر، فيما تعرض والاس لتمزق في الشفا الغضروفي للكتف اليسرى خلال الفوز على لوس أنجليس كليبرز، الأحد.
ولن يتحدد موعد عودة اللاعبين الأساسيين قبل انتهاء العمليتين الجراحيتين، إلا أن كليهما مهدد بالغياب حتى نهاية الموسم استناداً إلى حالات إصابة مشابهة سابقة.
وقال المدير العام سام بريستي في مؤتمر صحافي: «نحن متفائلون للغاية بشأن تعافي اللاعبين»، مضيفاً: «الأهم من ذلك أن الأمور كان يمكن أن تكون أسوأ بكثير».
واستهل ثاندر الموسم الجديد في الدوري بـ4 انتصارات متتالية، مع مساهمات مؤثرة من اللاعبين في المباريات الثلاث الأولى.
وبلغ متوسط وليامز 13.7 نقطة و4.7 متابعة و3.3 تمريرة حاسمة وسرقة كرة واحدة في المباراة الواحدة، بينما سجل والاس معدلات بلغت 6.3 نقطة و2.3 متابعة و2.3 سرقة كرة و1.3 تمريرة حاسمة في اللقاء.
وقال بريستي: «عندما تحدث مثل هذه الأمور يكون الأمر صعباً للغاية. هذا النوع من التحديات يُلقى في طريقك، وعليك أن تواصل المسير. تتلقى الضربات وتتجاوز العقبات. لاعبونا مستعدون للقيام بذلك».
وأوضح بريستي أنه لم يفكر حتى الآن في إبرام صفقات لتعزيز فرص الفريق على المدى القصير، مضيفاً: «لم أمنح هذا الأمر كثيراً من التفكير».
ويشمل ذلك أيضاً أي محاولة لإقناع نجم ثاندر السابق راسل وستبروك، بالعدول عن اعتزاله. وكان أفضل لاعب في الدوري عام 2017، قد أعلن اعتزاله في أغسطس (آب) الماضي، عن عمر 37 عاماً بعد 18 موسماً في الدوري، بينها الفترة من 2008 إلى 2019 مع أوكلاهوما سيتي.
ووقع وليامس العام الماضي على تمديد عقد لمدة 5 أعوام بقيمة 239 مليون دولار، بعدما لعب خلال مشوار الفريق نحو اللقب وهو يعاني من تمزق في أربطة الرسغ الأيمن.
وغاب عن 19 مباراة الموسم الماضي أثناء تعافيه من جراحة الرسغ، كما عانى من إصابات متكررة في العضلة الخلفية للفخذ طوال الموسم، قبل أن يتعرض لهذه النكسة الجديدة.
أما والاس الذي وقّع الأسبوع الماضي على تمديد عقد لمدة 5 أعوام بقيمة 139 مليون دولار، فقد تعرض لإصابته في الربع الأول بعدما اصطدم بحاجز متحرك.
دخلت الحكومة الصينية على خط الجدل المثار حول الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد الإسباني، بعدما ظهر في مقطع فيديو يصف فيه الزعيم الصيني الراحل ماو تسي تونغ بأنه «ديكتاتور»، في تصريحات أثارت ردود فعل غاضبة داخل الصين، وأدت إلى خسارته عدداً من العقود الإعلانية مع شركات محلية.
وحسب صحيفة «ليكيب» الفرنسية، فإن وزارة الخارجية الصينية اعتبرت أن رفض المجتمع الصيني التصريحات المنسوبة إلى مبابي يمثل رد فعل طبيعياً، في ظل المكانة التاريخية والسياسية التي يحظى بها ماو تسي تونغ داخل البلاد.
وقال غو جياكون، المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، خلال مؤتمر صحافي دوري: «أي أقوال أو أفعال تجرح مشاعر الشعب الصيني، تواجه بطبيعة الحال رفضاً جماعياً من المجتمع الصيني بأسره».
وتعود الأزمة إلى انتشار مقطع فيديو عبر منصات التواصل الاجتماعي، يظهر فيه مبابي وهو يتحدث عن الصور الساخرة التي يستخدم فيها رواد الإنترنت وجهه، قبل أن يشير إلى أن أكثر الصور التي أثارت ضحكه كانت صورة مركبة يظهر فيها وجهه على جسد شخص يعتقد أنه «ديكتاتور صيني».
ويبدو أن اللاعب الفرنسي كان يشير إلى صورة ساخرة جرى فيها تركيب وجهه على صورة الزعيم الصيني الراحل ماو تسي تونغ، الأمر الذي أثار انتقادات واسعة، بسبب الحساسية المرتبطة بهذه الشخصية في التاريخ السياسي الصيني.
وتصاعدت تداعيات الواقعة بعدما أنهت شركات صينية عدة علاقاتها الإعلانية مع مبابي، متهمة إياه بالإساءة إلى المشاعر الوطنية، في وقت كان فيه اللاعب أحد الوجوه الدعائية لشركة «دونغبينغ»، وهي إحدى الشركات الكبرى العاملة في قطاع المشروبات بالصين.
وتكتسب القضية حساسية خاصة في الصين؛ حيث لا يزال ماو تسي تونغ، مؤسس جمهورية الصين الشعبية عام 1949، يحظى بمكانة رسمية بارزة، ويُقدَّم بوصفه من الشخصيات المحورية في تأسيس الدولة الحديثة، رغم الجدل التاريخي الواسع بشأن سياساته.
