Breaking
TRScary moments before the match... A soldier in the USA died after falling to the ground from a height of many metersITNuclear Tactical Penguins surprisingly announce a club concert tour from NovemberTRNetanyahu's rival Benny Gantz withdrew from the race 8 days before the electionITAmerica's Cup: the launch of the La Roche-Posay Racing Team's AC75 in BagnoliTRWho is İlkay Girgin Erdoğan? Why did Karaburun Mayor İlkay Girgin Erdoğan resign?CNTaiwan’s popular science around the island train sets sail! The Department of Digital Development launches four interactive experiments to lead school children to explore digital technologyITBad weather, orange alert tomorrow and schools closed in Liguria. Yellow in 6 regionsGLOBALSaudi Arabia postpones big investor conference to 2027 as Iran-backed Houthis escalate attacks on kingdomFR“Accusations of anti-Semitism”, invectives, suspensions of hearing… First eventful day at the trial of Rima Hassan for advocating terrorismITTruck drivers strike in Campania, toll booths closed and supermarket shelves emptyTRScary moments before the match... A soldier in the USA died after falling to the ground from a height of many metersITNuclear Tactical Penguins surprisingly announce a club concert tour from NovemberTRNetanyahu's rival Benny Gantz withdrew from the race 8 days before the electionITAmerica's Cup: the launch of the La Roche-Posay Racing Team's AC75 in BagnoliTRWho is İlkay Girgin Erdoğan? Why did Karaburun Mayor İlkay Girgin Erdoğan resign?CNTaiwan’s popular science around the island train sets sail! The Department of Digital Development launches four interactive experiments to lead school children to explore digital technologyITBad weather, orange alert tomorrow and schools closed in Liguria. Yellow in 6 regionsGLOBALSaudi Arabia postpones big investor conference to 2027 as Iran-backed Houthis escalate attacks on kingdomFR“Accusations of anti-Semitism”, invectives, suspensions of hearing… First eventful day at the trial of Rima Hassan for advocating terrorismITTruck drivers strike in Campania, toll booths closed and supermarket shelves empty
Backمالي: تقرير يرصد انتهاكات تورط فيها الجيش والروس و«القاعدة»
مالي: تقرير يرصد انتهاكات تورط فيها الجيش والروس و«القاعدة»
Developing
الشرق الأوسط2 hours agoWorld6 min readArgentinaView translation

مالي: تقرير يرصد انتهاكات تورط فيها الجيش والروس و«القاعدة»

هيومن رايتس ووتش تتهم الجيش المالي والفيلق الروسي بقتل مدنيين، بالتزامن مع مساعٍ دبلوماسية لإنهاء القطيعة بين دول الساحل ومجموعة إيكواس

Quick Look

وثقت هيومن رايتس ووتش انتهاكات جسيمة في مالي ارتكبها الجيش والفيلق الروسي ضد مدنيين، ومتمردون ضد جنود أسرى. بالتوازي، عقدت إيكواس وكونفدرالية دول الساحل أول اجتماع وزاري في دكار لبحث التعاون وإنهاء القطيعة.

AI-generated summary

Why It Matters

شهدت مالي وبوركينا فاسو والنيجر انقلابات عسكرية بين 2020 و2023 أدت إلى انسحابها من مجموعة إيكواس وتوطيد علاقاتها مع روسيا.

Font size

حذرت منظمة «هيومن رايتس ووتش» من خطورة الانتهاكات التي سُجلت في دولة مالي، وقالت في تقرير نشرته، الاثنين، إن الجيش المالي و«الفيلق الأفريقي» الروسي قتلا مدنيين وجرحوهم في هجمات وخلال الاحتجاز، كما عذب مقاتلو «القاعدة» والمتمردون جنوداً ماليين أسرى وأعدموهم.

