
إسرائيل تعلن إغلاق القنصلية البريطانية في القدس ومنع دخول نواب بريطانيين رداً على عقوبات منسقة ضد المستوطنات
وصف وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر العقوبات البريطانية على المستوطنات بأنها 'قرار عبثي'، معلناً عن إجراءات انتقامية تشمل إغلاق القنصلية البريطانية في القدس ومنع دخول نواب بريطانيين، وذلك في ظل تنسيق دولي لفرض قيود على المستوطنات.
AI-generated summary
تتسارع وتيرة بناء المستوطنات في الضفة الغربية تحت حكومة نتنياهو، مما أدى إلى ضغوط دولية متزايدة.
وصف وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، العقوبات البريطانية التي استهدفت المستوطنات الإسرائيلية بأنها "قرار سياسي عبثي" و"خطوة فاسدة أخلاقيًا"، واتهم الحكومة البريطانية بالتدخل في الانتخابات الإسرائيلية المقبلة.
وقال ساعر، الثلاثاء، إن إسرائيل سترد بإغلاق القنصلية البريطانية في القدس، وطرد الممثلين البريطانيين من المركز المسؤول عن إدارة المراحل المقبلة من خطة وقف إطلاق النار في غزة وإنهاء أنشطة فريق الدعم البريطاني (BST)، وهي وحدة صغيرة من العسكريين البريطانيين مقرها رام الله، تقدم الدعم لقوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية، ومنع دخول 11 نائبا بريطانيًا ومحاميًا.
وأعلنت المملكة المتحدة عن فرض عقوبات على المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية في الضفة الغربية المحتلة، وقالت إن فرنسا وكندا ستعلنان عن عقوبات مماثلة في وقت لاحق الثلاثاء، في خطوة منسقة تؤكد عزلة إسرائيل المتزايدة على الساحة الدولية.
وقال الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، بوقت سابق الثلاثاء، إن فرض العقوبات سيكون "خطأ جسيمًا في التقدير واختياراً للجانب الخاطئ من التاريخ". وخلال فعالية بمناسبة مرور ثلاثة عقود على العلاقات مع الاتحاد الأوروبي في مجالي البحث والابتكار، صرّح هرتسوغ قائلاً: "العقوبات ليست حلاً، بل الحوار هو الحل".
وأثناء إعلان العقوبات في البرلمان البريطاني، أدان وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند، بشدة ممارسات إسرائيل في الضفة الغربية، قائلاً إن "المستوطنين الإرهابيين" ارتكبوا "تطهيرا عرقيا" ضد الفلسطينيين هناك، واصفاً هذه الإجراءات بأنها إعادة ضبط للعلاقات بين البلدين.
ورافق إعلان المملكة المتحدة رسالة مشتركة من 11 دولة غربية أعلنت أنها ستفرض قيودا مماثلة على التجارة مع المستوطنات غير القانونية بموجب القانون الدولي، أو أنها ستعمل على دعم القيود الأوروبية.
وأثيرت هذه القضية خلال اتصال هاتفي بين رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنهام والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاثنين، وفقاً لمصدر مطلع على المكالمة. ومن الممكن أن يؤدي هذا الإعلان المشترك إلى رد فعل من إدارة ترامب.
وكانت إسرائيل والولايات المتحدة -حليفتها الأهم- قد هددتا بالرد على بريطانيا بسبب هذه الخطوة.
وتسارعت وتيرة بناء المستوطنات في ظل حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو المتشددة، التي جعلت من توسيع المستوطنات أولوية قصوى.
وقال ميليباند، الذي قال إنه يعلن هذه الإجراءات "كيهودي فخور"، إن بريطانيا لم تعد قادرة على الاكتفاء بـ"إدانة" الظلم والمعاناة.
AI outlook — possibilities, not facts
إغلاق القنصلية البريطانية في القدس
Likely · Within days

The disagreements between the President of the Presidential Council, Mohamed Al-Menfi, and the Head of the National Unity Government, Abdel Hamid Al-Dabaiba, are escalating in light of international and American movements to reshape the executive authority, which threatens to end the alliance that emerged from the Political Dialogue Forum in Geneva in 2021.

The intensity of the differences between Muhammad Al-Manfi and Abdul Hamid Al-Dabaiba is exacerbated in light of new international political arrangements, while Tripoli witnessed a storming of the headquarters of the International Organization for Migration by protesters who reject the issue of settling migrants.

The document analyzes the US National Security Strategy for 2025 under Trump, highlighting the principles of 'America First' and the logistical and military challenges in the Middle East and Ukraine, with an emphasis on competition with China and the re-evaluation of international alliances.

Tehran plans to put up directional signs for public shelters and metro stations after criticism of their absence during previous bombing rounds. The city council also approved a plan to oblige the municipality to create safe rooms in residential buildings and develop underground spaces while maintaining the confidentiality of sensitive data.

Israel announced a series of punitive measures against Britain, including closing the British consulate in East Jerusalem and preventing diplomats from entering the country, in response to London's decision to ban the import of products from Israeli settlements in the occupied West Bank.

The coordination framework in Iraq avoided discussing the restriction of weapons, with reports of their transfer to Iran, coinciding with attacks on Iraqi students in the Iranian province of Semnan, which raised fears of the escalation of hate speech against Iraqis in Iran.