
أبحاث جديدة تربط التمارين الرياضية بتحسين فرص البقاء على قيد الحياة لدى مرضى السرطان، وتوصيات حول عدد الخطوات اليومية لصحة القلب
كشفت دراسة شملت 8400 مشارك أن التمارين الرياضية المنظمة تقلل خطر الوفاة لدى مرضى السرطان بنسبة 23%. كما تناولت الأبحاث أهمية المشي اليومي وتأثيره على تقليل مخاطر أمراض القلب بناءً على الفئات العمرية.
AI-generated summary
أظهرت مراجعة شملت 21 تجربة سريرية أن التمارين الرياضية المنظمة ترتبط بانخفاض خطر الوفاة لدى مرضى السرطان. كما تشير دراسات أخرى إلى وجود علاقة بين عدد الخطوات اليومية وانخفاض مخاطر أمراض القلب.
لا تقتصر فوائد النشاط البدني لدى مرضى السرطان على تحسين اللياقة البدنية، أو المساعدة في تخفيف بعض الأعراض، إذ تشير أبحاث جديدة إلى أن ممارسة التمارين الرياضية بصورة منتظمة ومنظمة، إلى جانب العلاج المعتاد، قد ترتبط أيضاً بتحسين فرص البقاء على قيد الحياة، وتقليل احتمالية عودة المرض. وتسلط النتائج الضوء على الدور الذي يمكن أن تؤديه الرياضة بوصفها جزءاً مكملاً من رعاية مرضى السرطان، مع ضرورة مراعاة حالة كل مريض، وقدرته على ممارسة النشاط البدني بأمان.
وكشفت الأبحاث أن مرضى السرطان الذين يدمجون نشاطاً بدنياً منظماً في برامجهم العلاجية المعتادة قد يعيشون لفترة أطول، ويحظون بفترة أطول خالية من المرض، وفقاً لصحيفة «إندبندنت». ووفقاً للباحثين، يوفر النشاط البدني مزايا محتملة «تتجاوز دوره التقليدي في تحسين جودة الحياة».
انخفاض خطر الوفاة وعودة المرض
وشملت هذه المراجعة الشاملة، التي أجراها متخصصون في تايوان، 21 تجربة منفصلة أُجريت في آسيا، وأستراليا، وأوروبا، وأميركا الشمالية، وضمت أكثر من 8400 مشارك. وتراوحت أعمار المشاركين بين 47 و64 عاماً، وكانت سرطانات الثدي والأمعاء والبنكرياس من بين التشخيصات الأكثر شيوعاً لديهم.
وأظهرت النتائج أن الأفراد الذين أدرجوا برنامجاً للتمارين الرياضية ضمن الرعاية القياسية واجهوا خطراً أقل للوفاة بنسبة 23 في المائة، كما انخفض لديهم احتمال تكرار الإصابة بالسرطان قبل الوفاة بنسبة 17 في المائة، مقارنةً بمن لم يمارسوا التمارين الرياضية. وكشفت تقييمات إضافية أن هؤلاء المرضى سجلوا أيضاً انخفاضاً بنسبة 26 في المائة في خطر الوفاة بسبب السرطان تحديداً، فضلاً عن انخفاض بنسبة 17 في المائة في خطر الوفاة الإجمالي. وقد ظهرت هذه العلاقة الإيجابية بصورة أوضح لدى الأفراد الذين أتمّوا ما لا يقل عن 70 في المائة من البرنامج التدريبي.
تمارين هوائية ومقاومة
وعلاوة على ذلك، أظهرت التدخلات التي جمعت بين التمارين الهوائية -أو ما يعرف بتمارين «الأيروبيك»- وتمارين المقاومة نتائج إيجابية، في حين أن تمارين المقاومة وحدها «لم تُظهر أي تأثير يُذكر». وقال الباحثون إن هذا الاختلاف قد يعكس «التكيفات البيولوجية» التي تثيرها أنواع التمارين المختلفة. وتشير الدراسة إلى أن التمارين الرياضية المنظمة قد تُعد علاجاً تكميلياً «فعالاً» في رعاية مرضى السرطان، إذ تنطوي على «فوائد محتملة تتعلق بالبقاء على قيد الحياة، وتجنب تكرار الإصابة، تتجاوز دورها التقليدي في تحسين جودة الحياة».
وذكر الباحثون أن النتائج، التي نُشرت في «المجلة البريطانية للطب الرياضي»، «تشير إلى أن فوائد ممارسة الرياضة تتجاوز مجرد السيطرة على الأعراض لتشمل نتائج سريرية مهمة تتعلق بعلاج السرطان». وأضافوا: «تُظهر هذه النتائج أن ممارسة التمارين الرياضية المُنظَّمة لمرضى السرطان تتخطى نطاق الرعاية الداعمة، وتخفيف الأعراض، إذ ترتبط بتحسّن معدلات البقاء على قيد الحياة، والنتائج المتعلقة باحتمالية عودة المرض».