وأوضحت المنظمة، في التقرير الذي يغطي الفترة من يوليو (تموز) حتى منتصف سبتمبر (أيلول) الماضيين، أن هذه الانتهاكات سُجلت خلال عمليات عسكرية جاءت رداً على هجمات منسقة شنتها «جماعة نصرة الإسلام والمسلمين» و«جبهة تحرير أزواد» في 25 أبريل (نيسان) الماضي، سعت إلى إطاحة المجلس العسكري بقيادة الفريق أول أسيمي غويتا.

وقالت المنظمة إن الجيش و«الفيلق الأفريقي» الروسي ردا بغارات جوية أوقعت قتلى مدنيين، وبأعمال انتقامية ضد مجتمعات اتُّهمت بالتعاون مع مسلحي تنظيم «القاعدة» والمتمردين الطوارق من «جبهة تحرير أزواد».

ووثقت المنظمة مقتل 6 رجال تتراوح أعمارهم بين 21 و54 عاماً، وإصابة 20 آخرين على الأقل، في 19 أغسطس (آب) الماضي، بضربة يرجح أنها بطائرة مسيّرة استهدفت سوق مواشٍ في تومبونكوري بمنطقة باندياغارا. وقال شهود إنه لم يكن في المكان مقاتلون، بينما أعلن الجيش أنه ضرب «وكراً للإرهابيين» و«حيّد» نحو 20 منهم.

وفي 12 يوليو 2026، أطلق جنود ماليون النار على 5 فتيات تتراوح أعمارهن بين 10 سنوات و13 عاماً كن يحصدن الأرز في نيونو بمنطقة سيغو؛ ما أسفر عن مقتلهن. واعتذر الجيش لاحقاً، قائلاً إنه ظنهن مهاجمات. وحتى منتصف سبتمبر الماضي لم يُفتح تحقيق ولم تُقدم تعويضات، وفق المنظمة.

وفي 29 يوليو، دمرت طائرة مسيّرة تشبه طراز «شاهد» جزئياً مركزاً صحياً في تالاهاندك بمنطقة كيدال قرب الحدود الجزائرية. ونقلت المنظمة عن عاملة صحية قولها إن المقاتلين لم يستخدموا المركز «تحت أي ظرف». كما قَتل عناصرُ من ميليشيا «الدوزو» 3 رجال من عرقية الفلان في جيني بمنطقة موبتي يومي 27 و28 يوليو 2026، استُهدفوا، وفق شهود؛ بسبب انتمائهم العرقي.

وفي المقابل، قالت المنظمة إن مقاتلي «جماعة نصرة الإسلام والمسلمين» و«جبهة تحرير أزواد» هاجموا في 18 يوليو 2026 رتلاً للجيش و«الفيلق» في ولاية تابريشات بمنطقة غاو، وإن 19 جندياً على الأقل كانوا قد استسلموا عُذبوا وأُعدموا. وقال جندي نجا إن أكثر من 50 عسكرياً فُقدوا. ووثقت «منظمة العفو الدولية» الإعدامات، وراجعت «هيومن رايتس ووتش» مقاطع مصورة تُظهر ضرب جنود مستسلمين وإطلاق النار عليهم، لكنها لم تستطع تحديد الجهة المنفذة. وردت «لجنة الشريعة» في «الجماعة» برسالة يوم 30 سبتمبر الماضي، قالت فيها إن قتل الأسرى «وقع فعلاً» لكنها «لم تُصدر الأمر به». ونفت «جبهة تحرير أزواد» في رسالة يوم 20 سبتمبر «بشكل قاطع» أن تكون قواتها نفذت الإعدام.

