Breaking
GLOBALIndia chase down West Indies' record 405-7 with Gill's 223 not out in second ODIDEMajor fire at a scrapyard in the Mannheim port area causes heavy smokeARShooting at three oil tankers in the Strait of Hormuz and escalating tensions between the United States and IranRURussia summons Danish ambassador due to dangerous helicopter maneuver near corvetteFRParis: a teenager dies after falling from the sixth floor in Belleville; cyclist killed in Saône-et-Loire by a driver positive for cocaineCNA stabbing incident occurred in the cockpit of a flight bound for Israel. The plane crashed and then diverted to Saudi Arabia.RUCasting director arrested in Moscow for attempting to take upskirt photos in public transportBRWhat is #FACT or #FAKE in the Globo debate with candidates for the Government of RioRUPilot tried to hijack a FlyDubai plane and crash it after stabbing a colleagueUKThree teenagers named after car crash into River Wear in SunderlandGLOBALIndia chase down West Indies' record 405-7 with Gill's 223 not out in second ODIDEMajor fire at a scrapyard in the Mannheim port area causes heavy smokeARShooting at three oil tankers in the Strait of Hormuz and escalating tensions between the United States and IranRURussia summons Danish ambassador due to dangerous helicopter maneuver near corvetteFRParis: a teenager dies after falling from the sixth floor in Belleville; cyclist killed in Saône-et-Loire by a driver positive for cocaineCNA stabbing incident occurred in the cockpit of a flight bound for Israel. The plane crashed and then diverted to Saudi Arabia.RUCasting director arrested in Moscow for attempting to take upskirt photos in public transportBRWhat is #FACT or #FAKE in the Globo debate with candidates for the Government of RioRUPilot tried to hijack a FlyDubai plane and crash it after stabbing a colleagueUKThree teenagers named after car crash into River Wear in Sunderland
Backتعاون عسكري موريتاني مع الناتو ومباحثات دبلوماسية مصرية لخفض التوترات الإقليمية
تعاون عسكري موريتاني مع الناتو ومباحثات دبلوماسية مصرية لخفض التوترات الإقليمية
Politics
الشرق الأوسط1 hour agoPolitics4 min readArgentinaView translation

تعاون عسكري موريتاني مع الناتو ومباحثات دبلوماسية مصرية لخفض التوترات الإقليمية

وزير الدفاع الموريتاني يبحث تعزيز الشراكة مع وفد من حلف الأطلسي، بالتزامن مع تحركات دبلوماسية مصرية مكثفة لاحتواء الأزمات في المنطقة

Quick Look

عقد وزير الدفاع الموريتاني اجتماعاً مع وفد من الناتو لتعزيز التعاون الدفاعي، في وقت تواصل فيه مصر تحركاتها الدبلوماسية مع دول الخليج والولايات المتحدة لخفض التصعيد الإقليمي وضمان أمن الملاحة في البحر الأحمر.

AI-generated summary

Why It Matters

موريتانيا شريك استراتيجي للناتو منذ 1995، وتواجه تحديات أمنية متزايدة على حدودها مع مالي.

Font size

عقد وزير الدفاع الموريتاني الفريق المتقاعد حننه ولد سيدي اجتماعاً مع وفد عسكري من حلف شمال الأطلسي (الناتو) يزور نواكشوط برئاسة اللواء ماسيمو سبادافيكيا، نائب مدير شعبة التعاون والأمن التابعة لهيئة الأركان العسكرية الدولية للحلف.

وبحسب ما أعلنت وزارة الدفاع الموريتانية، في بيان نشره الجيش الموريتاني عبر موقعه الإلكتروني، الأربعاء، فإن اللقاء تناول علاقات التعاون القائمة بين الجانبين وسبل تعزيزها وتطويرها، خصوصاً في مجال الدفاع.

كما عقد وفد حلف الأطلسي اجتماعاً في وقت لاحق مع الأمين العام لوزارة الدفاع العقيد إسحاق عبد الله محمود إبراهيم، تناول تعزيز التعاون بين الطرفين، وذلك بحضور قيادات عسكرية موريتانية أخرى.

ولم تكشف وزارة الدفاع عن تفاصيل تقنية أو اتفاقيات جديدة محددة نتيجة اللقاءين اللذين عُقدا الثلاثاء، مكتفية بالإشارة إلى تناول «علاقات التعاون القائمة» و«سبل تعزيزها وتطويرها»، وهو ما يعكس الطابع الدوري لمثل هذه الزيارات التي تركز على متابعة برامج التعاون القائمة بين الطرفين.

تعود العلاقة بين نواكشوط وحلف شمال الأطلسي إلى عام 1995، حين انضمت موريتانيا إلى «الحوار المتوسطي» الذي أطلقه الحلف بهدف تعزيز الأمن والاستقرار في منطقة المتوسط.

وفي السنوات الأخيرة، أعلن الحلف أن موريتانيا «شريك استراتيجي» في منطقة الساحل وغرب أفريقيا، وذلك بالتزامن مع تراجع التعاون الأمني بينه وبين دول الساحل الأخرى، بعد أن أدارت مالي وبوركينا فاسو والنيجر ظهرها للشركاء الغربيين التقليديين واتجهت نحو موسكو.

وجعل هذا التحول من موريتانيا، التي نجحت نسبياً في احتواء التهديدات الإرهابية منذ 2011، الشريك الرئيسي، أو شبه الوحيد، للناتو في منطقة الساحل.

وفي قمة مدريد عام 2022، أقر قادة الحلف حزمة لبناء القدرات الدفاعية والأمنية لموريتانيا، بناءً على طلب منها، تتوزع على عدة محاور هي تطوير قوات العمليات الخاصة، والأمن البحري، والاستخبارات، وبرنامج لتحويل العسكريين المتقاعدين إلى مهن مدنية، وإدارة مخزونات الأسلحة الصغيرة والخفيفة، والتعليم العسكري.

وتُرجمت هذه الحزمة إلى إجراءات ملموسة، شملت تسليم معدات لقوات العمليات الخاصة أواخر 2024، وتدريبات بحرية مشتركة، ودعماً لبرامج التعليم الدفاعي، فضلاً عن برنامج تجريبي لتحويل نحو 120 عسكرياً متقاعداً نحو مهن زراعية وحرفية خلال 2025 و2026، بحسب بيانات نشرها الحلف.

وتواصلت المحادثات المصرية - الخليجية من أجل خفض التوترات في المنطقة، وأكدت القاهرة «أهمية تضافر الجهود وتوحيد العمل لمنع اتساع دائرة الصراع». وأجرى وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، اتصالاً هاتفياً مع نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان، لبحث العلاقات الاستراتيجية ومستجدات الأوضاع الإقليمية، بما في ذلك التطورات في اليمن وإيران ومنطقة البحر الأحمر.

Open Questions

  • ما هي تفاصيل حزمة بناء القدرات الدفاعية الجديدة؟
  • كيف ستؤثر التحركات الدبلوماسية المصرية على الأزمة في السودان؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

More on this topicموريتانيا