زيدان يثني على أوليسيه: «ما فعله استثنائي»
Quick Look
تأهلت كارولينا موخوفا لربع نهائي دورة بكين للتنس بعد فوز مثير على ناومي أوساكا. في سياق آخر، طالب جيمي كاراغر بعقوبات قاسية على مانشستر سيتي لمخالفاته المالية، بينما قاد زيدان منتخب فرنسا في أولى مبارياته الدولية دون هزيمة.
AI-generated summary
Why It Matters
أدين مانشستر سيتي بانتهاك قواعد الدوري الإنجليزي الممتاز. زيدان تولى تدريب فرنسا خلفاً لديشان.
تأهلت التشيكية كارولينا موخوفا إلى الدور ربع النهائي من دورة بكين لكرة المضرب، بعدما تغلبت بصعوبة على اليابانية ناومي أوساكا المصنفة أولى عالمياً سابقاً 7 - 5 و1 - 6 و7 - 6 (9 - 7)، مستغلة نقطة المباراة التاسعة إثر شوط فاصل مثير الثلاثاء.
وتغلبت موخوفا، المصنفة سابعة في الدورة، على 50 خطأ مباشراً ارتكبتها خلال المباراة التي استمرت ساعتين و52 دقيقة.
وأهدرت أوساكا المصنفة 17 عالمياً حالياً، تقدماً بثلاثة أشواط في المجموعة الأولى بعد سلسلة من التسديدات الخاطئة في الشوط السابع.
ولم تخسر اليابانية البالغة 28 عاماً سوى شوط واحد في طريقها للفوز بالمجموعة الثانية، وأنقذت ثماني نقاط لحسم المباراة في المجموعة الثالثة، لكنها لم تتمكن من التصدي للكرة التي حسمت بها موخوفا المباراة.
وقالت اللاعبة التشيكية البالغة 30 عاماً للجماهير: «أعتقد أنها لعبت بشكل رائع وثابت طوال الوقت».
وأضافت: «كنت أرتجف. أنا سعيدة لأنني نجحت في تسديد الكرة الأخيرة... كان من الممكن أن تكون ناومي واقفة هنا. لكنني هنا الآن، وأنا ممتنة حقاً لذلك».
وستواجه في الدور المقبل إما مواطنتها نيكولا بارتونكوفا أو النمساوية سينيا كراوس.
وتغلبت الروسية ميرا أندرييفا على الأوكرانية داريا سنيغور 6 - 2 و6 - 2 وحجزت مقعدها في ربع النهائي، حيث ستواجه مواطنتها إيكاترينا ألكسندروفا.
وحققت ألكسندروفا المصنفة 28 عالمياً، مفاجأة بفوزها على بطلة ويمبلدون التشيكية ليندا نوسكوفا 6 - 2 و6 – 2، منهية مسعى الأخيرة للعودة إلى نهائي بكين الذي بلغته العام الماضي.
وفي منافسات الرجال، من المقرر أن يواجه نوفاك ديوكوفيتش الأسترالي أليكس دي مينور في المباراة النهائية.
ويدخل ديوكوفيتش البالغ 39 عاماً، النهائي وفي رصيده ستة ألقاب في بكين، رغم أن آخرها يعود إلى عام 2015، محققاً 33 فوزاً في 33 مباراة.
وضمِن الصربي مكانه في النهائي بعدما انتهت مواجهة بدنية شاقة أمام الروسي دانييل مدفيديف الاثنين باستبعاد الأخير بسبب إصابته أحد المتفرجين بكرة.
وأبلغ منظمو الدورة «وكالة الصحافة الفرنسية» الثلاثاء أن المشجع «بخير» و«لم يتعرض لإصابة خطرة».
يرى جيمي كاراغر، مدافع فريق ليفربول السابق، أن نادي مانشستر سيتي يجب أن يواجه عقوبة تمتد سنوات عدة بسبب مخالفاته المالية.
وكانت لجنة مستقلة قد أدانت مانشستر سيتي بانتهاك قواعد بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، في تقرير شديد اللهجة صدر الأسبوع الماضي، وهو القرار الذي تقدم النادي باستئناف ضده.
وخلصت اللجنة إلى أن النادي قام بتضخيم إيراداته بأكثر من 830 مليون جنيه إسترليني (1.1 مليار دولار) على مدار 9 مواسم، بينما يعتقد كاراغر أنه في حال فشل الاستئناف، ينبغي أن تعكس العقوبات حجم هذه المخالفات.
وفي تصريحات لكاراغر، أوردتها وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا)، قال اللاعب السابق (48 عاماً): «إذا تحدث الناس عن عقوبة خصم 80 أو 100 نقطة، فهذا يعني الهبوط موسماً واحداً فقط ثم العودة مجدداً».
وأضاف اللاعب الإنجليزي: «أعتقد أن بعض اللاعبين قد يرحلون، ولكن البعض الآخر قد يقول: يمكنني تحمل ذلك مدة عام واحد فقط».
وأوضح كاراغر: «لكن نظراً لأن هذه المخالفات استمرت فترة طويلة، فأنا أرى أن العقوبة يجب أن تمتد سنوات عدة، من 3 إلى 5 سنوات، وعندها سيرحل اللاعبون عن النادي».
ويعود مانشستر سيتي للمنافسات هذا الأسبوع بمواجهة ليفربول الذي يعد بلا شك أبرز منافسيه على الألقاب خلال العقد ونصف العقد الماضيين، وذلك في الدوري الإنجليزي الممتاز، يوم الأحد المقبل.
