Backوزير الداخلية الإيراني يبحث في الدوحة ملف الطيارين المفقودين وجهود الوساطة
وزير الداخلية الإيراني يبحث في الدوحة ملف الطيارين المفقودين وجهود الوساطة
Developing
الشرق الأوسط2 hours agoWorld5 min readArgentinaView translation

وزير الداخلية الإيراني يبحث في الدوحة ملف الطيارين المفقودين وجهود الوساطة

الأمير محمد بن سلمان يستقبل الرئيس السوري في الرياض، وموجة إدانات خليجية وعربية لهجمات الحوثيين على مطارات ومنشآت مدنية سعودية

Quick Look

استقبل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الرئيس السوري أحمد الشرع في الرياض لبحث العلاقات الثنائية. بالتزامن، توالت الإدانات الخليجية والعربية لهجمات ميليشيا الحوثي التي استهدفت مطارات ومنشآت مدنية في السعودية، وسط تأكيد على دعم أمن المملكة.

AI-generated summary

Why It Matters

تستمر التوترات بين السعودية وميليشيا الحوثي في اليمن، مع تكرار استهداف المنشآت المدنية السعودية.

Font size

استقبل الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، في الرياض، الثلاثاء، الرئيس السوري أحمد الشرع، وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات بين البلدين وتطورات المنطقة.

وجرى خلال اللقاء استعراض آفاق العلاقات الثنائية، وأوجه التعاون المشترك بين البلدين الشقيقين، والفرص الواعدة لتطويره في مختلف المجالات، بالإضافة إلى بحث مستجدات الأوضاع وتطورات الأحداث على الساحتين الإقليمية والدولية.

حضر اللقاء من الجانب السعودي، الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع، والأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني الدكتور مساعد العيبان، وسكرتير ولي العهد الدكتور بندر الرشيد، والمستشار بالديوان الملكي خالد حضراوي.

فيما حضره من الجانب السوري: وزير الخارجية والمغتربين الدكتور أسعد الشيباني، والقائم بأعمال السفارة السورية في الرياض محسن مهباش.

وكان الرئيس السوري أحمد الشرع، قد وصل في وقت سابق، الثلاثاء، إلى العاصمة السعودية الرياض، في زيارة رسمية، حيث كان في استقباله بمطار الملك خالد الدولي، الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز، أمير منطقة الرياض.

ويرافق الرئيس الشرع، خلال الزيارة، وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني.

أدان المشاركون في المؤتمر الدولي الرابع لدول آسيان «خير أمة» إطلاق ميليشيا الحوثي مسيّرات وصواريخ باتجاه مكة المكرمة والمدينة المنورة، واستهداف الأعيان المدنية في السعودية، مؤكدين رفضهم الأعمال التي تطال المقدسات الإسلامية وتهدد أمن المدنيين.

وأعرب المشاركون، في البيان الختامي للمؤتمر الذي نظَّمته وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في العاصمة الكمبودية بنوم بنه، عن استنكارهم لما وصفوه بالأعمال الإجرامية التي تستهدف مقدسات المسلمين والأعيان المدنية في السعودية.

وأشاد البيان بجهود السعودية في جمع الكلمة وتعزيز وحدة الصف من خلال استضافة المؤتمر ودعمه، مؤكداً دورها في خدمة الإسلام والمسلمين وترسيخ منهج الوسطية والاعتدال.

وأكد المشاركون أن الوسطية والاعتدال يمثلان منهجاً متكاملاً في العبادات والمعاملات والأخلاق، داعين إلى مواجهة الغلو والتطرف، وتعزيز القيم التي تسهم في بناء مجتمعات آمنة ومستقرة.

وشدَّد البيان على أن الإسلام يحرم الظلم والاعتداء والأعمال الإرهابية، ويحفظ كرامة الإنسان، ويؤكد مبادئ العيش الآمن في المجتمعات، داعياً العلماء والدعاة إلى الاضطلاع بدورهم في نشر العقيدة الصحيحة وترسيخ القيم الإسلامية السمحة، والاستفادة من التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في هذا المجال.

وأكد المشاركون أهمية استمرار المؤتمر وتعزيز التعاون بين العلماء والمؤسسات الإسلامية في دول «رابطة آسيان»، خصوصاً في مواجهة الغلو والتطرف وتعزيز وحدة الصف.

