Breaking
BRPolice officer dies after being thrown from his motorcycle and run over by a trailer in MaceióCNHong Kong Exchanges and Clearing Expands the Applicable Scope of RMB Bond Collateral, with Total Mortgage Value Exceeding RMB 400 Million on the First DayBRInmet issues low humidity alert for 52 cities in RN; see which onesBRSC continues with warning of storms with hail and strong wind after damage over the weekendCRYPTO-ENCore Lightning nodes can keep crashing after an upgrade until a stored trigger is removedBRNeighborhoods of Parnaíba may have their water supply interrupted this Monday (2)ESMontero asks to apply article 128 to renationalize the railway and demands the resignation of Óscar PuenteSEMember of Congress in the USA threatened with prosecution against journalism student: "An unpleasant situation"DEReal estate: socialization? This is how investors and landlords are now reactingUKLabour to end cooperation with Greens in 11 councils over ‘Zionism is racism’ policyBRPolice officer dies after being thrown from his motorcycle and run over by a trailer in MaceióCNHong Kong Exchanges and Clearing Expands the Applicable Scope of RMB Bond Collateral, with Total Mortgage Value Exceeding RMB 400 Million on the First DayBRInmet issues low humidity alert for 52 cities in RN; see which onesBRSC continues with warning of storms with hail and strong wind after damage over the weekendCRYPTO-ENCore Lightning nodes can keep crashing after an upgrade until a stored trigger is removedBRNeighborhoods of Parnaíba may have their water supply interrupted this Monday (2)ESMontero asks to apply article 128 to renationalize the railway and demands the resignation of Óscar PuenteSEMember of Congress in the USA threatened with prosecution against journalism student: "An unpleasant situation"DEReal estate: socialization? This is how investors and landlords are now reactingUKLabour to end cooperation with Greens in 11 councils over ‘Zionism is racism’ policy
Backالجيش الإسرائيلي ينهي عمليته العسكرية في الخليل، والعائلات النازحة تبدأ العودة إلى منازلها
الجيش الإسرائيلي ينهي عمليته العسكرية في الخليل، والعائلات النازحة تبدأ العودة إلى منازلها
Developing
BBC عربي2 hours agoWorld3 min readArgentinaView translation

الجيش الإسرائيلي ينهي عمليته العسكرية في الخليل، والعائلات النازحة تبدأ العودة إلى منازلها

Quick Look

أعلن الجيش الإسرائيلي انسحابه من مدينة الخليل بالضفة الغربية بعد عملية عسكرية استمرت عشرة أيام، أعقبت هجوماً أسفر عن مقتل جنديين. تسببت العملية في نزوح أكثر من 3300 فلسطيني، هدم منازل، وإغلاق واسع للمنشآت التجارية والتعليمية.

AI-generated summary

Why It Matters

بدأت العملية العسكرية في 23 أكتوبر عقب هجوم فلسطيني أسفر عن مقتل جنديين إسرائيليين قرب الخليل.

Font size

أعلن الجيش الإسرائيلي، الاثنين، سحب قواته من مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، عقب انتهاء عملية أمنية وعسكرية استمرت عشرة أيام، إثر هجوم نفذه فلسطينيان أدّى إلى مقتل جنديين إسرائيليين.

وأفادت تقارير بنزوح أكثر من ثلاثة آلاف فلسطيني خلال العملية التي فرضت فيها القوات الإسرائيلية حصاراً على مدينة الخليل والمناطق المحيطة بها، في إطار عمليات قالت إنها تهدف إلى تعقب المسلحين المسؤولين عن الهجوم.

وأفاد محافظ الخليل خالد دودين لوكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) بأن القوات الإسرائيلية انسحبت من المدينة، مؤكداً أن الأجهزة الأمنية الفلسطينية تسلمت مسؤولية المنطقة بعد الانسحاب، وأن الجهات المختصة تعمل على تهيئة الظروف اللازمة لعودة العائلات التي أُجبرت على مغادرة منازلها.

ونقلت وسائل إعلام فلسطينية عن مسؤولين محليين أن عائلات بدأت بالفعل العودة إلى منازلها في أحياء الجلدة وعين دير بحة ومناطق أخرى، بعد أيام من الإغلاق والقيود العسكرية المشددة.

وقال مسؤول عسكري لوكالة الأنباء الفرنسية: "صباح اليوم، وبعد استكمال جميع الأنشطة الميدانية، انسحب الجنود من منطقة الحملة العسكرية في الخليل، وستتواصل الأنشطة الرامية إلى مكافحة الإرهاب في مختلف أنحاء" الضفة الغربية، مستخدماً تسمية "يهودا والسامرة" التوراتية للإشارة إلى الأراضي الفلسطينية.

كيف بدأت العملية العسكرية؟

نفّذ مسلّحان فلسطينيان في 23 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، قبل أيام من انتخابات إسرائيلية شهدت منافسة محتدمة، هجوماً عند حاجز عسكري إسرائيلي قرب الخليل أدّى إلى مقتل جنديين إسرائيليين. وقُتل المنفّذان في تبادل لإطلاق النار.