وحكم ماو الصين حتى وفاته عام 1976، وشهدت فترة قيادته حملات سياسية واقتصادية كبرى، من بينها «القفزة الكبرى إلى الأمام»، التي ارتبطت بمجاعة واسعة النطاق، و«الثورة الثقافية» التي شهدت حملات تطهير واضطرابات سياسية واجتماعية.
وتشير تقديرات تاريخية أوردها التقرير إلى أن السياسات والأحداث المرتبطة بفترة حكمه تسببت في وفاة عشرات الملايين، مع اختلاف التقديرات بين المؤرخين بشأن العدد الإجمالي للضحايا.
وتأتي الأزمة في وقت يحتل فيه مبابي مكانة بارزة على الساحة الكروية العالمية، بعدما حل ثانياً في ترتيب الكرة الذهبية لعام 2026 خلف الإنجليزي هاري كين، محققاً أفضل مركز له في تاريخ مشاركاته بالجائزة.
ومع انتقال الجدل من منصات التواصل الاجتماعي إلى الموقف الحكومي الرسمي، باتت القضية تتجاوز حدود التصريحات الشخصية للاعب الفرنسي، لتشمل علاقاته التجارية في السوق الصينية، التي تمثل إحدى الأسواق المهمة للرعاية والتسويق الرياضي العالمي.
أشاد توماس توخيل، المدير الفني للمنتخب الإنجليزي لكرة القدم، بهاري كين، بعدما أصبح أول لاعب إنجليزي منذ 25 عاماً يفوز بجائزة الكرة الذهبية.
وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن مهاجم فريق بايرن ميونيخ الألماني واجه منافسة من الفرنسي كيليان مبابي، لاعب ريال مدريد، والإسباني لامين يامال، لاعب برشلونة، قبل أن يصبح خامس لاعب إنجليزي يحصل على الجائزة.
وقال توخيل: «تهانينا يا هاري على جائزة الكرة الذهبية التي تستحقها». وأضاف: «نفدت مني عبارات الإشادة لوصف أدائك منذ زمن طويل، لكن يسعدني جداً أن أرى أنك نلت الآن اعترافاً رسمياً من عالم كرة القدم». وأكمل: «أن تصبح أول لاعب إنجليزي يفوز بهذا الشرف الكبير منذ 25 عاماً، يجعل الإنجاز أكثر تميزاً، ونحن محظوظون بوجودك قائداً لنا». وتابع: «أعرف أنك ستستمتع بتلك اللحظة مع أحبائك، قبل أن تعود إلى ما تجيده أكثر من أي شيء آخر؛ وهو تسجيل الأهداف والفوز بمباريات كرة القدم».
ومن جانبه، وجه الأمير ويليام، راعي الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، التهنئة إلى كين. وكتب أمير ويلز عبر حسابه على موقع «إنستغرام»: «يا له من إنجاز رائع ومستحق تماماً». وأضاف: «قائد متميز، ولاعب استثنائي، وشخص منح جماهير كرة القدم في جميع أنحاء العالم العديد من اللحظات التي لا تنسى».
وأشار جيمي كراغر، الذي زامل مايكل أوين عندما توج بالكرة الذهبية عام 2001، إلى أن الإنجاز جاء بعد انتظار طويل. وقال كراغر لشبكة «سكاي سبورتس»: «أنا سعيد للغاية. يا له من مشوار قدمه، ويا له من لاعب مميز، كما أننا، بوصفنا بلداً، لم نفُز بعدد كافٍ من جوائز الكرة الذهبية». وأضاف: «كان زميلي السابق مايكل أوين آخر إنجليزي يفوز والجائزة عام 2001، ولذلك كان الانتظار طويلاً». وتابع: «لكن فيما يتعلق بهاري كين، وأعتقد أيضاً أن جود بيلينغهام سيكون فائزاً مستقبلياً بالكرة الذهبية، فإننا نمتلك اثنين من أعظم اللاعبين في جيلهما. أنا سعيد من أجل كين ومن أجل البلاد».
ويرى كراغر أن انتقال كين إلى الدوري الألماني قبل 3 أعوام أسهم في ترجيح كفته للفوز بالجائزة. وقال: «كان انتقالاً يحتاج إلى القيام به. اعتقدت أنه ربما يكون مهووساً بتحطيم الرقم القياسي للأهداف في الدوري الإنجليزي الممتاز، لكنه في الحقيقة مهووس بتحطيم الأرقام القياسية التهديفية عموماً، وليس هذا الرقم وحده». وأضاف: «ولكن انتقاله منحه فرصة كبيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا، والمنافسة على جائزة الكرة الذهبية». وأكد كراغر: «لم يكن هناك أي احتمال لفوز هاري كين بالكرة الذهبية لو استمر في اللعب مع توتنهام».
من جانبه، قال تييري هنري، نجم منتخب فرنسا السابق والمشارك في تقديم حفل الكرة الذهبية: «كنت دائماً سأساند أبناء بلدي الفرنسيين، لكن يجب أن أقول شيئاً عن هاري كين». وأضاف: «تابعته منذ بداياته، وكان عليه أن يعاني كثيراً وبشدة حتى يحقق ما وصل إليه. إنه فائز يستحق الجائزة، وأهنئه على هذا الإنجاز».
Open Questions
- هل سيعود جايلن وليامس وكايسون والاس قبل نهاية الموسم؟
- كيف ستؤثر أزمة التصريحات على عقود مبابي الإعلانية في الصين؟