وشارك في المؤتمر، الذي استضافته كمبوديا، نحو 130 من العلماء والباحثين والشخصيات الإسلامية من السعودية ودول «رابطة آسيان»، وناقش عبر 8 جلسات عدداً من القضايا المرتبطة بوحدة الأمة والوسطية والاعتدال، ومواجهة الغلو والتطرف وتعزيز التعاون بين المؤسسات الإسلامية.

أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودي، الثلاثاء، تعرّض مطار الملك عبد الله بن عبد العزيز الدولي في جازان ومطار نجران الدولي، مساء الاثنين، لاعتداءين استهدفا مرافقهما، أسفرا عن إصابة ثلاثة أشخاص بإصابات طفيفة وأضرار مادية.

وقالت الهيئة إن فرق الطوارئ والجهات المختصة باشرت التعامل مع الاعتداءين فور وقوعهما، وفق الإجراءات والخطط المعتمدة، مشيرة إلى نقل المصابين إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.

وأضافت أن العمل يجري بالتكامل والتنسيق مع الجهات الأمنية ذات العلاقة، لتقييم الأضرار واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامة المسافرين والعاملين، والمحافظة على أمن وسلامة منظومة الطيران المدني في السعودية.

وأدانت السعودية استمرار الحوثيين في استهداف المدنيين والأعيان المدنية والاقتصادية بالمملكة، واعتداءاتهم السافرة والمتكررة تجاه أطهر بقاع الأرض «مكة المكرمة، والمدنية المنورة»، وضد العاصمة الرياض، ومدن «أبها، وخميس مشيط، وجازان، ونجران، والطائف، وينبع»، فضلاً عن السفن في جنوب البحر الأحمر ومضيق باب المندب.

وأعاد البيان تأكيد السعودية على حقها الأصيل في الدفاع عن أراضيها ومقدراتها وسيادتها وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها، واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية أمنها وفقاً للقوانين الدولية، مجدداً دعمها السياسي والعسكري الكامل لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية والشعب اليمني لإنهاء الانقلاب واستعادة الدولة ومؤسساتها من الميليشيا.

أدان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم محمد البديوي، بأشد العبارات الاعتداءين، مؤكداً أن استهداف المطارات والمنشآت المدنية يمثّل تصعيداً خطيراً وانتهاكاً للقوانين والأعراف الدولية، وتهديداً مباشراً لأمن المدنيين وسلامة الملاحة الجوية.

وشدد البديوي على وقوف دول مجلس التعاون صفاً واحداً إلى جانب السعودية، ودعمها الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها واستقرارها وسلامة أراضيها ومواطنيها والمقيمين فيها، داعياً المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته تجاه الاعتداءات التي تستهدف المنشآت المدنية والحيوية.

وفي المنامة، أكدت البحرين تأييدها الكامل لموقف السعودية وجهودها، بقيادة تحالف دعم الشرعية في اليمن، لمساندة مجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية في إنهاء الانقلاب واستعادة الدولة ومؤسساتها، والتوصل إلى حل سياسي شامل يستند إلى المرجعيات الثلاث.

وأدانت وزارة الخارجية البحرينية بشدة الاعتداءات الحوثية على السعودية، التي قالت إنها استهدفت المدنيين والأعيان المدنية والاقتصادية بالإضافة إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة، وعدداً من المدن السعودية، بينها الرياض وأبها وخميس مشيط وجازان ونجران والطائف وينبع، فضلاً عن استهداف السفن السعودية في جنوب البحر الأحمر ومضيق باب المندب.

وأكدت البحرين تضامنها الكامل مع السعودية وتأييدها الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها، استناداً إلى حقها في الدفاع عن النفس وفق المادة «51» من ميثاق الأمم المتحدة.

وقالت «الخارجية البحرينية» إن أمن السعودية «جزء لا يتجزأ من أمن مملكة البحرين ودول مجلس التعاون الخليجي»، بموجب اتفاقية الدفاع المشترك، داعية مجلس الأمن، ولا سيما الدول دائمة العضوية، إلى الاضطلاع بمسؤولياته لوضع حد للاعتداءات الحوثية وتهديداتها لأمن الملاحة البحرية وإمدادات الطاقة.

