
زعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي مصحوب بفيديو تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي أن جزيرة خرج الإيرانية، مركز تصدير النفط، تتعرض للتدمير، بينما نفت إيران الرد الفوري، وأكدت رويترز أن الفيديو مزيف، وجاء ذلك amid تصاعد التوترات العسكرية والعقوبات الاقتصادية على إيران بعد هجمات على منصات إطلاق في جزيرة لارك ورد إيراني بصواريخ على الأردن.
AI-generated summary
يأتي هذا التصعيد بعد أسابيع من تكثيف إدارة ترامب لجهودها لمعاقبة إيران عبر عقوبات اقتصادية باهظة التكلفة، وتجنب اللجوء إلى الخيارات العسكرية المباشرة، مع استمرار التوترات في مضيق هرمز الذي ينقل نحو خمس شحنات النفط الخام والغاز الطبيعي المسال في العالم قبل إغلاقه خلال الصراع المستمر منذ ستة أشهر.
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب فجر الاثنين، في منشور من سطر واحد على وسائل التواصل الاجتماعي مصحوباً بمقطع مصوَّر تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي، إن جزيرة خرج، التي تُعد مركزاً للطاقة في إيران، تتعرض للتدمير. ولم ترد أي ردود فورية على منشور ترمب في وسائل الإعلام الإيرانية.
وقال ترمب على مواقع التواصل الاجتماعي «جزيرة خرج يجري تدميرها وتحويلها إلى حطام!!! الرئيس د. ج. ت»،
وأكدت وكالة «رويترز» للأنباء أن المقطع المصور المصاحب الذي يُظهر انفجارات هائلة كان على الأرجح مُصَنَّعاً باستخدام برمجيات تكشف الصور التي تم التلاعب بها بواسطة الذكاء الاصطناعي.
ومن شأن مهاجمة جزيرة خرج، التي كانت تتولى 90 في المائة من صادرات النفط الإيرانية قبل الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير (شباط)، أن تعطل تجارة إيران في مجال الطاقة بشكل خطير وتفرض ضغوطاً هائلة على اقتصادها.
يأتي تجدد الأعمال القتالية بعد أسابيع من تكثيف إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لجهودها لمعاقبة طهران وشركائها التجاريين بفرض عقوبات اقتصادية باهظة التكلفة، متجنبة بذلك اللجوء إلى الخيارات العسكرية.
وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت لوكالة «رويترز» للأنباء أمس (الأحد) إن من المرجح الكشف عن عقوبات ثانوية جديدة أسبوعياً في إطار الجهود الرامية إلى الضغط على إيران، مع التركيز في البداية على البنوك، وأكد في مقابلة: «نبدأ بالبنوك، ونبلغها أنه من غير المقبول أن تحتفظ بأموال إيرانية أو أن تساعد النظام (الإيراني)».
وبعد فرض عقوبات يوم الجمعة على فروع بنك مصر في الإمارات بسبب ما تردد عن صلات مالية بإيران، قال بيسنت إن الخطوة التالية قد تتمثل في عزل مؤسسة ما تماماً عن النظام المالي القائم على الدولار، وأضاف، قبل اجتماع وزراء مالية ومحافظي بنوك مركزية من دول مجموعة العشرين: «سترون المزيد من هذه الإجراءات كل أسبوع».
أول هجمات عسكرية معروفة منذ أسابيع
وفي وصفه لأول ضربات عسكرية أميركية معروفة منذ أواخر يوليو (تموز)، قال مسؤول أميركي إن القوات هاجمت منصتي إطلاق إيرانيتين في جزيرة لارك، وأضاف المصدر: «شوهدت قوات (الحرس الثوري) الإسلامي وهي تستعد لإطلاق صواريخ محمَّلة بألغام بحرية باتجاه مضيق هرمز».
ورداً على ذلك، أطلقت إيران صواريخ باليستية على الأردن، مستهدفة قاعدتين أميركيتين. وقال التلفزيون الرسمي إن القوات المسلحة الأردنية اعترضت ثمانية صواريخ دخلت مجالها الجوي.
وذكرت وسائل إعلام رسمية إيرانية أن «الحرس الثوري» قال إن الهجوم أسفر عن مقتل وإصابة عدد من الجنود والمدنيين، وتعهد «برد وعقاب» من طهران.
وفي بيان، قالت القيادة المركزية الأميركية إنها اتخذت إجراءات «محدودة ودقيقة» ضد قوات زرع الألغام التابعة لـ«الحرس الثوري» الإيراني التي شكلت «تهديداً وشيكاً» في مضيق هرمز. ولم تذكر أي تفاصيل.
وبعد الضربات الأميركية، أفاد مراسل شبكة «فوكس نيوز» أمس (الأحد)، مستشهداً بمصدر أميركي، أن إيران هاجمت قاعدة للقوات الأميركية في الأردن. وقال المراسل على «إكس» إن جميع الصواريخ القادمة تقريباً «تم اعتراضها حتى هذه اللحظة»، مشيراً إلى عدم وجود تأثير كبير.
ووسط التهديدات التي تواجه حركة الملاحة البحرية، أظهرت بيانات الشحن أن عدد سفن السلع الأولية التي شوهدت تعبر مضيق هرمز انخفض إلى خمس سفن يومياً في مطلع الأسبوع.
وقد يكون العدد الفعلي أعلى من ذلك، حيث أوقفت بعض السفن تشغيل أنظمة التعرف الآلي لتفادي الهجمات.
وفي الأسبوع الماضي، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن جميع الألغام تم تفجيرها أو إزالتها من المياه الدولية للمضيق، وإنه تم تحذير إيران من أن أي سفينة تضع ألغاماً جديدة سيتم تدميرها.
وفي حين أكَّد ترمب مراراً أن مضيق هرمز مفتوح، وصفت البحرية التابعة لـ«الحرس الثوري» الإيراني تلك التصريحات بأنها «كذبة واضحة»، مؤكدة مجدداً أن المضيق يظل مغلقاً أمام السفن دون تصريح إيراني.
كان هذا الممر المائي ينقل ما يقرب من خُمس شحنات النفط الخام والغاز الطبيعي المسال في العالم قبل أن يتم إغلاقه خلال الصراع المستمر منذ ستة أشهر في المنطقة.
AI outlook — possibilities, not facts
ستفرض الولايات المتحدة عقوبات ثانوية جديدة على البنوك الإيرانية الأسبوع المقبل كما أعلن سكوت بيسنت
Very likely · Within days
سيستمر عدد السفن العابرة لمضيق هرمز في الانخفاض بسبب مخاطر الهجمات
Likely · Within weeks

