
حققت القوات اليمنية تقدماً ميدانياً في جبهات الساحل الغربي وجنوب الحديدة وغرب تعز بعد صد هجوم حوثي واسع، مع استهداف الطيران لمواقع وتعزيزات الجماعة، بينما تشهد السويداء السورية توتراً متصاعداً بعد اختطاف عاطف هنيدي من قبل مجموعات مسلحة، مما أثار استياء شعبياً ودعوات لمحاسبة المسؤولين وحماية سيادة القانون.
AI-generated summary
يأتي التصعيد في اليمن بعد هجوم حوثي واسع على جبهات الساحل الغربي والجنوب، بينما تشهد السويداء السورية توترات متكررة بين العائلات المحلية ومجموعات مسلحة خارجة عن القانون، مما يهدد النسيج الاجتماعي وسيادة القانون.
بدأ الهجوم الحوثي على جبهات الساحل الغربي وجنوب الحديدة وغرب تعز بالارتداد على الجماعة في اليوم الثالث من التصعيد البري الواسع، مع انتقال قوات الحكومة اليمنية إلى الهجوم المضاد وتحقيق تقدم ميداني في أكثر من محور، بالتزامن مع دخول الطيران الحربي والمسيّر المعركة واستهداف مواقع وتعزيزات وخطوط إمداد حوثية.
وحققت القوات المسلحة اليمنية تقدماً في جبهات الجراحي وحيفان وجبل حبشي، وسيطرت على مواقع وتلال ذات أهمية ميدانية، كما أحبطت محاولات تسلل وهجمات أخرى، في وقت أعلنت فيه القوات البحرية تدمير زورقين مفخخين جنوب الخوخة على البحر الأحمر.
يأتي هذا التحول بعد هجوم حوثي واسع حاولت الجماعة خلاله إحداث اختراقات في محاور جنوب الحديدة وغرب تعز، وسط معلومات عن خسائر بشرية ومادية كبيرة في صفوفها.
وتكشف تداعيات المعارك عن أزمة بشرية متفاقمة داخل الجماعة، إذ تقول مصادر طبية في صنعاء إن المستشفيات وثلاجات حفظ الجثث وغرف العناية المركزة تواجه ضغطاً غير مسبوق، مع تشديد الحوثيين على التكتم بشأن أعداد القتلى والجرحى.
تزامناً، توسع الجماعة عمليات التجنيد في المدارس واستدراج طلاب الثانوية عبر فعاليات ودورات تدريبية، في محاولة لتعويض النزيف البشري، بينما تسعى القوات الحكومية إلى استثمار الهجوم المضاد لحماية تعز وممرها نحو المخا وتأمين الطريق إلى باب المندب.
أكدت مصادر درزية في مدينة السويداء السورية، لـ«الشرق الأوسط»، أن حالة كبيرة من الاستياء تعم الأوساط الشعبية بعد مهاجمة «الحرس الوطني» التابع للشيخ حكمت الهجري ليل الخميس - الجمعة، منزل عاطف هنيدي الذي يطلق عليه لقب «الباشا» في المحافظة، ومن ثم اختطافه و«نفيه»، صباح الجمعة، إلى دمشق، بسبب إصداره بياناً انتقد فيه بشدة تصريحات الهجري، الذي قال فيها إن الدروز «يشتركون في العقيدة مع دولة إسرائيل»، وإنهم «جزء لا يتجزأ منها».
لكن المصادر، التي فضلت عدم ذكر اسمها بسبب الوضع الأمني القائم، ذكرت لـ«الشرق الأوسط»، أن انتقادات الأوساط الشعبية للحادثة تجري «همساً وفي الغرف المغلقة، ولم تشهد المحافظة تحركات على الأرض»، رفضاً لما حصل، وذلك فيما دعا محافظ السويداء، مصطفى البكور، «الوجهاء والعقلاء في المحافظة» إلى رفع الصوت ورفض ما يحصل.