وقالت ميشيل ميتشل، الرئيسة التنفيذية لمؤسسة «أبحاث السرطان في المملكة المتحدة»: «للرياضة فوائد صحية عديدة، وتشير هذه الدراسة إلى أنها قد تساعد المصابين بالسرطان على عيش حياة أطول، وأكثر صحة. ولهذا السبب من المهم أن يحصل المتعافون من المرض على الدعم اللازم لممارسة النشاط البدني كجزء من خطة رعايتهم، كلما كان ذلك مناسباً». وتابعت: «إن رحلة كل مريض مع السرطان تختلف عن غيرها، وقد يواجه البعض عوائق تحول دون ممارستهم للنشاط البدني. ويمكن للتحدث مع الطبيب أن يساعد المرضى على تحديد الأنشطة الآمنة والمناسبة لحالتهم».
لطالما ارتبط المشي بالحفاظ على الصحة والوقاية من كثير من المشكلات الصحية، وأصبح هدف المشي 10 آلاف خطوة يومياً شائعاً لدى الراغبين في الحفاظ على نشاطهم البدني. لكن هل يحتاج الجميع إلى العدد نفسه من الخطوات؟ تشير نتائج دراسات وتحليلات علمية إلى أن الاحتياج قد يختلف باختلاف العمر، وأن الوصول إلى عدد معين من الخطوات يومياً قد يكون كافياً لتحقيق فوائد صحية مهمة، خصوصاً لدى كبار السن.
عدد الخطوات اليومية بعد سن الستين
للحد من خطر الوفاة، ينبغي للبالغين الذين تقل أعمارهم عن 60 عاماً السعي إلى قطع ما بين 8 آلاف و10 آلاف خطوة يومياً، بينما يتعين على من تجاوزوا سن الستين السعي إلى قطع ما بين 6 آلاف و8 آلاف خطوة يومياً، حسب تقرير لموقع «فيري ويل هيلث». كما أن المشي بمعدل لا يقل عن 2300 خطوة يومياً يمكن أن يقلل بشكل كبير من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
ما الهدف المناسب لعدد الخطوات يومياً؟
يُعد هدف المشي 10 آلاف خطوة يومياً غاية شائعة لتعزيز الصحة، إلا أن العدد الأمثل للخطوات قد يختلف من شخص إلى آخر، تبعاً لعوامل عدة، من بينها العمر والجنس وطبيعة العمل ومستوى النشاط البدني. ولاستكشاف العلاقة بين عدد الخطوات والصحة، أُجري تحليل تلوي، وهو دراسة تجمع نتائج دراسات متعددة وتحللها، شمل 15 بحثاً نُشرت في الفترة بين عامَي 1999 و2018، وضمت نحو 47 ألف بالغ. وفحص الباحثون من خلال هذه الدراسات العلاقة بين عدد الخطوات اليومية ومخاطر الإصابة بالأمراض ومتوسط العمر. وتوصل الباحثون إلى أن زيادة عدد الخطوات ليست دائماً أفضل للصحة؛ إذ توجد نقطة استقرار، أو حد أقصى للفائدة، لا تؤدي بعده زيادة الخطوات إلى مزيد من خفض مخاطر الإصابة بالأمراض أو إطالة العمر.
المشي وصحة القلب
وأُجري أيضاً تحليل تلوي رصدي آخر، تتبّع مستويات النشاط لدى ما يقرب من 230 ألف بالغ، ممن تبلغ أعمارهم 18 عاماً فما فوق، عبر 17 دراسة. وبحث هذا التحليل في العلاقة بين مستوى النشاط البدني وخطر الوفاة الناجمة عن أمراض القلب والأوعية الدموية. ووفقاً للنتائج التي توصل إليها الباحثون: أدى المشي بمعدل لا يقل عن 2300 خطوة يومياً إلى خفض خطر الوفاة الناجمة عن أمراض القلب والأوعية الدموية. مع كل زيادة قدرها 500 خطوة في المتوسط يومياً، انخفض الخطر بنسبة إضافية قدرها 7 في المائة. ومع كل زيادة قدرها 1000 خطوة في المتوسط يومياً، انخفض الخطر بنسبة إضافية قدرها 15 في المائة. كما ارتبط المشي بمعدل لا يقل عن 3900 خطوة يومياً بانخفاض خطر الوفاة لأي سبب.
ويمكنك زيادة مستوى نشاطك بطريقة تتناسب مع نمط حياتك وقدراتك اليومية. فقد يجد بعض الأشخاص صعوبة في قطع آلاف الخطوات يومياً، ولذلك قد يتطلب الوصول إلى عدد كافٍ من الخطوات قدراً من الإبداع في تنظيم الوقت وتخصيص فترة للمشي أو الجري كل يوم. ومن الأفضل زيادة عدد الخطوات تدريجياً، بدلاً من محاولة الوصول إلى عدد كبير من الخطوات دفعة واحدة، إلى جانب الحرص على تجنب الجلوس لفترات طويلة. وفي النهاية، لا يتعلق الأمر بالضرورة بالوصول إلى رقم محدد من الخطوات يومياً بقدر ما يتعلق بالحفاظ على مستوى منتظم من النشاط البدني، وزيادة الحركة خلال اليوم بما يتناسب مع العمر ونمط الحياة والقدرة البدنية.