نجت ليا ستيوارت، أسترالية تبلغ من العمر 34 عاماً، من هجوم سمكة قرش أبيض بطول أربعة أمتار في شاطئ كوجي بسيدني، حيث تعرضت للعض في الفخذ والذراعين، ما أدى إلى بتر ذراعها اليسرى، وصفت المواجهة بأنها أشبه بمقاتلة ديناصور، واستندت إلى حب ابنتها كمصدر للقوة للبقاء على قيد الحياة.

تبادلت إيران والولايات المتحدة الهجمات العسكرية للمرة الأولى منذ أكثر من شهر، حيث أطلقت إيران صواريخ نحو أهداف أمريكية في الأردن ردًا على ضربة أمريكية استهدفت منصات إطلاق صواريخ إيرانية في جزيرة لارك، في ظل توترات متصاعدة حول السيطرة على مضيق هرمز وممرات الشحن العالمية.
أعلنت الخارجية الإيرانية أن الجيش الأمريكي شن هجوماً على أجزاء من جزيرة لارك، ما أدى إلى استشهاد وإصابة مدافعين وإلحاق أضرار بالممتلكات، وأوضحت أن القوات المسلحة الإيرانية وجهت ضربات دفاعية للقواعد الأمريكية في الأردن، بينما أعلن ترامب عن تدمير الجزيرة وتحويلها إلى أنقاض، وتصاعد التوتر مع استهداف أمريكي لمنصات إطلاق صواريخ إيرانية في مضيق هرمز.
نفت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) ادعاءات الحرس الثوري الإيراني، مؤكدة أن الضربات الأمريكية لمنع زرع ألغام في مضيق هرمز كانت محدودة ودقيقة ضد قوات تمثل تهديدا وشيكا، بينما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استهداف جزيرة خرج الإيرانية عبر منصة ترث سوشيال باستخدام مقاطع فيديو مولدة بالذكاء الاصطناعي، في حين أعلن الحرس الثوري استهداف قاعدتين جويتين في الأردن بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة ردا على ما وصفه بالعدوان الأمريكي الإسرائيلي على جزيرة لارك.

بعد سنوات من القطيعة بسبب الحرب السورية والانقسام الليبي، أعادت سوريا وطرابلس فتح العلاقات الدبلوماسية عبر زيارة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إلى طرابلس، حيث تم الاتفاق على تفعيل أطر التعاون، إعادة تشغيل خطوط النقل البحري والجوي، وتعزيز التنسيق الأمني، مع plans لعقد اللجنة العليا المشتركة قبل نهاية العام أو مطلع العام المقبل، وإعادة افتتاح السفارة السورية في ليبيا بعد إغلاقها لنحو 14 عاماً.
قال الدبلوماسي الروسي ميروشنيك إن أوكرانيا رفضت مقترحات إنسانية من روسيا لاستلام جثث عسكرييها وإعلان هدنة، مشيرًا إلى أن كييف تخفي بيانات الخسائر وتطيل إجراءات التعويضات لعائلات القتلى، بينما وصفت روسيا عمليتها العسكرية بأنها ضرورية لحماية السكان من الاضطهاد.