وعقب الهجوم، تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس بتنفيذ عملية عسكرية واسعة ضد المنطقة التي ينحدر منها منفذا الهجوم.

وفرض الجيش الإسرائيلي إغلاقاً مشدداً على أجزاء من الخليل والقرى المحيطة بها، ونفذ عمليات تفتيش واسعة للمنازل والمباني، واستولى على بعض المنازل واستخدمها مواقع عسكرية، كما أجبر سكان أحياء على مغادرة مساكنهم.

غداة الهجوم، أخلى الجيش الإسرائيلي الحيّ الذي كان يقيم فيه المنفّذان، ونزح ما لا يقلّ عن 3189 شخصاً، بينهم 200 رضيع، وفق ما قالت بلدية المدينة في ذلك الوقت.

وبحسب المسؤول العسكري "نفذ الجنود عمليات تفتيش دقيقة في مواقع عدة، واعتقلوا مشتبهاً بهم وأخضعوهم للتحقيق، كما عثروا على أربعة أسلحة وصادروها، إلى جانب عدد من السترات ومعدات عسكرية إضافية".

وأضاف أن القوات هدمت منزلَي منفّذَي الهجوم، وهو إجراء عقابي تنتهجه القوات الإسرائيلية للرد على الهجمات، كما "أغلقت مساحة تحت الأرض تقع بجوار أحد المنزلين".

وفي وصفها للمشهد الميداني عقب الانسحاب الإسرائيلي، قالت إيمان عريقات، مراسلة بي بي سي في الخليل، إن الطريق إلى المدينة شهد أزمات مرورية خانقة، خصوصاً عند الحواجز العسكرية المحيطة بها ومداخلها، مشيرة إلى أن الأوضاع بدت أكثر صعوبة داخل الأحياء التي شهدت انتشاراً مكثفاً للقوات الإسرائيلية، ولا سيما حي الجلدة.

وأضافت عريقات أن "حالة من الفوضى والذعر لا تزال تسيطرة على الشارع الفلسطيني"، في أعقاب نزوح أكثر من 3,300 فلسطيني قسرياً على مدى عشرة أيام، إلى جانب فرض حصار على أكثر من 1,500 فلسطيني.

وأوضحت أن العملية العسكرية الإسرائيلية شملت هدم 15 منزلاً ومنشأة بواسطة الجرافات، وإغلاق أكثر من 327 متجراً ومحلاً تجارياً طوال الأيام العشرة الماضية، فضلاً عن توقف العملية التعليمية، وهو ما حرم أكثر من 80 ألف طالب وطالبة من الالتحاق بمدارسهم التي أغلقت أبوابها لتجنيبهم مخاطر العملية، بحسب وزارة التربية والتعليم الفلسطينية.

وقالت مراسلة بي بي سي إن القاسم المشترك في شهادات السكان الذين تحدثت إليهم في الخليل هو تأكيدهم على عدم وجود مبرر لإجلاء مئات العائلات من بيوتها، مشيرة إلى أن عدداً من المنازل حُوّل إلى ثكنات عسكرية للقوات الإسرائيلية، ورُفعت فوقها الأعلام الإسرائيلية بكثافة، بالتزامن مع إجراء تحقيقات ميدانية وتنفيذ اعتقالات في المدينة.

وفي سياق متصل، نقلت عريقات عن نادي الأسير الفلسطيني أن عدد المعتقلين من مختلف أنحاء محافظة الخليل تجاوز 115 فلسطينياً خلال العملية العسكرية.

ورغم حجم النزوح والضغوط التي تعرضت لها العائلات، لفتت عريقات إلى أن التكافل الاجتماعي كان من أبرز السمات التي ميزت تعامل سكان المدينة مع الأزمة، موضحة أن العائلات النازحة لم تغادر إلى مراكز إيواء بعيدة، بل لجأت إلى منازل الأقارب والأصدقاء، رغم فتح قاعات لاستقبال العائلات التي اضطرت إلى مغادرة منازلها.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • استمرار الأنشطة العسكرية الإسرائيلية في مناطق أخرى بالضفة الغربية.

    Likely · Within weeks

Open Questions

  • ما هو المصير القانوني للمعتقلين الـ 115؟
  • كيف سيتم تعويض العائلات عن هدم منازلهم؟

Related Topics

This article was originally published by BBC عربي.

Related Stories

The United Nations announces the “beginning of the liquidation period” for its mission for the referendum in Western Sahara (MINURSO)... What does this mean for the future of the conflict?
Developing·

The United Nations announces the “beginning of the liquidation period” for its mission for the referendum in Western Sahara (MINURSO)... What does this mean for the future of the conflict?

The mission of the United Nations Mission (MINURSO) in Western Sahara officially ended on November 1, 2026 after the Security Council failed to extend its mandate following Russia and the United States' use of vetoes against competing draft resolutions.

دويتشه فيله
3 min read
More on this topicالخليل