وطالبت بضمان التنفيذ الكامل لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وفي مقدمتها القراران «2216» و«2817»، بما يحفظ السلم والأمن الإقليميين والدوليين.

وفي سياق الإدانات المتواصلة للاعتداءات الحوثية على السعودية، دان الأردن استمرار استهداف السعودية ومحاولات استهداف مكة المكرمة والمدينة المنورة، إلى جانب الأعيان المدنية والاقتصادية في عدد من المدن السعودية، معتبراً ذلك انتهاكاً لسيادة السعودية وتهديداً لأمنها واستقرارها، وخرقاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وأكدت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية تضامن الأردن الكامل مع السعودية، ووقوفه إلى جانبها في جميع الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها واستقرارها وسيادتها ومقدراتها، وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها.

وجدد الأردن موقفه الداعم للشرعية اليمنية، مؤكداً ضرورة حل الأزمة اليمنية بما يضمن استعادة الأمن والاستقرار، والحفاظ على وحدة اليمن وسيادته ومقدراته، وتلبية تطلعات شعبه، وفق المرجعيات المعتمدة.

كما أكد دعمه للجهود السعودية الرامية إلى التوصل إلى تسوية سياسية شاملة ومستدامة في اليمن، وقيادتها تحالف دعم الشرعية.

بدورها، أعربت الكويت عن إدانتها واستنكارها الشديدين لاستمرار اعتداءات ميليشيا الحوثي على مكة المكرمة والمدينة المنورة، وما وصفته بـ«الاعتداءات السافرة والمشينة» على السعودية.

وقالت وزارة الخارجية الكويتية، في بيان، إن هذه الاعتداءات تمثل استفزازاً لمشاعر المسلمين في أنحاء العالم، وانتهاكاً لحرمة المقدسات الإسلامية، مشيرة إلى استهداف العاصمة الرياض وعدد من المدن السعودية، إلى جانب المدنيين والأعيان المدنية والاقتصادية والسفن في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، بما يهدد أمن المنطقة وسلامة الملاحة البحرية.

وأكدت الكويت رفضها القاطع لتكرار هذه الأعمال العدائية، لما تمثله من انتهاك صارخ لسيادة السعودية وخرق للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

وجددت دعمها للحكومة اليمنية الشرعية ولسيادة الجمهورية اليمنية ووحدتها واستقلالها، مشيدة بالجهود السعودية الرامية منذ عام 2014 إلى التوصل إلى تسوية سياسية شاملة ومستدامة في اليمن وفق المرجعيات الثلاث، وقيادتها تحالف دعم الشرعية.

ودعت الكويت مجلس الأمن إلى الاضطلاع بمسؤولياته وتنفيذ قراراته ذات الصلة، ولا سيما القرارين 2216 و2817، مجددة تضامنها الكامل مع السعودية ووقوفها إلى جانبها ودعم جميع الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها ومواطنيها والمقيمين على أراضيها.

وشددت على أن أمن السعودية «جزء لا يتجزأ من أمن دولة الكويت وأمن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية».

وأدانت قطر بأشد العبارات استهداف ميليشيا الحوثي الإرهابية المقدسات الإسلامية والأعيان المدنية والاقتصادية في المملكة، وعدّت ذلك انتهاكاً سافراً لسيادة السعودية، مؤكدة تضامنها الكامل مع الرياض ودعمها في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها. كما أكدت دعمها لـ«حلف مكة» والمبادرات الإقليمية الرامية إلى حماية أمن دول المنطقة وسيادتها وسلامة أراضيها.

من جانبها، أدانت رابطة العالم الإسلامي بشدة مواصلة ميليشيا الحوثي الإرهابية اعتداءاتها على المدنيين والأعيان المدنية في السعودية. وجدد الشيخ الدكتور محمد العيسى، الأمين العام للرابطة رئيس هيئة علماء المسلمين، التنديد بهذه الاعتداءات التي تنتهك القيم الدينية والقوانين والأعراف الدولية والإنسانية، وتعكس النهج الإجرامي للميليشيا ورفضها مساعي الحل السلمي والسياسي الشامل.

