
أعلن التحالف الذي تقوده السعودية أن جماعة الحوثي استهدفت محطة لتوزيع الكهرباء في المدينة المنورة، مما أدى إلى خروج محول عن الخدمة دون تأثير على الشبكة، بينما نفت الجماعة الاتهام ووصفته بأنه أكذوبة، في سياق تصعيد متجدد بين الطرفين منذ عام 2022.
AI-generated summary
تجددت الأعمال القتالية بين السعودية والحوثيين في عام 2026 بعد هدنة توسطت فيها الأمم المتحدة في عام 2022 خفضت الهجمات عبر الحدود، حيث أعلن الحوثيون حظرًا على الملاحة البحرية في البحر الأحمر وبدأوا في مهاجمة الأراضي السعودية.
قال التحالف الذي تقوده السعودية لمحاربة جماعة أنصار الله في اليمن (الحوثيين) الخميس إن الجماعة استهدفت هذا الأسبوع محطة لتوزيع الكهرباء في المدينة المنورة، مما أدى إلى خروج أحد المحولات عن الخدمة، لكن دون تأثير على شبكة الكهرباء.
وذكر التحالف أن التحقيق وفحص حطام طائرة مسيرة أكدا تورط الجماعة في التخطيط للهجوم الذي وقع الثلاثاء وتنفيذه.
وأشار إلى أن المحطة تُغذي المسجد النبوي بالكهرباء.
ونقلت وكالة سبأ للأنباء التي تديرها جماعة أنصار الله، عمّا وصفته بأنه "مصدر عسكري بوزارة الدفاع" في الحكومة التي تديرها، قوله إن الاتهام السعودي باستهداف محطة الكهرباء "لا أساس له من الصحة" ووصفه بأنه "أكذوبة" ويهدف إلى التغطية على ما وصفه بعجز السعودية عن إثبات اتهامها السابق بأن الجماعة استهدفت مكة المكرمة.
وكانت السعودية أعلنت قبل أسبوعين أنها اعترضت ودمرت إلى الجنوب من مكة المكرمة طائرة مسيرة أطلقتها جماعة أنصار الله قبل أن تدخل المجال الجوي المحظور للمدينة المقدسة.
ووصف التحالف تلك الواقعة بأنها ثاني محاولة من قبل الجماعة لاستهداف مكة المكرمة منذ عام 2017، في حين نفت الجماعة استهداف مكة المكرمة أو أي موقع إسلامي مقدس آخر.
وقال التحالف إن هجوم المدينة المنورة يأتي في إطار ما وصفه بأنه محاولات متكررة من جانب الحوثيين لاستهداف الحرمين الشريفين و"استفزاز" المسلمين في جميع أنحاء العالم، مؤكداً استمراره في اتخاذ التدابير لحماية المواقع المقدسة وزوارها.
"تماد خطير"
وأدان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم البديوي، الهجوم.
تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءة
الأكثر قراءة
الأكثر قراءة نهاية
واعتبر البديوي أن هذا الهجوم "تجاوز كل الخطوط الحمراء وأنه استفزاز صارخ لمشاعر المسلمين في أنحاء العالم كافة، وتماد خطير في انتهاك حرمة المقدسات الإسلامية".
وتعد أحدث موجة تصعيد هي الأخطر بين السعودية والحوثيين المتحالفين مع إيران منذ أن أدت هدنة توسطت فيها الأمم المتحدة إلى وقف الهجمات عبر الحدود إلى حد كبير في عام 2022.
وتجددت الأعمال القتالية هذا العام بعد أن أعلنت الجماعة فرض حظر الملاحة البحرية على السعودية في البحر الأحمر في يوليو/تموز وبدأوا في مهاجمة الأراضي السعودية وحركة الملاحة، بالتزامن مع تحقيق قوات الحوثيين مكاسب ميدانية كبيرة عند ساحل اليمن المطل على البحر الأحمر.
واستكملت الجماعة في 11 سبتمبر/أيلول سيطرتها على مضيق باب المندب عقب انسحاب القوات الحكومية من مناطق عدّة بعد جولة معارك عنيفة، ثم أحكمت سيطرتها على الساحل الغربي لليمن.
وردت السعودية بشن غارات جوية في اليمن وقدمت الدعم للقوات الحكومية التي تقاتل لصد جماعة أنصار الله.
غارات على صعدة
قالت وسائل إعلام تابعة لجماعة أنصار الله الحوثية، إن الطيران الحربي التابع لقوات الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً المدعومة من التحالف بقيادة السعودية، شن غارات على أهداف للحركة في محافظات عدة باليمن خلال الساعات الماضية.
وأفادت هذه الوسائل، بأن الطيران الحربي، الذي تقول الجماعة إنه انطلق من السعودية، شنّ الأربعاء 11 غارة على أهداف عدة في محافظة صعدة شمالي اليمن والمجاورة للسعودية، وشبكات اتصالات في محافظة عمران الواقعة إلى الجنوب من صعدة.
في المقابل، قال الناطق باسم القوات الحكومية إن هذه القوات نفذت 8 عمليات "طالت تعزيزات وأسلحة ومعدات عسكرية" للجماعة، فضلًا عن بطاريات مدفعية و"منظومة دفاع جوي جوالة تم تطويرها من قبل خبراء في الحرس الثوري الإيراني" في مدينة المخا، على حد قوله.
وفي تعز، المطلة على البحر الأحمر ومضيق باب المندب، شهدت الجبهات هناك مواجهات وقصفًا مدفعيًا وغارات جوية استهدفت مواقع وتجمعات لجماعة أنصار الله، وسط مواجهات عنيفة تدور هناك، بحسب القوات الحكومية.
تهديد "خطير"
تخطى البودكاست وواصل القراءة
يستحق الانتباه
شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك
الحلقات
البودكاست نهاية
على صعيد أخر، حذّرت الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، في رسالة إلى مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة، من تهديد وصفته بالخطير لسلامة وأمن الطيران المدني الدولي فوق جنوب البحر الأحمر، جراء استخدام جماعة أنصار الله أسلحة قالت إنها إيرانية المنشأ تُطلق من مناطق سيطرتها في محافظة الحديدة باتجاه المسارات الجوية الدولية.
ودعت الحكومة في الرسالة إلى "تحرك دولي عاجل لمواجهة هذا التهديد وإنفاذ حظر السلاح المفروض على الحركة"، موضحة أنه جرى تعديل تلك الأسلحة الإيرانية داخل الأراضي اليمنية بمشاركة خبراء من الحرس الثوري الإيراني، وتحويلها إلى صواريخ قادرة على البقاء في الجو لمدة تصل إلى 25 دقيقة.
وقالت الرسالة إن هذه الأسلحة تستخدم "أنظمة تتبّع حراري تتعقب مصادر الحرارة دون تمييز بين الأهداف العسكرية والمدنية"، مضيفةً أن إطلاقها بالقرب من المسارات الجوية الدولية يشكل "تهديداً مباشراً وخطيراً للطائرات المدنية وركابها، بما في ذلك رحلات الأمم المتحدة والرحلات الإنسانية العاملة في اليمن والمنطقة".
AI outlook — possibilities, not facts
سيستمر التحالف في شن غارات جوية على أهداف للحوثيين في اليمن
Very likely · Within weeks
سيزداد الضغط الدولي على الحوثيين لوقف تهديدهم للطيران المدني فوق البحر الأحمر
Likely · Within months