ويمكن لفريق المدرب إنزو ماريسكا أن يتوقع أجواء عدائية في ملعب «أنفيلد»، بينما يرى ستيوارت بيرس، مدافع ومدرب مانشستر سيتي السابق، أنه ينبغي على المدير الفني الإيطالي محاولة استغلال هذا الأمر لصالحه.
وصرَّح بيرس: «سيكون الخصم مستعداً تماماً ومتحفزاً للمواجهة، وستكون الأجواء في الملعب مشحونة للغاية. من المذهل أن تكون المباراة ضد ليفربول في عطلة نهاية هذا الأسبوع، فالأجواء ستكون مفعمة بالطاقة والإثارة».
واختتم بيرس حديثه قائلاً: «لذا، فإن هذه الأجواء ستحفز الجميع ضد مانشستر سيتي، وعليها أيضاً أن تحفز مانشستر سيتي ضد الجميع».
كان الجميع يترقب بفارغ الصبر أول أسبوعين لزين الدين زيدان على رأس منتخب فرنسا بعد 14 عاماً من قيادة ديدييه ديشان، ونجح المدرب الجديد في اجتياز فترة المباريات الدولية دون أي هزيمة في دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم، مع بعض بوادر الأمل.
وأصبح الفائز بجائزة الكرة الذهبية لعام 1998 أول مدرب لمنتخب فرنسا يفوز بمباراته الأولى منذ إيمي جاكيه في عام 1994، بانتصاره 1 - صفر على تركيا، وأول مدرب لا يهزم في مبارياته الأربع الأولى منذ ريمون دومينيك في عام 2004.
وبعد فوز صعب على تركيا، انتصرت فرنسا مرتين على بلجيكا وتعادلت 1 - 1 مع إيطاليا يوم الجمعة، في مباراة زيدان الأولى على أرضه بصفته مدرباً.
وقال زيدان في مؤتمر صحافي أمس الاثنين: «كنا جيدين للغاية في مبارياتنا، رغم أنه يمكننا دائماً تقديم أداء أفضل».
وأضاف: «حققنا ذلك على مدار 15 يوماً، في أول تجمع دولي. هذا أمر مشجع وأنا متفائل جداً بما سيأتي لاحقاً. عملنا بشكل جيد حقاً، وكان من المهم أن نبذل جهداً حقيقياً على مدار 15 يوماً».
وعانت فرنسا من المشاكل نفسها في مبارياتها الأربع، إذ فرضت سيطرة كبيرة، بمتوسط استحواذ بلغ 62 في المائة، لكن مع صناعة فرص قليلة للغاية، وقلة الفاعلية في الثلث الأخير من الملعب.
وقال زيدان: «حتى إن لم يكن كل ما قدمناه في الشوط الأول يستحق الاستبعاد، فإننا افتقدنا للفاعلية في آخر 30 متراً، وهو الأمر الذي خذلنا أيضاً في المباريات الثلاث السابقة».
ولعبت فرنسا دون قائدها كيليان مبابي في المباريات الثلاث الأخيرة بعد إصابته عقب تسجيله هدف الفوز ضد تركيا، ولم تسجل أي هدف في الشوط الأول خلال آخر ثماني مباريات.
لكن فريق المدرب زيدان أظهر شخصية قوية، إذ سجل مايكل أوليسه هدف الفوز في اللحظات الأخيرة في بلجيكا، وقلب البدلاء ديزريه دوي وريان شرقي وأوليسه المباراة الثانية ضد بلجيكا رأساً على عقب في آخر 15 دقيقة.
وقال زيدان: «أنا سعيد برد فعل الفريق كله، وبإنهاء فترة التوقف هذه بطريقة جيدة للغاية، أعتقد أننا نستحق هذا بالنظر إلى كل ما قدمناه».
وغير زيدان تشكيلته من مباراة لأخرى، ومنح ستة لاعبين فرصة الظهور الأول مع فرنسا، وهم: جيوم ريست، وجيريمي جاكيه، وآندي ديوف، ولوكاس دا كونيا، وإستيبان ليبول، وليني يورو.
وقال زيدان: «كان هذا مخططاً له خلال فترة التوقف الدولية هذه. لعبنا أربع مباريات في 15 يوماً، واللاعبون لم يبدأوا موسمهم إلا مؤخراً. كما أنني أردت مشاهدة الجميع».
وكان جاكيه، مدافع ليفربول، ودا كونيا لاعب خط وسط كومو، من بين اللاعبين الذين برزوا بوصفهم عناصر واعدة للمستقبل، في حين عانى عثمان ديمبلي، ولم يتمكن الفائز بجائزة الكرة الذهبية العام الماضي من ترك بصمة، سواء كان مهاجماً أو في الجناح الأيمن.
وكان أوليسه قائد هجوم الفريق، إذ سجل أربعة أهداف وقدم تمريرتين حاسمتين في أربع مباريات.
وقال زيدان: «ما يفعله أمر استثنائي بكل بساطة».
وتزور فرنسا إيطاليا قبل استضافة تركيا الشهر المقبل، من أجل فرصة للتأهل إلى دور الثمانية في دوري الأمم.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
مواجهة مانشستر سيتي وليفربول يوم الأحد المقبل.
Very likely · Within days
Open Questions
- ما هي العقوبة النهائية لمانشستر سيتي؟
- هل سيستمر نجاح زيدان مع فرنسا؟