وأصدر آل هنيدي بياناً نشرته صفحات تعنى بأخبار السويداء، أكدوا فيه أن «الاعتداء على دار العائلة وإطلاق النار والقنابل وترويع النساء والأطفال هو جريمة جنائية موصوفة لن نسامح بها الآن أو مستقبلاً بالوسائل القانونية المتاحة كافة»، مستنكرين «الاعتداء المسلح والتصدي غير الحضاري لأي رأي، بصرف النظر إن كان تأييداً أو رفضاً أو تحفظاً».
وعدَّ البيان «أن القيام بالتهجم وترحيل عاطف هنيدي هو سابقة خطيرة ومستنكرة لا يمكننا القبول بها كعائلة، لا بالنسبة لعاطف ولا لغيره».
وقالت العائلة في البيان: «إننا نضع هذه البنود آنفة الذكر في عهدة أهل القانون ورعاته والمجتمع وأطيافه للوقوف عند مسؤولياتهم في حماية هذا النسيج وسيادة القانون والمؤسسات، وكي لا تتكرر مثل هذه التصرفات»، مؤكدة «أن المحاسبة حق وواجب، ويجب أن تطال كل الجرائم التي حصلت ضد الأهالي والوطن في يوليو (تموز) 2025 وما قبله وما بعده».
في المقابل، انتشر بيان باسم «أهالي بلدة المجدل» التي يتحدر منها هنيدي، على وسائل التواصل الاجتماعي، وذكر أنه «وبعد التشاور بين أبناء البلدة وأصحاب الشأن، تقرر إبعاده (عاطف هنيدي) عن المجدل، بما يحفظ أمن البلدة واستقرارها وكرامة أهلها».
لكن مصادر درزية في السويداء قالت لـ«الشرق الأوسط»، إن البيان أصدرته مجموعات «الحرس الوطني» المسيطرة على بلدة المجدل.
وبخلاف الصمت الذي يسيطر على الشارع في السويداء، وجد نشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي متنفساً للتعبير عن مواقفهم مما جرى.
واعتبر الدكتور فايز قنطار، في منشور في صفحته على «فيسبوك»، السبت، «أن اختطاف عاطف هنيدي ودفعه خارج بيته وبيت أجداده يضع السويداء في دائرة خطر الانقسام، ولن يرضى أهل الجبل بقمع الحريات وتكميم الأفواه وبكل هذا التعسف... لقد طفح الكيل»، مشيراً إلى أن «هذه هي ملامح دولة باشان الموعودة من قمع واختطاف ومصادرة الحريات والاستفراد بقرار السويداء ومستقبل أبنائها».
بدوره، أكد الناشط أسامة الحلبي في منشور له، «أن الأصوات الوطنية الأصيلة في الجبل لن تتوقف، بل ستتعالى أكثر فأكثر... لأن الأصل لا ينهزم أمام التطبع المؤقت والمصالح الآنية والأوهام».
ليست عابرة
كان محافظ السويداء مصطفى البكور أصدر ليل الجمعة - السبت، بياناً نشره في حسابه على «تلغرام»، اعتبر فيه «أن ما جرى من اقتحام بيت ومضافة هنيدي، وما تبعه من اعتقاله وإبعاده عن السويداء على يد مجموعات خارجة عن القانون، لا يمكن التعامل معه بوصفه حادثة عابرة يمكن السكوت عنها، أو التعامل معها وكأنها أمر طبيعي».
وحذر البكور من «خطورة أن تتكرر هذه الأفعال حتى يعتادها الناس، فالسكوت عن التجاوز اليوم قد يجعله عرفاً غداً، ومن يعتقد أن القضية لا تعنيه لأنها وقعت على غيره، فعليه أن يسأل نفسه: من يضمن ألا يأتي الدور غداً على بيته أو مضافته أو أحد أبنائه؟»
وأضاف: «نحن لا ندعو إلى اقتتال، ولا إلى ثأر، ولا إلى مواجهة السلاح بالسلاح، لكن عدم الدعوة إلى العنف لا يعني القبول بالذل أو السكوت عن التجاوز، وهناك فرق كبير بين الحكمة والخضوع، وبين الحرص على السلم الأهلي وبين أن يصبح الخوف مبرراً للصمت».