A study conducted by researchers from the University of Virginia School of Medicine showed that patients with major depression who did not respond to traditional antidepressants saw a significant improvement in sexual function when the drug lumateprone was added as an adjuvant treatment, based on a trial that included 480 patients and lasted 43 days.

A new study revealed that exposure to a small amount of light during sleep, exceeding 3 lux, may change the shape and function of the heart muscles and increase the risk of heart disease in the future, as the walls of the heart muscle become thicker and its efficiency in pumping blood decreases.

A health report reviews the appropriate timing of prostate examinations according to age and genetic factors, and highlights a Turkish study proving the role of laughter in improving the breathing of patients with pulmonary obstruction, in addition to medical advice for maintaining muscle mass after the age of forty.

A Turkish study proved that laughter therapy helps patients with pulmonary obstruction breathe better, while other medical reports reviewed ways to maintain muscle strength after the age of forty and the importance of timing meals after the age of fifty.

Becky Jones, 34, has revealed she was treated with chemotherapy for 11 years due to a misdiagnosis of a brain tumour, when in fact she was suffering from treatable inflammation. She is one of more than 40 patients bringing legal claims against University Hospitals Coventry and Warwickshire over prolonged and unnecessary cancer treatment.
Trans-vitesin, a compound extracted from grapes, has shown promising results in improving motor functions and memory recovery in mice with Parkinson's disease, without causing the side effects of standard treatment, according to a study published in the journal Antioxidants.