وأكد العيسى، باسم مجامع الرابطة وهيئاتها ومجالسها العالمية، وباسم الشعوب الإسلامية المنضوية تحت مظلتها، التضامن الكامل مع السعودية في كل ما تتخذه من إجراءات لردع المعتدين وحفظ أمنها ومقدراتها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، مشدداً على دعم المملكة للشعب اليمني وقيادته الشرعية لاستعادة الاستقرار ومؤسسات الدولة وبسط سيادتها على كامل الأراضي اليمنية.

بدورها، أعربت الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب عن استنكارها الشديد للاعتداء الإرهابي الذي نفذته ميليشيا الحوثي على مطاري جازان ونجران، وأسفر عن ثلاث إصابات طفيفة وأضرار مادية.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • تكثيف الإجراءات الأمنية في المطارات السعودية

    Very likely · Within days

Open Questions

  • ما هي الإجراءات العسكرية القادمة للتحالف؟
  • هل ستؤثر هذه الهجمات على مسار التسوية السياسية في اليمن؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

Israeli security warns of attacks on Jews around the world on October 7
Developing·

Israeli security warns of attacks on Jews around the world on October 7

Iran has hardened its tone towards the United States and Israel, hinting at a response to any new attack, while maintaining its readiness to negotiate its nuclear program, at a time when countries in the region continue their contacts to push dialogue between Tehran and Washington and reduce escalation, amid conflicting statements from Iranian officials about negotiations and military readiness.

الشرق الأوسط
2 min read
Egypt and Saudi Arabia draw red lines in the Red Sea and Sudan
Developing·

Egypt and Saudi Arabia draw red lines in the Red Sea and Sudan

Saudi Foreign Minister Prince Faisal bin Farhan bin Abdullah held a phone call with his Egyptian counterpart Badr Abdel-Ati to discuss coordination between Cairo and Riyadh regarding regional developments, including Iran and the security of the Red Sea and Sudan. Abdel-Ati renewed Egypt’s support for the security of Saudi Arabia and the two ministers agreed to maintain the security of navigation in the Red Sea and Bab al-Mandab, and to confirm support for Sudan’s unity and sovereignty amid the ongoing war since April 2023.

RT عربي
1 min read
Syria recorded the highest casualties due to cluster munition remnants in 2025
Developing·

Syria recorded the highest casualties due to cluster munition remnants in 2025

Political sources in Baghdad are anticipating that Prime Minister Ali al-Zaidi will complete the formation of his government next week, with the decline of the American conditions that were obstructing the appointment of figures linked to the armed factions, while the ministries of Interior, Defense, Higher Education, Planning, Culture, Labor, Housing, and Displacement remain vacant, and he is competing within the “coordination framework” for positions, including the position of Deputy Prime Minister, which may go to Laith al-Khazali, and Nouri al-Maliki’s son-in-law, Yasser Sakhil, who is nominated for the Interior, amid debates over appointing deputies to the president and prime minister amid financial constraints.

الشرق الأوسط
2 min read
After losing his most prominent allies...what awaits Abiy Ahmed in his new term?
Developing·

After losing his most prominent allies...what awaits Abiy Ahmed in his new term?

The Libyan House of Representatives, meeting in Benghazi, elected MP Salihin Abdel Nabi as its speaker for the new parliamentary session, succeeding Aguila Saleh, who has presidió parliament since 2014. Abdel Nabi is from the Obeidat tribe and has represented the Tobruk constituency since 2014. In a separate context, tensions escalated between Egypt and Israel due to statements by Israeli Finance Minister Bezalel Smotrich about the Sinai, coinciding with Egypt’s celebrations of the October 1973 victory, while the Egyptian authorities suspended 6 Journalists from the 'Don't Believe' platform are accused of belonging to the Muslim Brotherhood.

الشرق الأوسط
2 min read
Study: Germany's population will decrease by about one and a half million by 2045
World·

Study: Germany's population will decrease by about one and a half million by 2045

A study conducted by the Berlin Institute for Population and Development in cooperation with the Fustenrot Foundation revealed that more than two-thirds of administrative units in Germany will witness a decline in population by 2026, with some major cities such as Frankfurt and Dusseldorf continuing to grow, while rural areas and eastern Germany face a great disparity in demographic trends.

دويتشه فيله
2 min read
More on this topicالسعودية