وأوضح البكور، مخاطباً أهل السويداء: «إن هيبة المجتمع لا يصنعها السلاح المنفلت، وإنما يصنعها موقف الناس عندما يقولون بصوت واحد: لا أحد فوق المجتمع، ولا أحد فوق القانون، ولا يحق لأي مجموعة أن تنصّب نفسها قاضياً وسجّاناً وصاحبة قرار بمصير الناس». ولذلك، فإن المطلوب، وفق البكور، «موقف اجتماعي وأهلي واضح، من العقلاء والوجهاء وأصحاب الكلمة وكل من يخاف على مستقبل السويداء، يرفض اقتحام البيوت والمضافات والاعتقال والإبعاد وفرض الرأي بقوة السلاح، مهما كان اسم الفاعل ومهما كان اسم المستهدف».
وذكر مصدر في مدينة السويداء أن بيان البكور كان له «أثر جيد، لكن القرار (لحل أزمة السويداء) بيد الدول الإقليمية وخاضع إلى تفاهمات وليس للأهالي تأثير في هذا الملف والقرار».
AI outlook — possibilities, not facts
ستستمر القوات الحكومية في استغلال الزخم الهجومي لتأمين طريق المخا وباب المندب
Likely · Within weeks
ستستمر مجموعات الحرس الوطني في السويداء في ممارسة الضغوط على المعارضين تحت ذريعة الحفاظ على الأمن
Possible · Within months
سيزداد الضغط الدولي والمحلي على السلطات السورية لتدخل في ملف السويداء وحماية المدنيين من الاختطافات والاعتداءات
Possible · Within months

An informed source revealed that Hezbollah chose to give up the Ali al-Taher site in the south to the Israeli army without any political compensation, instead of handing it over to the Lebanese army, with the aim of keeping its weapons north of the Litani River under the pretext of fighting the occupation. In Suwayda, Syria, popular discontent escalated after the National Guard attacked Atef Heneidi’s house and kidnapped him, while the governor of Suwayda issued a statement warning against the repetition of such actions and called for a clear social stance against raids and arrests by force of arms.
According to MK newspaper information, intelligence data indicate that the conservative Iranian government may consider the option of a large-scale escalation against the United States, taking advantage of its awareness of its military superiority and confidence in its own capabilities, with the aim of embarrassing the American administration ahead of the midterm congressional elections, by continuing the conflict for several months, and potentially resorting to field military escalation and cyber attacks targeting vital infrastructure within the United States.
A Ukrainian soldier named Aleksandr Todorov from the 41st Brigade calls for a rally in Kiev on September 10 at 9:00 a.m. to protest what he described as “genocide” by the authorities, citing the rejection of his request for medical leave after 11 months of service and his injury, his accusation of paying a bribe, and leaving his disabled colleagues without medical care, and considering that the state’s treatment of its defenders leads to defeat and annihilation.

Yemeni forces achieved field progress on the fronts of the West Coast, southern Hodeidah, and western Taiz after repelling a massive Houthi attack, while the group faces human crises and intense recruitment requirements. In Syria's Suwayda, tensions escalated after Druze citizen Atef Heneidi was kidnapped by armed groups linked to the National Guard, sparking popular discontent and calls for holding the perpetrators accountable and respecting the rule of law.
Russian President Vladimir Putin held discussions that lasted more than three hours with American envoys Jared Kushner and Steve Witkoff in Moscow, where they discussed reviving faltering peace negotiations and ending military operations between Russia and Ukraine, amid assurances from Putin of a high level of trust and intention to discuss all aspects of the conflict, while the two envoys plan to head to Kiev to meet with Ukrainian President Volodymyr Zelensky after Moscow announced a three-day ceasefire to secure the visit.

The Kremlin revealed frank talks between Russian President Vladimir Putin and American envoys regarding stopping the war in Ukraine, while the mayor of Berlin admitted to the theft of sensitive data as a result of a cyber attack on the municipality of the German capital, and the International Atomic Energy Agency announced that a ceasefire at the Zaporizhya nuclear station had entered into force to make repairs.