Ben Davis, a senior official at the FAO, said that he lost his job after 26 years because he criticized Israel's policies in Gaza and participated in silent protests, while Director-General Qu Dongyu warned employees against engaging in human rights activities within the agency, stressing that anyone concerned should go to the Human Rights Agency in Geneva.
The European Union has rejected Ukraine's requests to speed up the allocation of a €90 billion loan to cover an unexpected shortfall in military funding this year, so far providing only €14.9 billion out of a planned 45 billion, despite Zelensky's announcement of a $27 billion budget gap and his calls to provide part of next year's funds immediately.

The Saudi-led coalition fighting the Houthis in Yemen announced that the group targeted an electricity distribution station in Medina on Tuesday, which led to a transformer being out of service without affecting the network. The coalition confirmed that the investigation and examination of the wreckage of a drone confirmed the involvement of the Houthis in the attack, while the group denied through the Saba agency the accusation and described it as a lie. The attack came within the framework of a renewed escalation between the two parties since July after the Houthis imposed a ban on maritime navigation in the Red Sea and took control of the western coast of Yemen and the Strait of Bab. Al-Mandab, Saudi Arabia responded with air strikes in Yemen, and the internationally recognized Yemeni government warned of the threat of Iranian-made weapons launched from Hodeidah that pose a danger to international civil aviation over the southern Red Sea.

US President Donald Trump threatened Iran with a very strong strike if it was proven involved in the attack on the pilot of a Flydubai plane, while an American official announced the transfer of about 9,000 soldiers to the Middle East, and Iran summoned the British ambassador against the backdrop of accusations of involvement in a terrorist plot targeting an air base used by American forces to strike Iran.

US Secretary of State Marco Rubio will visit Iceland, Greece and Portugal next week to strengthen security and economic cooperation in the Arctic after the Greenland agreement, while Zelensky announced the first combat use of a Ukrainian FB-7 missile, and the Spanish Royal Palace announced a royal visit to Ceuta and Melilla in October after the unprecedented migration crisis.

US President Donald Trump said that the pilot of the Emirati company Flydubai accused of attacking the pilot during a flight to Tel Aviv may have a connection to Iran, adding that verification is underway, while Netanyahu stated that the Omani pilot had undergone an extremist Islamic ideological indoctrination process.