واستندت «المنظمة» إلى بيانات «أكليد» (مشروع بيانات مواقع وأحداث النزاع المسلح) لفترة أبريل وأغسطس الماضيين لتؤكد أن 49 غارة جوية للجيش و«الفيلق» قتلت 89 مدنياً، مقابل 22 غارة و44 قتيلاً في الفترة نفسها من عام 2025، وقتل الجيش 268 مدنياً، و«جماعة نصرة الإسلام والمسلمين» 134. ودعت المنظمةُ «مجلس السلم والأمن الأفريقي» إلى عقد جلسة مخصصة لحماية المدنيين والمساءلة. وطلبت «المنظمة» من السلطات المالية فتح تحقيقات مستقلة وقبول مساعدة خبراء حقوق الإنسان في «الاتحاد الأفريقي».

عقدت «المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا» (إيكواس) و«كونفدرالية دول الساحل» (مالي وبوركينا فاسو والنيجر)، أمس (السبت)، في العاصمة السنغالية دكار، أول اجتماع وزاري رسمي بينهما منذ خروج الدول الثلاث من المجموعة، قبل قرابة 3 سنوات. وفيما الترقب سيد الموقف، حصل هذه المرة اتفاق على المبادئ التي يجب أن تحكم العلاقة بينهما في المستقبل، وتشكيل مجموعات عمل تمهد لـ«اتفاق إطار للتعاون».

قال البيان المشترك، المكوّن من 8 نقاط، إن العلاقة بين مجموعة «إيكواس» وكونفدرالية دول الساحل يجب أن تقوم على «حسن الجوار واحترام السيادة والكرامة ورفاه شعوب غرب أفريقيا». وقررا تشكيل مجموعات عمل محايدة ومشتركة تجري المباحثات التقنية وصولاً إلى اتفاق إطار. وقالت مصادر قريبة من المفاوضات إنها ستشمل حرية تنقل السلع والأشخاص والتجارة ومكافحة الإرهاب.

ويطوي الاجتماع مرحلة من القطيعة التامة، بدأت بعد موجة انقلابات عسكرية في الدول الثلاث ما بين 2020 و2023، وطرد القوات الفرنسية والغربية، والتوجه نحو التحالف مع روسيا. ولا يخلو الانفراج من حسابات أمنية وجيوسياسية، حيث صارت روسيا الشريك الأمني الرئيسي عبر «الفيلق الأفريقي». وفي المقابل، بدأت واشنطن «إعادة ضبط» علاقتها بدول الساحل، حيث أفادت «رويترز» في مارس بأن البلدين يقتربان من اتفاق لاستئناف رحلات الاستطلاع الأميركية فوق مالي.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • عرض نتائج مجموعات العمل على وزراء إيكواس والكونفدرالية في اجتماع مقبل.

    Likely · Within months

Open Questions

  • هل ستؤدي مفاوضات دكار إلى اتفاق إطار فعلي؟
  • ما هي الخطوات العملية التي ستتخذها مالي للتحقيق في الانتهاكات؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

More than 50 people were killed in an Ansar Allah attack on a security camp, and an Egyptian vote on supporting Saudi Arabia was postponed.
Developing·

More than 50 people were killed in an Ansar Allah attack on a security camp, and an Egyptian vote on supporting Saudi Arabia was postponed.

53 people were killed and 200 others were injured in an attack launched by the Ansar Allah group on a camp for training government security forces in the Shabwa Governorate in south-central Yemen, while a vote in the Egyptian parliament on authorizing the army to help defend Saudi Arabia was postponed to October 26.

BBC عربي
2 min read
Who are the most prominent parties to the conflict in Yemen, and which countries support them?
Developing·

Who are the most prominent parties to the conflict in Yemen, and which countries support them?

The article deals with the parties to the conflict in Yemen, namely the internationally recognized Yemeni government supported by Saudi Arabia, the Southern Transitional Council supported by the UAE, and the Ansar Allah Houthi group supported by Iran, noting that the civil war has been going on for 12 years and began with the Houthis taking control of Sanaa, the intervention of a Saudi-led military coalition, and the United Nations truce in 2022 that reduced the fighting but did not end the risk of a return to a large-scale war.

BBC عربي
1 min read
More on this topicمالي